مع بدء التعاون بين ستيلا وزيفير، بدأت الأمور تتغير بشكل كبير. أصبحت ستيلا جزءًا من خطة زيفير للسيطرة على السوق، وأصبح زيفير يعتمد عليها بشكل متزايد. لكن مع هذا التعاون، بدأت بعض المشاعر المعقدة تتجلى، خاصة مشاعر الغيرة والتملك لدى زيفير.
في الأيام التالية، كانت ستيلا تعمل بجد مع زيفير، يخططان معًا لخطواتهما المقبلة. كانت تتحدث مع التجار الآخرين وتجمع المعلومات، مما جعلها أكثر انخراطًا في اللعبة التجارية. ومع ذلك، كان زيفير يراقب كل تحركاتها عن كثب.
في إحدى الزيارات، بينما كانت ستيلا تتحدث مع أحد الحراس في القصر، دخل زيفير الغرفة فجأة. كانت ستيلا تضحك وتناقش مع الحارس، لكن زيفير شعر بشيء غريب يتزايد في داخله.
زيفير: "ماذا تفعلين هنا، ستيلا؟"
استدارت ستيلا لتواجهه، ولاحظت ملامح الغضب على وجهه.
ستيلا: "كنت فقط أتحدث مع الحارس حول بعض الأمور. لماذا، هل هناك مشكلة؟"
زيفير: "لا أريدك أن تتحدثي مع أحد دون إذني. أنتِ تشتتين انتباهي."
شعرت ستيلا بالدهشة. كانت قد بدأت تشعر بأن زيفير يتجاوز الحدود، لكنه كان أيضًا مثيرًا للاهتمام بطريقة ما.
ستيلا: "أنا أعمل هنا، زيفير. لا يمكنني أن أكون محبوسة في زنزانتي إلى الأبد. يجب أن أتعامل مع الناس."
زيفير: "لكنني لا أحب أن أراك تتحدثين مع الآخرين بهذه الطريقة. أنتِ تنتمين لي."
تزايدت المشاعر المتناقضة بينهما، حيث كان زيفير يشعر بنوع من الغيرة المتزايدة. لم يكن فقط ولي العهد، بل أصبح أيضًا رجلًا يشعر بعمق تجاه ستيلا، مما جعله يشعر بأنه يجب أن يحميها.
مع مرور الوقت، بدأت ستيلا تدرك أن زيفير قد أصبح متملكًا أكثر مما توقعت. كان يطلب منها أن تبقى قريبة منه، ويشعر بالقلق عندما تتحدث مع أي شخص آخر.
في إحدى الليالي، بينما كانا يجلسان معًا في غرفة القصر، حاولت ستيلا توضيح مشاعرها.
ستيلا: "أنا أقدر اهتمامك بي، لكنني لست طفلة. أريد أن أكون حرة في اتخاذ قراراتي."
زيفير: "لكنني لا أريد أن أخسرك. إذا تحدثت مع الآخرين، قد يبتعدون بك عني."
ستيلا: "هذا غير عادل. يجب أن تثق بي. أعمل معك، لكنني لا أريد أن أشعر بأنني محاصرة."
استمر زيفير في محاولة السيطرة على الموقف، مما جعله يشعر بالإحباط. لكن ستيلا كانت أيضًا تشعر بالتحدي. كانت ترغب في إثبات نفسها، لكنها كانت تعرف أن مشاعر زيفير تجاهها تعقد الأمور.
في إحدى المرات، أثناء اجتماع مع التجار، لاحظ زيفير كيف كان أحد التجار يتحدث مع ستيلا بطريقة ودية. اشتعلت فيه الغيرة، وشعر برغبة في التدخل.
زيفير: "أعتذر، لكن ستيلا تحتاج إلى التركيز على العمل. سأحتاجها الآن."
تسبب تدخله في إحراج ستيلا، مما جعلها تشعر بأنها ليست قادرة على التصرف بحرية. بينما كان الجميع يراقب، كان زيفير يرسل رسالة واضحة بأنه لن يتسامح مع أي شخص يحاول الاقتراب منها.
بعد الاجتماع، واجهت ستيلا زيفير.
ستيلا: "لماذا تتصرف بهذه الطريقة؟ لا يمكنك أن تتحكم في كل شيء. أنا هنا لأعمل معك، ولكن ليس كأنني ملكية خاصة."
زيفير: "أريدك أن تعرفي أنني أعتني بك. لا أريد أن أراك تتأثرين بأي شخص آخر."
كانت هذه الكلمات تحمل مزيجًا من الحماية والغيرة، مما جعل ستيلا تشعر بالتوتر. كان زيفير يتصرف كأنه يمتلكها، وهي لم تكن متأكدة من كيفية التعامل مع ذلك.
قررت ستيلا أن تأخذ خطوة جريئة.
ستيلا: "إذا كنت تريدني أن أكون معك، عليك أن تتقبلني كما أنا. لا أريد أن أكون مجرد جزء من خطتك، بل أريد أن أكون شريكتك."
لمعت عيون زيفير بالدهشة. كان هناك شيء في كلماتها جعلته يتوقف عن التفكير.
زيفير: "أعدك أنني سأحاول. لكنني لا أستطيع أن أنكر مشاعري. أنتِ تعني الكثير لي."
بينما كانت الأمور تتطور، أدركت ستيلا أنها بحاجة إلى التوازن بين العمل والعواطف المتزايدة. بينما كان زيفير يتعامل مع مشاعر الغيرة، كانت ستيلا تسعى لإظهار أنها ليست مجرد قطعة في لعبته، بل شريكة قوية يمكن أن تكون له حليفًا في كل شيء.
ومع مرور الوقت، بدأت العلاقة بينهما تتطور، ولكن مع كل خطوة إلى الأمام، كانت هناك تحديات جديدة تنتظرهما. كانت ستيلا مصممة على عدم السماح لغيرتها بالتأثير على شراكتهم، بينما كان زيفير يحاول السيطرة على مشاعره المتزايدة تجاهها....
10تم تحديث
Comments