في العربة
جلست كلوديا ثم جلس اسكانور امامها والماركيز بجواره اما الكونت لم يأتي لقد طرأ امر عاجل في بيته لذا انصرف
قالت كلوديا : حضرة الماركيز اريد منك ان تأخذني إلى نفس الطريق يوم الاختطاف
الماركيز : حسنا كما تريدين سيدتي
كانت تتأمل الطريق بتلك العيون الرمادية حتى شردت كانت تفكر بمرارة فقد شخص عزيز كيف هو ذاك الوجع لكنها لم تلاحظ الشخص الذي كان جالسا يتاملها بعيونه الزرقاء
لقد وصلنا سيدتي قال الماركيز ثم افاقت من شرودها اوه اجل قالت كلوديا ثم نزلو من العربة
قالت كلوديا : هذا غريب لما سائق العربة أتى بهذا الطريق هذا الطريق بعيد عن القصر وأعتقد أنه بعيد عن منزل الفتاة ......ايها الماركيز هل هذا الطريق التي بالعادة تسلكه عربات تلك العائلة
الماركيز: لا أعتقد ذلك سيدتي لم نسالهم بعد
اسكانور: أعتقد أن شخصا دفع للسائق ليأتي بهذا الطريق هل مازال السائق حيا
الماركيز: أن وضعه لم يكن خطيرا كثيرا بإمكاننا رؤيته
اسكانور : ابق امر السائق سرا
الماركيز: هذا اكيد
كلوديا: اليست هذه المنطقة خلف حي الفيغو هذه المنطقة خطيرة جدا أنها بؤرة العصابات نحن محظوظون لأن السائق ما زال حي
اسكانور: اعتقد ان علينا الإسراع برؤية منزل الفتاة
كلوديا : انت على حق هيا لنذهب
ثم ركبو العربة وذهبو لمنزلها
هاقد وصلنا اخيرا لمنزل الفتاة سيدتي قال الماركيز
وأثناء نزولهم قالت كلوديا ماذا يعمل والد الفتاة
الماركيز: تاجر كبير سيدتي
كلوديا: وبماذا يتاجر
الماركيز: أنه تاجر ذهب وحرير ويمتلك سفنا تنقل البضائع
كلوديا: لهذا إذن وضعت العصابة عينها عليه
هيا لندخل
الخادم في منزل الفتاة: سيدي لقد أتت حضرة الدوق والماركيز وأعتقد أن معهم إمبراطور دولة بريسيفيا العظيمة
كان والد الفتاة منهارا من فقدان ابنته وكانت زوجته منهارة أيضا وتذرف الدموع بحرقة وغزارة
والد الفتاة : حسنا اين هم
الخادم : في غرفة الضيوف
والد الفتاة: ياللهي لماذا لم تخبرني لاستقبالهم انت خادم لا تنفع بشيء ....
الخادم: اسف سيدي لكن رأيت أن وضعك لم يسمح لك باستقبال اي شخص
والد الفتاة: أيها الاحمق هم من سيعيدو ابنتي
ثم أسرع لرؤيتهم
كانت كلوديا والآخرون ينتظرون في غرفة الضيوف
ثم دخل والد الفتاة انحنا لهم وهو يقول اعذروني على تأخري الحق على خادمي لم يخبرني بأنكم وصلتم حتى استقبلكم
كلوديا: لا عليك انت في وضع لا يحسد عليه وانا اقدر شعورك كونك اب فقدت أحد اولادك لا تقلق نحن سنجد ابنتك
ثم دخلت والدة الفتاة مسرعة تركع أمام أقدام كلوديا وتقول ارجوكي يا سيدتي ساعدينا في إيجاد ابنتي أرجوك أيتها الدوق انا ارجوك واخذت تذرف الدموع بحرقة
ثم نزلت كلوديا لعندها ورفعتها وتقول لها لا تقلقي يا سيدتي انا هنا من اجل ذلك ثم اجلستها على كرسي ثم هدئتها
قالت كلوديا: سيدتي اريد ان اعرف كيف كانت ابنتك في الآونة الأخيرة أعني هل تعرفت على أشخاص جدد أو أن تصرفاتها باتت غريبة هل لا حظيت اي تغير طرأ عليها أو اي شيء من هذا
والدة الفتاة : اجل لقد تعرفت على صديقة جديدة هي أيضا ابنة عائلة نبيلة في إحدى حفلات الشاي التي تقيمها وأعتقد أنه بعد فترة وجيزة اصبحت ابنتي تتصرف بغرابة
كلوديا: ماهي تلك الأشياء
والدة الفتاة: لقد أصبح مصروفها مرتفعا جدا هي وكل ما اسئلها اين تذهبين بكل تلك المبالغ الطائلة كانت تقول على المجوهرات ولكن لم ار تلك المجوهرات وأصبحت متكبرة جدا على أصدقائها ومغرورة للغاية وشعرت انها في الآونة الاخيرة بدأت تتمرد
كلوديا: كيف كانت تتمرد
والدة الفتاة: كانت ترفض الذهاب مع مرافقة إلى اي مكان وتريد أن تكون بمفردها
كلوديا: من تكون هذه الفتاة
والدة الفتاة: أنها ابنة تاجر آخر تدعى ايميليا
كلودية: هل يمكنني أن أرى غرفة ابنتك علي أجد شيء
والدة الفتاة: طبعا بكل تأكيد
ثم اخذتهم الوالدة لغرفة ابنتها
تفضلو هذه هي الغرفة ...
دخلت كلوديا و البقية ثم اخذوا بالنظر لقد كانت الام تنظر لغرفة ابنتها بحزن ثم لا حظت أن الأشياء على طاولة الغرفة غير مرتبة وتقول ياللهي تلك الخادمة الغبية لا تعرف كيف ترتب بعد التنظيف كم مرة علي توبيخها
قالت كلوديا: الخادمة...؟
والدة الفتاة؟ نعم أنها الخادمة الجديدة التي وضعتها لابنتي بعد أن انتقلت الخادمة السابقة
كلوديا باستغراب : اريد ان اعرف من كان يرتاد هذه الغرفة
والدة الفتاة: فقط ابنتي والخادمة واحيانا انا
كلوديا: هل كانت تقضي ابنتك الكثير من الوقت في الغرفة
والدة الفتاة: في الآونة الأخيرة
كلوديا: أعتقد اني سابحث في اشياء ابنتك من هنا يمكنك ايها الماركيز اخذ السيدة لكي ترتاح الآن
الماركيز: حسنا تعالي معي لو سمحتي
والدة الفتاة: حسنا
غادر الماركيز و والدة الفتاة وبقي اسكانور وكلوديا في الغرفة
كان اسكانور متكأ على الحائط واخذت كلوديا تبحث عن اي شيء في الدرج وتقول برأيك يا اسكانور من يكون قد تلاعب في الفتاة
ليرد عليها انها الخادمة
كلوديا: ماذا
ليعيد أنها الخادمة الجديدة
كلوديا: لماذا تعتقد أنها هي
اسكانور: بلا أدنى شك هي لأنها الوحيدة التي كانت تبقى معهى في الغرفة وفي اي مكان تكون الفتاة تكون خادمتها الخاصة معها
كلوديا : وما الدليل على كلامك حتى لو امسكنا الخادمة ليس هناك دليل عليها
اسكانور: هل نسيتي السائق
كلوديا: وما الذي يضمن لنا أن السائق سيعترف على من طلب منه أن يذهب في ذلك الطريق
اسكانور : اتركي امر السائق لي
كلوديا: والخادمة ماذا لو لاذت بالفرار قبل أن نكشفها
اسكانور : سنطلب من صاحبة المنزل أن تعطيكي الخادمة بحجة انك بحاجتها ومن ثم ناسرها حتى تعترف على مكان العصابة و تواطئها مع السائق وعلى سرقة مجوهرات الفتاة
كلوديا: يبدو هذا منطقي اكثر
اسكانور: هل وجدتي شيء مفيدا في الدرج
كلوديا: لا لا شيء
اسكانور: حسنا إذا لنذهب ولتطلبي أن تأتي الخادمة معك
كلوديا: حسنا إذن
نزلت كلوديا واسكانور
لتقول والدة الفتاة: هل وجدتم شيء
لترد كلوديا: وتقول مع الاسف لكن سيدتي اريد ان اطلب منكي طلب
لتقول والدة الفتاة: ماهو يا حضرة الدوق تفضلي
لتقول كلوديا: اني احتاج خادمة ابنتك الشخصية هل بإمكانك أن تعطيني بها
لترد والدة الفتاة: بالطبع أنها تحت امرتك سيدتي
كلوديا: جيد يمكنك اخبارها بأن تجهز ثيابها للقدوم معي
والدة الفتاة: طبعا سيدتي ساحضرها
ثم ذهبت لاحضارها وعندما دخلت غرفة الخادمة كان المنظر لا يوصف وصرخت والدة الفتاة
لينتبه الجميع ويجرو نحو غرفة الخادمة حيث خرج الصراخ
وعندما دخلو الغرفة كانت هناك الصدمة لقد كانت جثة الخادمة مشنوقة ومعلقة
كلوديا: اوه ياللهي ما هذا
ثم ذهب اسكانور إلى الجثة و انزلها إلى الأرض وقام بفحص نبضها ليقول لقد توفيت منذ قليل وهذا دليل على ان جسدها ساخن وأعتقد من طريقة الشنق أنها انتحرت
كلوديا: ياللهي أعتقد أنه عرفت أننا كشفناها لذلك أقدمت على هذا ..
اسكانور: كم هي غبية رمت نفسها بالجحيم بيدها
كلوديا: وما العمل الآن
نظر اسكانور مطولا في كلوديا ثم نظر لوالدة الفتاة ولوالد الفتاة ليقول اسمعو هذه الخادمة لقد كانت تسرق مجوهرات ابنتكم وأعتقد أنها تخبئها في الغرفة آمل أن تخرجو الجثة وتبحثو عن المجهورات ثم غادر وسحب كلوديا معه وهو يقول لا تقلقوا سنجد ابنتكم سوف نعود إلى البيت الآن وداعا
ثم خرجو إلى العربة ثم قال الماركيز ارجو المعذرة ولكن انا سوف بمفردي إلى المنزل رافقتكما السلامة ثم ركبا العربة
لتقول كلوديا هذا غير متوقع ما حدث اليوم عندما وصلنا لطرف الخيط انقطع انا لا احب فقدان الامل
ليقول اسكانور : لا تقلقي سوف تكتشفيهم
لتقول كلوديا: ماذا عن السائق حتى لو اعترف السائق على الخادمة لن نستفيد شيئا لأنه بالتأكيد لا علاقة له مع العصابة
ليقول اسكانور : لا تقلقي هي لنعود للبيت ارى انك متعبة وعليكي ان ترتاحي
لترد كلوديا : وماذا عنك انت الست منهك ليقول لها نحن مصاصو الدماء لا نتعب لذا لا داعي للقلق
Comments