يرد هاروتوا على الهاتف: "نعم خالد، أنا معك."
خالد (عبر الهاتف): "هاروتوا، أردت أن أخبرك أن موعد الرحلة محدد غدًا مع بزوغ الفجر. تأكد من أنك مستعد، وإذا كنت بحاجة إلى أي شيء، فأنا هنا للمساعدة."
هاروتوا: "حسنًا، شكرًا خالد. سأبدأ بالتجهيز حالا."
خالد: "لا داعي للشكر، تأكد أنك لن تنسى شيئًا."
هاروتوا: "بالتأكيد، أراك قريبًا."
ناصر: "أرى أن رحلتك على وشك البدء."
هاروتوا: "غدًا سننطلق إذا سار كل شيء على مايرام."
ناصر: "بتوفيق، أتمنى أن تنجح في تحقيق هدفك."
هاروتوا: "شكرا على الوجبة، لقد كانت لذيذة. عليّ الذهاب الآن."
ناصر: "حسنًا، لكن هل تنتظر دقيقة؟ أريد إعطائك شيء."
يقف ناصر ليحضر معه حقيبة كانت معلقة ليعطيها لهاروتوا.
ناصر: "هذه حقيبة فيها أدوات للتخييم والترحال، أعتقد أنها ستفيدك في رحلتك. يمكنك أن تستعيرها."
هاروتوا يمسك الحقيبة ليفتحها ويجد فيها بوصلة وساعة شمسية، وأضيفت إليها خرائط النجوم، وسكين متعددة الاستخدامات، وحقيبة إسعافات الطوارئ، وحجر صوان لإشعال النار، ومسدس طوارئ يطلق شعلة في حالة الضياع وطلب النجدة. كما أضيفت إليها خيمة صغيرة. يشعر هاروتوا بالامتنان لناصر لأنه اختصر عليه الكثير ولم يترك على كاهله سوى شراء ملابس تتناسب مع الأجواء الصحراوية.
يشكر هاروتوا ناصر مرة أخرى ليتجه بعدها مباشرة لشراء تلك الملابس . وأثناء تجوله، يلفت انتباهه محل يبدو له أنه المكان المناسب بعدما رأى الملابس الصحراوية على واجهته، فيذهب نحوه.
عند دخوله المحل
يبادر البائع بتحية هاروتوا بابتسامة ويقول: "أهلاً وسهلاً! كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟"
هاروتوا: غدا سننطلق في رحلة لصحراء اريد مايناسب رحلتي
البائع يجيب: "بالطبع! لدينا مجموعة متنوعة من الملابس التي تتناسب مع الاجواء الحارة. تفضل وختر مايحلو لك؟"
يستمتع بتصفح التشكيلة المتنوعة من الأزياء ، يتأمل الألوان والأقمشة التي تتناغم مع بيئة رحلته المقبلة. بينما يتجول، يقرر اختيار زي يوفر له الراحة والحماية في ظروف الصحراء القاسية.
بعد فترة، يستقر هاروتوا على اختيار زي يتناسب مع احتياجات رحلته ويقدم له الحماية من الشمس الحارقة والظروف الجوية الصعبة. يشتري قميصًا واسعًا ومريحًا، وسروالًا خفيفًا، مع قبعة ونظارات شمسية لحمايته من أشعة الشمس القوية.
يدفع ثمن مشترياته ثم يتوجه إلى المرقد لينهي بقية يومه مسترخيا داخل غرفته لينام بعد تناوله للعشاء مباشرة
في اليوم التالي، يستيقظ هاروتوا باكرًا ويبدأ في تجهيز نفسه لرحلته. يرتدي الزي الصحراوي الجديد الذي اختاره من المتجر، يضع القبعة والنظارات الشمسية للحماية.
بعد تجهيز كل شيء، يلتقي بناصر الذي يأتي ليودّعه ويتمنى له رحلة آمنة. يشكره هاروتوا مرة أخرى على حسن الإستقبال. يغادر هاروتوا المرقد باتجاه الوكالة السياحية،يسير وعلى ضهره الحقيبة التي أعارها له ناصر ومع اقترابه للوكاة يرى سيارات دفع رباعي ربط أعلاها مستلزمات الرحلة من غذاء و شراب وغيرها.
يلمح من بعيد خالد وهو يشرح لمجموعة من السياح حيثيات الرحلة. يشعر براحة وثقة أكبر بعد أن يرى أن فريق الوكالة يقوم بتوضيح تفاصيل الرحلة للمشاركين الآخرين. يستمتع بالجو المحموم بالتحضيرات والترقب وأثناء ذالك
خالد يرى هاروتوا ويبتسم مرحبًا بوجوده. يقوم بإيماء بيده تحيةً ويظهر تفهمًا ورغبة في التواصل. هاروتوا يرد بابتسامة ويرفع يده بتحية متبادلة، إذ يشعر بالاطمئنان برؤية خالد بين مجموعة السياح.
خالد يتوجه نحو هاروتوا: "لقد وصلت في اللحظة المناسبة! نحن على وشك الانطلاق."
يتجه الجميع لركوب السيارات، يركب هاروتوا وخالد نفس السيارت.
يعطي خالد الإشارة للبدء في التحرك
لتنطلق السيارات تتقدمهم سيارت خالد وهاروتوا
يتبع..........
8تم تحديث
Comments