الفصل ٨ [ محاولة الهروب وايجاد الطريق الصحيح ]

بينما كانت ستيلا تخطط بهدوء للهروب من قبضة راينس، كان الأخير يزداد قسوة، مدفوعًا برغبة في إثبات سلطته. ومع ذلك، كانت هناك لحظات من التوتر والإثارة في القلعة، حيث كان الصراع على السلطة يتصاعد.

في إحدى الليالي، بينما كانت ستيلا محبوسة في جناحها، سمعت أصوات حركة في الخارج. كان هناك تمرد يخطط له بعض الثوار الذين كانوا يرفضون حكم راينس. "هذه هي فرصتي!" فكرت، وبدأت تبحث عن طريقة للخروج.

في تلك الأثناء، كان راينس في قاعة العرش، يستمع إلى تقارير من جنوده. كان لديه خطط كبيرة لتوسيع سلطته، لكنه كان يدرك أن هناك من يخطط للإطاحة به. "لن أسمح لهم بذلك،" قال بصرامة، وعيناه تلمعان بالعزم.

بينما كانت ستيلا تتسلل عبر الممرات، وجدت نفسها في غرفة التخزين حيث كانت هناك أسلحة مخزنة. "إذا كان هناك وقت للقتال، فإنه الآن،" همست، وأخذت سيفًا صغيرًا. كانت تشعر بالإثارة تتصاعد داخلها، وعرفت أن عليها أن تتصرف بسرعة.

خارج القلعة، كانت قوات الثوار تتجمع، وكان هناك صراخ وضجيج. "نحن هنا لإنهاء حكم الظلم!" shouted أحد القادة. كانت المعركة على وشك الانطلاق، وراينس كان يقف في وجههم.

عندما بدأت المعركة، كانت الأصوات تتصاعد، والحديد يتصادم. كان راينس يقاتل بشجاعة، يستخدم مهاراته القتالية بشكل رائع، بينما كان يوجه أوامره لجنوده. "لا تتراجعوا! نحن الأقوى، وسنظل كذلك!" كان صوته يتردد في ساحة المعركة.

في خضم الفوضى، تمكنت ستيلا من الخروج من جناحها. كانت تشاهد المعركة من بعيد، قلبها ينبض بشدة. "يجب أن أساعدهم،" قررت، واندفعت نحو ساحة القتال.

عندما انطلقت إلى المعركة، كانت تشعر بالقوة تتدفق في عروقها. استخدمت السيف الذي أخذته من غرفة التخزين، وبدأت في محاربة الحراس. "لا يمكنني السماح لهم بالاستمرار في هذا الظلم!" صرخت، واندفعت في المعركة.

راينس، الذي كان مشغولًا في مواجهة أحد القادة الثوار، شعر بوجودها. "ستيلا!" صرخ، وعيناه تتسعان. "ماذا تفعلين هنا؟"

"أقاتل من أجل حريتي!" ردت، بينما كانت تدفع أحد الحراس بعيدًا. شعرت بقوة جديدة تدفعها، وكانت تدرك أن هذه اللحظة كانت فارقة.

بينما استمر القتال، بدأ راينس يشعر بشيء جديد. كان لديه رغبة لحماية ستيلا، لكنه كان أيضًا يشعر بالغيرة من شجاعتها. "لا تخرجي عن السيطرة،" قال بصوت عالٍ، بينما كان يتوجه نحوها. "لن أسمح لك بالمخاطرة بنفسك!"

"لكنني لن أتركك تتحكم في مصيري!" أجابت، وعينيها تتلألأان بالعزم. كانت تشعر بأنها قادرة على تغيير الأمور.

في تلك اللحظة، بدأت المعركة تتصاعد بشكل غير متوقع. كانت القوات الثورية تكتسب الأرض، وكان راينس يشعر بالضغط. "اجمعوا صفوفكم!" صرخ، بينما كان يحارب بشراسة.

ومع تصاعد التوتر، أدرك راينس أن هذه المعركة ستحدد مصير المملكة. "لا أستطيع الهزيمة!" همس لنفسه، وعيناه تتجولان في ساحة المعركة، بحثًا عن ستيلا.

بينما كانت ستيلا تحارب، شعرت بأن لديها القدرة على تغيير الوضع. "إذا استطعنا هزيمتهم، سأكون حرة!" فكرت، وقررت أن تأخذ المبادرة.

اندفعت نحو قائد الثوار، وواجهته بشجاعة. "لن أسمح لك بالاستيلاء على حريتنا!" صرخت، بينما كانت تتبادل الضربات معه. كانت المعركة مشوقة، وكل ضربة كانت تحمل ثقل مصيرها.

راينس، الذي كان يشاهدها من بعيد، شعر بفخر كبير. "هذه هي ستيلا التي أعرفها!" همس لنفسه، بينما كان يواصل قتال الحراس. كان هناك شيء فيه بدأ يتغير، وكان يدرك أنه يجب أن يتغير أيضًا.

بينما كانت المعركة تشتعل، كانت ستيلا تجد نفسها محاطة بالأعداء. "لا يمكنني العودة الآن!" قالت لنفسها، وقررت أن تستخدم كل قوتها. كانت هناك لحظة صمت، حيث تجمد الجميع في مكانهم، ونظرت إلى راينس.

"أحتاجك، راينس!" صرخت، مما جعل قلبه ينبض بشدة. في تلك اللحظة، أدرك أنه يجب عليه اتخاذ قرار. "إذا كنت تريدين حريتك، سأكون بجانبك!" قال، واندفع نحوها.

معًا، بدأوا في محاربة الأعداء، وكل ضربة كانت تحمل شغفًا جديدًا ورغبة في الحرية. كان هناك شعور بالتعاون بينهما، حيث بدأت مشاعرهما تتداخل.

بينما كانت المعركة تقترب من نهايتها، أدرك راينس أن القوة ليست فقط في السيطرة، بل في العمل معًا. "لن أتركك مرة أخرى!" قال، وهو يشعر أن شيئًا عميقًا قد تغير بينهما.

انتهت المعركة بانتصارهم، لكن كانت هناك تغييرات كبيرة في القلعة. كان راينس وستيلا قد وجدا طريقهما نحو بعضهما البعض، وأصبحا أقوى معًا، يدركان أن القوة الحقيقية تكمن في الحب والتعاون، وليس في السيطرة.

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon