005

...─────────────────────...

...🪻الفصل الخامس🪻...

...─────────────────────...

...5. اليومُ المُنتظر 99 (3)...

...الإمبراطور، الذي كان يتحدثُ بنبرةٍ مليئة بالمودة، شدّد ملامحه مجددًا....

..."لماذا لا تتكلمين؟ آه، كما توقعت، أنتِ..."...

..."ديلتون!"...

...كان ذلك خيارًا غريزيًا. الخوفُ البدائي من أن أظلّ صامتة، فيكون التالي الذي يتعرضُ للضرب ويُطرح أرضًا هو أنا، دفع شفتيّ للنطق....

..."ابنةُ البارون ديلتون هي من اختارت هذا العقد."...

...نطقتُ بهذه الكلمات وأغلقت عينيّ بإحكام....

...***...

...بعد ذلك، لا أعرفُ كيف أمضيتُ وقتي مع الإمبراطور. ألبسني كالدمية، بدّل ثيابي، واستبدلَ مجوهراتي بأخرى مختلفة تمامًا، قبل أن يسمح لي بالمغادرة أخيرًا....

..."من غير المعقول أن يجرؤ أحدٌ في القصر على الاستخفاف بماريغولد بهذا الشكل. أحضروهم فورًا، وخاصة خليلةُ البارون ديلتون، تأكدوا من أنها لن تستطيع السيرَ إلى هنا بنفسها."...

...كانت آخرُ كلماتٍ سمعتها وأنا أغادرُ جناح الإمبراطور حاضرة في ذهني بوضوح، ومن المرجح أنني لن أنساها قريبًا....

...عندما عدتُ إلى غرفتي، ألقيتُ بنفسي على السرير. الخدم والوصيفات حاولوا جميعهم إذلالي. خدم القصر الذين ألبسوني حسب أوامر الإمبراطور نزعوا عنّي المشدّ الثقيل والتنورة الداخلية....

...'لابد أن ارتداءهما كان غيرَ ضروري منذ البداية. أو ربما أصبحا خارج الموضة الآن.'...

...في كل الأحوال، لم أعد أستطيعُ الشعور بالغضب. فقد تم جرّهم جميعًا إلى القصر الإمبراطوري....

...لكن ذلك لا يعني أنني شعرتُ بالامتنانِ تجاه الإمبراطور. وضعتُ أصابعي على صدغَيّ، وتسللت من شفتي كلمةٌ نابية....

..."هذا سخيف."...

...الإمبراطور نفسهُ كان صادمًا لدرجة أنني لم أتمكن من تحقيق هدفي الأصلي بزيارة قصر اللورد بوهان. خدّي المتورم، حيثُ ضربني، كان لا يزالُ يؤلمني، وأذني ما زالت تلسَعني....

...مرعوبة من العودة إلى غرفتي، تقيأتُ القليل من الطعام الذي تناولته. ثم استلقيتُ على السرير ألهث من الإرهاق....

...'حسنًا، هناك جميعُ أنواع الألعاب في هذا العالم. والأدهى أن هذا السيناريو السخيف اجتاز التصنيف العمريّ.'...

...بينما كنتُ أفكر بذلك، مسحتُ شفتيّ بظهر يدي، وظهر أمامي نافذة النظام....

...※ الشريرةُ لا تتفوهُ بكلماتٍ نابية....

...في حالتي المتوترة أصلاً، كانت نافذةُ الحالة تزيدُ من توتري وتثيرُ أعصابي. قفزتُ وصرختُ في الهواء....

..."أن أقول إنه سخيفٌ هو أمرٌ غير مقبول! إذن، ماذا عليّ أن أقول؟"...

...※ الشريرةُ لا تُلقي إلا تعليقاتٍ أنيقة وسُخريةً ذكية. الإسرافُ في استخدامِ الألفاظِ النابية قد يؤدّي إلى عُقوبات....

..."آه، حقًا!"...

...كم هُم متساهلونَ مع الشخصياتِ الأخرى ومتشدّدون فقط معي في هذه اللعبة!...

...'عندما أعودُ إلى عالمي الأصلي، سأقدّم شكوى. سأبلغُ هيئة البثّ عن انتهاكِ التصنيفات.'...

...لم أستطع حتى السبّ أو الإمساكَ بذلك النظام المزعوم من ياقته. لم يكن أمامي سوى أن أضغطَ على أسناني وأتمنى غدًا أفضل. دفنتُ وجهي بين يديّ. كنتُ لا أزالُ أشعرُ بالنجاسةِ في كل أنحاء جسدي....

...'لابد أن ماريغولد كانت والدة سيينا.'...

...رؤيتهُ يلعنُ سيينا لأنها أخذت مكان ماريغولد أوضحت لي أن ماريغولد قد توفيت بعد ولادة سيينا. ومنذُ ذلك الحين، بدأ الإمبراطور يبحثُ بلا هدفٍ عن امرأةٍ تُشبهُ ماريغولد، لكنهُ أدركَ في النهاية أنّ الابنةَ التي كان يكرهها تشبهُ المرأة التي أحبها أكثرَ من أيّ أحدٍ آخر....

...'لا أحتاجُ حتى أن أرى ذلك. عندما كانت صغيرة، ربما أساءَ والدها مُعاملتها، ولم يعلمها شيئًا، وعندما كبرت، بدأت تُظهرُ سلوكها العنيف والمجنون. ماذا يمكنُ لأبٍ كهذا أن يُعلّم ابنته؟'...

...لهذا السبب كان السوطُ جاهزًا في يدها صباحًا....

...الإمبراطورُ كان يحب سيينا، ولكن في الوقت ذاته لم يكن حبّه لسيينا بحد ذاتها؛ بل لأنها كانت بديلاً عن ماريغولد....

...'لهذا السبب ينظرُ الجميعُ بازدراء إلى سيينا.'...

...حتى الآن، بينما كنتُ أتقيأ، لم يسأل أحدٌ إن كنتُ بخير. وهذا كان الدليل....

...'عندما غادرت لزيارة قصرِ اللورد بوهان، لم يتبعني أحد.'...

...في البداية، اعتقدتُ أن سيينا كانت تُعامل بهذه الطريقة لأنها شريرة. ولكن في هذه المرحلة، كنتُ مقتنعة أن كلّ الظروف كانت متآمرةً ضدها....

...وضعتُ يدي على وجهي....

...'آه، يا سيدتي الشريرة! لا، إنه عارٌ أن يُطلق عليكِ لقبُ شريرة! لماذا أنتِ طيبةٌ للغاية، يا أختي؟'...

...سواءٌ كان الإمبراطور يُحبها بصدقٍ أم لا، كانت سيينا تملكُ القوة. لقد كانت المرأةَ التي تشبهُ ماريغولد أكثرَ من أيّ شخصٍ آخرَ في العالم. لكن سيينا لم تستخدم تلك القوةَ قطّ. سواءٌ لأنها لم تعرف كيفيةَ استخدامها أو لأنّ كبرياؤها جُرح لأنها تشبهُ والدتها، لا يمكنني أن أجزم....

...'يكفي أن تزرعي الخوف مسبقًا، وسيخافُ الخدمُ المهينون من اسمِ جلالة الإمبراطور. حينها لن يتجرؤوا على لعبِ هذه الحيلِ الخبيثة أو على الأقل لن تتفاقمَ الأمورُ إلى هذا الحد.'...

...لكن مرةً أُخرى، الإمبراطور كان مجنونًا جدًا ليَستخدم الأمر بشكل صحيح. لا ينبغي لي أن أقولَ هذا عن شخصٍ آخر، لكن الأمرُ مختلفٌ عندما أكون أمام الإمبراطور....

...ارتجفتُ بينما تذكرتُ الإمبراطورَ وهو يمسكُ بشعري ويهزني. أغلقتُ عينيّ....

...'آه، أنا متعبة. فقط أريدُ أن أنام.'...

...وكأنّ جسدي كان ينتظرُ هذه الفكرة، شعرتُ فجأةً بالثقل، وكأنني أغرق. كنتُ في حالةٍ بينَ النومِ واليقظة، بالكادِ واعية....

...'لا! لقد أضعتُ يومًا كاملًا بالفعل! إذا نمتُ واستيقظت، سيتبقّى 98 يومًا فقط!'...

...بينما كنتُ أحاولُ النهوض من السرير، شعرتُ وكأن أيدٍ خفية تسحبني من كتفيّ، لكنني تمكنتُ بصعوبة من النهوض. أطلقتُ تنهيدة وفتحتُ بابي، ثم خرجت....

...'ما زال الوقتُ متأخرًا بعد الظهر، بالنظرِ إلى طول ساعات النهار. ما زلتُ أستطيعُ زيارةَ قصرِ اللورد بوهان الآن.'...

...رجاءً، جهزوا عربة لأتمكن من الذهاب إلى قصرِ اللورد بوهان!...

...كنتُ على وشكّ طلبِ ذلك عندما سمعتُ همساتٍ قادمة من أقرب غرفةِ جلوسٍ إلى غرفتي....

...كانت تتحدثُ عنّي....

..."آه، لم أُرد حقًا المجيءَ إلى قصرِ الأميرة سيينا."...

..."إنهُ الأسوأ."...

..."ما زلتُ أسمعُ الصرخات."...

..."لا تقلق. اللورد ديلتون لن يترك ابنته وحدها."...

..."حقًا؟ قد يتجاهلها. هناكَ شائعاتٌ بأنها ليست ابنتهُ البيولوجية."...

...أسندتُ ظهري إلى بابِ غرفة الجلوس وأطلقتُ تنهيدةً طويلة....

..."الإمبراطورُ أخذ الجميع فعلاً. لهذا يبدو القصرُ خاليًا. لابدّ أن خادماتٍ جديدات قد جِئن."...

...كان الأمرُ محرجًا، لكنهُ على الأقل يعني أنه لن يكون هناك من يرفعُ يدهُ عليّ كما حدثَ من قبل. التفكيرُ بهذهِ الطريقة أشعرني ببعضِ الراحة. لم أكن أنوي تلقي صفعةً أُخرى من الإمبراطور بسببِ قطعةِ مجوهراتٍ مجهولة....

...'بعيدًا عن هذا، عليّ أن أتحدثَ عن الذهاب إلى قصرِ اللورد بوهان.'...

...بينما كنتُ أفكر في ذلك، أدركتُ أنني ما زلتُ أرتدي الكعب العالي. ومع ذلك، وقوفِي هنا دون حراك خفّف الضغطَ على كاحلي. وعندما استرخيتُ للحظة، ارتعشت ساقاي، واهتزّ جسدي مع باب غرفةِ الجلوس....

..."آه."...

...كان الأمر أشبه بالسقوط، فصدر منّي تأوهٌ صغيرٌ دون أن أشعر. نظراتُ الخادماتِ اللواتي كُنّ يتحدّثنَ داخلَ غُرفة الجلوس تسللت عبرَ البابِ المفتوح واستقرّت عليّ....

..."......؟"...

...ولكن لم تقف واحدةٌ منهنّ لتحييني، ولا حتى بكلمةِ مجاملة. لم تقترب أيٌّ منهنّ لتخاطِبني. لم أستطع سِوى أن أبتسمَ بسخرية....

...'ما هذا؟'...

...ألم يكن من المفترض أن يكنّ أكثر احترامًا لي بعد أن شاهدن الأميرةَ السابقة يُؤخذُ بها من قبلِ الإمبراطور؟ كنتُ في حيرة، وفي تلكَ اللحظة ظهرت أمامي اختيارات. ...

...▶ ما الذي تنظرنَ إليه؟ اختفين....

...▶ ألستنَّ خادماتي؟ لماذا لم تنطقنَ بكلمة؟ هل أُغلقت أفواهكن؟...

...في الظروفِ العادية، كنتُ سأختارُ الخيارَ الأول وأطردهنّ. لكن في هذه اللحظة، شعرتُ بأنني مذهولةٌ بما فيه الكفاية. لذا تحدثتُ بنبرةٍ مستاءة. ...

..."ألستنَّ خادماتي؟ لماذا لم تنطقنَ بكلمة؟ هل أُغلقت أفواهكن؟"...

...ما الذي يجعلهنّ يتجرأنّ على تجاهلي بهذا الشكل؟ عقدتُ حاجبي بغضب....

..."ههه."...

...ضحكةٌ خافتة انطلقت في غرفة الجلوس الصامتة. ثم تصاعدت الضحكاتُ تدريجيًا....

..."كوهه."...

..."هاها."...

...ضحكنَ علنًا عليّ، وعندما عضضتُ شفتيّ، تحدثت المرأة التي بدت الأعلى مكانة بينهن بسخرية....

..."أليست الأميرةُ سيينا هي نفسها من قالت إن الحديث مع الخادمات يُنقص من كرامتها؟ لقد قلتِ ذلك بصوت عالٍ ليس فقط في الأحاديث الخاصة، بل حتى في الحفلات. وقلتِ إن من الأفضل للخادمات وأمثالهنّ ألّا يتكلمن على الإطلاق."...

...كانت سيينا نفسها من قالت هذا؟...

...'لماذا بحقّ؟'...

...حتى لو لم يكن لديها أم، كانت سيينا هي الأميرةُ الأولى. كيف يمكنها أن تكونَ بهذه الفظاظةِ علنًا وتُفلتَ من العقاب؟ هل كانت تفرضُ سلطتها بشكلٍ مفرطٍ أيضًا؟...

...'لا بدّ أنهم سمحوا لها بذلك.'...

...شعرتُ بقشعريرةٍ باردة تسري في جسدي بالكامل....

...وبينما كنتُ أتعافى من صدمةِ كلامها، وجّهت الخادمة ضربة أخيرةً لي....

..."إذا كنتِ تعتقدين أنكِ نبيلةٌ فقط لأنكِ تحملين دم الإمبراطور، فأنتِ مخطئةٌ تمامًا. أيتها الأميرة، أنتِ فقط تستعيرينَ سلطة جلالته."...

..."...!!"...

...لم أعد أتحمل. عندما قبضتُ يديّ بإحكام، ظهرَت خياراتٌ جديدةٌ أمامي مع صوت وميض. ...

...▶ اصفعيها....

...▶ اضربيها بزجاجةِ نبيذٍ على رأسها....

...صحيحٌ أنني كنتُ غاضبةً من رأسي حتى أخمصِ قدميّ، لكن ضربها بزجاجةِ نبيذ؟ أليسَت هذه محاولةَ قتل؟...

...'علاوةً على ذلك، زجاجةُ نبيذ؟ أليست هذهِ غرفة الجلوس حيث كنّ يتحدثنَ ويشربن؟ خلال ساعاتِ العمل؟'...

...كنتُ مذهولةً للغاية لدرجةِ أنني عضضتُ شفتيّ. لكن قبل أن أتمكن من اختيارِ خيار، بدا أنّ شيئًا غير مُتوقع قد حدثَ في النظام. هُرعت إحدى الخادماتُ فجأة....

..."أيتها الأميرة."...

...استدرتُ برأسي. وتلعثمت الخادمة. ...

..."اللورد دانيال قد جاءَ لزيارتكِ."...

...ذلك الخطيبُ اللعين، لأولِ مرة بدا وكأنهُ موضعُ ترحيب....

...─────────────────────...

...لا تنسوا الضغط على النجمة أسفل الفصل ⭐ وترك تعليق لطيف 💬✨...

...حساب الواتباد: Satora_g...

...───────────────...

...قوة الأرواح والقلوب ذكر الله علاّم الغيوب 🌱: ...

...- سُبْحَانَ اللَّه 🪻...

...‏- الحَمد لله 🪻...

...‏- لا إله إلا الله 🪻...

...‏- الله أكبر 🪻 ...

...‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله 🪻...

...‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 🪻...

...- لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 🪻...

...- الْلَّهُم صَلِّ وَسَلِم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد 🪻...

الجديد

Comments

Kazoha

Kazoha

توووومتش
كيف استحملت؟؟🤬

2025-02-15

0

الكل
مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon