003

...─────────────────────...

...🪻الفصل الثالث🪻...

...─────────────────────...

...3. اليومُ المُنتظر 99 (1)...

... ...

... ...

...سيينا لياتا. الشريرة القوية في لعبة [الحب الفيكتوري]....

...كانت تتمتعُ بشعر قرمزي لافت وعينين خضراء زمرديتين صافيتين، مما جعل جمالها فريدًا ومميزًا....

...'أعتقدُ أن النص قال إنها تبلغُ من العمر عشرين عامًا هذا العام. أو ربما قال إنها في الحادية والعشرين.'...

...كانت وجنتاها المتورّدتان برقة خاليتين من العيوب، كأنهما أزهار ورد تفتحت للتو....

...عندما كانت تضع مختلف منتجات العناية بالبشرة وتدلكها بلطف، كانت بشرتها تبدو وكأنها تشع نورًا خاصًا بها....

...نقرتُ على الوجه الذي أصبح وجهي الآن وأنا أنظر إلى المرآة....

...'آه، أنا أبدو جميلة حقًا، أليس كذلك؟'...

...كان من المدهش أن هذا الوجه الجميلَ أصبحَ ملكي. وحتى بعد النظر إلى المرآة مجددًا، لم أشعر بالملل منه....

...'سيكون الأمر رائعًا طالما أنني لن أموت خلال 100 يوم!'...

...ولكن، بفضل هذه الفكرة، عدتُ إلى رشدي بعد أن غبتُ في تأمل وجهي في المرآة....

...'صحيح! لا وقت لديّ لهذا!'...

...لم يتبقَ أمامي سوى 100 يوم. لا، لقد أضعتُ يومًا بالفعل، لذا أصبحَ الرقمُ الآن 99 يومًا. رغمَ أن ذلكَ قد يبدو وقتًا كافيًا، إلا أن الهروب السريع ليس سهلاً عندما لا أستطيع اختيار كلماتي أو أفعالي بحرية....

...'عليّ أن أذهبَ إلى قصر الكونت بوهان اليوم، حتى لو كان مجرد استعراض.'...

...بهذه الفكرة، خرجت أخيرًا من ملابس النوم المزينة بالدانتيل. وبلا حماس، تركت الخادمات يساعدنني على ارتداء المشدّ غير المريح والتنورة الداخلية، ثم وضعن الفستان فوقهما....

...كما أن من أحضرن لي قلادات وأقراطًا كانت ملابسها مختلفة تمامًا عن ملابس الخادمات....

...'هل هؤلاء ينتمون إلى طبقة أعلى؟'...

...كانت الخادمات يرتدين ملابس شخصية وليست زيًا موحدًا، لكنني عرفت أنهن خادمات من الشارات المثبتة على صدورهن. ما كان مدهشًا هو أنهن لم يقلن لي كلمة واحدة....

...'هل يتجاهلن سيينا؟ أم أنهن يتعمدن التزام الصمت كرد فعل على تصرفات سيينا الطائشة؟'...

...كنتُ أشعر بالفضول حول السبب، لكنني لم أرغب في المخاطرة بارتكاب خطأ، لذا لم أبادر بالحديث....

...'لم أرسل رسولًا بعد.'...

...هل يجبُ أن أرسل واحدًا الآن؟ كنتُ أفكر في ذلك عندما غيرتُ رأيي بسرعة....

...'لن يكون من اللائق كشريرة أن أدخل فجأة دون إشعار مسبق.'...

...إذا وصلتُ إلى قصر الكونت بوهان ووجدت البطلة هناك، قد يكون من الجيد أن أصطحبها للخروج. بالطبع، إذا أحضرت البطلة إلى القصر الملكي، فقد يُغير ذلك مجرى اللعبة تمامًا....

...'بغض النظر، علي الذهاب لحل هذا الأمر.'...

...بعد أن انتهيت من ارتداء ملابسي، فتحتُ الباب بثقة ودخلت إلى الرواق. لم أكن بحاجة للتجول بلا هدف، حيث كان النظام يرشدني بأسهم تخبرني إلى أين أذهب....

