ضم نفسه و رد: ابي ارجع البيت.
نزلت ابوس راسه وقعدت فترة ابوسه ، فـ كمل: اي شي خفيف.
كيف الجميل يفهمني ! كأنه يقرأ عقلي: طيب قوم صحصح.
كنت بشيله بس وقفني: لا لا باقي اتعور، لا تحركني بتحرك من نفسي.!
خليته على هواه وكانت الشغاله موجوده ترتب غرفتي ، فـأشرت لها: جيبي الفطور لـبابا خالد ، وقبل ما تدخلين طقي الباب.
: ان شاء الله بابا.
قبل ما تروح وقف خالد ولما حاولت اساعده بعد يدي وتكلم: اقدر امشي بروحي ، ممكن تجيبين لي علاجتي موجوده تحت بالمطبخ اسألي آني وبتعلمك وينها.
: ان شاء الله بابا.
تسند على الجدار ولما وقفت بساعده هز راسه: قلت لك اقدر امشي بروحي.
رفع صوتي شوي: خالد لا تعاند وخلني اشيلك ، اكيد صغطك نازل.
خالد: اتركني ، الحين صارت تهمك صحتي.
هو بس تحرك خطوتين فجاءه طاح على الأرض ، شهقت الشغاله بس انا ما سويت اي شي غير اني رحت وشلته ، وما كنت احتاج اصحيه أبداً لأنه صاحي !
حطيته على السرير وهو مو قادر يحرك نفسه فـتكلمت: أسمع الكلام حبيبي ، بعدين انت جاي عندي لا افطرت ولا تغديت ولا تعشيت بايع نفسك انت ؟ وين الي كان ياكل الاخضر واليابس ؟ وما كان يشبع ابد ولا حسدوك ؟
ما عطاني رد بس قعد يتنفس لفيت لشغاله واشرت لها عشان تروح وتعطينا خصوصية ، وهي راحت وباين على ملامحها انها خايف ومتوتره شكلها اول مره تشوف واحد يغمى عليه.
: ابي مويه.
رحت الثلاجة الي في غرفتي وطلعت له مويه عشان يشربها ، وما كلفته يجهد نفسه بس فكيت العلبة وشربته بيدي غصب عنه لين اكتفى.
حطيت العلبة جمب راسه وساعدته ينسدح زين عشان يرتاح ، عيني عليه طول الوقت بس هو ما فكر يناظر فيني او يكلمني كم مرة علي فترة ما شفت هالوجه ؟
٥ شهور ! عشان بالاخير يجي يطلب ايفون لإيدان !
كلمته: خالد شصار عليك ؟ شوف نفسك تراك نحفت ، وجهك تغير ما عاد صار مثل اول ، عيونك ما صار فيها بريق ، حتى جسمك ما صار دافي ، لا تهمل نفسك !
رد علي: كيف تبيني ما اهملها ؟ وانا كل يوم اداوم ليل ونهار ، اهتم لخواتي واخواني وعيالهم الي اعتبرهم عيالي ، ما انام مرتاح الا لا تطمنت عليهم ، اعطيهم من مقاضي بيتي عشان ما يقعدون جوعانين وساعات اطلب لهم واجيبه لبيتهم عشان ياكلون ويستانسون ، العاب وملابس وهدايا .. اوقاتي تصير اجمل وانسى نفسي لما اشوف إيدان يكبر بين يديني ، كيف اكل اذا هو ما اكل ؟ كيف انام اذا ما نام ؟ كيف اعيش مبسوط وهو لا ! إيدان صار قطعة من قلبي ولازم أحافظ عليه لين توقف نبضاتي ، انا شكلي كذا عشاني اهتم بأهم قطعة بحياتي.!
هالولد سبب تعبك ! حرام علي لو خليته يعيش يا خالد !
: و بتظل كذا مع ولد القحبه لين متى ؟ ما ودك ترميه بالشارع لأنه اصلاً مو منك ولا فيك !
مسك كف يدي وقعد يتحسس هالخاتم الي مكتوب فيه اسمه ، شفت ابتسامته تزداد قبل ما يرتمي بحضني ويتمسك فيني..
: كيف أرميها وانت قلبي كله ، روحي وحياتي وسعادتي كله مرتبطه فيك ، هالقطعة الجميلة جت منك ، أنت الي جبت لي إيدان ..يا شهاب.
...........................................................
