5

نظرت الى الخادمات بغضب يكاد الشرار يخرج من عينيها ،كايا : الم اقل لكما ان تعطيها إبرة المنوم تلك .

اجابت احدا الخادمات وجسدها وصوتها يرتعشان : اسفون سيدتي لم نستطع إقافها لقد رمت الاطباق علينا وهربت .

ردت بغضب وهيا تصرخ، مييا : اوليس من عملكم ان توقيفوها.  ثم نظرت بغضب نحوى ألايزا التي احنت رأسها من العيون عليها ، فقد كانت العائلة بأكملها تنظر اليها بعيون تكاد تخرج من مكانها ، تقدمت مييا وامسكت كتفها بقوة حتى صرخت من الالم دفعتها

وقالت مع إبتسامة ساخرة ، مييا : نحن قد منحناك كل ما تحتاجينه لكنك ناكرة للجميل ، الناس تحلم بأن يكون ليهم نصف ما تملكين .

نظرت اليها بإشمئزاز وقالت للخادمة ، مييا : خذوها وانا سأتكفل بعقابها غدا ، اغلقي عليها في غرفتها ولا تدعيها- .

قاطعتها بخوف وهي تبكي وتصرخ ، ألايزا: لا ارجوك لا ، لن افعل ذالك ثانيً .

وانهت حديثها ببكاء كالأطفال وهيا تصرخ.

استدارت وقالت بدون شفقة ، مييا : خذوها الى غرفتها واغلقي عليها لمدة يومين بلا طعام وشراب .

سحبت الخادمات ألايزا وهيا تبكي ، الى غرفتها امام الجميع ، لم يكن لديهم اي سبب لمساعدتها ولا حتى شفقة عليها بل كانوا راضين عن ما حدث لها لم ينظر اليها احدهم على انها بشر مثلهم بل في نظرهم كانت أداةً لتنفيس غضبهم عليها فقط .

بعد ان عادت عائلة كلودن الى المنزل ، والكل في غرفهم ، لم تمضي إلا بضع دقائق حتى هرع راين الى غرفة ابيه ، توقف والتقط انفاسه ثم قرعة الباب وانتظر حتى اذن له بالدخول ، تكلم بينما يمشي بإتجاه " سايمن " .

قال بدون اي تعابير على وجهه، راين: اريد التحدث معك في امر مهم .

ثم توقف عن الكلام ، اخذ نفسة لإكمال كلامه فقاطعه .

رد بثقة ، سايمن: هل الامر المهم يخص ابنة " ساندي " .

رد بتعبير بارد، راين : أجل ، اريدها لا يهمني كيف ، انا فقط اريدها امام ناظري بأي طريقة .

بتعبير مفاجئ يعلو وجهه ، سايمن: ولكن كيف ، هيا تكاد تبلغ العشرين من عمرها ولكنها بعقل طفل صغير ، بأي صفة ستحضرها الى هنا .

راين : لا يهمني كيف ولماذا ، وايضا انهم يعاملنها معاملة سيئ وخاصة

" ماتس " الم ترى الطريق التي كان ينظر اليها بها ، ولا يهم حالتها سأتحمل مسؤولياتها بالكامل وسأحضرها بصفتها " زوجة احد ابناء " .

فوجئ ورد بسرعة ، سايمن : ولكن من سيقبل ، هل ستجبرهم على ذالك ؟ وكما تعلم ان " سيد " راعي النساء ذاك سيجعلنا سخرية للناس وفي هاذه الحالة انت لن تساعدها بل ستدمر حياتها .

رد وهوا يعيد شعره الى الخلف ، راين : اه اعلم ذالك لقد فكرت بالامر لذا سيكون " تايلور " فهوا بعكس " سيد " تماما وسأقنعه بذالك فلقد اصبح في سن الزواج .

وبالطبع كان على يقين بأن ابنه لم يأتي لستشارته بل لإعلامه بالامر فليس له رأي في هاذا فوافق لعله يسامحه ،

سايمن: حسنا ، ليس لدي اي مانع ، لذا سأتحدث معهم فيما بعد لا تقلق ، وسندعوها على الإفطار لترتاح بوجودها معنا .

.......

لقد تجاوز الوقت منتصف الليل بظلامه الحالك والجميع نائم

ولكن هل "الجميع" كذالك ؟ ذاك الذي يطير من منزل الى اخر كريشةٍ سوداء في الهواء وكان يرتدي ملابس سوداء من رأسه حتى اخمص قدميه لا يكاد يرى من شدة سرعته وكانت هناك حقيبة صغيرة على الخصر اما الملابس كانت ضيقة كثيرا لتظهر منحنيات الجسم كاملة ولقد كانت " فتاة " كانت تقفز و تختبئ حتى وصلت الى وجهتها كان قصراً كبيرا بالوانه الفاخرة والملكية ، اختبأت عندما رأت الحرس واكملت طريقها بعد ابتعادهم ووصلت الى النافذة بعد التأكد فتحت النافذة ودخلت الى غرفة التي اضائت من ضوء القمر ما جعل الرؤية واضحة ، جلست على الكرسي واخرجت حافظة الملفات ووضعتها في الحاسوب ، وبعد الإنتهاء من اخذ جميع المعلومات واستعدت للذهاب وفتح الباب عندما كانت تخرج من النافذة دخل " بيير كلودن " .

مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon