جِريت البنت إتجاهي بخطوات عَشوائية وهيا تِصرخ بصوت مُرتفع،إنكبت على حُضني وهيا تقول :
^^^"زوجي!!..زوجي!!~ليش حَصل فيك كدا!!"^^^
"أخيرا شخص يسأل عني!"
كانت تِبكي على حُضني وتِتكلم بكلام مُختلط بصياحها لكني إنتبه للنطقة إلي تقول فيها إني (زوجها)
"من متى وأنا متزوج؟..يابنت إنتي مضيعة زوجك دقيقة!...سمعت ديك البنت تقول إنو زوجتي إلي سوت فيني كدا...هل هدي هيا!؟"
كانت الحُرمة تِصَرّخ بحُرقة ودموعها تجري على صدري كنت أتسائل في نفسي بغرابة
"ليش تبكي..وأصلا هيا السبب في الي حصل لي المفروض تفرح!؟!"
في وسط حديثي مع نفسي دخل علينا شخص بهدوء وقترب من الحرمة هدي إلي تقول إنها زوجتي ووقف جنبها من اليمين
..."ملاك!..أنا أعرف إنو مهو الوقت المناسب إلي أقاطعك فيه...لكن زوجك مريض حاولي إنك ما...
...تتعبيه"...
كانت الدكتورة الطيبة إلي خرجت من عندي وهيا تركض لكن،في حاجة لفتت إنتباهي أكتر
"ملاك؟...هذا الإسم مؤلوف؟!"
قَامت ملاك من حضني وصَرّخت عليها بصوتها المتألم :
^^^"وانتي إش..إلي مدخلك بيني وبين زو..جي!!؟"^^^
سكتت الدكتورة للحظة بعدها ردت عليها بلطف وصوت هادي
..."ملاك..أنا حاسة في شعورك لكن...هدا واجبي إني أحافظ على صحة المريض"...
ردت عليها ملاك بغصة وحزن :
^^^"آيتشا..تعر..في كم سنة..و..أنا صابرة يرجع زو..جي للحياة!؟...^^^
حضنت الدكتورة زوجتي ملاك وهيا تتكلم
طبطبت على كتفها وقالت لها بصوتها المتأثر :
..."حبيبتي ملاك...إصبري ودعي ربك..إن شاء الله زوجك بيطيب..بيطيب يملاك بس أدعي ربك عسى الله يفرج همك!"...
لفتني إيمان هدي البنت ورتباطها بالله وطريقة تفكيرها المتفائلة
أنا : " ما شاء الله..أهل هدي البنت أكيد محظوظين إنو ربي رازقهم بمثل هدي البنت وبعقليتها النادرة والطيبة بين الثعابين..همف!"
أخدت الدكتورة تحضن زوجتي لحظات لين خف بكائها
وقالت لها بلطف
"خلاص يملاك!من متى ملاك الحلوة تبكي!...يلا دحين أجيب لك أحلى حلا وقهوة!...طيب؟"
"أُهمم"
خرجت الدكتورة (آيتشا) من داخل الغرفة وهيا تسرع كالعادة
وقفت زوجتي عن بكائها ورجعت حضنتني مرة تانية
بدأت تمسح على شعري من الأمام للخلف بيدها الرقيقة إلي ترتجف
"زوجي إشتقت لك...زوجي..رد عليا!؟
"إش إنتي يا مجرمة ما يكفي إلي سويتي فيني ومصرة تدمري نفسيتي بعد ما عرفتي إني ما أقدر أتكلم!!"
ضحكت بلطف وقالت :
...تذكر أول ليلة لنا!؟كانت من أجمل الليالي إلي عشتها في حياتي كم أتمنيت إنها تطول لكن...
"لكن إش؟"
سكتت وبدأت تبكي مرة تانية بصوت منخفض للحظة بعدها قامت أخدت يدي وضمتها بكفينها وأسندت خدها على يدي ودموعها الدافية تنزلق من خدها وتستقر بين أصابعي المغلقة
باست يدي برقة ورجعتها ثم تقدمت وقبلت رأسي بلطف
"أحبك زوجي!"
".....!"
خرجت من داخل الغرفة بهدوء كنها مالها صوت
تركتني في تسائل يدور براسي
"هل أنا ظلمت هدي البنت حتى سوت فيني كدا؟.."
دخل شخص للغرفة وأظن إنها الدكتورة آيتشا
"وي؟ملاك فينك؟!"
.
..
...
أمام المستشفى الوردية الكبيرة بعشرة خطوات
كان فهد ينتظرني بسيارتو البنتلي مديل 2030
"معليش...أتأخرت عليك بس زوجي!...
"وإش الي مدخلني بزوجك دا!"
"إش تقصد يا فهد هدا زوجي و!...
"ما يهمني إطلعي للسيارة لا تأخريني"
فتحت الباب الخلفي من اليمين وركبت للسيارة فرحانة بشوفت زوجي يتحسن وفي نفس اللحظة إضايقت من كلام فهد
أتحركنا من أمام المستشفى ونطلقنا للقصر الكبير الأبيض
وقِف فهد بالسيارة قدام البوابة (2) بالظبط
نزل قزاز السيارة وصرّخ ينادي :
"طلال..يا طلال ما تسمعني!؟"
خرج العم طلال من داخل غرفة الحراسة المجاورة للقصر مسرع برجل وحدة وعكازين من خشب وراح مباشرةً إتجاه الباب وفتحوا
بعدها أشر لفهد بيدو اليمين حتى يدخل
حرك فهد السيارة ونتصف بيها مدخل ساحة القصر الخارجية ووقف يصارخ عليه
"المفروض تكون واقف عند الباب حتى تفتحو ليا بدون ما أناديك!...
ناظر فيه العم طلال ونزل راسو بدون ما يقول حرف
وفهد رافع أُصباعو بغضب في وجه العم طلال
...إحنا ما جبناك زينة أو أتبنيناك حتى ما ترد يوم نناديك!...
كان العم طلال يسمع ولا يقدر يرد على فهد المعصب بدون سبب كالمعتاد
رديت عليه عسى إنو يسمع
"يفهد ممكن يكون منشغل بحاجة ولا العم طلال دايما واقف عالباب"
إلتفت لي بغضب وصرخ عليا
"إنتي السبب لو ما جبتيه بيكون أفضل هدا شخص ما يستاهل خير وهدا آخر تنبيه لو!...ونتي لا تحشري نفسك في الي ما يخصك تاني!"
حرك السيارة ونطلق بيها لداخل ساحة القصر...
طبعا أنا معتادة على أسلوب فهد السيئ بسبب وضعي إلي أجبرني إني أتحمل وأصبر
هدي الحياة إلي إنفرضت عليا بعد إلي حصل لزوجي...
.
..
كنت واقفة بالقرب من باب القصر من الداخل
في الصالة البيضاء الواسعة التي تزينها أعمدة معدودة مزخرفة بالذهب.
كانت الأضواء الصفراء الساكنة في وسط بيوتها الزجاجية تنير المكان كالشمس من جوانب مختلفة
جاعلة من الأحجار الكريمة المرصعة على الأثاث تلمع بضوء ملفت.
من بين جميع تلك الأضواء الكثيفة كانت عائلة ذالك المنزل مجتمعة على المائدة البيضاء،التي تتسع لأكثر من عشرين شخصّ
واضعين بشكل منتظم أطباق الطعام الذهبية الفارغة على المائدة وبجانب كل واحد منهم كوب من زجاج مختلف.
كانو يناظرو فيني بصمت وعيون غاضبة
"سلام عليكم"
سلمت عليهم وأنا أحاول إني ما أكون متوترة قدر الإمكان من المشهد إلي جالسة أشوفو
ناظرون فيني بدون إهتمام لسلامي بالأصح،أتجاهلوني بإرادتهم
قامت من بينهم : (الإسيته نورة) بفستانها الأحمر إلي يسحب في الأرض وبشعرها البني المضفر إلي تبان فيه بعض الخصلات البيضة وقالت بصوتها الهادئ والمثالي
"أهلين يا مسرع ما جيتي...ليش ما نُمتي هناك ويوم تصحي تجينا يالأميرة؟"
رديت عليها بستغراب وتلعثم
"أنا يا..إسيته" (أمي) رح..رحتت أشوف...
في أواخر الكراسي إلي جالسة عليها العيلة قاطعتني (سارة)و(سويرة) مع بعض بدون إحترام ليا أمام العيلة
"كالعادة راحت عشان تشوف زوجها كنها الوحيدة إلي متزوجة!"
كانو جالسين مقابلين لبعضهم بشعرعهم الطويل البني وثوبهم الأبيض المتشابه.
كانو يناظرو فيني بعين مستصغرة من تحت لفوق.
أتكلمت الإسيته نورة وهيا تناظر فيني زيهم : "زوجها لو كان فيه خير ما كان مشلول طول دي السنين"
نزلت هذي الكلمات زي الصخرة على صدري ما عرفت كيف أتصرف دُرت وبدأت أمشي بسرعة ودموعي راكدة على جفوني
"من متى صارة الخدامة تتصرف بدون إذن أسيادها!!؟~"
صرخ عليا بغضب الجد الأكبر (صقر) بوصتو الجهور إلي أنتشر صداه في كل أركان الصالة
إلتفت عالجد الكبير باحترام وعيوني تناظر للأرض والقهر ماكلني
"معليش يجد بس أنا...
"قليلة أدب!!~..كيف تُردي على أبويا بدا الأسلوب الرخيص!!~"
قاطعني الأب (مَزهر) بصرخة مشابهة،حسسني إني سويت مصيبة ما تنغفر
أتغلغل الارتباك والتلعثم في كلامي كني طفلة
"بس..أن..أنا...
الأب (مَزهر) : "أسكتي يا قليلة الأدب ولا أسمع لك صوت...إنقلعي يلا!!~"
أتساقطت بعض الدموعي إلي كنت أحبسها من عيوني
أخدت بسرعة طرحتي ومسحت بيها وجهي ولفيت
بسرعة حتى أروح للغرفة الخاصة فيني وأرتاح من نكدهم
نادتني الجدة الكبيرة (رملة) بصوتها الصغير إلي يرتجف"تعالي يلا..مين مثلا يسوي لنا الغدا هاه!؟...خدي هدي الأطباق ورميها وجهزي لنا الغدا في أطباق جديدة...تشوف زوجها همف!"
رديت عليها وأنا يتغرغ صوتي من القهر
"طيب..إن شاء الله..يا جدة"
رجعت وأخدت الأطباق من أمام الجد الكبير صقر ثم الجدة الكبيرة فايزة ثم الجد الصغير (حسن) لين وصلت عند سارة وسويرة
ناظرت فيهم وبتسمت وأنا أحاول قدر الإمكان إني أخفي زعلي خلف إبتسامتي الصغيرة
طالعو فيني وبتسموا كمان بعدها سويرة ناظرت في سارة وغمزت لها
أتمددت إبتسامة سارة وقالت لي بلطف ما يناسبها
"يلا خُدي الصحون يملاك ويوم تخلصي تعالي ونظفي غرفتي وغرفة أختي سويرة..طيب يا حلوة؟هئهئههه!"
"طيب إن شاء الله"
أخدت كل المواعين وحطيتهم داخل السلة المخصصة لهم وأعطيت الخادم (نجيب) يرميهم...أخدت السلة ورجعت للقصر ورحت للمطبخ
دخلت للمطبخ وحطيت سلة المواعين على الطاولة البيضة إلي في منتصف المطبخ،سحبت أول كرسي قدامي وجلست عليه
كان جسمي يتحرك بدون إرادة مني وعقلي كان يعوم في أحلامي إلي أتمنى لو كانت حقيقة أعيشها
سالت دموعي من عيوني الغرقانة بدون ما أحس بيها وأنا أهوي في أفكاري وأحلامي إلي تتمنها كل كل بنت...
رفعت راسي بعيوني إلي ملئتها الدموع أتخيل عيلتي السعيدة مع زوجي طاهر وأطفالنا التلاتة بصورة متجسدة قدامي
إبتسمت لين أتقوست عيوني وختلطت دموعي الحزينة بالسعادة إلي أتخيلها كانت مشاعري غير منتظمة
"إنتي"
كنت منزلقة بعمق في خيالي المنسي من 10 سنين..وفجأة بدأ يخترق راسي صوت طفيف بالكاد ينسمع
أخدت تتموج الصورة المتجسدة قدامي على مراحل
وبدأ يرجع لي إدراكي وبديت أصحى من أحلامي
غمظت عيوني في لحظة ورجعت فتحتها
صدمني المنظر إلي جالسة أشوفو،شاب واقف يناظر في وجهي بعيون متجمدة وعميقة بشعر أبيض واصل لكتفو
لابس بجامة فضفاضة لونها وردي عليها ورود سداسية حمرة
كان حاجب عني ضوء الشمس المنبثق من خلال الطاقة
ويناظر فيني بحضورو البارد والمشؤوم
"كم مرة أنادي؟"
كنت ضايعة ومُختلط فيني الواقع بالخيال صرّخت وقلت
"زوجي!~"
ناظر في عيوني بعمق مُميل راسو شوية لليمين بعيون مستغربة وحواجب مرفوعة
صعقتني صاعقة إحراج خلتني أتدارك الموقف إلي أنا فيه وقلت بسرعة بتلعثم ورتباك
"مع..معلي..ش!! يا أسامه كنت س.رحانة..ما ههه غريبة هه بالعادة ما تخرج من غرفتك...
شال عيونو من عيوني بملل وناظر لناحية الباب ولا أهتم في الي قلت لو بدأ يمشي بهدوء ناحية المدخل وقال
"جهزي لي الغدا"
"طي..طيب دحين بإذ..ن الله هه..هه!؟"
خرج من المطبخ وأنا شوية أدوخ من الإحراج
صرخت في صدر
"إش سويتي يا مجنونة~~!!"
بعد مرور 3 ساعات أُذن لصلاة العصر
جهزت كل حاجة للغدا وناديت زميلتي في الخدمة وخليتها تساعدني في تلبيس الطاولة القماش المنجاوي...
جهزنا مواعين جديدة وحطين فيها الأكلات بشكل مرتب ومنظم،بشكل عام جهزنا كل حاجة تستحق التجهيز وحطيناها على الطاولة...
بعد ما جهزنا الغدا قلت ل (لارة)
"إسمعي أنا رح أروح أصلي بسرعة وأرجع وبعدها إنتي رح تروحي وتصلي طيب؟"
"طيب..بس أسرعي عشان ما يكتشوفوكي وتصير مصيبة فوق راسك يا أم مشاكل"
طالعت فيها وضحكت ضحكة خوف مصطنعة
لارة : "روحي يغبية ههههه"
خرجت من المطبخ وأنا أسرع ورحت للصالة الصغيرة الفارغة من الأثاث كان على يمين الصالة حمام أبيض كبير
دخلت للحمام وتوجهت للمغسلة الملتصقة على الحائط المقابل لحائط المدخل،فتحت البزبوز..أتوضيت بسرعة بعدها ناظرت في المراية إلي قدامي إبتسمت زي المجنونة وخرجت بسرعة
ماكنت عندي سجادة لكن الأرضية كانت أنظف من حياتي ودامني لابسة خماري الأسود ومتحجبة
كبرت على طول وبدأت أصلي
"الله أكبر"...
"السلام عليكم ورحمة الله..السلام عليكم ورحمة"
أنتهيت من صلاتي والتفت راجعة للمطبخ بسرعة...
دخلت للمطبخ لكن ما حصلت صديقتي لارة
"يمكن إنها راحت للحمام؟"
سألت نفسي بصوت مسموع..بعدها رحت للصالة الكبيرة المجهزة بالأطعمة والمشروبات المختلفة
كان فيه في وسط الطاولة جرس كبير لونو ذهبي حولو فيه 8 أجراس مختلفة الأحجام والألوان
كان لكل فرد من العيلة جرس مخصص،بزخرفة ولون مختلف،ورنين مختلف أيضا
ضغط على الجرس الذهبي الكبير بقلق ورجعت خطوتين خلف الكراسي أنتظر نزول الجد الأكبر...
بعد 15 دقيقة
نزل الجد الأكبر كالعادة بهدوء بثوب أبيض لابس نظارة نظر وجاني ناظر فيني من تحت بعيون متكبرة
"ليش ما جهزت الأكل قبل الصلاة حتى نصلي!؟"
رديت عليه وقلت لو
"جد صقر بس الأكلات كتيرة و...
قاطعني يقول بدون مبالاة
"ما قلت لك تتفاخري قدامي..ما منك فائدة!"
ناظر فيني للحظة بنصف عين بعدها راح بهدوء للكرسي الكبير الأحمر المصنوع من الجلد إلي محاط بالذهب من أطرافو
ضغط على الجرس الأحمر...
.
.
.
.
.
.
.
في داخل مستشفى النور،داخل الحجرة رقم (111)
كنت راقد بجفون مغلقة في هدوء وظلام عيوني
شميت ريحة فواحة وجميلة تخترق أنفاسي
ونفتح الباب..دخلت حرمة نعالها يطق على البلاط مع أصوات أخرى لعربة من حديد تسحبها
وصلت عند سريري...
فتحت الستارة بهدوء وجات وقفت عند سرير وخلفها العربة إلي تسحبها،جلست على الكرسي بكل لطف..بدأت تمسح على وجهي بوسطتها وسبابتها الناعمة بعدها شالت يدها عني
وفتح الصندوق إلي كان خلفها وكان لو صوت حاد
إنبعثت ريحة لأكلة طيبة من داخل الصندوق
"كيف حالك حبيبي؟"
كان صوتها حنون ولطيف
"معليش على الي صار والي سويتو لك!"
"مين إنتي وإش سويتي لي؟؟"
"ممكن ما تتذكر..لكن أنا أتذكر"
إلتفت ناحيتي مرة تانية وبدأت أصوات غريبة تخرج منها
رفعت البنطلون الفضفاض إلي كنت لابسو من تحت ورجعتو لين ركبتي بعدها دارت وأخذت حاجة وصبتها على ساقي اليمين وبدأت تدلكها
"أممم تدليكها طيب!"
بعد كدا صبت نفس المادة على رجلي اليسار ودلكتها...
باست سيقاني وهيا تبكي
"هدي إش فيها؟!"
فجأة صرخت بصوت حاد بقهقهة إلتفت بسرعة وأخذت حاجة من داخل الصندوق وحطتها على رجليني من حديد...إلتفت مرة تانية بسرعة وهيا تقهقه كالوحش
وقِفت للحظة بعدها حطت عند راسي حاجة مدري إش تكون،ضغطت زر في نفس الحاجة وكانت راديو بصوت قديم اشتغلت أغنية مسجلة ل "بيبي شك...
إستغربت من أفعالها المشبوهة إلي حسستني بالخوف الطفيف
رجعت مرة تانية وضغطت على زر في عربة الطعام
"اااااااااااااااغغغغغغ!!!"
الشخص المجهول"هاهاهاهاهاها!!!"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في داخل القصر كانت العيلة مجتمعة على الطاولة يتغدوا
سويرة : "تعالي يا ملاك صبي لي موية...أسرعي!"
أخدت الجك ورحت عندها وبدأت أصب لها الموية الباردة..فجأة إنفت باب القصر بقوة مع صوت لحرمة تصرخ وتتوعد
"والله لا أوريه..أنا هجون بنت مَزهر آل صقر يطلقني!!"
وقف الجد الأكبر بعيون مصدومة مليئة بالشر وقامت العيلة وراه
الجد الأكبر
"كيف!!"
يتبع...
أتمنى عجبكم الفصل لا تنسو
النجمة💫
والتعليق👏
أيضا لا تنسو نشر الرواية حتى تدعموني ويكون فيني شغف.وشكرا على المتابعة
🤍وصلو على الحبيب المصطفى🤍
Comments