الهروب

كان زين يتسلق السور لكي يهرب حتى أوقفه صوت يقول: هييي أنت مالذي تفعله عندك؟

صدم زين لقد كشف أمره الآن، ماالذي سيفعله لقد وقع في ورطة كبيرة 

استدار ليرى من صاحب الصوت وحين رآه وجد أنها مجرد فتاة

قال لها: مالذي تريدينه

قالت: أريد أن تساعدني في الهرب من هنا

قال لها: ماذا؟!

قالت: إن لم تفعل فسوف أصرخ وسيتم اعتقالك من قبل الحراس وسوف تعاقب

قال بإنزعاج: حسناً سوف أساعدك

وبدأت الفتاة تتذكر ما حدث قبل قدومها:

قام والدها بتصديق كذب لينا وعاقبها بحبسها في غرفتها وفي أثناء جلوسها في الغرفة وتفكر في سبب فعل أختها رأت شخص يتسلق السور فهذا أعطاها أمل أخير للتخلص من الزواج والعقاب ايضاً فرتدت ملابس بسيطة لكي لا تعرف هويتها بأنها الأميرة رينا وخرجت عبر النافذة وذهبت إليه.

والآن زين سيضطر لمساعدة هذه الفتاة التي هي رينا وهو لا يعلم أنها الأميرة رينا هو يعتقد أنها مجرد خادمة، ورينا طلبت منه أن يساعدها على الهرب وهي لاتعلم أنه زين ……

قام زين بالهرب وساعد رينا على الهرب ايضاً

اما عند لينا كانت مع والدها وقدم اليهم موري

وقال: مالي اراكما لوحدكما أين رينا؟

قال وليم: لقد شعرت بالتعب وذهبت إلى غرفتها

قال موري: مالذي حدث! هل هي على مايرام؟!

قالت لينا: لا تقلق يا سيدي إن رينا لا تحب الحفلات وحسب، لذا هي تشعر بالتعب وذهبت إلى غرفتها

قال موري: إذاً هكذا الأمر

أتى إيدوارد إليهم والقى التحية

قال موري: إيدوارد أنت هنا! إذاً أين زين؟

قال إيدوارد بأستغراب: ماذا؟ الم يأتي إلى هنا؟

قال في نفسه:إلى أين ذهب كان من المفترض أن يكون هنا منذ فترة

قال موري:الم تكونا معاً؟

قال إيدوارد:بلا ولكن أفترقنا منذ برهة! 

قال موري بصدمة وغضب: ماذا إذاً أين ذهب؟

قال إيدوارد:لا أعلم

أتى ليو والقى التحية

وقال: مالأمر يبدو أن هناك شي قد حدث

قال وليم: لكن من أنت؟

قال ليو: انا ليو الحارس الشخصي للسيد زين

قال موري: ليو أين زين؟

قال ليو في نفسه يا إلهي هل لاحظو عدم وجوده بهذه السرعة ماذا سأفعل هذا ليس كما خططنا

قال ليو: في الواقع لا أعلم لكن اعتقد أنه قال سيذهب لرؤية رينا

قال في نفسه: سامحيني يا رينا لاني اقحمتك في هذا

قالت لينا: ماذا ذهب لرؤية رينا؟ لماذا؟

قال ليو: مالذي تعنينه بلماذا؟ أليسا مخطوبان الآن؟؟

كلام ليو أشعل الحقد أكثر في قلب لينا

واحزن إيدوارد وجعله يخطط للانتقام من زين

قالت لينا:أنت تعتقد أنه ذهب إذاً لماذا لا نذهب ونتأكد اذا ما كان هناك

وكانت تقول في نفسها:ارجو أن لا يكون قد ذهب اليها

قال ليو في نفسه:يا إلهي من أين اتتني هذه الحمقاء

قال لها:حسنا يمكننا الذهاب

وحين ذهبوا كانت الصدمة للجميع لم يجدو اياً منهما وبدأ الجميع يبحث عنهما في جميع انحاء القصر ولم يعثروا عليهم وامر الملك بالبحث عنهما في كل المملكة

عند زين ورينا فقد هربا وتوجها نحو المدينة المجاورة وصلا في وقت متأخر إليها وحين وصلا

قال زين: حسنا لقد قمت بتهريبك وإيصالك إلى المدينة الآن يمكنك الذهاب وإكمال طريقك وحدك

قالت له: حسنا شكراً لك؛

شعر زين بالخجل كما لو أنه المرة الاولى التي يقوم أحد بشكره

قالت: لكن هل تستطيع أن تدلني على فندق أو مكان لأذهب إليه الآن

قال لها بأستغراب:ماذا؟ أليس لديك مكان تذهبين إليه؟

قالت: في الحقيقة لا وهذه هي مرتي الأولى التي آتي إلى هذه المدينة 

قال لها: حسنا إن لم يكن لديك مكان تذهبين إليه فيمكنك أن تأتي معي فأنا أملك منزلاً هنا وفي الصباح يمكنك الذهاب والإستأجار في فندق

قالت: حسنا شكراً لك، أنا مدينه لك بالكثير

قال: لا عليك

بعد مرور بعض الوقت

وصل زين ورينا إلى منزل زين ودخلا لم يكن أحد هناك كان خالي من أي أحد

قالت رينا: هل تعيش هنا لوحدك؟

قال: نعم

قالت: ماذا عن عائلتك؟

قال: لست بحاجة لوجودهم أفضل العيش لوحدي

قالت: نعم؛ في بعض الأحيان أن تبتعد عن الجميع وتكون لوحدك هو الخيار الأفضل

قال لها: هل تواجهين مشاكل مع عائلتك؟

قالت: ربما شيء من هذا القبيل

قال: حسنا لا بأس بهذا يبدو انني لست الوحيد هنا الذي يعاني من هذا

بدأت بالضحك على كلامه ثم قالت: بالمناسبة ما هو اسمك؟

قال لها: اسمي أرثر

وقال في نفسه: لا يمكنني ان اخبرك بحقيقتي او حتى اسمي

قالت: اسمك جميل، وانا لينو

_كان كل منهما يحاول اخفاء هويته عن الاخر

قال: لينو! ثم ضحك

قالت: هل اسمي مضحك؟

قال: لا بل أنه جميل، لكن أنا اضحك لأن اسمك ذكرني بشخص ما

قالت: هكذا إذاً

قال لها: حسنا هيا لقد تأخر الوقت كثيراً

ودلها على غرفة

وقال لها: يمكنك النوم هنا

قالت له: شكرا جزيلا لك، تصبح على خير

رد: تصبحين على خير

في صباح اليوم الموالي:

استيقظت رينا على صوت طرق الباب قامت بفتح الباب وإذا به أرثر يوقضها لتناول الفطور

قالت بدهشة: إذاً ما حدث لم يكن حلماً وكانت سعيدة جداً

قال لها وكان يضحك على رد فعلها وسعادتها: لا ليس حلماً هيا لقد احظرت شيء لنأكله

قالت له: شكراً جزيلا لك، لقد ساعدتني بالكثير انا ممتنة لك كثيراً

قال لها: لا بأس، فمن واجبي مساعدة الأشخاص الذين يطلبون مني المساعدة وبالذات بالهرب

بدأت بالضحك وقالت: ماذا الم تكن في البداية لا تريد مساعدتي

قال لها: ليس الأمر كذلك فأنتي قد فاجأتني

قالت: إذاً فل تخبرني مالذي كنت تفعله بالقصر ولماذا تهرب

قال لها: هيا لنتناول الفطور ومن ثم اخبرك

في قصر عائلة وليم كانت لينا تشتاط غضباً

وتقول: ارأيتي يا امي مالذي فعلته رينا بي

قالت والدتها: نعم يا صغيرتي، تلك الوقحة كيف امكنها فعل هذا بك الا تملك قلب لتفعل هذا بأختها

قالت لينا: تلك الحقيرة سوف اجعلها تندم اشد الندم على فعلها هذا بي

قالت ريا (والدتها): لا تقلقي يا صغيرتب أنا سوف أهتم بكل شيء

قالت لينا: أمي اتعتقدين أن رينا قد هربت مع زين

قالت ريا: ربما فهما قد اختفيا معاً،وأيضا من الواضحالتفاهم بينهما ومعرفتهما ببعض مسبقاً ربما يكونا قد خططا لهذا معاً

بالت لينا بغضب: تلك الحقيرة سوف اجعلها تندم كيف تجرأ على اللعب بمشاعري هكذا

عانقتها امها وقالت:طفلتي الصغيرة كم يحزنني رؤيتك هكذا بسبب تلك الفتاة انا اعدك بأنكي سوف تنتقمين منها وتعذيبنها حتى تتوسل إليك بالمغفرة ولن تغفري لها

قالت: بالتأكيد يا امي فهي تستحق

واما الملكان فهما يواجهان مشكلة كبيرة بسبب هرب الأمير والأميرة فقد انتشرت الاخبار بسرعة مثل النار في الهشيم

وإيدوارد كان كحال لينا يخطط للانتقام لكن في البدايةعليهم إيجاد زين ورينا

عند زين ورينا اخبر زين رينا انه كان في القصر برفقة صديق وكان عليه الهرب لبعض الأسباب،ثم سألها عن سبب هربها ارتبكت من سؤاله ثم اجابته

بأنها هربت لانها تواجه مشاكل مع والدها

قال لها:هل والظك نبيل

قالت:لا انه يعمل في القصر

قال:هكذاإذاً

وبعد تناولهما الإفطار غادرت رينا منزل زين وتوجهت إلى أحدالفنادق لكي تستأجر فيه

ومر أسبوع كامل على هذهالحادثة ولا زال الجنود يبحثون عن الأمير و الأميرة ولم يتمكنوا من إيجادهم

وزين ورينا كانا يستمتعان بوقتهما في المدينة والتجوال والمرح فيها وفي يوم كانت رينا تتجول كالعادة وصادفت في طريقها عصابة اوقفوها وقالوا لها هاتي كل ما عندك من المال إن كنتي تريدين البقاء على قيد الحياة

قالت:لا لنا اعطي شيء لكم وهربت وتبعوها وكان من حسن حضها أنها رأت أرثر يتجول قريباً منهم فتوجهت إليه

وقالت له وكانت منهكة من الركض:أرثر ارجوك ساعدني

كان مصدوم ولا يعرف ماذا حدث

قال لها: مالأمر، مالذي حدث ولماذا تهربين

اتت العصابة

وقالوا له: هيي يا فتى سلمنا هذه الفتاة ولن نؤذيك

قال بغضب: ماذا

قال لها: من هؤلاء؟

قالت لا أعلم من يكونون

قالت لهم العصابة إلا تعلمون من نكون نحن عصابة الغرباء السود، ونحن اقوى عصابة في المدينة ولا يمكن لأي أحد الوقوف في وجهنا

قالت: لهم رينا بسخرية بل أنتم عصابة الخرفان السود، وأيضا لستم أقوياء أرثر يستطيع هزيمتكم جميعاً

قالوا لها بغضب: ماذا؟ اتسخرين منا يا هذه؟ سوف نريك أنتي والأحمق الذي يدعى أرثر

قال لهم: أرثر حسنا إذاً لنرى من الأقوى

ودار قتال عنيف بينهم لكن وللمفاجأة أستطاع أرثر أن يهزمهم جميعاً وهربوا خوفاً من أرثر، سقط أرثر على الأرض من التعب وكان قد أصيب إصابات طفيفة.

ذهبت إليه رينا وعانقته وبدأت تبكي وتقول أنا آسفة يا أرثر لقد أصبت بسببي

كان مندهش فهذه المرة الأولى التي يرى فيها أحد يبكي قلقاً عليه

قال لها: لا بأس كان يجب على أحدهم وضع حد لهم وأيضا لماذا دائما نلتقي عند حدوث المشاكل

وبدأا بالضحك على أنفسهم.

اتى ليو وكان غاضباً جداً وحين رآهم صدم

قال: ما هذا؟ هل أنت هنا مع الفتيات وأنا قلق عليك وأبحث عنك

قال له: لا ليس الأمر كما يبدو هذه لينو إنها الفتاة التي هربت معي

قال ليو: أهلا انا ليو … وأيضا كونها هربت معك لا يعني أنك تذهب معها وتقلقني عليك

قالت لينو: انا آسفة يا سيد ليو ولكن أنا كنت في مشكله وطلبت مساعدة أرثر ولم أكن أعلم أنك تنتظره

قال لها ليو: وهل عناقه لكي هو الحل لمشكلتك؟

قال أرثر: اسمع يا ليو سأخبرك بكل شيء

وحدثه عن ما حدث

قال ليو: ارجو المعذرة يا انسة لينو على كلامي الوقح معكي

قالت: لا لا بأس،يمكنك مناداتي بلينو فقط

قال: حسنا كما تريدين،اتعلمين أنتي تشبهين فتاةً أعرفها

قالت: احقاً هذا؟

قال: نعم

قالت: هذا يسرني،في الواقع هذه هي مرتي الأولى التي يقول لي أحدهم إني أشبه شخصاً يعرفه

قال أرثر: حسنا هيا لقد تأخر الوقت عليك العودة يا لينو

قالت: هذا صحيح علي العودة

قال ليو: حسنا ان لم يكن لديك مانع سنوصلك

قالت: لا بل هذا يسرني  كثيراً

قاما بأيصالها ثم ذهبا إلى المنزل

قال ليو: لماذا تقول لك أرثر؟

قال: لا أريد أن تعرف هويتي

قال إذاً هكذا الأمر

قال زين: إذاً يا ليو أخبرني منذ متى وأنت تعرف الفتيات؟

قال ليو: منذ أن اصبحت تعانق الفتيات.

شعر زين بالحرج ثم قال: إذاً مالذي حدث بعد هروبي؟

قال: لقد حدثت فوضة كبيرة والملكان غاضبان جداً

قال: فل يشتعلا غضباً انا لن اعود وأيضا كيف سمح لك بالخروج والمجيء إلى هنا؟!

قال: لقد قلت له أنني أشعر بالعار من نفسي لأنك هربت وقلت له أن يسمح لي بإعادتك وإن لم أتمكن فسوف أستقيل وأعاقب

قال زين: إنك ممثل بارع

وفي صباح اليوم التالي كانت المدينة تقيم إحتفال

وصادفت لينو أرثر وليو

وأمضوا اليوم معاً واستمتعوا بالمهرجان وحين حل الليل

قال لهما ليو: أنا أعرف مكان جميل يمكننا مشاهدة الألعاب النارية والمهرجان بشكل اوضح

وبالفعل ذهبوا وكان المنظر جميل وقبل إنطلاق الألعاب النارية ذهب أرثر ليحضر شيء لشربه

وحين ذهب كانت رينا جالسا نتظر إلى المهرجان وكانت مستمتعة كثيرة

قال لها ليو: لينو أريد التحدث معك بامر مهم

قالت له لينو: حسنا فل تخبرني ما الأمر؟

قال لها: بأبتسامة ماكرة لينو أنا أعلم أنكي الأميرة رينا 

والى هنا نكون وصلنا الى نهاية الجزء الثالث

_ياترى مالذي سيحدث لرينا بعد أن كشف أمرها ليو؟؟

_ومن يكون ليو ومالذي يخفيه عن زين؟؟

_وما هي قصة الملكة إيزابيل وما هو السبب وراء نفيها؟؟

_وماذا سيفعلوا لينا وإيدوارد؟ وهل سيستطيعوا إيجاد رينا وزين كما يقولوا والإنتقام منهم؟؟

_سنعرف الإجابة في الجزء القادم ✨

    

مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon