مع تطور الأحداث، بدأ زيفير يتخذ خطوات جريئة ضد مجموعة التجار السيئين، بما في ذلك ستيلا. بعد أن جمع الأدلة الكافية حول أنشطتهم غير القانونية، قرر أن يواجههم بشكل مباشر.
في إحدى الليالي، اقتحم زيفير وفرقته القصر الذي كان يستخدمه التجار كمخبأ. كان لديه خطة محكمة، ونجح في القبض على مجموعة التجار، بما في ذلك ستيلا. لكن زيفير لم يكن يرغب في التعامل مع ستيلا بالطريقة نفسها التي تعامل بها مع الآخرين. كانت هناك شيئًا مختلفًا في مشاعره تجاهها.
عندما تم القبض عليهم، تم حبس التجار في زنزانات القصر. ومع ذلك، كانت ستيلا محظوظة بعض الشيء، حيث قرر زيفير أن يضعها في زنزانة خاصة، مما أعطاها بعض الراحة مقارنة بالآخرين.
في الزنزانة، كانت ستيلا تتأمل في موقفها. لم يكن الأمر كما توقعت. كانت تعرف أن زيفير كان ولي العهد، لكن لم تتوقع أن يكون بهذه القوة والحنكة. لكن في نفس الوقت، شعرت بأنها محاصرة بمشاعر متناقضة. كانت تعرف أن زيفير كان هو من يسيطر على الموقف، لكنها كانت تشعر بالانجذاب إليه.
ذات يوم، بينما كانت ستيلا تجلس في زنزانتها، فتحت الباب فجأة. كان زيفير واقفًا هناك، يراقبها بنظرة حادة.
زيفير: "أعتقد أننا بحاجة إلى حديث."
ستيلا: "هل تعتقد أنني سأكون خائفة منك؟ أنا لست تاجرًا مثل الآخرين. لدي طموحات أكبر."
زيفير: "أعلم. ولهذا السبب وضعتك في زنزانة خاصة. أريد أن أتحدث معك بعيدًا عن الآخرين."
دخل زيفير الزنزانة وأغلق الباب خلفه. كان الجو متوترًا، وكانت عواطفهما متضاربة.
ستيلا: "لماذا أتيت هنا؟ أعتقد أنك تعرف أنني لست من النوع الذي يستسلم بسهولة."
زيفير: "لا أريدك أن تستسلمي. أريدك أن تفهم أنني أرى فيك شيئًا مميزًا. لا تنكري ذلك."
شعرت ستيلا بشعور غريب. كان هناك شيء في نبرة صوته، في الطريقة التي ينظر بها إليها، جعلها تشعر بشيء أكثر من مجرد الخوف.
ستيلا: "ماذا تريد مني، زيفير؟ هل تعتقد أنك تستطيع السيطرة عليّ كأنني مجرد تاجر؟"
زيفير: "أريدك أن تكوني جزءًا من شيء أكبر. لكن عليك أن تختاري. هل تكونين معي أم ضدّي؟"
بينما كانت ستيلا تفكر في خياراتها، أدركت أنها كانت تقع في فخ مشاعر معقدة. كانت تشعر بالانجذاب إلى زيفير، ولكنها لم تكن تريد أن تُظهر ضعفها.
ستيلا: "إذا كنت تعتقد أنني سأصبح جزءًا من خطتك، فأنت مخطئ. أنا أعمل من أجل نفسي، ولدي أهدافي."
زيفير: "أعلم أن لديك أهدافًا، لكنني أستطيع مساعدتك في تحقيقها. نحن يمكن أن نكون قوة لا يمكن إيقافها إذا تعاونّا."
تزايدت النيران بينهما. كان زيفير يشعر بأنه متملك تجاهها، وهو ما لم يكن يتوقعه. كانت تلك المشاعر تعذبه، لكنه لم يستطع إنكارها.
مع مرور الوقت، بدأ زيفير يزور ستيلا بشكل متكرر، وكل زيارة كانت تعزز هذا الانجذاب المتبادل. كان يتحدث معها عن خططه، ويشاركها أفكاره حول كيفية السيطرة على السوق، وأحيانًا كان يكشف عن نقاط ضعفه.
ستيلا: "لماذا تثق بي؟ أنا جزء من المجموعة التي كنت تحاول القبض عليها."
زيفير: "لأنني أؤمن أنك تستطيع أن تكوني أكثر من ذلك. أرى فيك القوة والإمكانات. لكن عليك أن تختاري."
شعرت ستيلا بارتباك متزايد. كانت تعرف أنها محاصرة بين ولائها لمجموعتها ومشاعرها المتزايدة تجاه زيفير. ومع كل حديث، كانت تتجاوز حدودها.
في إحدى الزيارات، قررت ستيلا أن تجرب حظها.
ستيلا: "ماذا لو أخبرتك أنني قد أكون مفيدة لك، ولكن بشروطي الخاصة؟"
زيفير: "وما هي شروطك؟"
ستيلا: "أريد حريتي، وأريد أن أكون جزءًا من خطتك. لكنني لن أكون مجرد أداة في يدك."
ابتسم زيفير، ولم يستطع مقاومة جاذبيتها. كانت تلك اللحظة بمثابة تحول. أدرك أنه لم يعد بإمكانه أن يكون فقط ولي العهد الذي يسعى للسلطة، بل أصبح أيضًا رجلًا يشعر بشغف تجاه ستيلا.
زيفير: "حسناً، دعينا نبدأ من جديد. سنعمل معًا، وسأضمن لك حريتك إذا أثبتِ قدرتك."
وبذلك، بدأ تحالف غير متوقع بين زيفير وستيل، حيث كانت كل منهما تعبر عن رغباتها، وفي الوقت نفسه، كانت تنمو مشاعر متزايدة بينهما. بينما كانا يخططان للمستقبل، كان عليهما مواجهة التحديات التي قد تأتي من الماضي.
10تم تحديث
Comments