...─────────────────────...
...🪻الفصل الثاني🪻...
...─────────────────────...
...2. المقدمة (2)...
...… نعم، لأكون صادقة، كنتُ أستهين بهذه اللعبة. بعد أن غفوت فجأة واستيقظت، وجدت نفسي داخل وضع اللعبة. ولم تكن هذه اللعبة بسيطة كما ظننت....
...كنتُ على وشك أن أجيب: 'تفضل'، ولكن ظهرت أمامي خيارات....
...▶ كيف تجرؤين على إيقاظي. أعتقدُ أنني سأضطر لقطع لسانكِ....
...▶ الخيارُ متروكٌ لكِ. هل تريدين قطع معصمكِ أم لسانكِ؟...
...ما هذا الهراء! ...
...'إيقاظي؟ لقد استيقظتُ منذُ مدة!'...
...لكن التفوه بشيء كهذا لخادمة كان أمرًا سخيفًا. سخيفاً جدًا....
...'ألا يمكنني فقط إلقاء تحية الصباح العادية؟'...
...كنت على وشك إعطاء رد مختلف عندما فتحت فمي. ومع ذلك، لم يخرج صوتي، كما لو كان حلقي مسدودًا....
...".....؟!"...
...في محاولة لإصدار صوت من حلقي المسدود عدة مرات، أمسكت بشعري بكلتا يديّ وسحبته....
...'ما هذا! إذا هل عليّ الاختيار من بين هذه الخيارات فقط؟'...
...أيًا كان ما أختاره، سأبدو مجنونة!...
...حدقتُ في الخيارات بتعبير متجهم. ثم، مرة أخرى، جاء صوت طرق من الخارج....
..."صاحبة السمو، عليكِ أن تستيقظي"....
...'ليس لديكِ أي إحساس! إذا لم يكن هناك أي استجابة، فهذا يعني أنّ من بالداخل نائم!'...
...أردتُ أن أصرخ هكذا. لكن لم يخرج أي صوت من حلقي....
...وفي خضم ترددي، تغيرت الخيارات....
...'أوه، هل يختفون بعد مرور بعض الوقت؟'...
...… يبدو أنها خُدعة....
...لقد تم ترقية الخيارات إلى أبعدَ من ذلك. مباشرة في الاتجاه السيء....
...▶ هِاي، قوموا بقطعِ رقبة هذه الفتاة وأحضروها لي!...
...▶ لقد مضى وقتٌ طويل منذ أن أريتُ هذا الجسد شخصياً كيف يكون مذاق السوط. ...
...آآآآه!...
...'لماذا أصبحت الخيارات هكذا الآن؟'...
...الآن لم يتبق لي سوى خيارين. إمّا أن أدع أحدهم يقتلُها أو أن أقومَ أنا شخصيًا بقتلها. ...
...'إحضار رقبتها... هل هذا يعني أنني يجب أن أنظر إلى تلك الرقبة؟'...
...بالإضافة إلى السوط. أشعر وكأن هذا النوع يتحول فجأة من الخيال الرومانسي إلى الرعب النفسي....
...'يجبُ أن أختارَ بسرعة! قد يظهر خيار أسوأ من السابق!'...
...أجهدتُ عيني وحدقت في الخيارات....
..."..... آغه." ...
...لكن مهما حاولت أن أتخذ قراري بجدية، كان الأمرُ بلا جدوى. ماذا أختار بين هذين الخيارين؟...
...'لا أعرف كيف يبدو السوط.' ...
...هل يمكنني حتى التلويح به؟ ألن أُحرج نفسي وأسقط إذا حاولت التلويح به بتهور؟ ...
...'أوه لا! الأميرة الشريرة تسقط بينما تحاول التلويح بالسوط! هذا ليس من شيم الأشرار!'...
...قيل أنه عندما يُدمر جوهر الشخصية، فإن وجودك يختفي. ...
