يزداد الوحشة مع تقدم النهار، لكن الوحدة تصبح أكثر حدة حين تكون أديرا في المنزل. اليوم يوم يوافق مرور أسبوع على رحيل إلفيس.
تبدو أديرا جميلة بزيها المرتب الذي يحتضن جسدها الرائع، تلك السيدة تبدو وكأنها في العقد الثاني من عمرها إذا ما تم تأملها جيدًا.
تنوي أديرا اليوم زيارة مدرسة إلفيس، ترغب في تقديم ...
*** تم توقيع هذا العمل مع NovelToon، ويُمنع بشدة القرصنة مثل إعادة النشر بدون إذن.***
30تم تحديث
تزوجت من عذراء عجوز (أم متبنيه لأطفالي)
28 الفصل
Comments