لحظة دخول إيزا إلى سيارته الخاصة، وجد إلفيس يصرخ باستمرار ويطرق الزجاج بيديه بينما ينادي عادرة.
شعر بالشفقة والعطف على إلفيس الذي بدا كطفل يتم اختطافه من قبل عصابة مجرمين. خطرت لإيزا فكرة الشعور بالذنب، هل كانت قسوته مفرطة؟ سرعان ما دفع تلك الأفكار جانباً بعيداً.
"أطلقوا سراح إلفيس...! لا أريد البقا...
*** تم توقيع هذا العمل مع NovelToon، ويُمنع بشدة القرصنة مثل إعادة النشر بدون إذن.***
30تم تحديث
تزوجت من عذراء عجوز (أم متبنيه لأطفالي)
21 الفصل
Comments