تَعريف بِالّشخصِيات:
خَالد: عمره ٣٤ ، طوله عادي وجسمه خفيف ، شعره اسود و عيونه سوداء ، ملامحه لطيفه و حلوه متزوج و عنده ولد ، يحب يغني.
إيدان: ١٧ سنة ، جسمه مناسب لشكله ، عيونه واسعه و رماديه ، شعره بني ناعم ، ملامح لطيفه ، ابيض حيل و شفايفه ورديه ، حساس و طفولي بزيادة ، بس حبوب ، عنده حساسية صدر.
جراح: ٣٤ سنة ، طويل وجسمه عريض ( سبق وصفه) عنده اخوين من ابوه واحد اصغر منه ، و واحد اكبر منه ، وظيفته سجان.
خلود: ٣٥ اخت خالد ، جميلة و شعرها طويل ، تكره إيدان بسبب ولدها ، مطلقه وعايشه في بيت صغير ، و عندها بنتين و ولد خالد و لطيفة و لمياء
خالد٢: ولد خلود عمره ١٨ ، طوله عادي شعره اسود ويشبه لأبوه ، مملوح.
ملاك: اخت خالد الكبيرة عمرها ٥٧ طيبه وحبوبه ، ما تعرف تزعل و ما عندها الا ولدين توأم بدر و بندر ، تحب إيدان وتعتبره ولدها حتى بعد الخبر الي سمعته.
عبدالعزيز: اخو خالد عمره ٣٧ ، ما يشبه احد من اخوانه ، حلو و يحب الهدوء ، رسام شاطر بس متوظف في محل قهوة.مو متزوج.
بدر و بندر : ٢٢ سنة ، يتشابهون حيل بس بندر صبغ شعره عشان يفرق بينه وبين اخوه ، صفاتهم عكس بعض و دايم يسوون مشاكل في البيت.
ماجد: ٢٤ سنة ، اخو خالد و اصغر واحد في العائلة ، ملامحه هاديه ، يحب ياخذ المواضيع بهدوء و اقل جديه ، بشرة حنطيه عكس اخوانه.
...
كثرت إعتذاراتي هالأيام ، مو لأني غلطان في حقهم..
انا بس غلطان في حقي.!
دايم تكون الحقيقة مُرة ، حتى لو كانت لمصلحتي ، سبب عيشي هنا وسط الناس ، سبب ترددي بكل خطوة اخطوها هي نظرات غيري.
ليش اكون مجبور اتصنع عشان ارضي غيري ، مجبور ابتسم و اضحك ليش هالقناع الي دايم على وجهي مو راضي يطيح ، لأني لو عطيتهم ظهري راح اكون عرضة للأذى.
- خالد
...
: خالد
حسيت بثقل على رقبتي ، ولما فتحت عيني لقيت نفسي مقيد فوق السرير و فيه سكينه حاده على رقبتي ، قطرات بارده حسيت فيها بعد فترة و أنا اناظر هالشخص و اتفاجئ بالأخير ان هالبروده هي قطرات دمي ، عدساته ما تحركت أبد عن عيني ، الرجفة والخوف أجبرتني اقفل عيني بخضوع للي راح يصير.
: خالد
ليش صوته بالذات ، ليش بالهوقت.
...
خالد ( ولد خلود ): قوم ، يالله كل هالوقت نايم كأنك قتيل.
فتحت عيني مرة ثانية ، لقيت نفسي في سيارة خالد٢ ، قدام البحر ، صوت الامواج خلاني أهدا شوي.
خالد: اخيراً صحيت ، ما تبي تسمع سالفتي ؟ او بالأصح سالفة ابوك.
عقدت حواجبي وانا ادور جوالي تكلمت: اي سالفة ؟ و ابوي ؟
رفع راسي عشان أناظره وتكلم: اول اسمعني زين لأنه ما راح يعجبك الكلام.
عضيت شفايفي ورديت: يله قول.
شفته متردد، عطيته الوقت عشان يتكلم ، بالاخير ابوي وش راح يجي منه غير الفلوس الي يعطيها لهم.
خالد: خالي يحب واحد.
رديت ببرود: ايه ، زوجته !
خالد: إيدان ركز معاي ، سمعت ذاك الشخص يكلم خالي عبدالعزيز وتكلموا عن حبيب ابوك وأنه معيشك في رفاهية ، يعني كل هالفلوس الي تجيك والجوالات والاجهزه من هالشخص.
ضحكت ورديت: لا صدق ، بطل تفلم الموضوع صار بايخ.
شفته عصب و تكلم بجدية: وليش افلم إيدان ، ابوك عنده حبيب وقاعدين ناكل ونعيش بسببه ، ما عمرك فكرت من وين يجيب ابوك الفلوس.
بعدت يده بقوة ، شهالمزحة الثقيله: خالد رجعني البيت ، الشخص الوحيد الي مع ابوي هو جراح ومستحيل جراح يكون حبيب ابوي ، اصلاً ابوي مستقيم و يحب امي.
تكلم خالد بعد فترة: إيدان ، فكر في الموضوع تكفى ، انا مو قاعد امزح.
قاطعته وانا اصرخ: من متى سمعتهم ؟ هالجراح توه يرجع الشرقية متى صارت هالسواليف اذا هو طول اليوم في البيت عندنا.
سكت وما عطاني رد ، و بدأ يسوق ..عيني على الطريق ألف سؤال دخل عقلي في هالوقت ، اذا خالد يقول الصدق ليش ما عمري شفت هالشخص الي يحبه ابوي ، وايش قصده بالفلوس و..و امي اكيد ابوي يحبها مستحيل يحب غيرها.
وصلنا ونزلت بسرعة ، قبل ما افتح باب البيت رجعت لخالد وفتحت باب سيارته
و كلمته بجدية: ياويلك لو قلت لعمتي او اي احد هالكلام، راح اذبحك خالد.
خالد: ما بقول لأحد أنت بس تأكد من الي سمعته الحين.
رديت: وانت وش بتستفيد لو عرفت.
خالد: مدري إيدان ، بس يمكن ينفيدنا..بفلوسه.
قلبت عيوني وسكرت الباب بقوة ، طبعاً يبي ذاك الشخص عشان فلوسه ، ما تغيرت يا خالد باقي وصخ وتحب الفلوس طالع على سميك.
...
قعد جراح يصب القهوة بعد ما خلص تسخينها و قدمها لـخالد إلي كان منسدح في الصالة يتابع التلفزيون.
خالد بهدوء: اشتقت لقهوتك.
جراح: غصب عنك اصلاً.
ضحك خالد وشرب منها شوي: الشتاء قرب ، ولازم اتجهز له.
بعد جراح عينه عن خالد وقعد يناظر التلفزيون ، كلهم وقفت عينهم على إيدان لما دخل وقعد يناظر فيهم بدون ما يبعد عينه.
رد خالد: وعليكم السلام.
أبتسم جراح وتكلم: المفروض تغطي ولدك ، الساعة ١ بالليل وتوه يرجع.
رد إيدان وهو يجلس: شايفني بنت ، بعدين مالك شغل في حياتي لا يكون انت المسؤول عني و أنا ما ادري.
خالد: إيدان
ظلوا ساكتين شوي لين تكلم جراح: انا المسؤول بعد ابوك.
إيدان بسخرية: حضرتك منو ؟ امي ؟
خالد: إيداان
إيدان بعصبية: شف صاحبك محد ناقص تنكيد.
سمع إيدان ضحكة جراح ، ولما شاف وجهه لقى عيونه ظلام تخوف.
خالد تكلم: جوالك و روح غرفتك ، و محروم من الطلعات لمدة اسبوعين.
أنصفق وجه إيدان و ضم جواله
إبدان: ليش ؟ عشان صاحبك تدخل فيني
خالد بعصبية: لا تناقشني ، هات الجوال.
إيدان بسرعة: الغلطة غلطته انا ما قلت شي.
وقف خالد وصرخ: مو قلت لك لا تكلم عمك بذا الاسلوب ، تكسر كلامي بعد
تدخل جراح و تكلم: أهدا خالد ، إيدان بيعتذر صح.
إيدان بعصبية: انت مالك شغل مو المفروض تكون في بيتك ، زيارتك صايره ثقيله.
خالد: يا ابن ..
جراح قاطعة: خالد أهدا،إيدان ما يعرفني عشان كذا صاير عدواني.
إيدان: ينقال الحين تعرف عني ، انا ما بعطيكم الجوال ولا بعتذر ، اذا تبونه..
رما إيدان جواله ضد الجدار و بقوة عشان يكسره ، أنصدم جراح من ردة فعل هالولد والي زاده صدمة باقي كلامه
إيدان: هالجوال قديم إبي آيفون.
جراح: لا خير ان شاء الله ، تكسر جوالك و تطلب واحد جديد.
إيدان ببرائة: مو مشكلتي ، إذا انا مهم عندك بابا.
جراح بهدوء: إيدان
راح إيدان لغرفته مطنش جراح و جلس خالد يحاول يهدي نفسه عكس جراح الي الف سؤال براسه و غير عن كذا تصرفات إيدان كانت غريبة.
خالد: تعرف محل جوالات
جراح بصدمة: تستهبل ؟ بتشتري له جوال
خالد: إيه ما تعرف حنة إيدان اذا ما عطيته.
جراح: خل يحن هو و الطوفه واحد.
تنهد خالد: الولد الوحيد ليش ارده.
جراح: اها و الفلوس ؟ بتنزل من السماء ولا بتزرعها ؟
خالد: بدبر فلوس.
جراح: خالد لا توصخ ايدك معاه انت مو بحاجة فلوسه و مو لازم ترضي ولدك وتطيح فيه.
سكت خالد و قعد يصب له قهوة ، عينه على التلفزيون و مليانه دموعه ، متضايق و معصب حاس نفسه مو قد المسؤولية
جراح: خالد لا تبكي.
خالد و الدموع متجمعه: مَجبور جراح.
جراح بعصبية: انت مو مجبور لا عليه ولا على غيره.
خالد: الا يا جراح ، انا مو بيدي اقول لا ، إيدان غالي.
وقف جراح و راح فوق ساحب على خالد الي يصارخ بأسمه ، فتح الباب و لقى إيدان منسدح على السرير يتابع التلفزيون و لما شاف جراح قلب عيونه و جلس
إيدان ببرود: طق الباب ، مو بيتك ذا.
جراح: انزل اعتذر عن تصرفاتك مع ابوك ، و إلي تبيه مرفوض لأن خالد ما راح يجب لك حتى حلاوه...
إيدان: و منو انت عشان اسمع كلامك ؟
جراح يحاول يهدي اعصابه: اسمع الكلام يوم الّنفس طيبه.
إيدان يتصنع القوة: ما بسمع ، و اطلع من غرفتي.
فصل جراح التلفزيون عن إيدان وقعد يناظره بنظرات تخوف.
بدأ إيدان ينادي بصوت خافت: يبه
جراح بهدوء: صدقني خالد مو ناقص مشاكلك انت و...
خالد: جرااح انهبلت.
سحبه خالد برا الغرفة.
خالد بعصبية خفيفة: كنت بتقول له يا جراح ، مو كافي الي فيني تبي تتعبني بزيادة.
جراح بعصبية هادية: اسحب كلامي هالولد ما جاب لك الا التعب و الضعف ، انا حاولت معاك الف مره اهديك و افهمك انت مو مسؤول و كنت ترد كلامي وشوفه الحين متمرد و يرفع صوته ويتكلم بوقاحة هذي يبي له اعادة تأهيل ، مو كنت تتمنى انه ما انولد ليش لما جيت اربيه قلت تبيه ، بتجنني معاك.
بدأ خالد يرجف ، وقعد يناظر حوله .. تمسك بـ جراح
خالد: اسف جراح كنت ضايق شوي ومتوتر ، بس إيدان بيظل ولدي و اتمنى تفهم هالشي و تساعدني فيه ، غير عن كذا انا اسف.
ما رد جراح وراح لصالة ، اما خالد رجع لغرفة إيدان.
إيدان: ما بنام بروحي بنام معاك.
خالد ابتسم: لهدرجة خايف.
إيدان: ضايق..
تنهد خالد: ننام في غرفتي ولا هنا
إيدان: بغرفتك مابي هالمكان.
خالد تنهد و قعد يسب جراح بداخله على فعلته وحركاته.
...
قبل ١٥ سنة.
جلس خالد على الكراسي حق المجمع و التعب اعماه من كل شي ، حتى من انه يناظر ولده الي بدأ يمشي ويتبع فضوله.
الناس قاعدة تناظر هالولد و البنات يتجننون عليه ، و إيدان مكتفي انه ينسدح بالارض و يقعد يصيح عشانه يبغى حلاو ، على الاقل منسدح قدام خالد بس بعيد عنه بشوي.
صياح إيدان ما كان عادي عشان كذا صاير يجذب الناس له ، يصارخ اكثر من انه يصيح وهذا الي مفشل خالد قدام الناس.
خالد رفع صوته شوي: إيدان تعال خذ حقي.
كان معاه قهوة بارده وحطها قدام إيدان عشان يسكت بس ، و فعلاً سكت وقام عشان ياخذ القهوة من يدين خالد ، جلس على رجوله وقعد يشرب القهوة ، ما حب خالد انه يشرب ولده هالاشياء بحكم انها بتضره كـطفل ، فقام لمحل الحلويات وخلا إيدان ياخذ راحته فيه.
صحيح ان إيدان ما بقى حلاوه ما اخذها بس كان مقام خالد يراضي هالولد ، لما انتهى إيدان اخذ الحلاوه معاه والابتسامة ما اختفت منه ، ولما شاف جراح ركض له وعطاه قطعه من حلوياته.
جراح وهو يشيل إيدان: يا بخيل وحده بس و الكيسه مليانه.
قضوا وقت طويل مع بعض وإيدان متعلق حيل في جراح ، لين وقف شخص قدامهم ومسح هالابتسامة من عيون خالد و افقده بريقها..
Comments