[[[ قصه وحكمه عن الرجل الجبان ]]]
كان أحد العرب جباناً، يُضرَبُ به المثل في الجبن.
رُوِيَ عنه أن كلبا دخل بيته في ظلام الليل، فخرج هو و زوجته من المنزل،
و تناول السيف، و أخذ يقول: الله أكبر وعد الله حق.
فاجتمع له أهل الحي يسألونه عن ما حدث.
فقال: عدوٌ محاربٌ انتهك حرمة بيتي،
و دخل عليَّ و هو الآن في البيت،ثم نادى بصوتٍ عالٍ:
اخرج ان كنت تريد المبارزة،فأنا أبو المبارزة،
و إن كنت تريد قتالا فأنا شجاعها،
و إن كنت تريد المسالمة، فأنا عندك في المسالمة.
فلما أحس الكلب بجلبة الناس، خرج من بينهم، فألقى السيف من الخوف،
و قال: الحمد لله الذي مسخك كلبا و كفانا حربا .
الحكمة
من أهم سمات الجبان أنه يصدر صوتا عاليا وقت الخوف كأنه يتميز بالشجاعة.
صاحب الصوت العالي هو الجبان الذي لا يتميز بالحكمة أو الثقة بالنفس........
≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈
من تريد تصير خير ونشمي وغيور أمتلك الأدب والتواضع
ترى عمر الهوبزه ماجابت مكانه لراعيها
_____________ قصه وحكمه...
قصه وعبره وحكمه
ﺍﻋﺘﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺰﻫﺪ
ﻭ ﺗﺮﻙ ﺍﻻﺳﺮﺍﻑ ....
ﻓﻘﺎﻃﻌﻪ ﺍﺣﺪ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻗﺎﺋﻼ :
ﺳﻴﺪﻱ الشيخ : ﺟﻨﺎﺑﻜﻢ ﺟﺌﺘﻢ ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﺎﺧﺮﺓ، ﻭﻣﻼﺑﺲ ﻣﻦ ﺍﺣﺴﻦ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ، ﻭﻋﻄﺮﺍ ﻳﻔﻮﺡ ﻣﻠﻰﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ . ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻙ ﺍﺭﺑﻊ ﻣﺤﺎﺑﺲ ﻛﻞ ﻣﺤﺒﺲ ﺛﻤﻨﻪ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺮﺗﺒﻲ ﻭﻫﺎﺗﻔﻚ ﺍﻳﻔﻮﻥ . ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻌﻤﺮﺓ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ .
ﺳﻴﺪﻱ : ﺭﺍﻓﻘﻨﻲ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ، ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺍﻟﻤﺴﻘوفة بالصاج...
ﻭ ﺍﺭﻳﺪﻙ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ تكييف..
ﺛﻢ ﺗﺼﺤﻮ ﻣﻌﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﻜﻨﺴﺔ ﻟﺘﻨﻈﻒ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﺍﻧﺖ ﺻﺎﺋﻢ , ﻟﻜﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ !
ﻓأﻧﺎ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ لأﺳﺘﻠﻢ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﺯﻫﻴﺪﺍ ﻻ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻗﻴﻤﺔ ﻗﻨﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺘﺮﻳﻬﺎ .. !
ﻋﺬﺭﺍ ﺳﻴﺪﻱ ﻟﺴﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻓﻬﻮ ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺑﻨﺎ ..
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭ ﺭﻳﺎﺀ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ....والخطباء
حدثنا عن البطالة المتفشية بالمجتمع كالقنبلة الموقوتة
حدثنا عن سياسة افقار و تجويع الشعوب المضطهدة
حدثنا عن الفساد و نهب المال العام
حدثنا عن الطبقية و غياب العدالة في توزيع الثروات
حدثنا عن الواسطة و المحسوبية و توريث المناصب
ﻭ إﻻ ﻓﻼ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻨﺎ بخطبتك 👌قصه وحكمه ..
قصه وحكمه
قصة ذات عبرة
\=\=\=\=\=\=\=\=\=\=\=
ذهب رجل لجاره يطلب منه حبلاً لكي يربط حماره أمام البيت..
أجابه الجار بأنه لا يملك حبلاً ولكن أعطاه نصيحة :-
يمكنك أن تقوم بنفس الحركات حول عنق الحمار وتظاهر بأنك تربطه وسوف لن يبرح مكانه..!
عمل الفلّاح بنصيحة الجار ، وفي الغد وجد الحمار في مكانه تماماً ...!؟
ربَّت عليه وأراد الذهاب به للحقل ولكن الحمار رفض التزحزح من مكانه..!
حاول الرجل بكل قوته أن يحركه ولكن دون جدوى ، أصاب الرجل اليأس فعاد للجار يطلب النصيحة ...؟
فسأله هل تظاهرت أنك تحل رباطه..؟
فرد عليه باستغراب..
ليس هناك رباط ...!
أجابه :- هذا بالنسبة إليك أما بالنسبة إليه فالحبل موجود .
عاد الرجل وتظاهر بأنه يفك الحبل ثم قاد حماره دون أدنى مقاومة..
لا تسخر من هذا الحمار فبعض الناس أيضا قد يكونون عبيداً لعادات او لقناعات وهمية وماعليهم إلا ان يكتشفوا الحبل الخفي الذي يلتف حول عقولهم ويمنعنهم من التقدم للأمام...!
فكم من قادر يتخيل انه عاجز
وكم من ذكي يعتقد بانه قليل الذكاء
وكم من قوي يعتقد بانه ضعيف
أي أمة تتوارث أجيالها الحديث عن الضعف والتخلف والخوف ستبقى متأخرة حتى تفك الحبل .....
صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. قصه وحكمه
قصه وحكمه
قال شاعر بخيل لزوجته:
تدرينَ؟ لا يحتاجُ كَفّكِ خاتمًا
ما حاجةُ الألماسِ للألماسِ!
فردَّت عليه:
تَدري؟ بأنّكَ للفتاةِ مُخادعٌ
وتُريدُ حِفظَ المالِ في الأكياسِ!
ألقى الخليفةُ المأمون قصيدةً في مجلسِه، ثم سأل أبا نواس عن رأيه؟!
فقال:
لا أشمُّ بها أيَّ رائحةٍ للبلاغة!
فأمر بحبسِه شهراً في حظيرةِ حمير..
بعد شهر، خرج وعاد لحضورِ المجلس، وبدأ المأمون بإلقاءِ قصيدةٍ أخرى..
فقام أبو نواس في منتصفِها ليخرج..
سأله المأمون: إلى أين؟!
فقال: إلى الحظيرة.
من طرائف الأعمش:
️خرج الأعمش يوما إلى جماعة حَضروا مَجلسه ليحدثهُم وهو يضحك، فسألوه عن ضحكه؛ فقال: طلبت مني ابنتي قطعة (نقود) فقلت لها: ليس معي، فقالت لأمها: أنت ما وجدتِ أحدًا تتزوجين به غير هذا.
نثر الدر (٢\١٠٦).
"ذهب نحويٌّ يُعزي رجلًا في موت والده، فقال النحوي: يا بُني إن أباك كان من أصحاب الكبائر، ولقد أسرف علىٰ نفسه فاستغفر وادعُ له كثيرًا، فبكىٰ الرجلُ وقال: ما هي الكبائر التي كان أبي يرتكبُها؟! فقال النحوي: إن أباك كان ينصب المجرور، ويجرُّ المنصوب، ولا يُعطي كل كلمة حقها من الإعراب، ولا يؤمن بقواعد النحو!
فقال الرجل: يا هذا، انصرف عن وجهي، وإلا فتحت لك فتحةً في رأسك، وكسرتُ رجليك، وضممتُ يديك إلىٰ ساقيك، حتىٰ أجعل منك جثةً ساكنةً، وخبرًا مرفوعًا في المدينة، وبناءً تحت الأرض، لن تسمع عن الإعراب بعده شيئًا، فانصرف النحوي".
صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
20تم تحديث
Comments