...'آآآآه! الاختفاء لأنني لا أستطيع التلويح بالسوط؟ ما هذا، نوع من ألعاب الهروب ثلاثية الأبعاد؟'...
...دون أن أدرك أنني كنتُ أعاني من مثل هذه المعضلة الشديدة، تم استدعائي من الخارج مرة أخرى. ...
..."صاحبة السمو…..." ...
...'لا!'...
...إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فقد تظهر خيارات أكثر فظاعة! ...
...اخترتُ على عجل أحد الخيارات. من الواضح أنني لم أستطع اختيار إحضار رقبتها، لذا اخترتُ الخيار الثاني. ...
...وكانت النتيجة....
...في صباحٍ منعش، ضربتُ ظهر خادمة لم أرها من قبل خمس مرات....
...'آه، جسدي يتحركُ من تلقاء نفسه. رغماً عني'. ...
...وسواء صرختُ داخليًا أو خارجيًا، طار السوط كالأفعى ومزق ظهر المرأة....
...– كلانغغ! كلانغغ!...
...صرخت وانهارت، حتى أُغمي عليها. وأنا أراقب ظهرها، والجلد الممزق بينما كانت تُسحب بعيدًا، عضضت شفتي حتى سالت الدماء. ...
...لم تكن هذه حقًا لعبة بسيطة. ...
...* * *...
...ومنذُ الصباح الباكر الذي أبدت فيه الأميرة سيينا قسوتها، امتلأ القصرُ بالقصص عنها. ...
...وكلّما اجتمعت خادمتان أو أكثر، تحدثوا عنها. ...
..."لقد قامت الأميرة سيينا بجلد الخادمة مرة أخرى حتى ماتت"....
..."ماذا لو طلبوا مني خدمة الأميرة سيينا؟ ماذا سأفعل؟" ...
..."لا ترفعي رأسكِ أبدًا أثناء وقت التفتيش. ففي اللحظة التي تقابلين فيها نظرات رئيسة الخدم، ينتهي الأمر". ...
...بالنسبة للخادمات، كان من الطبيعي أن يكنّ جديات لأن حياتهن على المحك. ...
...ووصلَت تلك الهمساتُ إلى مسامعِ الفارس الشاب الذي كان ينتظر رؤية الإمبراطور. ...
...لقد كان دانيال بوهان، خطيبُ الأميرة سيينا. ...
...'تلك المرأة مرة أخرى.' ...
...أطبق دانيال على قبضته....
...'سيينا لياتا.'...
...جمالٌ مذهلٌ يشبهُ الأفعى بشعرٍ أحمر كالدم وعيون خضراء شاحبة كالسم....
...ومع ذلك، تبادلُ كلمة واحدة معها كان كافيًا لإثارة توتري. كانت خطيبة سامة تسبب لكَ التوتر لمجرد وجودها. ...
...'من الواضح أنها وافقت على الخطوبة لتبقيني أسيرًا لديها وتعذبني. لابدّ أنها دبرت كل ذلك.'...
...على الرغم من أن سيينا كانت تتمتع بشخصية سيئة، إلا أنّ سحرها القاتل جذبَ عددًا كبيرًا من المتابعين. ومن بينهم، كان هناك حمقى يعتقدون أنه سيكون من الجيد لها أن تحكم كملكة....
...وعلى الرغم من أنه كان بإمكانها بسهولة جمع ما يكفي من هؤلاء الحمقى والعيش وهي تحكمهم، فلماذا اختارت شخصًا لا يحبها؟...
...'لقد تلاعبت بجلالة الإمبراطور لإقناعه بعقد الخطوبة بالقوة. وبعد ذلك، أرجأت أي حديث عن الزفاف وكأنها فقدت الاهتمام.'...
...كان الأمر وكأن هدفها الوحيد هو وضع حبل المشنقة حول رقبة دانيال....
...'إنها امرأةٌ بغيضةٌ حقاً.'...
...كانت تلك هي اللحظة التي انغرست فيها أظافر دانيال في راحة يده. كان صوت بارد وجامد ينادي دانيال. ...
..."ماذا تفعلُ هناك؟"...
...كان صوتًا باردًا وبلا مشاعر، مجردُ سماعه كان كافيًا لجعل أعصابه متوترة....
...بابتسامة محرجة، التفت دانيال إلى الرجل الذي ناداه....
..."أعتذرُ يا صاحب السمو."...
...كان يقف هناك رجل ذو سلوك غير مبالٍ....
...من خلال شعره الذهبي المجعد، كانت عيناه القرمزيتان الحمراوان اللتان تطلان على دانيال بنظرة باردة وخالية من المشاعر، واضحة جدًا....
...'عينانِ حمراوان.'...
...ومرةً أخرى، أعادَ اللونُ القرمزي الانزعاج إلى قلب دانيال. هز رأسه، وأخرج نفساً ليبدد المشاعر المنتشرة....
...'ما الذي تفكر فيه مع وجود الدوق ستيوارد أمامك؟'...
...كل هذا كان بسبب سيينا لياتا. كان دانيال يصر على أسنانه مرة أخرى ويستخدم غياب هذه المرأة كذريعة....
..."اتبعني بسرعة." ...
...استدار الرجل ذو الشعر الذهبي بسرعة. ضم دانيال شفتيه بإحكام، وسار خلفه. كان معروفاً بأنه الكونت بوهان القادم، ولكن في حضوره لم يكن دانيال أكثر من مجرد طفل. سواءً كفارس أو كنبيل. ...
...لقد كان أحد دوقات الإمبراطورية الخمسة، وكذلك قائد فرسان الإمبراطورية بيرسي ستيوارد....
...* * *...
...لم يمرّ سوى ثلاثُ ساعات منذُ أن فتحتُ عيني في اللعبة. كان الشيء الوحيد الذي فعلته بمجرد استيقاظي هو جلد الخادمة خمس مرات. لكن حتى هذا جعلني منهكة، وانهرتُ على السرير مثل قنديل البحر....
...'الأشرارُ في عوالم هذه الألعاب شخصيات استثنائية.'...
...منذُ البداية، كنتُ أعتقدُ أن الأشرار في ألعاب الأوتومي مذهلون. فهم بحاجة إلى قيادة من يقف بجانبهم في أي أزمة، ووضع خطط محكمة لتعذيب البطلة....
...'لكنني لم أكن أعلم أن الأمر يتطلب قوة عقلية وجسدية! لم أكن أدرك أن جلد شخص سيستهلك كل هذا القدر من طاقتي النفسية.'...
...كانت أكتافي متصلبة، ومعصماي يؤلمانني. شعرتُ برعشة تسري في جسدي وكأنّ الدم ما زالَ أمامي. ومع ذلك، لم يكن بإمكاني البقاءُ على هذه الحال للأبد....
...'تبقى 100 يوم فقط حتى يحين موعد موتي. لتغيير النهاية، علي أن أبدأ التحرك بجدية في أسرع وقت ممكن.'...
...وعندما فكرتُ في النهاية التي أُقتل فيها على يد خطيبي متقلب المزاج، وقفتُ رغم التعب الذي كنتُ أشعرُ به. لتغيير النهاية، كان من المهم منعُ دخول البطلة إلى قصر الكونت بوهان وقطع أي فرصة للقاء دانيال....
...بينما كنتُ أفكرُ في طرقٍ مختلفة لتحقيق ذلك، نهضتُ فجأة من مكاني....
...'يجبُ أن أطلبَ لقاءً مع الكونت بوهان. بهذه الطريقة، لن يتمكن حتى من توظيف المربية.'...
...سيكون من الأفضل للبطلة أن تعيش كعامية بدلًا من دخول مكان كئيب مثل قصر الكونت بوهان....
