غيرت جلستها وقالت ، ألايزا : حسنا، يبدو ان والدتي كان لديها ذوق رفيع في الرجال .
ضيقَ عينيه ، إيفان : او حقا ، وكيف كان ها ؟
اجابت ، ألايزا: صحيح انه في الخمسينات من عمره ولكنه لا يزال وسيمً مع ملامح حازمة على وجهه، وبدا سعيدا برؤيتي على ما اعتقد .
فرك صدغيه محاولة تجاهل كلامها الاول ونقر على جبهتها ممازحاً وقال بجدية ، إيفان : بالطبع سيكون سعيدا لرؤية وجهك الجميل ، وما رأيك ان ننهي هاذه الاوراق حتى لا يستطيع احد رؤيته إلا بإذنٍ مني .
نهضت متجاهلة كلامه كل عادة ، ألايزا: حسنا لقد تأخر الوقت يجب علي الذهاب .
أخفض رأسه بإحباط وتعبير حزين إعتلة وجهه ، إيفان : لكني انتظر هاذا منذ حوالي خمسة اعوام ودأمن ماتقولين ، تأجيل ، فيما بعد .
فكرت قليلا وادركت انه مر اكثر من ستة اعوام وتعبت من تجاهل الامر مرارة وتكرارا ، ألايزا: اوه حسنا ، سنتحدث في هاذا الموضوع في المرة القادمة وسأتولة الامر عندما اعود ، هل انت سعيد الان .
عانقها والابتسامة تعلو وجهه، إيفان : اجل سعيد للغاية ،لازلت لا اصدق ذالك.
تفاجئت من رد فعله وبادرته العناق بإبتسامة لطيفة وتقول ممازحة ، ألايزا: اوه انظروا للسيد إيفان الذي تغير 180c من بضع كلمات لم تنفذ بعد .
بحماس ، إيفان: انتي لا تدركين كم انا سعيد الان ، هاذا سيصبح علناً واخيرا .
وضعت يدها على رأسها ، ألايزا : هاذا ما انا خائفةٌ منه .
طمأنها ، إيفان: لا تقلقي صغيرتي لن يتعرف عليك احد بوجودي ، إطمئني .
اعطته قبلة على خده قبل ان تذهب ، ألايزا: حسنا انا ذاهبة الان ، وداعة ابي.
وضع قبلة على جبينها ، وعادت من حيث اتت .
بعد يومين على الإفطار ، في منزل عائلة سيليوس ،
رئة الجميع ان الخدم يركضون من مكان لآخر في عجلة من امرهم ، نظر الجميع بإستغراب يحاولون تذكر ما هوا اليوم ، سأل وملامح التعجب تعلو وجهه،
دايمن : ابي، ما سبب كل هاذا الضجيج ، مالذي يحدث؟
رد وهوا ينظر الى ماتس من اطراف عينيه وتحدث بعناية ، ماتياس : البارحة تواصل معي كبير عائلة كلودن السيد سايمن ،ولقد طلبَ طلب لم استطع رفضه .
تسأل ،دايمن : هل هوا بشأن العمل ؟
ماتياس : لا لقد تم العمل ولا رجعة في ذالك ابدا ، اخذ شهيقً طويلا واكمل ، لقد طلب إستضافة ألايزا لديه على الافطار اليوم او بالاحرى لبقية اليوم .
قال بتعبير مصدوم ، ماتس : ماذا ؟ مهلا انت لم توافق على هاذا الطلب صحيح ؟
ماتياس : قلت انني لم استطع رفض- .
قاطعه ضربة قوية على طاولة الطعام ما جعلها تهتز وزأرى بغضب ، ماتس : لم تستطع ؟ بالطبع لن اوافق على إرسالها الى ذالك البيت المشئوم ، كيف تسمح بهاذا .
عم الصمت ولم يجب نظرى الى ماتياس بغضب وقبل ان يكمل سمعة صوت دندنة وحول نظره بإتجاه الصوت ثم تجمد تعبيره .
قالت وهيا تدندن ،ألايزا: صباح الخير جميعا .
لم يرد احد من جمال المنظر الذي امامهم ، كانت الايزا ترتدي فستان يكاد يصل الى ركبتها ذو لون احمر من الاعلى ومن الاسفل مزين بورود الجوري البيضاء وتم ربط بعض من الشعر الامامي الى الخلف بشريط ابيض بدت كأميرة من عصرٍ آخر.
تكلمت مع نفسها ولا تزال الملامح على وجهها ، ألايزا: مالذي يحدث معهم ؟ لم يدعوني للخروج من قبل ابدا ، مالذي يخططون له ؟ ولماذايحدقون بي وكأنني شبح ؟
قطعت الصمت وقالت بتفاجئ ، ألايزا : لماذا لم تجهزوا بعد هل سأذهب وحدي ؟
اجاب وهوا يصر على اسنانه بغضب ، ماتس : لا لن تذهبي الى اي مكان ، والان إصعدي الى غرفتك وغيري ملابسك ولا تخرجي منها ابدا .
اجابت بحزن ورأسها للأسفل ، ألايزا : لكن جدي من قال- .
قاطعتها نظراته المخيفة عندما قالت جدي. علمت على مناداتهم برسمية ك سيدي و سيدتي منذ صغرها .
Comments