...رفعتُ رأسي، وشعرت بنسيم خفيف يلامس عنقي....

...'إن الجوّ حارٌ هنا.'...

...كنتُ أتوقعُ ذلك لأنهم ألبسوني فستانًا رقيقًا وخفيفًا، لكن الخروج من القصر جعل الأمر أكثر وضوحًا....

...'رواق مخصص للطقوس؟ لا أستطيع تخيل وجود مثل هذا البناء إلا إذا كان الصيف مستمرًا طوال العام.'...

...شعرتُ وكأنني قطعتُ رحلة طويلة. وبينما كنتُ أنظر حولي، قطبت حاجبي قليلاً....

...'آه، لكن هذه الأحذية غير مريحة للغاية.'...

...هل كانت هذه تفضيلات سيينا المعتادة؟...

...الفستان والمجوهرات تم وضعها دون أي تردد أو سؤال. وكذلك الأحذية. ورغم أنني لم أخترها، إلا أن الكعب العالي الذي وضعوه على قدمي بدا وكأنه يهدد بكسرِ كاحلي....

...لا أفهم لماذا يجعلونني أرتدي مثل هذا الكعب العالي بينما أنا بالفعل طويلةٌ ونحيلة....

...'أتمنى لو كان بإمكاني أن أطلب منهم استبداله بأحذية مسطحة.'...

...لكن لو قلت ذلك، ربما سأحصلُ على رسالة في نافذة الحالة تقول: "الشريراتُ لا يرتدين الأحذية المسطحة." ...

...شعرت بالإحباط وزفرت أنفاسي بضيق....

...'هــاه؟'...

...رجلٌ طويل القامة ووسيمٌ بشكل مذهل كان يسير نحوي عبر الممر. شهقت، فقد كان وسيمًا للغاية....

...'من هذا الرجل؟ لا يمكنُ لإنسان حي أن يشع بهذا السطوع.'...

...كان لديه شعرٌ ذهبيٌ ناعم. شفتاه كانتا مغلقتين بإحكام، لكن عيناه القرمزيتان الباردتان كانتا فريدتين....

..."...,"...

...وقفتُ عاجزة عن الكلام، أنظرُ إليه وكأنني مفتونة....

...'إذا وضعوا شخصية بهذا الوسامة في اللعبة، لماذا لم يكن هدفًا؟ بماذا كان يفكر مطورو اللعبة؟'...

...كان ينبغي عليهم بالتأكيد وضعُ وجهه على غلاف اللعبة والترويج له. لقد كان وسيمًا لهذه الدرجة....

...كان جماله ساحرًا لدرجة أن المشهد من حوله بدا وكأنهُ فقد وضوحه....

...بينما كنتُ أقف هناك في حالة ذهول، اقترب مني بلطف وأمسك بيدي لتحيتي....

..."يشرفني لقاءُ الأميرة سيينا."...

...كان صوتهُ متناسقًا مع مظهره، صوتُ باريتون رائع....

...لم يكن لديّ حتى فرصة لأظهر أي تعبير دهشة من افتتاني بصوته، عندما انحنى كتفاه العريضتان برفق......

...- تشو......

...بصوتٍ خفيف، شعرت بدفء يلامس ظهر يدي ثم يتراجع....

...'كيّا! لقد قَبَّلَ يدي!'...

...أعتقد أنني تجسدت داخل اللعبة من أجل هذه القبلة الوحيدة....

...'لماذا لم يظهر في مقدمة القصة! لو كان هذا الرجل هو البطل، لكنتُ طاردته بحماس!'...

...اللعنة على دانيال بوهان لظهوره. هل لعنتُه بشدة لهذا الحد؟ والنتيجة أنني انتهيت مجسدة كشريرة في اللعبة....

...'هذا ظلم! إنه ظلم!'...

...بينما كنتُ أستغرق في هذه الأفكار، وقف الرجل ببطء ووجه نظراته نحو عيني. وفجأة، عبس قليلاً....

..."...؟"...

...وجهه كان في الغالب بلا تعبير، لكن كان واضحًا أنه يعبر عن بعض الحيرة....

...'لماذا يصنع هذا التعبير؟ هل فعلتُ شيئًا خاطئًا؟'...

...لم أنطق حتى بكلمة واحدة. وعندما أملت رأسي بحيرة، فتح الرجل شفتيه، لكن الصوت بدا قادمًا من خلفه....

..."مرة أخرى، قمتِ بشيء رائع اليوم."...

...كان صوتًا مليئًا بالعداء تجاهي. وعندما استدرتُ نحو الاتجاه الذي جاء منه الصوت، تجهم وجهي....

...'ما هذا خطبُ هذا الحبّار؟'...

...كان هناك رجلٌ وسيم يقف أمامي، بشعر أسود وعينين رماديتين، تنبعث منه هالة غامضة. عندما تنظر إليه بشكل منفصل، تجده وسيم الملامح، لكن أمام جمال باهر كهذا، بدا وكأنه حبار وحيد....

...'وجهك يبدو مألوفًا.'...

...رددتُ بنبرة ساخرة: ...

..."أسلوب حديثك قبيح كوجهك."...

...وبعد هذه الجملة الوحيدة، خيم صمتٌ غريبٌ بيننا نحن الثلاثة....

..."...؟"...

..."...؟!"...

..."!!"...

...الكلمات التي كنت أفكر بها فقط خرجت فجأة من فمي! اندهشت لدرجة أنني أطبقت شفتيّ....

...'لا، لماذا لا توجد خيارات للحوار هذه المرة؟ لماذا تخرج الكلمات من تلقاء نفسها؟'...

...يا لها من كارثة أن تُرتكب أمام رجل وسيم كهذا! ضحكت بارتباك محاولةً استعادة الموقف....

..."ها-ها-ها، هذا..."...

...وبينما كنتُ على وشك أن أقول: "لقد أخطأت التعبير"، خرج شيء مختلف تمامًا من فمي:...

...▶ سيد دانيال، عليكَ أن تعرف مكانك....

...▶ كيف تجرؤ على الرد علي؟...

...... لماذا تعود خيارات الحوار للعمل بهذه الطريقة مرة أخرى؟...

...'هل هذا هو الخيار الوحيد؟ كل الخيارات تدمرُ شخصيتي!'...

...هل هذا أقصى ما يمكنكم فعله؟ يا سيد نظام، أخرج بسرعة وفسر الأمر!...

...بينما كنتُ أبكي داخليًا، لاحظتُ شيئًا غريبًا في خيارات الحوار....

...'انتظر... السيد دانيال؟'...

...إذا كان دانيال هو دانيال الذي أعرفه، فهو ذاك الرجل....

...الهدف الحقيقي لبطلة القصة في اللعبة، وخطيبُ الأميرة سيينا....

...دانيال بوهان....

...'عندما أفكر في الأمر، يبدو أن هذا الوجه هو نفسه.'...

...هل يمكنُ أن يكون هذا الشخص حقًا هو دانيال نفسه؟...

...بما أن جميع أهداف الفتح في لعبة [الحب الفيكتوري] هم أشخاصٌ مرتبطون بعائلة الكونت بوهان، فإن الرجال ذوي الشعر الأسود كانوا يظهرون منذ البداية. ولكن ما هو المميز في الشعر الأسود؟ الشعر الأسود ميزة أساسية بالنسبة للكوريين. وبالإضافة إلى ذلك، وقتُ اللعب كان قصيرًا، لذلك لم أتعرف عليهم جيدًا....

...'من ناحية الرسومات، كان يبدو أكثر وسامة. ربما يعود هذا إلى الفرق بين الرسومات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد؟'...

...بينما كنتُ أرمش، بدا أن دانيال، الذي اعتقد أن صمتي تجاهل له، عقد حاجبيه بضيق....

..."أفترضُ أنكِ لا تعترفين بخطيبكِ أمام الآخرين الآن. ربما من الأفضل ذلك. فلا فائدة من سماع ترحيب دافئ من امرأة بغيضة مثلكِ."...

...ماذا قلت؟!...

...'كلماتك قاسيةٌ للغاية.'...

...لا أعرفُ الكثير عن العلاقة بين أختي الشريرة وهذا الرجل....

...'ولكن ليس هناك سبب يجعلني أتحمل الإهانات بهذا الشكل!'...

...لأنني....

..."حتى وإن كان لديك خطيبة، فأنت تتلاعب بالنساء الأخريات. هل لديك ما تقوله يا سيدي؟"...

...يا لهُ من رجل سيئ، خاصة في نظر أختي الشريرة!...

...بينما كنتُ أفكر بهذا الشكل، خفتُ قليلًا، ولكن وجه دانيال احمر بشدة، وزفر بغضب....

..."ما الذي تقولينه؟ هل تحاولين تشويه سمعتي الآن؟"...

..."....!!"...

...وبفضل ذلك، أدركتُ شيئًا آخر أيضًا....

...'لقد كنتُ أفكر بالأمر فقط هذه المرة، ولكنهُ خرج من فمي!'...

...يبدو أنهُ لا يوجد اتساق في قيود الحوار، أليس كذلك؟...

...* * *...

...لقد لعبتُ العديد من الألعاب حيثُ استطعتُ مهاجمة الأهداف. والآن فجأة، عندما اختفت خيارات الحوار وبدأ صوتي يخرج بحرية، شعرت بشيء ما....

...هناك نمطٌ معين في حوارات هذه اللعبة....

...'أخبرني النظام أنني ألعبُ دور الشريرة في هذه اللعبة.'...

...فكرتُ بجدية. قال النظام إنهُ إذا انحرفتُ عن هويتي كشريرة، فقد يتم محوُ وجودي تمامًا....

...'في الواقع، كنتُ دائمًا مقيدة بخيارات الحوار. ولكن بعد لقائي بدانيال، ولعدة مرات، خرجت أفكاري فجأة دون وعي. هناك بالتأكيد نمطٌ واضح.'...

...المشكلة هي، ما هو هذا النمط؟ عقدتُ حاجبيّ وأطلقتُ صوتًا ينمّ عن التفكير العميق....

...قد أتذكرهُ إذا فكرتُ قليلاً بعد....

..."أجيبي، أيتها الأميرة! هل تهينينَ خطيبكِ الآن؟"...

...لكن الموقفُ لم يترك لي المجال للتفكير....

..."لماذا هذا الرجلُ مزعج للغاية؟" ...

..."ماذا قلتِ؟"...

...أووبس، يبدو أن أفكاري تسربت مجددًا....

...'آه، سأفقدُ عقلي حقًا.'...

...كان لديّ هذا الشعور بأنهُ حتى لو هربتُ من النهاية السيئة، فلن أستطيع كبحَ إحباطي، وقد أموتُ من التوتر....

..."أيتها الأميرةُ سيينا."...

...صوتٌ باردٌ كأنه زحفُ أفعى، تردد بهدوء في أرجاء الممر....

..."جلالتهُ يستدعيك."...

...كان من ناداني هي خادمة. خادمة ذات وجه خالٍ من أي تعبير كصوتها....

...─────────────────────...

...لا تنسوا الضغط على النجمة أسفل الفصل ⭐ وترك تعليق لطيف 💬✨...

...حساب الواتباد: Satora_g...

...───────────────...

...قوة الأرواح والقلوب ذكر الله علاّم الغيوب 🌱: ...

...- سُبْحَانَ اللَّه 🪻...

...‏- الحَمد لله 🪻...

...‏- لا إله إلا الله 🪻...

...‏- الله أكبر 🪻 ...

...‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله 🪻...

...‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 🪻...

...- لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 🪻...

...- الْلَّهُم صَلِّ وَسَلِم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد 🪻...

مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon