أَهمُ القَرارت هِي مَن أَتجاهلُها فِي حَياتي.
- إيدان
....
صحيت بنص النهار ، ابوي مو موجود والبيت مرة هادي والجو بارد ولطيف ، احب هاللحظة ..
احب قرب الشتاء.
دورت جوالي الثاني لين لقيته وأول شخص طرا على بالي خالد ، بما اني لحالي بالبيت وراح اطفش بسرعة.
رد علي من الرنة الثانية وواضح من صوته توه صاحي: محد يتهنى بالإجازة معاك.
سويت نفسي زعلان ورديت: يعني ما تبيني خوخه ؟
كان ساكت فترة لين تكلم: احب هالكلمة منك ، خمس دقايق انا عندك.
ما قدرت امسك ضحكتي وهمست: يله حبي اشتقت لك.
رد بسرعة: إيدان راح اجرم فيك ترى.
ما كملت كلامي بسبب صوت الباب و انا ما اعتقد في احد راح يجي بهالوقت: خالد اكلمك بعدين.
قفلت جوالي و طلعت من المطبخ اشوف من الي في البيت ، وليتني ما شفت اصلاً ، شجابه هنا..
حتى ما سلم علي مع انه شافني بس تخطاني وراح فوق و لغرفة ابوي بالذات ، عيوني كانت عليه ما اظن اني رمشت حتى ، ما اقول انه مو حلو ، فاتن بقوة بس مستحيل له علاقة مع ابوي.!
ما اخذ وقت طويل فوق ، نزل ومعاه كيس وبيده الثانية ملابس ابوي ، خفت في البداية يكون ابوي مريض فـ تكلمت
لما مر من جنبي: هذي ملابس ابوي ، لا يكون صاير له شي.
ناظرني أخيراً ووقف قدامي بالضبط: ما فيه، لا تسأل وكأنه يهمك.
خزيته و تكتفت: ابوي ومن حقي.
فرق الطول بينا يخوف ، شنو هالشخص عملاق يقدر يدعسني واموت ، اوف ما ينطاق بعد ، مدري شلون بتحمله لو طلع حبيب ابوي.
ما عطاني رد و مشى عني ، بس انا ما ابي اعدي فضولي و تكلمت: وش علاقتك مع ابوي ؟ مستحيل مجرد اصحاب.
وقف مكانه وحسيت برعب من لقافتي بس هو كمل طريق و رد علي : اكيد مو مجرد اصدقاء ، اخوان احنا.
وطلع ، هالمريض.
و ابوي مريض معاه لو مختار شخص مثله.
دق الباب و رحت افتحه بما انه خالد يعني ، ابتسامتي شوي و توصل اذني بس اختفت سريع لما قابلت شخص مو متوقعه اصلاً..
ناظرت خالد بحده و سلمت على هالدلوع بسرعة و بدون ما اناظره صرخت لخالد: خالد تعال ساعدني في المطبخ.
كنت أاشر على المطبخ و شوي و احرقه بنظراتي قبل ما التفت لثاني و ابتسم: نواف تقدر تجلس بإي مكان لين نجيب الاغراض.
أبتسم بتسليك لي وهمس: كريه ما ينطاق.
سحبت خالد للمطبخ و سكرت الباب سريع: يا كلب جايبه هنا ليش؟
قعد ياكل من الفشار قبل ما يرد: خالتي لزمت ومستحيل اردها.
عقدت حواجبي: بيتكم هو ؟ بعدين مستحيل نواف يجي لحاله ، اكيد وراك شي.
إبتسم لي و عرفت ان وراه بلاوي: زياد و شلته ، امممم يمكن بدر وبندر.تعرف نحتفل.
عشر اشخاص راح يكونون في البيت ، بدون ما يدري ابوي ، راح يذبحني اكيد.
صرخت: بالصباح ، بعدين تعال عازم ذولا كلهم على حسابي ! لو جا ابوي ذبحنا.
رفع حواجبه وقرب مني: هدي حبيبي ، ابوك ما راح يكون موجود يوم كامل.
يوم !!
بدون ما ادري ! شنو انا مو ولده وليش اصلاً يروح كذا فجاءه ، مستحيل الدوام قرروا من راسهم ، لانه بالعادة يكون...
تنهدت: و كيف عرفت انه ما راح يكون موجود، قال لك حبيبه ؟
ضمني لصدره وتكلم: خلنا نستانس بالاول بعدين اشرح لك.
انا مو مطمن ، يدي ترجف لأن مو اول مرة يصير كذا.
كلما طلبت من ابوي شي غالي يختفي يوم ، مو بس عني ..عن الكل.
قعدت بالصالة اناظر تجمعهم كلهم ، عقلي مو معاهم ابد و قد ايش ابي ابوي يرجع و يصارحني ، ما بيضرني لو قال لي !
حتى انا عندي ميول بس..ابيه يصارحني.
وليش جراح بالذات !
جلس خالد جنبي: كيف الحفلة ، اكيد غيرت جوك.
ما اعطيته رد فـ تعدل و سحبني لكتفه: شنو مزعلك ؟
بعدت يده عني و تكلمت: ولا شي
باس خدي و همس: نروح فوق.
ابتسمت له بتكلف ووقفت للمطبخ اشرب مويه.
حسيت بيد تشدني من خصري و تلصقني بجسم واحد ، و قبل ما التفت حط يده على عيني و قعد يبوس رقبتي: اه إيدان ، متى تكون معاي على السرير صدقني بمتعك.
بعدت يده عن عيني و ابتسمت: اسف انا مو من هالنوع.
ابتسم لي في المقابل: غريبة ، سمعت انك مفتوح.
قلبت عيني ، انا ما ارتاح من التحرشات الي في المدرسة يجون هذولا الي بعد التخرج ولا بعد اكبر مني.
بعدته عني: لا تتحمس محد عمره لمسني.
رجع يمسك يدي: بعيشيك معاي إيدان ، معي فلوس و حلو و حقي كبير راح يعجبك.
عقدت حواجبي و قبل ما ارد سحبني خالد لحضنه: قالك الولد الي عنده ، توكل.
ابتسم زياد وتكلم: هالقطوة بيصير تحتي بيوم و تذكر كلامي يا شاطر.
قرص خدي قبل ما يمشي برا المطبخ و طلعت وراه على طول بعد ما خزيت خالد ، و قبل ما اصعد لغرفة ابوي قابلني نايف..
اكيد كل تنكيده معاها وحده مجاناً.
خزني من راسي لين رجولي: طول عمرك رخيص ، ومدري ليش الكل يبيك يا الأنوثي.
ما عطيت إي رد بس طلعت فوق، خالد كان يناديني بس مالي خلق حتى ارد عليه او اكلمه ، بالنهاية انا ما احبه الا كأخ.
قفلت باب الغرفة قبل ما احس بيد تسحبني للجحيم....
بمكان ثاني..
...(١٨+)
: خالد ، ما اشتقت لي.
شديت يدي و أنا احس بالجلد حولها ، لا اقدر اسحبها ولا احركها الا شوي ، ظلام حولي يسبب لي توتر في نفسي ، و غير عن ذا كله أرخيت راسي على حافة السرير و أستسلمت بكامل جسمي وعقلي له.
: خضعت بسرعة ، وين صراخك و هواشك.
رديت بتعب: تكفى خلص.
حسيت بكف على خدي و صوت السلاسل الي خلت جسمي والسرير واحد كسرت الصمت الي في الغرفة ، عضيت شفايفي اكتم ألمي ، على الاقل دموعي ما تنشاف بسبب القماش عليها.
هو بالأخير راح يضعف من عيوني.
: شصار على إيدان ولد القحبه ، كم صار عمره ؟ ١٤ ؟
تكلمت بهدوء: راح يدخل ١٨ قريب.
انا مجبور ارد بأحترام له عشان أراضيه ، اصلاً من متى انا اسوي شي برضاي
:اوه وصل السن القانوني.
هزيت راسي كإجابة بس يده ضربت فخذي: حبيبي ، القواعد سهله ليش صاير تنساها ؟
تنهدت و رديت: ايه وصل.
: يا ؟
ظليت ساكت فترة لين همست: دادي
: اخخ راح اكافئك اليوم لأنك عاجبني ، بدال ثمان جولات بخليها ستة.
انا غبي ، سنين وانا اقول هالكلمة لنفسي ، حتى لما انقطعت عن الدنيا و قررت استقر اكتشف اني اعيش بمتاهة مالها نهاية.
: السكوت علامة الرضى ، كذا ولا كذا انت مجبور يا خالد ، فلوسي مقابل جسمك ، هذا هو تصرف الخاضعين.
بداخلي كلامي طويل صعب اقوله ، لأني يمكن اتسبب علي و على إيدان و اهلي ... انا بس لازم اتحمل عشانهم ، بالاخير انا الي طلعتهم من الفقر وخليتهم ياكلون الي يشتهون.
: عندي لك هدايا كثيرة بخصوص عيد ميلادك بكرة ، بالهجري.
انا اسمع صوت مقدر اتحمله ، يسبب رجفة قوية لجسمي، صوت شي سائل ينكب داخل كاس و هالجزء انا اكرهه حيل.
: و لا تخاف شريت آيفون x لك و لولد الكلبة ، و السيارة الصراحة انا محتار بين BMW و تشارجر وش تحب نختار و لا اخذك معاي هناك تشوف الي يناسبك ؟
ابي ارد البيت هذا طلبي: بس آيفون لـ إيدان ، انا ما ابي شي.
همس جنب أذني: خالد قلبي ، لا تختبر أعصابي بالاخير انت المتضرر.
بلعت ريقي وتكلمت: نتكلم في هذي الامور بعدين ، الحين كلي لك.
حسيت بأبتسامته قبل ما يبوس شفتي: تعرف تراضيني ، افتح فمك.
راح اشرب هالسم من جديد: خلنا نسويها بدون.
ضحك و حط الكاس جنب راسي: حبيبي ، شكلك وانت بكامل نشوتك يخليني أنجن ، تراه مو خمر ولا مسكرات.
تنهدت ورديت: منشط جنسي ، أسوأهم.
: بتتعود عليه جميلي ، جربته مرتين و الحين المفروض عادي معاك.
لو رفضت مره ثانية ، راح يقتلني.
: راح يعجبك خالد.
سمعته يشرب منه بس اكيد شرب ربع ، يده استقرت على راسي عشان يرفعه شوي ، و دف هالسم داخل فمي. للأسف اكره طعمه المر مع المويه ، اصلاً من متى احبه مو هذا للمتزوجين.
حط تحت راسي مخدته و تركني ، سمعته يجلس على الكرسي وبعدها صوت الولاعه اجبرتني اتكلم: عندك حساسية بصدر.
: اهممم ، لا تخاف بدفع اذا تضررت.
ظليت ساكت هالمرة ، لين ينتشر السم بداخلي..
عيني أمتلت بالدموع و حسيت بالضيق على صدري ، جسمي بدا يثقل و يتعرق ، سحبت نفسي لورا بس حسيت بيده تمسك رجلي و يسحبني له.
مقدر ارجع في هاللحظة ، عقلي راح يكون خارج عن الإرادة.
: نبدأ اللعبة خالد..
...
عِند إيدان ..
صرخت بأعلى صوتي لما سحبني عنده: إيدان ، ما سمعت من قبل أن القطو يحب خناقه.
سحبت نفسي منه ودفيته برجلي: انا مستحيل احب واحد مثلك اصلاً.
زياد: زين ! تعترف انك شاذ.
ضحكت ورديت: يعني مثلاً راح تحصل علي لما عرفت ؟
أبتسم ووقف: لا يزيد غرورك في نفسك.
حاولت انسحب بشويش للباب وانا اجاريه: من حقي ، انا جميل.
يجلس على السرير: ترى بس عيونك هي الجميلة ،غريب انك ما تشبه ابوك ابد.
هالكلام يقولونه كلهم بس انا واثق انه ابوي: مو لازم اشبهه ، يكفي اني إيدان خالد ...
ضحك وكتف يدينه: حتى اسمك ، كأنك مو ولد سعودي وش محاولة ابوك الفاشلة وهو يحاول يخليك مختلف ، تفكير غبي و طفولي لا يكون طول الوقت تلبس عدسات عشان تبين لنا انك اجنبي ، او المرحومة كانت اجنبية مهجنة ؟
وقفت في وجهه و حطيت اصبعي داخل عيني عشان يتأكد: تحركت لا.
يرفع كتفه: شعرفني يمكن عملية ، على فكرة تعرف اسم امك ؟
عقدت حواجبي ، امي ! ما اذكر ابوي قال اسمها ، حتى في كرت العائلة ما كانت موجوده داخله.
ابتسم على ملامحي ورد: شرعة ، هذا اسمها و على فكرة كانت عبده و ابداً مافيها شبه منك غير رسمة عيونك و شفايفك ، لأنك اصلاً لو بتشبه العبيد محد راح يتقبلك في العائلة بالعكس راح يرمونك في الشارع، في مكانك الأصلي بين الشوارع.
اتجهت للباب عشان اطلع بس يده سحبتني ، ولهالسبب يدي كانت خفيفة حيل..
بين صدمة من الي سويته و الألم الي جاه ، حسيت بجسم ضخم وراي ، صرت اعرف عطره واهم من هذا كله نبرته.
جراح: حتى ولو شبه العبيد ، إيدان يظل اسمه مرفوع وانا عمه.
زياد كان يناظره ويحاول يستوعب من وين ينزل الدم منه ، و خالد ٢ ضمني اول ما دخل وقاعد يناظر عيوني لين تكلم: ايش كنت تسوي داخل معاه ، وليش الباب مقفل ؟
حسيت بالراحة الكافية عشان ابكي ، محد يهتم بشعوري لأني قررت اعيش تحت رجولهم...
...
صوت السرير يرتد مع كله دفعة داخلي ، جسمي يمكن تجرح و نزف وفقد طاقته بسبب الإجهاد ، و انا شاكر اني بس اتنفس في هالوقت لأن محد راح يعيش ابداً.
مع كمية الضغط النفسي و الجسدي ، احس بصداع شديد علي و ألم مضاعف نهاية ظهري ، صراخي ما كفى و عيني بدت تغفي لا شعورياً.
: تعبت ؟
ما قدرت اجمع صوتي عشان اتكلم ، كل الي سويته هزيت راسي.
: أسف حبيبي ، واضح التعب عليك من اول ما شفتك.
فك هالسلاسل عن يدي و تركني شوي فوق السرير ، جبهته كانت على جبهتي ، يقدر يحس بأنفاسي الي مقدر اخذ منها كفاية.
مسك يديني وحطها حول رقبته لأن مافيني حيل احركها اصلاً.
: بس هذا ما يمنعني ابد .
غمضت عيني لأن الي سويته ما فاد ، و عضيت شفتي لما بدأ يدخله من جديد ، هو ما يتصرف معاي كـ بشري وقت ما يكون مشتهي.
ممكن اكون اي شي الا اني بشري يحس ويتعب.
رجعت اكون مستسلم له ، لأني ادري انه يشكل اكبر خطر على إيدان ، وانا ما اقدر ادخل هالولد في هالدوامة الي ما تنتهي.
عرضت نفسي للخطر عشان احمي ملاك صغير.
...
دخلني جراح بيته غصب عني ، ودفني على الأرض وسط الصالة ، طيحتي اصلاً مو سهله و اوجعت رجلي بس لو راددته راح يذبحني هنا بدون اي تبرير.
صرخ علي بصوت عالي: يكفي أن فيه انسان قاعد يتعب عشانك وانت هناك تجيب كلابك في بيته ، كذا ترد جميلك.
من يقصد ؟ ابوي ؟
رد علي: انت بتقعد هنا اسبوع مثل الحمار لين يرجع خالد.
صرخت بدوري: كل تبن ، مو على كيفك.
حسيت بزلت لساني اني راح اموت ، هو كان بيقتلني من جد لأن نظراته تقول كذا بس لما قرب مني وقفت قدامي بنت و تكلمت: جراح ؟ شفيك بلا هبل.
هذا صوت ولد !
Comments