...في الصباح، كان أحمد وعبد الرحمن ذاهبا إلى المكتبة. وفي الطريق، التقوا بعمهم، الذي كان مع ابنته الصغيرة....
...عندما وصلوا إلى المكتبة، بدأ عبد الرحمن في ترتيب الكتب الجديدة في أماكنهم، وبدأ أحمد في المحاسبة...
...بينما كان عبد الرحمن يرتب الكتب، سقط كتاب وانحنى ليلتقطه. دخلت الفتاة المحجبة مع هذا الرجل، ثم نهض عبد الرحمن ونظر إليهما...
...قال الرجل للفتاة: حسنا، أنا ذاهب الآن، اعتني بنفسك...
...قالت الفتاة: متى سوف تعود، هل سأنتظر كثيرا...
...قال الرجل بابتسامة خفيفة: لا، سأعود في السادسة مساءا....
...اعتني بنفسك، وداعا...
...قالت الفتاة ونظرت إليه: رافقتك السلامة...
...ثم ذهبت إلى الدرج الذي تأخذ منه نفس الكتاب. أخذت الكتاب وجلست على طاولة بالقرب من النافذة وبدأت في القراءة...
...رأى عبد الرحمن هذا، ثم ابتسم بخبث...
...ثم ذهب إلى أحمد وسأله: شفته؟...
...قال احمد سائلا: مين تقصد...
...قال عبد الرحمن: الرجال الي معها...
...اجاب احمد: اها، اي هذا هو صح...
...قال عبد الرحمن: اي هو...
...قال احمد وهو ينظر الى عبد الرحمن بغرابة: مدري بس ارتحت له...
...قال عبد الرحمن بنظرة غضب: احمد!...
...قال احمد: طيب، طيب خلاص سكتت...
...ثم قال عبد الرحمن: بروح...
...قال احمد بغرابة: وين بتروح...
...قال عبد الرحمن وهو يغمز لأحمد: // للحلوة ~...
...قال احمد وهو ينزل بحاجبيه: تأدب يا عبد الرحمن...
...ثم أخذ كتابا وجلس على الطاولة حيث كانت الفتاة المحجبة جالسة، وهذه المرة اختلس النظر إليها وحاول أن يبدأ موضوعا معها، لكنه استمر في النظر إليها....
...مرت ساعة ثم جاء أحمد إلى هذه الطاولة وقال: عبد الرحمن انا بشتغل وانت جالس هنا...
...قال عبد الرحمن: وش فيك، جالس اقرأ...
...ثم قال احمد رافعا حاجبة الأيمن: ومن متى تقرأ انت...
...قال عبد الرحمن وهو يرجع للوراء: من ساعة...
...انفجر أحمد في الضحك وقال: قوم، قوم ساعدني...
...قال عبد الرحمن بحسرة: مافي حد غيرك يجي يعكر مزاجي...
...ذهب عبد الرحمن مع أحمد وبدأوا العمل حتى السادسة مساءا....
...حتى جاء هذا الرجل مرة أخرى...
...ثم وضعت الفتاة الكتاب في الدرج وغادرت مع الرجل....
...مشى عبد الرحمن بسرعة، وأخذ الكتاب وقراء العنوان:...
...„قلب بلا روح“...
...عبد الرحمن فتح الكتاب وقرأ السطر الأولى:...
...(تدخل احدى الأروح المتمردة منزل جنية مطرودة من عالمها)...
...نادى أحمد عبد الرحمن، ثم أغلق عبد الرحمن الكتاب وأخذه معه...
...مرت ساعات طويلة بينما كان أحمد وعبد الرحمن يعملان في هذه الساعة المتأخرة، وفجأة أغمي على عبد الرحمن أثناء ترتيب الكتب...
...مرت نصف ساعة ، وأحمد لم يلاحظ ذلك. وعندما لم يعد يسمع صوت عبد الرحمن، ذهب ليرى ما إذا كان قد رحل، لكنه رآه ملقى على الأرض ثم قال بصوت عال: عبد الرحمن...
...سمع أحدى الرجال الذين كانوا يعيشون بجانبهم صوت أحمد وهو يصرخ ، ثم جاءوا إليه بسرعة ونقلوه إلى المستشفى....
...في منزل عائلة عبد الرحمن، كانت عبير قلقة عليه لأنه تأخر ولم يعد منذ الليلة الماضية، ثم اتصلت به، لكن لم يرد أحد. ثم أرادت أن تتصل بأحمد لتسأل عنه، لكنها ترددت، ولكن فجأة كان هناك طرق على الباب، ثم فتحت عبير،وكان العم هاشم. ثم قال لها:...
...يابنتي عبد الرحمن نقلوه للمشفى روحي تطمني عليه...
...قلقت عبير بشأن اخيها ثم ذهبت بسرعة إلى المستشفى. وعندما وصلت إلى غرفته ودخلتها، رأت أحمد ثم سألته: كيف حالته...
...قال أحمد أثناء النظر إلى عبد الرحمن:الدكتور قال انو هذا شي طبيعي مع الي يكون عندهم دوخة استمرارية...
...قالت عبير:وكيف صار هل شي...
...قال احمد:ما اعرف كنا نشتغل ولما كنت في المخزن كان هو يرتب الكتب وتفاجئت لما ماسمعت له صوت ولما رحت اشوفة لقيته مغمى عليه...
...ثم نظرت عبير الى احمد وقالت: تمام شكرآ لمساعدتك، راح اكلم عمي واخذ له اجازة عشان يرتاح...
...ثم قال أحمد: صحيح لازم يرتاح, بس هو مايحب الأجازات واكيد راح تلاقية عندي بكرا...
...بعد ذلك جاء الطبيب لفحص عبد الرحمن وطلب من أحمد وعبير الخروج...
..."في الخارج"، بدأوا أحمد وعبير التكلم بنفس الوقت:...انا...
...كلاهما ابتسم, ثم لوح أحمد لعبير بالتحدث, ثم قالت وهي تنظر إلى أحمد: انا اسفه نيابا عن زوجة ابوي، انت واحد من العيلة من زمان...
...وانا ماحبيت هلحركه منها بس اتمنى تقبل اعتذاري...
...----------------...
Comments
نور الاحمد
بحس في شي غريب رح يصير 🤔
وحبيت علاقة احمد وعبير😍/Kiss/
2024-02-24
3