اهلا وش راكم غاية لجماعة؟
اتمنى تكونو بخير💜
وهذا بارت لعيونكم اتمنى تعجبكم
اضاءة نجمتي الصغيرة بنقرة منكم تعني لي الكثير✨
استمتعو✨
إنه وداع صغير بعد ان افترقا من الورشة فقد يتلقيان مجددا
في المكان المعهود
"لم أكن أظنه سيحادثني البتة" ازفرت وهي بجانب جيمين الذي يلعب بهاتفه لا حياة لمن تنادي
"هاه ماذا قلتي؟ " اردف بجانبها بينما يبقي تركيزه على اللعبة
"اكمل مابيدك وكأنك لم تسمعني "، ترك جيمين مابيده واستدار لها كله أعين مركزة" ماخطبكي؟ لما تبدين منزعجة؟ هل يوجد احد ما يضايقك؟ اخبريني وانا سأجعل من لحمه حفلة شواء"
إستدارت بسرعة نحوه لتجيبه" على رسلك يا فتى من سوف يضايق شخصا مثلي؟ "
"استغربت ايضا فقرد مثلك لا يُضَايَقْ بل يُضَايِق " كلها اجزاء من ثانية حتى وجد نفسه منبطحاً ارضا ويده مشدودة لأعلى ظهره ماسكة اياها نيرمين جالسة عليه.
"لم أسمعك جيدًا أعدها " بنبرة تهديدٍ قالت وهي تشد على يده أكثر
"أستسلم أستسلم لم أقل شيء أ أ أسحب كلامي" بنبرة توجع ازفر جيمين وهو يصرخ من ألمه
"ولد جيد. قم وأنتفض وهيا لنعود للمنزل بالفعل أملك أسبوع جحيم"
نهض جيمين من قبره ينفض التراب من على ثيابه ويقول:" كم أنا شاكر لله أنه اخذ حقي منكِ، فالتتعذبي في الإمتحانات مثلما عذبتني الآن"
"إذا أنت لا تستحي؟ " أعطت لرجليها السرعة وراء جيمين
كانا يجريان وراء بعضهم وصراخه يتعالى :"النجدة أنقذوني..... هناك مريضة خرجت من المصحة العقلية تجري وراءي وتريد قتلي.... إلحقونااا"
اخيرا بعد ساعة من الجري وصل جيمين الى مفترق الطرق ولاذ بالفرار
"يا غبي منزلك ليس من هنا تعال لن افعل لك شيء" صاحت نيرمين وهي تبلع أنفاسها
"لدي موعد مع جاكي شان ليعلمني كيف أستطيع كسر عظامك"
إختفى عن الأنظار بالفعل وهي قامت فقط بالضحك عليه واستدارت لطريق المنزل
كان الجو هادئ بما أن وقت الغروب قد إقترب
تخطو خطوة وراء الثانية بشكل متناغم وهي في مزاج جميل تضحك على لقاءها بيونغي وموقفها مع جيمين
ماهي إلا لحظات وقد وصلت باب المكتبة وبالطبع لن تترك نامجون دون زيارة
"إلهي أنقذني " قال نامجون عند سماعه جرس الباب المدفوع بقوة
"يا هاته المرة القادمة اِكسري الباب على رأسي لا تخجلي" قال بضيق صبر
"أهكذا تحيي زبائنك الكرام يا رأس الكوالا؟ الم تتعلم في صغرك آداب التعامل" تلقي عليه المحاضرة وهي تلعب بالأقلام التي أمامه دون النظر اليه ولو بلمحة صغيرة وضحكة المكر تعتلي محياها
"تعلمين بكم أنا أكبر منكي يا آنسة؟ "
"الفارق الذي يجعلك عجوز خرف عازب بائس غير متزوج؟ " جعلت إجابتها في صيغة سؤال بغرض جعله يستشيط غضبا
"هل شخص في 26 يبدو عجوز؟ سأخبر والدك أن يأخذكِ لطبيب أعين تحتاجين نظارة"
إستدارت نحوه واخيرا ثم قالت:"الوحيد الذي يحتاج نظارة هو انت، لانني بالفعل أضع واحدة"
لم يجد مايقول لها لأن كلامها كان بنسبة مقاضاة له
"حسنا ألا ابدو وسيما لدرجة ان تقولي لي عجوز خرف عازب؟ "
"تعلم أني اذا رأيتك تغازل فتاة ما سأتصل بالشرطة"
نظر لها بإستغراب:"شرطة ماذا؟ ولماذا؟ "
"لأنني أعرف أنك ستجلب العيد لك ولنا، يلزمك دروس خصوصية في الغزل، أنصحك بالشعر الغزلي الجاهلي عند العرب وخصوصا قيس سيفيدك جدًا"
"نيرمين ما مبتغاكي؟ " نهض من مكانه ووقف بجانبها مكتفا يديه العاريتين وعضلاته بالفعل إشتدت،
وفي تلك الدقائق التي كانت ستجيبه بها سُمِعَ صوت الجرس، الباب فُتِحْ والمفاجأة أنه مين يونغي
تجمدت في مكانها بينما لا يزال نامجون يلقي بنظراتهِ اليها "انطقي يا فتاة مابكي اراكي بكمتي"
لاحظ نامجون وأخيرا ان احدهم قد دخل ثم ارتمت لمحاته عليها ليجدها ترمق يونغي لمحات غامضة
"همممممم هل لكي معرفة به؟ " نزل لوجهها متسائلا
"سآخذ هذا الكراس وأذهب، أراك غدا " ضمته بين ذراعيها وفي طريقها للخروج ناداها بصوته العميق "فينسينت! "
نعم من غيره يونغي
"يا نيرمين لا تقولي لي " نامجون من وراءها
"حسنا انه فتى يلعب البيان وقد دخلت ورشته دون إسئذان، اظن ان رقبتي ستفصل ساعدني"
"تموتين ان لم تفتعلي مشكلة؟ " اردف نامجون
لينقذ الموقف اتجه لعنده وبدأ بسؤاله:"مرحبا بك مجددا ارى أنك اعتدت على المكان، هل لي ان اساعدك بالبحث عن ماتريده؟ "
استغلت نيرمين الفرصة وباشرت بالهروب
وبينما يونغي مشغول بالبحث عن مبتغاه مع نامجون خالجه سؤال"سيدي هل تعرف تلك الفتاة؟ "
"الم تنتبه الى ماقلته اخر مرة عنها؟ بالطبع هي ابنت جارنا اعرفها من نعومة أظافرها، لماذا هل يوجد خطب ما؟ "
انزل يونغي رأسه مكملا بحثه " ظننتها أختك لقرب مسافتكما، لقد تعرفت عليها حديثا هذا كل مافي الامر"
في ناحية اخرى:
"حسنا يجب علي دراسة المقرر الان لدي أسبوع إختبارات انهيها واقوم بالرسم متى شئت" بعد لحظات من فتح الكراس.....
"أظن أني سألون البشرة باللون الاسمر"
قالت بأنها ستدرس، يالخيبتها....
بعد مدة باشرت بالدراسة وهي ساعات وساعات بكأس قهوة تبقي عينيها مستيقظة
انقضى 3 ايام من اختباراتها ولم تذهب قط الى مكانها المعتاد،
لاحظ يونغي الغياب فعلا ولم يأبه فهي مسألة تعارف صغيرة
خيم التعب والارهاق على وجهها من كثرت الدراسة وبعد اجهادها ارتمت على مكتبها نائمة
ماهي إلا لحظات حتى سمعت ترنيمة هادئة تجول بين أذنيها
"هلهذا بيانو؟؟ لم اسمع به من قبل فالحي؟؟ "
وقفت محاذاة النافذة وبدأت بالاستكشاف لكنها فجأة شعرت بنعاس عميق ثم تراجعت
"ماذا بي فجأة قبل لحظ.......... " سكنت حركتها ونامت
تلك الترنيمة لم تكن لأحد جيرانها او مخيلتها
فصاحبها قد إستقر على النافذة يحدق بها
ترى كيف وصل لغرفتها وكيف سبق لحنه وجوده؟
الفصل القادم ستعلمون💜
Comments
kooki💜
كملي بلييييزز❤
2024-02-12
0
Otaku Army
واو عجبتني بزاف كمليها الا قدرتي بلييييزز
2024-02-02
0