الفصل العشرين

🌹 قصة وحكمة وعبرة 🌹

🌹 مما يرويه التاريخ ، أن البطل " صلاح الدين الأيوبي " استدعى قبل معركة حطين بأيام صاحب الشرطة في دمشق - وهو ما يعادل وزير الداخلية هذه الأيام ،

🌹 وقال له :

يا صاحب الشرطة ، أذّن في الناس ، لا يبيتن احد وبابه مغلق عليه ، ولا يغلقن تاجر باب متجره عند ذهابه لبيته .

🌹 استغرب صاحب الشرطة الطلب ، وحاول ان يحتج ، لكن صلاح الدين قال له بحزم : نفذ ما امرتك به .

🌹 صاح المؤذنون لتبليغ امر السلطان للناس ( كان عدد سكان دمشق حينها اكثر من 150 الف نسمة ،

🌹 في اليوم التالي ، استدعى السلطان صاحب الشرطة وطلب منه ان يكرر ما فعله ليلة أمس ،

🌹 واستدعاه في اليوم الثالث وطلب منه تكرار نفس ما فعله في الليلتين السابقتين ..

🌹 استدعاه في اليوم الرابع وسأله :

هل تم ابلاغكم عن اي سرقة ؟؟

أجابه : كلا يا مولاي

🌹 هنا قال صلاح الدين لقائد جيشه الذي كان في مجلسه :

الآن أعلنوا النفير للمعركة ، والله لو بُلِّغتْ عن سرقة واحدة لأجلت المعركة عشر سنين .

🌹 إنه الاطمئنان للجبهة الداخلية التي بناها صلاح الدين وأقامها على الحق ..

إذا صلح الراعي صلحت الرعية .

👑👑👑👑👑👑👑👑👑

قصة وحكمة:

سأل بروفسور فلسفة طلابه سؤالاً واحداً في ورقة الإختبار النهائي لمادة الفلسفة!!

تفاجأ الطلاب أن الورقة يوجد فيها سؤال واحد فقط وهو:

كيف تقنعني أن الكرسي الذي أمامك مخفي؟!

جميع الطلاب استغرقوا ساعة كاملة للإجابة على السؤال إلا طالب كسول استغرق ثوان!!

عندما أعطى البرفسور الطلاب الدرجات حصل الطالب الكسول على أعلى درجة.

وإجابته كانت: أي كرسي؟

الحكمة:

لا تجعل الأشياء البسيطة معقدة.

قصة_طريفة 😊

طفل في الروضة يحاول عبثاً أن يلبس جزمته وعندما أدرك أنّ لا فائدة من محاولته، طلب مساعدة المعلمة...

بدأت هي بالدفع والسحب و الضغط ،،،

الى أن صار العرق يتصبب من جبينها، وأخيراً ألبسته الجزمة .... و كاد يغمى عليها عندما سمعته يقول: لبثتيني ياها بالعكث..!!

فنظرت وإذا هي فعلاً بالعكس..

نزعت الجزمة من رجليّ الطفل كاظمةً غيظها واحتفظت بهدوئها وبجهد مماثل ألبسته الجزمة مرة أُخرى وبشكل صحيح هذه المرة...

إلا أنّ الطفل قال:

هذي الذذمة مث إلي!

فصرخت في الطفل و قالت له:

لماذا لم تقل هذا لي من قبل؟

عضت شفتيها ، مرة أُخرى وببعض الجهد نزعت الجزمة من رجليّ الطفل.

فما كادت تتنفس الصعداء حتى قال:

هذي ذذمة أخوي بس ماما قالت لي إلبثها اليوم .

لم تدرِ المعلمة ما تفعل!

أتبكي أم تضحك؟

لكنّها استطاعت أن تُحافظ على صبرها لتُكابد من جديد إلباسه الجزمة.

وحين انتهت من ذلك وبالجهد الجهيد !

سألته:

والآن، أين كفوف اليدين لأُلبِسكَ إياها كي لا تبرد يداك بالخارج ؟

نظر إليها الطفل وقال : حطيتهم بالذذمة مثان ما يضيعوا..!

عندها حضر الهلال الأحمر لنقل المعلمة لأقرب مستشفى ...😂😂

❤ قصة وحكمة وعبرة ❤

واحد بيقول اخدت من ابويا فلوس الدرس النهارده ورحت اصرفهم زي كل يوم على الكافيه والعب بلايستيشن بيقول وانا داخل الكافيه لقيت ابويا واقف مع صاحب الكافيه استخبيت وبعد ما مشي بأسأل صاحب الكافيه وطبعا هو مايعرفش انه ابويا قالي ده كان بيسأل على شغل بعد الساعة 4 علشان ابنه بياخد دروس ومحتاج مصاريف وان هو مش عايز يقصر معاه في حاجه .

الواد في حاله نفسيه زي الزفت من اول ما شاف المنظر وعرف ان أبوه ممكن يبيع نفسه علشان مايحسسهوش بالنقص..

الخلاصة الموضوع اللي عاوز اوصله ان اهلك مستعدين يعملوا اي حاجة مهما كانت علشان يبسطوك ويحسسوك بالراحة والأمان فمهما كانوا مقصرين معاك اعرف ان دي اكتر حاجة قادرين يعملوها والله وربنا يباركلنا فـى آباءنا وامهاتنا ويكون في عونهم.

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon