لقد قامت العصابة بتغطية وجهها وربطها حين خطفوا حتى وصلو إلى مقر العصابة
وضعوها على الارض ليأتي زعيمهم ويقول لقد اتيتم بغنيمة جديدة اليوم
ليجيب أحد الخاطفين: لقد وجدناه وحيدة في الطريق ومن لباسها تبدو من عائلة نبيلة
ليقول الزعيم: حقنا لنرى ذلك
ثم تقدم نحو كلوديا ونزع الغطاء عن وجهها
لقد صدم من جمال وجهها
لتقول: كيف لك الجرئة أن تخطف فتاة لا حول لها ولا قوة
ليقول: لا تقلقي أيتها الجميلة انتي لستي الوحيدة هنا
ثم أشار لها أن تنظر هناك لتصدم مما رأته لقد كان هناك أكثر من ثلاثين فتاة مخطوفة
لتقول: أنتم وحوش
ليقول: لا تقلقي يا حلوة سوف ارئف بكي انتي فقط
لتقول: لماذا تخطفون كل تلك الفتياة ما غايتكم من هذا
ليقول: حسنا انتي الوحيده التي ساخبرها...نحن تخطف الفتياة ونطالب عائلاتهن بفدية والعائلة التي لا تدفع نقوم ببيع ابنتهم إلى سحرة
لتقول: هذا جنون ...لماذا تبيعهن لسحرة
ليقول بصراحة: لقد جاء ساحر لعندي من الدولة المجاورة لنا واخبرني أنه بحاجة إلى فتياة من الذين اخطفهن وانا وافقت على عرضه لأن المبلغ الذي دفعه كان ممتاز...لكن لا تخافي انا لن ابيعك لساحر ...بل ساخذك لنفسي
لتقول: بأحلامك ايها المختل
ليقول: بصراحة أيتها الجميلة الذي ستقي بيديه لن يتركك ابدا وانا قد خطفتك واهلك لا يعلمون عنك شيء برأيك من سيعلم انكي معي
لتقول: مع الأسف في الواقع انت محق اهلي متوفون لن يعلمو بغيابي ...لكنك بنفس الوقت عبثت مع الشخص الخطأ
ليسمع صوت إطلاق نار وأتى أحد رجال العصابة ويقول زعيم ان جنود المملكة قد اكتشفوا مكاننا ونحن الآن باشتباك معهم
ليقول : ماذا ..كيف بحق الجحيم وهو ممسك بالرجل من عنقه
ليقول الرجل: لا أعلم أيها الزعيم
ثم ينظر الزعيم إلى كلوديا التي كانت واقفة و قامت بتحرير نفسها من القيود
ليقول لها : كيف فعلت ذلك ...
لتقول: خفة يد
ليفلت الرجل ويقول لكلوديا من تكوني
لتبتسم كلوديا وتقول مع الاسف لم نتعرف من البداية انا دوق المملكة وقد أتتك الجرأة و قمت باختطافي لتخرج المسدسين الذين اخفتهما وتقول انت تعرف جريمة الاعتداء على الدوق اليس كذلك
ليصدم الرجلان وقبل أن يقدما باي حركة أطلقت كلوديا رصاصتين من أحد المسدسين في قلبيهما أودت بحياتهما
ليهجم عليها الرجال الآخرون الموجودان في نفس الغرفة
لتقتلهم الآخرون وبنفس الطريقة ليصل الماركيز ومعه جونثان بعد أن تخلصو من جميع الرجال خارجا لقد وجداها قد قتل جميع رجال الموجودين في الغرفة
لتقول: ما بكما مصدومان انا لم أصبح جنرالا عن عبث
ليأتي جونثان نحوها مسرعا ويقول لها هل انتي بخير هل أصبت ويحتضنها وتبعده وتقول لا تهتم بي الآن علينا أن نرى الفتياة الآن
لينظر ويرى عدد الفتياة الكثير ويقول: يالهم من وحوش
بعد أن حررا الفتياة
لتقول كلوديا: هل تخلصتم من جميع رجال العصابة
ليقول جونثان: طبعا
ليقول الماركيز: اهنئكي أيتها الدوقة عل شجاعتك فلولاكي ما كنا اكتشفنا مكان العصابة وحررنا كل هذه الفتياة
لتقول: هذا واجبي ... حسنا ايها الماركيز لك الآن مهمة إعادة الفتياة إلى بيوتهن
ليقول: لا تقلقي سيدتي اعتبريهن وصلن
لتقول: انا أعتمد عليك ...والآن اريد ان أعود للمنزل أشعر وكأني منهكة واريد ان ارتاح
ليقول جونثان: حسنا كما تريدين
ثم ذهبا وركبا العربة سويا
وبعد أن وصلا لقصرها دخلت كلوديا إلى غرفتها واستلقت على السرير ليدخل جونثان لتنهض وتعدل في جلستها
وتقول: لا زلت هنا ظننتك عد لمنزلك
ليقول: بقيت حتى اطمئن عليك كيف هو حالكي
لتقول: انا بخير ولكن اريد ان اعرف لماذا كنت مشاركا لقد كان الأمر خطيرا للغاية
ليقول: عندما يتعلق الأمر فيك فأنا أخاف عليكي كثيرا لذلك ذهب ..من كان يعلم ربما لن اراكي مجددا.كنت خائفا من خسارتكي
لتقول: لا بأس الآن لقد انتهى كل شيء
لم ترد كلوديا ان تقول له شيئا عن ذهابها إلى الحرب الاسبوع المقبل خشية إلا يلحق بها إلى هناك فإن ساحة المعركة مكان خطير لذلك لا تريده أن يذهب إلى هناك
فإذا ذهب قد يودي بحياته
ثم تبتسم
لنعود الى بريسيفيا حيث كان اسكانور جالس على عرشه ليدخل شخص عليه كان بقمة غضبه
ليقول اسكانور: ترى لماذا انت غاضب
لقد كان ذاك الشخص صديق اسكانور المقرب ليونيل ويقول: لماذا انا غاضب هل تمزح معي ....لقد سافرت دون ان تخبرني وقد عرفت صدفة من أحد الخدم انك عدت وتسألني لما انا غاضب
ليقول اسكانور: هذا ليس سبب كافي لغضبك فانت تعلم اني اسافر كثيرا وأعود دون أن تعلم لما هذه المرة
ليقول ليونيل: انا اخاف على القصر والامبراطورية في غيابك
ليقول اسكانور: وما الحل برأيك
ليقول ليونيل: متى سوف تتزوج وتحضر لنا امبراطورة تعتني بهذا في غيابك وتنجب لك خليفة
ليقول اسكانور: لحين ذلك الوقت اسمع انا الاسبوع القادم ذاهب للحرب وانت ستعتني بهذه الأمور بغيابي
ليقول ليونيل: ماذا.....ليس هذآ ما قصدته
ليقول اسكانور: لقد أصدرت أمري وانتهى
ليقول ليونيل: لكن هذا صعب للغاية ولا يمكنني ذلك
ليقول اسكانور: عليك تدبر امرك انا اعتمد عليك في ذلك
ليقول : انت دائما تفعل هذا بي توكل الأمور الصعبة لي دائما
لنعود الى بيفونا في اليوم التالي
لقد أتى الماركيز لعند كلوديا وهي في مكتبها ليقول كيف حالك اليوم سيدتي
لتقول: أنا بخير ...هل أنجزت ماطلبته منك
ليقول: اجل سيدتي لقد أشرفت بنفسي على إعادة الفتياة إلى بيوتهن كما وقد حاصرنا حي الفيغو كاملا للقضاء على العصابات التي فيه
لتقول كلوديا: هذا جيد ...وهل هناك اي اخبار اخرى حول العصابات في أماكن أخرى
ليقول: لا ياسيدتي فبعد أن شددنا الحراسة لم يعد هناك اي نشاطات اخرى للعصابات
لتقول كلوديا : هذا ممتاز...اسمع ايها الماركيز انا غدا سأذهب إلى الجيش من أجل الحرب امل ان تعتني بتلك الأمور في غيابي إلى أن أعود
ليقول: كما تأمرين سيدتي فهذا واجبي
لتقول: اعتمد عليك في ذلك
ليقول: اعذريني سيدتي علي الذهاب الآن
لتقول: كما تريد
ثم غاد الماركيز
لتقوم كلوديا من على المكتب وتذهب الى مرسمها لقد أرادت أن تفعل شيئا قبل ذهابها غدا الى الجيش
لقد وضعت لوح الرسم والالوان وتقول سافتقد هذآ كثيرا هذه الفترة من يعلم قد اقتل في الحرب
ثم تبدأ الرسم وهي شاردة
وبعد أن انتهت من الرسم لترى اللوحة التي رسمتها وتتفاجئ وتقول كيف رسمته
لقد قامت برسم اسكانور
شعرت بالحرج الشديد ....وتقول كيف هذا كيف رسمت هذا المجنون...لا بد أنه لا يخرج من عقلي لذلك رسمته
لقد تذكرت ملامحه جيدا....هذا جنون ...لكن بعض النظر عن هذا لماذا هو آخر شيء يريد عقلي تذكره
...اعتقد اني سأجن
ثم قامت وأرادت أن تنسى ما حدث وخرجت للحديقة
ثم حل المساء وعادت إلى المرسم بعد أن جفت ألوان اللوحة وتنظر لهاوتقول بالرغم اني لم أعد افهم نفسي لما فعلت ذلك لكن هذا لا يهم ثم تمسك غطائا وتقول أنه حقا وسيم جدا ثم تغطي اللوحة وتخرج من المرسم بعدها ثم
أتى الخادم لعندها ويقول لها سيدتي لقد وصلتك رسالة من العريف
لتأخذها منه وتقرأها
لقد كان مفادها سيدتي أن الجيش على استعداد الآن وهو في المعسكر في الحدود الغربية في انتظارك
لتقول: هذا ما كنت أنتظره
لتذهب إلى مكتبها وتقوم بكتابة رسالة
مفادها أن الجيش بات مستعدا الآن وهو في المعسكر على الحدود الغربية وأنها ستذهب غدا لهناك
لتنادي الخادم وتأمره أن يوصل هذه الرسالة للملك
وفي صباح اليوم التالي لقد جهزت كلوديا نفسها للذهاب الى الجيش لقد ارتدت ثياب الجنرال بعد ان استعد
أتى الخادم ليقول سيدتي أن العربة في انتظارك
لتنزل إلى العربة كان الخدم بانتظارها حتى يودعوها
لقد كانت تتمنى في تلك اللحظة أن تودع جونثان ربما لن تراه مرة أخرى لكنها لا تريد منه أن يعلم إلى أين ستذهب والى حين يعلم لن يستطيع الحاق بها في ذلك الوقت
بعد أن ودعها الخدم امرتهم بأن لا يخبرو جونثان اي شيء وحتى إذا سألهم اين ذهبت فليخبره أنها خرجت وستعود في وقت قريب
ثم ركبت العربة وهي فيها شعرت بالذنب تجاه جونثان
ثم أخذت تنظر لقصرها مرة أخيرة وتتمعن في تفاصيله من نافذة العربة قبل أن تسير
Comments
Mgholp Bguugj
وااويجننن
2024-11-01
0
Jory Alawwad
ابي نقاط
2024-08-11
0
Z M
خرافه الجزء هينزل امته /Drool/
2024-08-03
0