...'إذا أخبرتُ الكونت بوهان أنني أريد مناقشة الخطبة، فسيوافق على اللقاء. المهم هو منعه من الخروج.'...
...وإذا استطعت أن أخطو خطوة إضافية، فسيكون رائعًا لو تمكنت من فسخ خطبتي مع دانيال....
...'يبدو أن الأختَ الشريرة كانت مهتمة بدانيال بوهان. لكن حياتي أثمنُ من ذلك.'...
...لم أكن أعرفُ كيف يبدو دانيال بوهان، لكن حتى لو كان خطيب الأميرة، كان من الواضحُ أنه لا توجد أي مشاعر بينه وبين البطلة....
...لذا، حددتُ هدفينِ لنفسي:...
...أولًا: منعُ دخول البطلة إلى قصر الكونت بوهان....
...ثانيًا: فسخُ خطبتي مع دانيال....
...'لننفض صدمة السوط ونستجمعُ طاقتنا.'...
...كانت تلك أفكاري عندما نهضتُ من السرير لترتيبِ لقاء مع الكونت بوهان....
...※ الشريرةُ تحصل على جلسةِ تجميل وعناية أسبوعية كجزء من صيحة منتشرة في أنحاء البلاد....
...ظهرت نافذةُ حالةٍ غريبة، ولم أتمكن من تحريكِ جسدي....
...'ماذا؟ ما هذا؟ جلسةُ تجميل وعناية؟'...
...صيحةٌ منتشرة في البلاد؟ أي هراء هذا؟...
...رأسي على وشكّ أن يُقطع، وأنت تتحدثُ عن الأظافر والعناية بالبشرة؟...
...'ما هذا؟ تحرك يا جسدي بسرعة!'...
...بينما كنتُ أقاوم لتحريكِ جسدي المتصلب، طرقت الخادمات على الباب....
..."صاحبة السمو، حان وقت جلسة العناية."...
...لا! يجب أن أغادر الآن لإنقاذ حياتي!...
...'لا وقت لدي لجلسة عناية. أنا ذاهبة إلى الكونت بوهان اليوم.'...
...أردتُ أن أقول ذلك، لكن لساني كان متجمداً وغير قادر على الحركة....
..."إذن، سندخلُ الآن."...
...عندما رأيت الخادمات يدخلن في عجلة من أمرهن، كنت في حالة من اليأس....
..."هذا، هذا جنون!"...
...وعندما تمكنتُ أخيرًا من إطلاق سبة، اتسعت أعين الخادمات ونظرن إلي بدهشة....
...ظهرت نافذةُ الحالة مجددًا....
...※ الشريرةُ لا تستخدمُ الألفاظ النابية الرخيصة....
..."..."...
...إذا كنت ستعبثُ معي بهذا الشكل، فكان من الأفضل أن تغلق فمي تمامًا كي لا أتمكن من السب....
...أي نوع من الألعاب هذه، لما تمتلئُ بكل هذه التقلبات؟...
...'مع هذا القدر الضئيل من الحرية، كيف يمكنني الهروب من القصة الأصلية؟'...
...وفي النهاية، أضعتُ نصفَ يوم ثمين في جلسة عناية بالأظافر والتدليك....
...─────────────────────...
...لا تنسوا الضغط على النجمة أسفل الفصل ⭐ وترك تعليق لطيف 💬✨...
...حساب الواتباد: Satora_g...
...───────────────...
...قوة الأرواح والقلوب ذكر الله علاّم الغيوب 🌱: ...
...- سُبْحَانَ اللَّه 🪻...
...- الحَمد لله 🪻...
...- لا إله إلا الله 🪻...
...- الله أكبر 🪻 ...
...- لا حَول و لا قوة إلا بالله 🪻...
...- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 🪻...
...- لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 🪻...
...- الْلَّهُم صَلِّ وَسَلِم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد 🪻...
Comments