مؤثرة جدا
الأب الحقيقى
\=-\=-\=-\=-\=-\=
دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده ، دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة : لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي أحمد ) .
فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات ...فلان !
فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك .. وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت ، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا !
نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله ! هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر ، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى ، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار .
أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي ، ونشج بالبكاء .
عندئذ تنبه الأب من غفلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد.♥♥♥
مؤثرة وتستحق التأمل لمن كان له قلب 😞
إلى أي شيء يلتفت قلبك يا عبد الله ؟
وبأي شيء يلتفت ؟
أبدنيا مؤثرة!!!؟
أبشهوات فانيات ؟
كل إناء بما فيه ينضح ، فإن كان العبد مشغولا بالدنيا ، ومشغولا بملذاته وشهواته فكيف بالله لا يلتفت قلبه ؟ هذا القلب قلب مهموم بغير الله ، فكيف إذا دخل في الصلاة والله سبحانه وتعالى يقبل عليه في صلاته فكيف لا يلتفت القلب ؟.
اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على طاعتك وثبت اقدامنا على نهجك وثبت ابصارنا على ماتحب وترضاه وارزقنا قلوب تخافك وتحبك وتحب نبيك وتحب كل ماتحب يارب
صلي علي النبي♥♥♥♥♥♥*قصة مؤثرة جدا إقرأها لن تندم*
كان الإمام أبو حنيفة النعمان بعيد عن مأواه و قرر المبيت في في المسجد فصلي فيه الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء حتي جاءه خادم المسجد فطلب منه المغادرة فقال له الإمام: سوف أبقي هنا حتي صلاة الفجر و لكن الخادم رفض و أمسك الإمام أبو حنيفة - وهو لا يعرف انه أبو حنيفة- و أخذ يجره في الأرض حتي وصل لنصف الطريق الذي أمام المسجد و كان عند هذا المكان رجل فعندما رأي الخادم إعترضه و أخذ الامام أبو حنيفة إلي بيته و أعطاه ثوبا من ثيابه و أشار علي الإمام أبو حنيفة أن يستحم في حمام منزل ذلك الرجل.
بعد أن خرج الإمام أبو حنيفة دخل غرفة أشار الرجل عليها و بينما هو في الغرفة سمع هذا الرجل يدعو الله و يتلو من القرآن حتي اقترب موعد آذان الفجر فذهب إليه الإمام أبو حنيفة حتي يذكره بالصلاة و بعد ذلك سأل الرجل: لماذا تدعو الله هكذا بهذه الرغبة فرد الرجل: أنا خباز أقوم بعمل المعجنات و الخبز بعد الغروب ثم أبيعها للناس في الصباح.
(ملاحظة : كان عمل الخبز يستغرق زمنا في هذا العصر)
و أنا كلما أدعو لأحد ما دعوة يجيب الله دعواي ما عدا شيء واحد فقط هو أنني أدعو الله كل حين أن أري الإمام أبو حنيفة النعمان.
فبكي الإمام و إحتضن الرجل و قال له: ما جلبني الله إليك هباء بل جرني إليك جرا، أنا الإمام أبو حنيفة.
إذا أتممت القراءة ربما تذكرت قول الله-تعالي-:"و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني"🌺🌺🌺
قصة سيدنا موسى وجليسه في الجنة قصص الأنبياء هي قصص دينية مؤثرة جدًا لدرجة البكاء مكتوبة، ومن هذه القصص، قصة سيدنا موسي مع جليسه، إليكم القصة:
ذات يوم سأل سيدنا موسى رب العرش العظيم أن ينظر إلى جليسه في الجنة بإذن الله. فأتاه سيدنا جبريل كاستجابة لمناجاته، وقال له: يا موسى إن جليسك في الجنة هو فلان، وأخبره عن المكان الذي يقنط فيه هذا الرجل. ذهب سيدنا موسى متلهفًا إلى هذا المكان الذي قال عنه سيدنا جبريل؛ ليرى هذا الرجل الذي سيجالس سيدنا موسى في الجنة. وكانت المفاجأة أن رآه رجلًا بسيطًا يبيع اللحم، ولم يجد منه شيئًا إضافيًا أو غريبًا، فلما يأخذ هذه المكانة العظيمة! فلما انتهى هذا الرجل من عمله وجن الليل، ذهب سيدنا موسى إلى داره وطلب منه أن يقضي الليلة في ضيافته ولم يخبره عن السبب. استقبله الرجل بحفاوة ورحب به في بيته، وعندما دخل سيدنا موسى وجد الرجل يخدم امرأة عجوزة ويجهز لها الطعام ويطعمها بيديه ويرعاها كأفضل رعاية، ووجد هذه العجوز تتمتم بكلمات لم يفهمها سيدنا موسى. سأل سيدنا موسى عن ماهية هذه الكلمات، ومن تكون هذه العجوز، فقال له الرجل أنها أمه وأنها تدعوه كلما خدمها أن يغفر الله له ويجعله جليسًا لسيدنا موسى في قبته ودرجته. بكى سيدنا موسى عند ذلك، وقال له: أبشر فأنا سيدنا موسى وأنت جليسي في الجنة. سألت المولى أن يرني جليسي في الجنة ولما استجاب لي ورأيتك لم أرى منك سوى احترامك لوالدتك وخدمتك لها، وكان هذا هو جزاء الإحسان فإعمل في دنياك لتجد في آخرتك.♥♥♥♥♥♥♥🌺
صلي علي سيدنا محمد 🌺
20تم تحديث
Comments