بسوي كذا عشان يتحمل الفصل
ضم نفسه و رد: ابي ارجع البيت.
نزلت ابوس راسه وقعدت فترة ابوسه ، فـ كمل: اي شي خفيف.
كيف الجميل يفهمني ! كأنه يقرأ عقلي: طيب قوم صحصح.
كنت بشيله بس وقفني: لا لا باقي اتعور، لا تحركني بتحرك من نفسي.!
خليته على هواه وكانت الشغاله موجوده ترتب غرفتي ، فـأشرت لها: جيبي الفطور لـبابا خالد ، وقبل ما تدخلين طقي الباب.
: ان شاء الله بابا.
قبل ما تروح وقف خالد ولما حاولت اساعده بعد يدي وتكلم: اقدر امشي بروحي ، ممكن تجيبين لي علاجتي موجوده تحت بالمطبخ اسألي آني وبتعلمك وينها.
: ان شاء الله بابا.
تسند على الجدار ولما وقفت بساعده هز راسه: قلت لك اقدر امشي بروحي.
رفع صوتي شوي: خالد لا تعاند وخلني اشيلك ، اكيد صغطك نازل.
خالد: اتركني ، الحين صارت تهمك صحتي.
هو بس تحرك خطوتين فجاءه طاح على الأرض ، شهقت الشغاله بس انا ما سويت اي شي غير اني رحت وشلته ، وما كنت احتاج اصحيه أبداً لأنه صاحي !
حطيته على السرير وهو مو قادر يحرك نفسه فـتكلمت: أسمع الكلام حبيبي ، بعدين انت جاي عندي لا افطرت ولا تغديت ولا تعشيت بايع نفسك انت ؟ وين الي كان ياكل الاخضر واليابس ؟ وما كان يشبع ابد ولا حسدوك ؟
ما عطاني رد بس قعد يتنفس لفيت لشغاله واشرت لها عشان تروح وتعطينا خصوصية ، وهي راحت وباين على ملامحها انها خايف ومتوتره شكلها اول مره تشوف واحد يغمى عليه.
: ابي مويه.
رحت الثلاجة الي في غرفتي وطلعت له مويه عشان يشربها ، وما كلفته يجهد نفسه بس فكيت العلبة وشربته بيدي غصب عنه لين اكتفى.
حطيت العلبة جمب راسه وساعدته ينسدح زين عشان يرتاح ، عيني عليه طول الوقت بس هو ما فكر يناظر فيني او يكلمني كم مرة علي فترة ما شفت هالوجه ؟
٥ شهور ! عشان بالاخير يجي يطلب ايفون لإيدان !
كلمته: خالد شصار عليك ؟ شوف نفسك تراك نحفت ، وجهك تغير ما عاد صار مثل اول ، عيونك ما صار فيها بريق ، حتى جسمك ما صار دافي ، لا تهمل نفسك !
رد علي: كيف تبيني ما اهملها ؟ وانا كل يوم اداوم ليل ونهار ، اهتم لخواتي واخواني وعيالهم الي اعتبرهم عيالي ، ما انام مرتاح الا لا تطمنت عليهم ، اعطيهم من مقاضي بيتي عشان ما يقعدون جوعانين وساعات اطلب لهم واجيبه لبيتهم عشان ياكلون ويستانسون ، العاب وملابس وهدايا .. اوقاتي تصير اجمل وانسى نفسي لما اشوف إيدان يكبر بين يديني ، كيف اكل اذا هو ما اكل ؟ كيف انام اذا ما نام ؟ كيف اعيش مبسوط وهو لا ! إيدان صار قطعة من قلبي ولازم أحافظ عليه لين توقف نبضاتي ، انا شكلي كذا عشاني اهتم بأهم قطعة بحياتي.!
هالولد سبب تعبك ! حرام علي لو خليته يعيش يا خالد !
: و بتظل كذا مع ولد القحبه لين متى ؟ ما ودك ترميه بالشارع لأنه اصلاً مو منك ولا فيك !
مسك كف يدي وقعد يتحسس هالخاتم الي مكتوب فيه اسمه ، شفت ابتسامته تزداد قبل ما يرتمي بحضني ويتمسك فيني..
: كيف أرميها وانت قلبي كله ، روحي وحياتي وسعادتي كله مرتبطه فيك ، هالقطعة الجميلة جت منك ، أنت الي جبت لي إيدان ..يا شهاب.
ضم نفسه و رد: ابي ارجع البيت.
نزلت ابوس راسه وقعدت فترة ابوسه ، فـ كمل: اي شي خفيف.
كيف الجميل يفهمني ! كأنه يقرأ عقلي: طيب قوم صحصح.
كنت بشيله بس وقفني: لا لا باقي اتعور، لا تحركني بتحرك من نفسي.!
خليته على هواه وكانت الشغاله موجوده ترتب غرفتي ، فـأشرت لها: جيبي الفطور لـبابا خالد ، وقبل ما تدخلين طقي الباب.
: ان شاء الله بابا.
قبل ما تروح وقف خالد ولما حاولت اساعده بعد يدي وتكلم: اقدر امشي بروحي ، ممكن تجيبين لي علاجتي موجوده تحت بالمطبخ اسألي آني وبتعلمك وينها.
: ان شاء الله بابا.
تسند على الجدار ولما وقفت بساعده هز راسه: قلت لك اقدر امشي بروحي.
رفع صوتي شوي: خالد لا تعاند وخلني اشيلك ، اكيد صغطك نازل.
خالد: اتركني ، الحين صارت تهمك صحتي.
هو بس تحرك خطوتين فجاءه طاح على الأرض ، شهقت الشغاله بس انا ما سويت اي شي غير اني رحت وشلته ، وما كنت احتاج اصحيه أبداً لأنه صاحي !
حطيته على السرير وهو مو قادر يحرك نفسه فـتكلمت: أسمع الكلام حبيبي ، بعدين انت جاي عندي لا افطرت ولا تغديت ولا تعشيت بايع نفسك انت ؟ وين الي كان ياكل الاخضر واليابس ؟ وما كان يشبع ابد ولا حسدوك ؟
ما عطاني رد بس قعد يتنفس لفيت لشغاله واشرت لها عشان تروح وتعطينا خصوصية ، وهي راحت وباين على ملامحها انها خايف ومتوتره شكلها اول مره تشوف واحد يغمى عليه.
: ابي مويه.
رحت الثلاجة الي في غرفتي وطلعت له مويه عشان يشربها ، وما كلفته يجهد نفسه بس فكيت العلبة وشربته بيدي غصب عنه لين اكتفى.
حطيت العلبة جمب راسه وساعدته ينسدح زين عشان يرتاح ، عيني عليه طول الوقت بس هو ما فكر يناظر فيني او يكلمني كم مرة علي فترة ما شفت هالوجه ؟
٥ شهور ! عشان بالاخير يجي يطلب ايفون لإيدان !
كلمته: خالد شصار عليك ؟ شوف نفسك تراك نحفت ، وجهك تغير ما عاد صار مثل اول ، عيونك ما صار فيها بريق ، حتى جسمك ما صار دافي ، لا تهمل نفسك !
رد علي: كيف تبيني ما اهملها ؟ وانا كل يوم اداوم ليل ونهار ، اهتم لخواتي واخواني وعيالهم الي اعتبرهم عيالي ، ما انام مرتاح الا لا تطمنت عليهم ، اعطيهم من مقاضي بيتي عشان ما يقعدون جوعانين وساعات اطلب لهم واجيبه لبيتهم عشان ياكلون ويستانسون ، العاب وملابس وهدايا .. اوقاتي تصير اجمل وانسى نفسي لما اشوف إيدان يكبر بين يديني ، كيف اكل اذا هو ما اكل ؟ كيف انام اذا ما نام ؟ كيف اعيش مبسوط وهو لا ! إيدان صار قطعة من قلبي ولازم أحافظ عليه لين توقف نبضاتي ، انا شكلي كذا عشاني اهتم بأهم قطعة بحياتي.!
هالولد سبب تعبك ! حرام علي لو خليته يعيش يا خالد !
: و بتظل كذا مع ولد القحبه لين متى ؟ ما ودك ترميه بالشارع لأنه اصلاً مو منك ولا فيك !
مسك كف يدي وقعد يتحسس هالخاتم الي مكتوب فيه اسمه ، شفت ابتسامته تزداد قبل ما يرتمي بحضني ويتمسك فيني..
: كيف أرميها وانت قلبي كله ، روحي وحياتي وسعادتي كله مرتبطه فيك ، هالقطعة الجميلة جت منك ، أنت الي جبت لي إيدان ..يا شهاب.
ضم نفسه و رد: ابي ارجع البيت.
نزلت ابوس راسه وقعدت فترة ابوسه ، فـ كمل: اي شي خفيف.
كيف الجميل يفهمني ! كأنه يقرأ عقلي: طيب قوم صحصح.
كنت بشيله بس وقفني: لا لا باقي اتعور، لا تحركني بتحرك من نفسي.!
خليته على هواه وكانت الشغاله موجوده ترتب غرفتي ، فـأشرت لها: جيبي الفطور لـبابا خالد ، وقبل ما تدخلين طقي الباب.
: ان شاء الله بابا.
قبل ما تروح وقف خالد ولما حاولت اساعده بعد يدي وتكلم: اقدر امشي بروحي ، ممكن تجيبين لي علاجتي موجوده تحت بالمطبخ اسألي آني وبتعلمك وينها.
: ان شاء الله بابا.
تسند على الجدار ولما وقفت بساعده هز راسه: قلت لك اقدر امشي بروحي.
رفع صوتي شوي: خالد لا تعاند وخلني اشيلك ، اكيد صغطك نازل.
خالد: اتركني ، الحين صارت تهمك صحتي.
هو بس تحرك خطوتين فجاءه طاح على الأرض ، شهقت الشغاله بس انا ما سويت اي شي غير اني رحت وشلته ، وما كنت احتاج اصحيه أبداً لأنه صاحي !
حطيته على السرير وهو مو قادر يحرك نفسه فـتكلمت: أسمع الكلام حبيبي ، بعدين انت جاي عندي لا افطرت ولا تغديت ولا تعشيت بايع نفسك انت ؟ وين الي كان ياكل الاخضر واليابس ؟ وما كان يشبع ابد ولا حسدوك ؟
ما عطاني رد بس قعد يتنفس لفيت لشغاله واشرت لها عشان تروح وتعطينا خصوصية ، وهي راحت وباين على ملامحها انها خايف ومتوتره شكلها اول مره تشوف واحد يغمى عليه.
: ابي مويه.
رحت الثلاجة الي في غرفتي وطلعت له مويه عشان يشربها ، وما كلفته يجهد نفسه بس فكيت العلبة وشربته بيدي غصب عنه لين اكتفى.
حطيت العلبة جمب راسه وساعدته ينسدح زين عشان يرتاح ، عيني عليه طول الوقت بس هو ما فكر يناظر فيني او يكلمني كم مرة علي فترة ما شفت هالوجه ؟
٥ شهور ! عشان بالاخير يجي يطلب ايفون لإيدان !
كلمته: خالد شصار عليك ؟ شوف نفسك تراك نحفت ، وجهك تغير ما عاد صار مثل اول ، عيونك ما صار فيها بريق ، حتى جسمك ما صار دافي ، لا تهمل نفسك !
رد علي: كيف تبيني ما اهملها ؟ وانا كل يوم اداوم ليل ونهار ، اهتم لخواتي واخواني وعيالهم الي اعتبرهم عيالي ، ما انام مرتاح الا لا تطمنت عليهم ، اعطيهم من مقاضي بيتي عشان ما يقعدون جوعانين وساعات اطلب لهم واجيبه لبيتهم عشان ياكلون ويستانسون ، العاب وملابس وهدايا .. اوقاتي تصير اجمل وانسى نفسي لما اشوف إيدان يكبر بين يديني ، كيف اكل اذا هو ما اكل ؟ كيف انام اذا ما نام ؟ كيف اعيش مبسوط وهو لا ! إيدان صار قطعة من قلبي ولازم أحافظ عليه لين توقف نبضاتي ، انا شكلي كذا عشاني اهتم بأهم قطعة بحياتي.!
هالولد سبب تعبك ! حرام علي لو خليته يعيش يا خالد !
: و بتظل كذا مع ولد القحبه لين متى ؟ ما ودك ترميه بالشارع لأنه اصلاً مو منك ولا فيك !
مسك كف يدي وقعد يتحسس هالخاتم الي مكتوب فيه اسمه ، شفت ابتسامته تزداد قبل ما يرتمي بحضني ويتمسك فيني..
: كيف أرميها وانت قلبي كله ، روحي وحياتي وسعادتي كله مرتبطه فيك ، هالقطعة الجميلة جت منك ، أنت الي جبت لي إيدان ..يا شهاب.
ضم نفسه و رد: ابي ارجع البيت.
نزلت ابوس راسه وقعدت فترة ابوسه ، فـ كمل: اي شي خفيف.
كيف الجميل يفهمني ! كأنه يقرأ عقلي: طيب قوم صحصح.
كنت بشيله بس وقفني: لا لا باقي اتعور، لا تحركني بتحرك من نفسي.!
خليته على هواه وكانت الشغاله موجوده ترتب غرفتي ، فـأشرت لها: جيبي الفطور لـبابا خالد ، وقبل ما تدخلين طقي الباب.
: ان شاء الله بابا.
قبل ما تروح وقف خالد ولما حاولت اساعده بعد يدي وتكلم: اقدر امشي بروحي ، ممكن تجيبين لي علاجتي موجوده تحت بالمطبخ اسألي آني وبتعلمك وينها.
: ان شاء الله بابا.
تسند على الجدار ولما وقفت بساعده هز راسه: قلت لك اقدر امشي بروحي.
رفع صوتي شوي: خالد لا تعاند وخلني اشيلك ، اكيد صغطك نازل.
خالد: اتركني ، الحين صارت تهمك صحتي.
هو بس تحرك خطوتين فجاءه طاح على الأرض ، شهقت الشغاله بس انا ما سويت اي شي غير اني رحت وشلته ، وما كنت احتاج اصحيه أبداً لأنه صاحي !
حطيته على السرير وهو مو قادر يحرك نفسه فـتكلمت: أسمع الكلام حبيبي ، بعدين انت جاي عندي لا افطرت ولا تغديت ولا تعشيت بايع نفسك انت ؟ وين الي كان ياكل الاخضر واليابس ؟ وما كان يشبع ابد ولا حسدوك ؟
ما عطاني رد بس قعد يتنفس لفيت لشغاله واشرت لها عشان تروح وتعطينا خصوصية ، وهي راحت وباين على ملامحها انها خايف ومتوتره شكلها اول مره تشوف واحد يغمى عليه.
: ابي مويه.
رحت الثلاجة الي في غرفتي وطلعت له مويه عشان يشربها ، وما كلفته يجهد نفسه بس فكيت العلبة وشربته بيدي غصب عنه لين اكتفى.
حطيت العلبة جمب راسه وساعدته ينسدح زين عشان يرتاح ، عيني عليه طول الوقت بس هو ما فكر يناظر فيني او يكلمني كم مرة علي فترة ما شفت هالوجه ؟
٥ شهور ! عشان بالاخير يجي يطلب ايفون لإيدان !
كلمته: خالد شصار عليك ؟ شوف نفسك تراك نحفت ، وجهك تغير ما عاد صار مثل اول ، عيونك ما صار فيها بريق ، حتى جسمك ما صار دافي ، لا تهمل نفسك !
رد علي: كيف تبيني ما اهملها ؟ وانا كل يوم اداوم ليل ونهار ، اهتم لخواتي واخواني وعيالهم الي اعتبرهم عيالي ، ما انام مرتاح الا لا تطمنت عليهم ، اعطيهم من مقاضي بيتي عشان ما يقعدون جوعانين وساعات اطلب لهم واجيبه لبيتهم عشان ياكلون ويستانسون ، العاب وملابس وهدايا .. اوقاتي تصير اجمل وانسى نفسي لما اشوف إيدان يكبر بين يديني ، كيف اكل اذا هو ما اكل ؟ كيف انام اذا ما نام ؟ كيف اعيش مبسوط وهو لا ! إيدان صار قطعة من قلبي ولازم أحافظ عليه لين توقف نبضاتي ، انا شكلي كذا عشاني اهتم بأهم قطعة بحياتي.!
هالولد سبب تعبك ! حرام علي لو خليته يعيش يا خالد !
: و بتظل كذا مع ولد القحبه لين متى ؟ ما ودك ترميه بالشارع لأنه اصلاً مو منك ولا فيك !
مسك كف يدي وقعد يتحسس هالخاتم الي مكتوب فيه اسمه ، شفت ابتسامته تزداد قبل ما يرتمي بحضني ويتمسك فيني..
: كيف أرميها وانت قلبي كله ، روحي وحياتي وسعادتي كله مرتبطه فيك ، هالقطعة الجميلة جت منك ، أنت الي جبت لي إيدان ..يا شهاب.
Comments