قصة مؤثرة🥀🎋
إمراة تتسول أمام باب مسجد كل يوم رأها إمام المسجد..
*سألها:* لماذا يا خالة ، و أنت سيدة فاضلة ، و إبنك كان من أهل المسجد!!
*قالت : إن ابني وحيد ، و ليس له أخ ، وزوجي مات منذ سنوات ، و ابني سافر منذ 8 شهور ، وترك لي مبلغا من المال ، و لما إنتهى اضطررت للتسول..
*فسألها الشيخ : وابنك ألا يرسل لك أموالا!!
*فقالت : كل شهر يرسل إلي صورة ملونة ، و ألصقها على الحائط للذكرى..
فذهب الإمام لزيارة بيت هذه الأرملة؛ فكانت المفاجئة...
إن ابنها يرسل لها كل شهر شيكا بألف دولار ، وهي تمتلك ٨ آلاف دولار، و تتسول لأنها تجهل القراءة و الكتابة..
فأخذها الشيخ و صرف لها المبلغ، و لم تعد في احتياج..
*قصة هذه الأرملة* تشبهنا ، كلنا نملك القرآن الكريم في منازلنا لكن لا نحسن قراءته..
ونبحث عن الراحة في التسول داخل هذا العالم الكبير من نزهات إلى جوالات ، إلى سهرات أو مسلسلات..
*رغم أننا نملك ثروة طائلة اسمها :
كتاب الله عز و جل..
نحن أغنياء حقيقة..
اصرفوا شيكاتكم أحبابي..
زيدوا وردكم اليومي من تلاوة القرآن فالعمر قصير و الزاد قليل..
*اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، و نور صدورنا، و جلاء أحزاننا ، و ذهاب همومنا و غمومنا🤲🏻..*
حبيبي يا رسول الله ♥
قصة حقيقية مؤثرة :
يقول أحد الصالحين : عندما كنت صغيراً كانت أمي تقول لي :
هل تستطيع أن تقول كلمة حلال وتظل شفتيك مفتوحة ؟
فحاولت ونجحت أن أقولها بدون أن أطبق شفتاي
فكانت تصفق لي وتقبّلني
ثم تقول : هل تستطيع أن تقول كلمة حرام وتظل شفتيك مفتوحة ؟
حاولت مراراً ولم أستطع
فقلت لها حزيناً : لا أستطيع يا أمي، مهما حاولت في النهاية تُغلق شفتاي رغماً عني !
فكانت رحمها الله تضحك وتقول :
هذا هو الفرق بين الحلال والحرام يا بني
الحرام إغلاقٌ وشقاء ، والحلال فتحٌ وسعادة ، فاختر ما شئت
إما أن تُفتح لك أبواب الدنيا والآخرة ، وإما أن تغلق في وجهك .
ومن يومها إذا فعلت خطأ ، أطبقت أمي شفتيها ، وعلى وجهها حزن ، واذا فعلت عملاً صحيحاً فتحت شفتيها بإبتسامة وكانت تقول لي : اذا كنت تحب أن ترى إبتسامة أمك دائماً فعليك بالحلال والطيب يابني .
كبرت وحاولت بفضل الله ألا أُفقد أمي إبتسامتها الرائعة .
وعندما ماتت أمي ودخلت لأودعها ولأقبلها القبلة الأخيرة ، وجدتها مبتسمة مفتوحة الشفتين ، فقلت لها :
( على العهد يا أمي ، على العهد يا أمي ، على الحلال إلى أن ألقاكِ )♥️
علموا أبناءكم وبناتكم على الحلال والحرام ، لا على العيب فقط
علموهم هذا حلال وهذا حرام ، هذا يُرضي الله، وهذا يُغضبه
حتى ينشأ لنا جيل يراقب الله ، لا جيل يخشى الناس .
قصة مؤثرة جدا
إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع
ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في
القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول
على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء
وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون
إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه، وشعروا
بقليل من الإحراج فكيف يتصرف
شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،
أنظر..الغيوم تسير مع القطار".. واستمر تعجب الزوجين
من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط
على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى
: "أبي إنها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان
السكوت وسألوا الرجل العجوز: "لماذا لا تقوم بزيارة
الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون
من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح
بصيراً لاول مرة في حياته".
تذكر دائماً:
"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"
للمزيد من المعلومات والقصص لتصلك كل منشوراتي علق ب 10 ملصقات فضلآ وليس أمرآ تحياتي للجميع♥♥
20تم تحديث
Comments