_3_

أستغفر لله واتوب اليه 💌

باسم الله 💜

.

.

.

.

.

.

"حسنا ما رأيك أن تريني إياه؟ "

ظل جيمين يُلِحُ على نيرمين لتعطيه الإذن الا انها لم تكن مهتمة له بقدر اهتمامها لفنه فهي على كل حال لم ترى وجهه كليا بل نصفه

"جيمين دعنا من شخص غريب لا نعرفه وركز على دراستك لأن تخصصك يستحق الجد"

"تعلمين؟ اريد التوقف وإفتتاح مقهى هذا أفضل"

"هاي هذه فكرتي أنا من تريد إفتتاح مقهى هنا يا سيد "

بينما كان الصديقان في خصام قاتل حول من يفتح مقهى

المذكور أعلاه قد تقدم إليهم........

"المعذرة؟ "

جذب إنتبابهم بصوته الخشن الهادئ

"هل يوجد محلات تبيع آلات موسيقية هنا؟ "

استدار الإثنين ينظران بدهشة في أعين بعض

الوحيد المندهش هو نيرمين لأنها عرفت  من يكون، إنه فتى البيانو وأخيرا وجهه

إنه ناصع البياض شمعة مضيئة في إحدى ليالٍ شتوية، عينيه المتوسطة الشبيهة بخاصة القطط وإنسياب شفتيه الناعمة توالم عبوسةَ وجهه الخافتة الذي ينسدل عليه بعض خصلات الشعر الطويل، نعم إنه هو فتى البيان!

فرقع جيمين اصابعه في وجه نيرمين ليعيدها الى رشدها "إنه ليس وقت الشرود الفتى يسأل"،

حركت وجهها تبعد ذهولها لتخاطبه " أه نعم إنعطف يمينا من هذا المفترق وستجد محلا في أول الشارع بحلة قديمة يحمل إسم مندولين (الة العود)

رد عليها فورا شاكرا ثم هم بوجهه للمكان الذي ارشدته إليه

"حسنا والآن اكملي لي موضوع الفتى"

اردفت نيرمين بصوت هامس :"إنه هو "

"هو من؟ "يستفسر على عجل

" فتى البيانو يا احول من سيكون في رأيك "

قامت بالشرح وهي تمسك يده متجه للمنزل

مرت العديد من الأيام والأيام والموضوع على حاله

لازالت نيرمين تتردد لمكانها ودائما ماتجد فتى البيان هناك

انه شهر! وكلاهما لا يعرف الثاني

"أنظرو ماذا يوجد هنا، إنها فأرة تتهرب من حصة الأدب وترسم "

صعد جيمين على الدرج مخاطبا نيرمين وهي في مكانها المعتاد تمارس ماتعتاد

"حسنا الأستاذة نرجسية بشكل فظيع وستقوم بإغاظتنا كالعادة ولن تكتب شيء سوى اللغو بكلام لا يفقه فقيه، لهذا حملت كرامتي قبل أن تُغسل وأتيت لعلي ألتقي برسام ما ويقع في حب اعمالي ويجعلني ايقونته واصبح مشهورة وغنية"،

" لا تنسى اخاك ترعاه يداك" كانت ردت فعل جيمين بعد سماع كلمة مشهورة فهو يعلم مايتبع الشهرة......بالطبع "المال"

"سأعطيك قدر ماتحملتني به ومن ثم لا تعرفني"

رد عليها بوجه متجهم:"صورك التي ستدمر الشهرة موجودة صوت وصورة جربي فقط بزر أجعلك ميم السنة"

"من قال اني سأصبح مشهورة بدون عزيزي الجميل" قالتها والقهر يخرج من بين اضلاعها

"هل فتى البيان هنا مجددا؟ لا اسمع الموسيقى" تسائل جيمين حول سكون الأجواء حولهم

"حسنا لم أستمع، فاليوم نزلت اغنية لمفضلي وغصت وانا ارسم واستمع اليها فلا اعلم ان كان قد اتى ام لا"

"حقا ان ردات فعلك ابرد من الثلج نفسه" هذا ماقاله جيمين واصفا ردت فعلها على سؤاله

"احمل نفسك وغادر هيا لديك امتحان دعني اكمل عملي"

"يا لكي من مفسدت الحفلات قولي فقط انت تزعجني غادر، ولكن لعيونك الجميلة التي تقلق علي سأسامح فظاظتك

انتبهي لنفسك وانتظريني حتى نغادر معا"

ودعا بعضهما ثم اكملت ما بيدها لكن بعد هنيهات نسيت نفسها وغفت لتعبها، وفي تلك الهنيهة تقدم من وراء الباب باسطا ذراعيه يمدهما للأعلى في وضعية الإسترخاء.

لقد إنتهى من معزوفته وخرج يساتشق الهواء ويرتاح من الكرسي الذي طال وطئه عليه

لمحها من تحت خصلاته وبدأ يخطو بهدوء نحوها،

وقف عند رأسها يتأمل وجهها في غفوتها "إذا هكذا تبدين عن قرب "

تمتم بينه وبين نفسه ثم شد إنتباهه اللوحة التي تعمل عليها

انها عبارة عن حوت بنفسجي يسبح في الفضاء، يبدو أن فتى البيان يفهم معناها فهو في الاخير عازف

كتب لها ملاحظة صغيرة ثم همَّ بالخروج

الهاتف يرن

"من هذااللـ .... إنها الرابعة!!!! كم مدة نمت هنا؟؟؟؟ "

"يا أنت الى متى سأظل أتصل بك، انا اعاني من مماطلة السائق انزلي " صراخ جيمين في الهاتف قد بلغ السقف عليها

لم تأبه لما امامها فقط ادخلت كل ما كانت ترسم به لحقيبتها وهرولت خارج الجامعة والعقاب من جيمين ينتظرها

"اجلسي، اين بحق الله كنتي؟؟؟ "

"كنت نائمة" استدار بسرعة لها يمسكها من ياقة قميصها

"وماذا إذ سرقوك؟ هل ستأتي وتبكين لقد قامو بسرقة ِ أغراضي؟ "

"هل تخاف على اغراضي ولست انا؟ ظننت انني مهمة" اردفت بتذمر

"من يريد اختطاف قرد بالله عليكِ"

لم يتمالكا نفسهما من الضحك بالرغم من غرابة الموقف

"غدا لا توجد امتحانات كما عدد المحاضرات قليل لذا لا تتسلطي علي"

خاطبها بجدية حادة في كلامه، لترد عليه :"لدي يوم فارغ غدا ستكون وحدك للأسف"

"أعلم ان الحظ متزوج بكي فقط اصمتي"

"يمكنك فقط التغيب ودفع مبرر"

"اه منكي يا نيرمين اريد ان اقول كلاما يسكتك ولكن داخل عقلي نصوص مؤجلة لمواقف جديدة"

بعد ان سار وقت العودة كله في مناوشات وصل كل منهم المنزل.

دخلت مسلمة على والديها ساقطة على سريرها تضع ثقلها لتستعيد القليل من طاقتها

بعد ساعة منذ غفوتها بملابسها استيقظت تغتسل وتغير ما عليها ثم نزلت تشارك عائلتها الصغيرة العشاء بحيوية

رتبت المطبخ بعد ان غسلت كل الاواني ثم صعدت لغرفتها لعل وربما لديها واجب تقوم به

"همممم حسنا لا يوجد حتى البريد فارغ اليوم يااااالراحة سأنام حتى تنكسر عظامي"...........  "لكن مهلا لحظة ماهذه؟ " لمحت ملاحظة صغيرة وسط كراس رسمها

"أول مرة لي ارى هذا الخط، انه ليس لجيمين ولا لأي أحد من صفي...."

بعد استغرابها باشرت بقراءت ماكتب "لا تجعلي الحوت يتحدث عنك، تحدثي فلديك قلم "

"من يكون؟؟؟؟ "

رأيكم؟

مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon