-(ب):انت اخ ضياء! لكن كيف؟
-(م):ادعى ملاك شكرا على اهتمامك الدائم بأخي الصغير
-(ب):ليس الأمر وكأنني ارغب بذلك لكنه احمق لا يصنع سوى المشاكل لوحده
-(م):هههه
-(ب):ربما سؤالي غريبٌ بعض الشيء...هل أنت شخص سيء؟
-(م):ايه؟ هذا فظيع!
-(ب):فظيع؟! لكنك كنت تحمل التنين على كتفك كنت تبتسم وكأنك تفعل ذلك بملأ إرادتك ول...
-(م):اممم ليلى الصغيرة كانت تحب أن أفعل لها ذلك حقاً كانت تغفوا دائما بحضني وأنا اعذف لها لحناً
يقول هذا وهو يمسح على شعر ليلى النائمة
-(ب):هذه الصغيرة التي دمرت كوكبنا
-(م):...
-(ب):هل أنت تحب وتدعم مجرمة!
-(م):لا أدري بشأن والدي ليلى لكن ليلى التي عرفتها كانت طفلةً فحسب طفلةً نشأت وحيدة بقلعة موحشةٍ ضخمة دون دفئ أم وعطف أب كانت وحيدة ضعيفة ويائسة
-(ب):...
-(م):هل أنت مهتمٌ بسماع التتمة؟
-(ب):قبيلة ***** خونة اوغاد في نظري
-(م):هذا فظيعٌ حقاً، حسنا لقد خدمنا الحاكمة التي آذتكم بالنهاية لا أدري كم هو صائبٌ بنظركم لكنه صائبٌ بنظرنا السيد الذي أحسن إلينا يوماً يجب أن نظل نخدمه حتى لو أصبح سيئاً فجأة
-(ب):بالطبع انه خطأ!
-(م):أليس كذلك فكرت بهذا أيضاً مع ذلك انا لا يمكنني أن اقول هذا بصراحةٍ مثلك فلديٌ أمٌ وأخوة ستعرضهم معارضتي الى الخطر إن خنت الحاكمة لهذا رغم كرهي القتال والحروب ذهبت بصمتٍ الى القلعة عندما تم استدعائي لكن هناك لم أجد الحاكمة بل كانت ابنتها الصغيرة بانتظاري نظرت الي بكل برودة وقالت:
"-(ل):انت متأخر
-(م):اممم آسف
-(ل):جنود الدعم الذي جاؤو قبلك صرفتهم أمي الذي استدعتكم ماتت بالفعل لذا لا عمل لكم هنا
-(م):ايه الحاكمة ماتت
-(ل):امم ماتت لذا فالمعركة التي كنتم ستشاركون فيها انتهت
-(م):اممم ايه أ-ألست حزينة؟
-(ل):حزينة؟ هذه معركةٌ لا علاقة لها بي على أي حال لماذا أحزن
-(م):أقصد أمك ماتت تقولين هذا بسهولة ألست حزينة عليها؟ألن تفتقديها؟
-(ل):لم افهم كيف ذلك؟
-(م):اعني ستشتاقين لحين تحكي لك القصص تلعب معك تأكلان معاً لحظات كهذه ستجدين نفسك فيها فقد وحيدة
-(ل):قصص لعب؟ماما لم تفعل لي هذا من قبل بالأحرى نحن بالكاد كنا نتحدث
-(م):ايه؟..اذا مع من تقضين وقتك عادة؟
-(ل):ليس مع احد...
-(م):ألا يشعرك ذلك بالوحدة؟
-(ل):... انت اجمل من ان تموت بالحرب ما رأيك أن تكون تابعي بدلاً من ذلك ليلى اعجبت بك
-(م):ها.."اشعر بالاسى على هذه الطفلة بأن اذهب واتركها تبقى وحيدة"
ينحني امامها
-(م):رغباتك أوامر
تبتسم ليلى
-(ل):اذا العب مع ليلى واحكي لها قصة! الامر يبدو ممتعاً!
-(م):رغباتك اوامر"
-(م):ليلى اصبحت سيدتي الصغيرة حينها ربما لم ارضى بامها لكنني خدمتها برضاً فقد كنت احبها كما لو كانت اختي الصغيرة بل ربما كابنتي كنت انام الى جانبها واعذف لها حتى تغفوا العب معها واطعمها في حضني عندما تكون مريضة كانت فقد مجرد طفلةٍ بريئة أرادت من يهتم بها لم تكن تعلم بشأن طموح والدتها ولا جرائمها
-(ب):إذاً لماذا تغيرت ؟
-(م):حتى أنا لا أدري تماماً ما الذي حصل لكنه حتماً بدأ منذ ارتميت بالفراش بسبب الحمى كنت أرى شريط حياتي يمر أمامي شعرت أنها النهاية لكن فجأة الحمى زالت وصحوت كانت ليلى تمسك كوباً فيه شرابٌ أحمر كالدم
"-(م):ليلى ما هذا؟!
-(ل):حمدا لله لقد تعافيت!
-(م):ما هذا الذي اشربتني اياه!
-(ل):دماء قبيلةٍ تدعى الثعلب لقد قال ان دماءهم تشفي من أي مرض لذا ماما اسرتهم
-(م):هل قتلت احداً!؟
-(ل):امرت بقتلهم جميعا وتحضير دواء من مزج دمائهم لك خذ اشرب حتى تت...
يصرخ ويضرب الكوب بيده
-(م):هذا فظيع...
-(ل):م..
-(م):اغربي عن وجهي!"
-(م):فقدت اعصابي تماماً وقتها لا ادري حتى كيف تمالكت نفسي كل لا اقول كلاماً اقسى في حق ليلى التي غادرت الغرفة تبكي لم استطع استعاب كيف للطفلة التي اهتممت بها ان تقدم على شيءٍ مروعٍ كهذا
ولكن باي حال لم يعد بامكاني رؤية ليلى بنفس الصورة البريئة بعد هذا لذا عزمت على العودة الى منزلي حينها
"ملاك يقترب من الباب لدقه لكنه يسمع صوتاً من الداخل
-(ل):لا تتحدث إلي لأنني استمعت اليك ملاك غضب ولم يعد يتحدث الي لا اريد سماعك مجدداً
-(م):"الى من تتحدث"
-(ل):بل احتاجه انا احبه وهو يهمني اكتر من القبائل وحربك!
-(م):ليلى مع من تتحدثين؟
-(ل):لولو
-(م):لولو؟
-(ل):امم لولو قال لي ان اشربك الدماء قال انك ستشفى وانهم ملكنا نستطيع فعل بهم ما نشاء ان لم اردك ان تموت لذا..لذا...انا اسفة لا تبقى غاضبا علي
-(م):لولو هذا من يكون؟!
-(ل):تنيني العب معه دائما واسميته لولو"
-(م):لا اعرف الكثير عن قبيلة التنين لذا لا ادري ان كانت تتواصل ام لا لا اعرف مدى صحة كلامها لكن الشيء لوحيد الذي كنت متأكداً منه أنني إن تركت ليلى للولو هذا فهو سوف يجعلها تسلك نفس خطى ولدتها بالتأكيد كان من السهل رؤية ان تأثيري في ليلى كان اقوى لذا فكرت ان الأوان لم يفت بعد...لا يزال هناك طريقةٌ انقذها فيها من أن تفسد بأن أكون مرشدها وهذا فعلاً ما فعلت...
"-(م):لا بأس أنا سأسمحك ولن اعود غاضباً لكن بشرط
-(ل):شرط؟
-(م):ان طلب منك لولو هذا فعل شيءٍ مجدداً استشيريني به أولاً وإن قلت لك لا مهما حدث لا تفعليه اتفقنا
-(ل):لولو يقول ان علي ان لا استمع اليك وانك تخدعني
-(م):انه قرارك من تصدقين انا ام هو صحيح؟
تدمع عيناها وتعانقه
-(م):اريد منك ان تكون فتاةً جيدةً ولطيفة اتعدينني انك ستكونين كذلك؟
-(ل):امم لكن لا تغضب علي وتتركني وحيدة(مع بكاء)
-(م):رغباتك اوامر
يمسح على رأسها"
بهاء يستمع للقصة مع ملامح انزعاج
-(م):على هذا المنوال حتى مع وجود ذاك الوسواس مع ليلى فهي لن تدقم على اي خطئٍ طالما أنا معها هذا ما ظننته لكن...
-(ب):هل خذلتك؟
-(م):لا فقد طفلةً لطيفةً ومطيعة ولكن حياتي هي من خذلتني
-(ب):...
-(م):العائل الحاكمة كانت مكروهة حقاً وقد وجدت نفسي اتصدى للضربةالموجهة الى ليلى اكثر ما اذكره نظرة الغضب الملوث بالكقد بعيني ليلى كان ما تنوي أن تفعله مكتوباً على محياها...
"-(م):ت-توقفي لا تق...كوني فتاةً جيدة
تهاجم ليلى الرجل بانيابها وتقتله
-(ل):انا اسفة ملاك سآتيك بدماء قبيلة الذئب حالاً انتظر
يتحاول الجري لكنه يمسك يدها
-(ل):اعلم انك تكره ذلك لكنني لا استطيع العيش دونك ان انت ذهبت وتركتني ان ذهبت ان..."
-(م):لا أدري ما كانت تتمة تلك الجملة لقد مت بالفعل
-(ب):اذا لماذا انت شبحٌ الآن؟
-(م):من يدري ربما لانني لم اكمل ما اردت القيام به بعد هذا جعلني لا أرغب بالرحيل مع ذلك حتى مع وجودي الى جانبها دائماً ليلى لا تستطيع سماعي او رؤيتي او الشعور بوجودي حتى انت فقد من استطعت ذلك سمعت ان عيون قبيلة لثعلب ترى ما لا يراه غيرها انت منهم صحيح؟
-(ب):اممم ليلى احرقت قبيلتي...
-(م):علمت بكل شيء... خرجت زمام الامور من يدي عندما مت اذ لم تعد هناك طريقةٌ اردع فيها ليلى عن الخطأ ربما هي لم تملك رغبة او اهتماماً بالسيطرة كوالدتها ولكن...انا الشيء لوحيد الذي أرادته أرادت من يملئ الفراغ الذي احدثه اختفائي من حياتها لذا كان أول ما فكرت فيه إخوتي لذا استدعت وليد الى القلعة لكنه لم يمنحها الاهتمام الذي تمنته بل زاد مشعرها سوءً
"
-(ل):ملاك لنلعب هيا!
(ول):حاضر
-(ل):لماذا لا تبدو مستمتعاً؟
-(ول):انا مستمتع
-(ل):لا تكذب علي
-(ول):لأنني اكرهك
-(ل):ها؟
-(ول):قتلتي اخي وبكل وقاحة تحاولين كسب مودتي ايها المجرمة الصغيرة!
-(ل):انا لم اقتل ملاك لقد انتقمت وقتلت من قتله
-(ول):ولماذا اصدق قصة مجرمة مثلك! *** قتلت ملايين الابرياء موت ابي كان بسببها! انتم...انتم دمرتم عائلتنا فظيعين! ليتكم تختفون!
-(ل):انا..انا لم افعل شيئاً توقف..انا...
-(لو):إن كان يضايقك امسحيه وحسب اجعليه يسكت للأبد وبهذا لن يزعجك احد
-(م):"هذا الصوت اهو التنين الذي تحدثت عنه ليلة؟!" ليلى لا لا تفعلي ذلك!
تقوم ليلى بقتل وليد
-(ل):اخرس! ليلى لم تفعل شيئاً خاطئاً
تنتبه ليلى بعدها انها قتلته فتبدأ بالبكاء
-(لو):لا سبب يجعلك تشعرين بالذنب
-(ل):لكن..
-(لو):انه تابعك لذا لك حرية فعل ما تشائين به ان عارضك لذا فموته هو خطأه لانن أهان سيدته
-(ل):حقاً
-(لو):هذا صحيح هذا الرجل هو المخطأ وليس انت
-(ل):لكن ملاك قال ان القتل خطأ لقد وعدته ان اكون فتاة جيدة
-(لو):قال ذلك لان قبيلة الذئب لم يعارضونا لكن عندما يعارضك احدهم فواجبك معاقبته لانك سيدته
-(ل):لكن ليلى لم يعد لديها من يلعب معها الآن
-(لو):انت حاكمة هذا الكوكب لذا بامكانك امر أي كان ليلعب معك وتقتليه ان رفض
-(ل):حقاً
-(لو):بالطبع هذا الكوكب كله ملكك لذا فانت حرة التصرف به"
-(م):كنت قادراً على سماع وسوساته عندما غدوت شبحاً لكني لم أستطع تغيير أي شيء استدعت ليلى اخي وسام بعدها كان وسام اكثر هدوءً ورزانةً من وليد لذا كان يجيد ضبط مشاعره كي لا يغضبها ما جعله ينجوا فترةً اطول في تلك الفترة ليلى قابلتك
"-(لو):ليلى ماذا نفعل بهذا المكان؟
-(ل):ليلى ملت من البقاء في القعلة! هذه قرية الثعلب! ملاك اخبرني عنها مرة فأردت رؤيتها مع ان ليلى ذهبت لقبيلة ***** لكنها لم ترى الثعلب من قبل ههه شكل البيوت هنا مضحك ها...
ترى بهاء مع والده وتدهش من جماله
-(ل):شعر اشقر وعيون زرقاء فاتنة
-(و):ها؟ اممم ذاك الولد جميلٌ حقاً
-(ل):ليلى الحاكمة لذا تستطيع ان تأمر أياً كان أن يلعب معها صحيح؟
-(و):ها؟
-(لو):بالطبع يمكنك ذلك
-(ل):اذاً سأجعل ذاك الولد الجميل يلعب معي
تجري ليلى نحو بهاء ووسام يرمقها بنظرةٍ عابسة ينتبه الأب على ليلى ويرى رمز التنين على جبينها فيقف امام بهاء
-(ل):ها؟
-(الاب):ابتعدي ايها الشريرة الصغيرة
-(ل):شريرة...
تتحول وتقتله وتصرخ بملامح غضب
-(ل):ليلى لم تفعل شيئاً شريراً أريد اللعب مع الطفل الجميع وحسب
ها...الولد الجميل...
كانت اخت بهاء قد اخزته وهربت وهو ينظر لوالده يقتل بملامح خوف
ليلى تبكي في القلعة
-(لو):انه خطأه لانه عارضك أليس كذلك؟
-(ل):لكن ليلى لم تستطع ان تلعب مع الولد الجميل
-(لو):"هااا طفلة" ان اردت اللعب منه فيمكنك ذلك اخبرتك ان هذا الكوكب كله ملكك هذا يعني ان هذا الولد لك كذلك بامكانك اخذته متى شئت
-(ل):حقا يمكنني جعله تابعي كوسام؟
-(لو):بالطبع اكتبي رسالةً استدعاء وان رفضوا اعطاءه لك احرقي قريتهم كي يتعلموا درساً ان لا يعارضوا ملكتهم مجدداً
-(ل):لكن هكذا الولد الجميل سيتأذى
-(لو):ان لم يطعك فعليك قتله
-(ل):لا لا أريد موته!!
-(لو):اذا تنكري وساعديه على الهرب بالسر
-(ل):..."
-(ب):ايه؟
-(م):بعد انفصالك عن اختك المراءة التي حملتك الى مركبة النجاة كانت ليلى اصبحت بالغةً بقدرة التحول كانت خلفكما تحميكما سراً
-(ب):...
-(م):طبعاً هذا لا يعني ان عليك مسامحتها هي من احرقت قبيلتك في النهاية لكنني اتمنى ان تفعل ليلى فقد طفلةٌ ارادت بعض الحب والاهتمام كانت قادرةً ان تكون شخصاً مختلفاً تماما ان منحت ما افتدت لذا لا استطيع التوقف عن التفكير انني لو لم امت لما آلت الأمور الى هنا
-(ب):ما حدث ليس خطأك
-(م):لا اشعر بالذنب بل انا اتمنى تغيير ما حصل لانني احببت ليلى الصغيرة واردت انقذها حقاً ربما لهذا روحي لم تعرف السلام
-(ب):لكن لا يمكنك البقاء عالقةً هكذا للأبد
-(م):مع ذلك لا يمكنني ترك تلك الطفلة وحيدة
-(ب):وجودك لن يغير شيئاً لكن وجودي قد يفعل
-(م):...؟!
-(ب):طلما ليلى حالياً متعلقةٌ بي فسأكون بديلك وأهتم بها
-(م):حقاً؟
-(ب):اجل اعدك لذا يمكنك ان تطمئن وترقد بسلام
-(م):اشكرك
تتلاشى روح ملاك
-(ب):"غالباً لم تعد هناك طريقةٌ لإصلاح هذه الفتاة وقد وصلت الى هذه المرحلة ولكن لا بأس فعلى ةلأقل هذا الوعد جعل ملاك يطمئن ويرقد بسلام على أيت حال
ينظر ليلى وهي تتكلم بنومها
-(ل):ملاك
تزرف عينها الدموع
-(ب):...
"-(م):انها طفلةٌ ارادت بعض الحب وحسب"
Comments