في يوم حفلة البلوغ:
اقام الملك وليم حفلاً كبيراً دعى فيه جميع النبلاء والملوك
كانن الأميرتين جميلتين جداً وبالذات ࢪينا وكانت لينا تشعر بالغيرة منها لذا قررت ان تزعجها قليلاً
قالت لينا: رينا تبدين جميلة جداً اليوم وايضا تظهر عليكي علامات السعادة هل انتي واثقة من إنكي لا تريدين الزواج
قالت لها رينا: لينا كفا أرجوكي لا أريد التحدث عن هذا
قالت لينا: حسنا كما تريدين
وظهر على وجه رينا الأنزعاج الشديد وهذا أسعد لينا كثيراً
اما الأميرين فكان زين كعادته وسيم جداً وأنيق اتى إيدوارد وقال له: هل أنتهيت علينا الذهاب …مهلاً ما هذه الأناقة تبدو وسيماً جداً يا أخي هل أنت واثق أنك لا ترغب بالزواج
قال زين بأنزعاج: إيدوارد كم مرة قلت لك أن لا تتفوه بمثل هذا الهراء أمامي
قال إيدوارد: لكن أنا جاد فأنت تبدو وكأنك ستذهب للقاء أحب الناس إليك
قال زين: ماذا؟ ما هذا الهراء؟
قال إيدوارد: أنا جاد حقاً هذا ماتبدو عليه
قال له زين: أنت حقاً أحمق هيا اغرب عن وجهي
قال إيدوارد: حسنا أنا ذاهب لاداعي للصراخ
قال إيدوارد في نفسه: ياله من غريب أطوار انا حقاً لا أفهم ما المزعج في ما قلته
بدأت الحفلة وكان الجميع مستمتعين بها خرجت رينا إلى حديقة القصر فوجدت شخصاً جالساً لوحده على أحد المقاعد ذهبت إليه
وقالت له: مرحبآ ياسيد
لكنه لم يعرها أي إهتمام انزعجت من اسلوبه الفض ثم جلست إلى جانبه ولاحظت انه ينظر إلى الأسوار
قالت له: هل أعجبتك الأسوار لهذه الدرجة؟!
قال لها ولم يلتفت اليها حتى: وما شأنك أنتي
غضبت رينا من اسلوبه الفض والمتكبر معها
وقالت له بغضب: ألا تعلم مع من تتحدث يا هذا
نظر إليها وقال: لا ولا أريد أن أعلم لذا اغربي عن وجهي
كانت رينا غاضبة جداً وارادت توبيخه ومعاقبه على فعله لكن اتى خادم إليها
وقال لها: سموك جلالة الملك يطلب منكي العودة إلى قاعة الحفل
قالت له: حسنا انا قادمة. …… وغادر الخادم
قال ذلك الشخص في نفسه: ماذا سموك هذا يعني إنها أميرة
قال لها: هل انتي أميرة
قالت: نعم أنا الأميرة رينا ألديك مشكلة في هذا؟
أبتسم بسخرية وقال في نفسه: يبدو ان إيدوارد السخيف لا يزال لا يجيد الأختيار ولا تعجبه إلا الأشياء السخيفه.
لاحظ نظرات رينا الغريبة له
قال لها: ماذا؟ لماذا تنظرين الي هكذا؟!
قالت له: هل أنت أحمق؟
قال لها بصدمة: ماذا؟!
قالت: قلت هل أنت أحمق؟
قال لها: لا أنتي الحمقاء
قالت: بل أنت الأحمق فأنا لم أرى أحداً في حياتي يجلس لوحده وينظر إلى الجدار ويتحدث لنفسه ويضحك هكذا
قال لها: حسنا انا أفعل هذا ألديك مشكلة فيه؟
قالت: لدي سؤال
قال لها: ماهو سؤالك؟
قالت له: ألا يوجد في منزلك جدران؟
قال لها بسخرية: لا لا يوجد، هل يمكنك إعطائي جدرانكم فهي قد أعجبتني كثيرًا سأستعيرها لبعض الوقت فقط
قالت له بأنزعاج: يا لك من أحمق وذهبت
قال: يالها من فتاة غريبة وما المشكلة إن نظرت إلى الجدار وابتسمت هل توجد مشكلة في هذا؟
واتى خادم اخر وقال: سيد زين إن السيد موري يطلب رؤيتك
قال له: حسنا فهمت …… وانصرف الخادم
قال زين بغضب: ماذا الآن مالذي يريده لقد أجبرني على القدوم إلى هذا المكان السخيف والآن ماذا لقد طفح الكيل منه أنا سوف أهرب لن أبقى هنا للحظة أخرى ولن أسمح لأي أحد أن يجبرني عل فعل ما لا أريده
سمع زين صوت من خلفه يقول: ما هذا يا زين مالذي أسمعه …… صدم زين وشعر بالخوف لأن أمره قد كشف وأستدار ليرى صاحب الصوت وحين رآه قال: أهذا أنت ياليو لقد أخفتني ظننت أن أمري قد كشف
كان ليو يضحك بشدة على زين
قال له زين: كفى هذا ليس مضحكاً
قال له ليو: لو رأيت تعابير وجهك كيف كانت … كنت تبدو كالأحمق
قال له زين: هيا هذا يكفي توقف عن الضحك
قال له:حسنا وكان يعلم أنه إن لم يتوقف عن الضحك سوف يقع في مشكلة مع زين
قال زين: إذاً لماذا أتيت؟!
قال: لا شيء مهم …لكن زين هل حقاً سوف تفعل هذا؟!
قال زين: نعم وهل ابدو لك أنني أمزح في هذا
قال ليو: ولكن هذا خطير وإن كشفت سوف تقع في ورطة كبيرة وستكون عواقبها وخيمة.
قال زين: أنا أعلم ومع ذلك سوف أفعلها.
قال ليو: لماذا لا تحاول إقناع والدك مرة أخرى
قال زين: ليو أنت تعلم كل شيء عن هذا الأمر وتعلم كم حاولت مع والدي ولكن من دون جدوى ولم يعد لدي خيار أخر سوا الهرب
قال ليو: حسنا كما تريد يازين
قال زين: ليو أنا أعلم أنك قلق علي ولكن ثق بي سيكون كل شيء على مايرام
قال ليو: ارجو هذا
قال زين: ألا تثق بي يا ليو؟؟
قال ليو: لا بل أثق بك
قال زين: إذاً وأنا أعتمد عليك …… والآن دعنا نذهب فوالدي قد طلب رؤيتي وبالتأكيد هو الآن يشتعل غضباً
ذهب زين إلى والده الذي كان غاضباً جداً منه
قال له موري: زين أين كنت؟!
قال زين: كنت في الحديقة
قال له بغضب: مالذي كنت تفعله في هناك هل أتيت من أجل الحفل أم من أجل الجلوس في الحديقة
قال زين: لايهم أنا فقط أفعل ما أريد
قال موري بغضب: زين كفى وهيا الآن أذهب فالحظور لاحظ عدم وجودك
قال زين: هل هم يعرفونني حتى يلاحظو عدم وجودي وأيضا الحفلة ليست لي
قال موري بغضب شديد: زين كفى وهيا أذهب وأنت ياليو فل تنتبه لهذا الأحمق جيداً حتى لا يتسبب بكارثة
قال ليو: أمرك يا سردي
قال زين في نفسه: لماذا اليوم الجميع يدعونني بالأحمق حتى الغرباء عني يقولون لي هذا
ذهب زين وليو وبدأوا بالحديث مع بعض النبلاء وكان زين يتحدث معهم بكل لباقة وهذا أسعدهم
اتت لينا إلى زين وقالت له: اهلاً سيد زين يشرفنا حظورك الحفلة، أنا لينا وليم
قال زين بأبتسامه: من دواعِ سروري ان احظر حفلتك أحقاً أنتي لينا كم يسرني رؤيتك وقام بتقبيل يدها
وقال في نفسه: إذاً هذه أخت تلك السخيفة
كانت لينا سعيدة جداً وتتحدث مع زين اتت رينا إلى لينا وقالت: إلى أين ذهبتي فجأة
ولاحظت وجود ذلك الشخص
قالت في نفسها: أهذا الأحمق هنا مالذي تفعله لينا معه
قال لينا: رينا أعرفك هذا الأمير زين
قالت رينا بدهشة: ماذا الأمير زين
وكان زين بنظر إليها ويبتسم بسخرية
قالت لينا لرينا بهمس: ماذا هل دهشتي من شدة جماله
قالت لها رينا: نعم أنه وسيم جداً يا أختي انتي محظوظة
قالت لينا: قلت لكي هذا ألف مرة
قالت رينا في نفسها لو قلت لكي أنه الأحمق الذي رأيته فر الحديقة لن تصدقي
قال زين: في الواقع أنا أعرف الأنسة رينا لقد تقابلنا من قبل وهي كانت لطيفة معي وكانت تحدثني عنكي كثيراً
قالت لينا: أحقاً هذا لم أكن أعلم هذا
وكانت تحاول أن تكتم غيضها وإنزعاجها الشديد من رينا فكيف لها أن تقابل زين ولم تقل لها حتى
كانت رينا مصدومة من كلام زين وتقول مالذي يخطط له هذا المعتوه
ازى إيدوارد وبدأ بالحديث معهم وكان لطيف في كلامه معهن وكانن يتحدثن معه ويضحكن وهذا ما أزعج زين كثيراً
قال ليو لزين: متى قابلت الأميرة رينا
قال: قابلتها في الحديقة وكانت مزعجة كإيدوارد لذا
قال ليو: أفهم من هذا الكلمة أنك تخطط لشيء فضيع
قال زين: بالضبط
قال ليو: ماذا؟ مهلاً زين ارجوك لا تتهور
قال: لا تقلق أنه أمر بسيط لن يضر أحداً
ثم ذهب زين إلى والده وقال له: أبي اريد الحديث معك
قال والده: بشأن ماذا؟
قال زين: بشأن أنني اريد رينا فأنا رايتها وأعجبتني
قال والده: هل أنت جاد؟
قال زين: نعم أنا جاد
قال والده بسعادة: إذاً فهي لك يا بني
قال زين: ولكن ماذا عن إيدوارد؟
قال: لا عليك فهو سخيف وسينسى الأمر بسرعة أنت تعلم أنه يتعلق بالشيء لفترة ثم ينسى أمره
قال زين: حسنا إذاً، والآن عن أذنك يا أبي وذهب
ومر بعض الوقت وحان الوقت الذي يعلن الملكان فيه خطوبة الأمراء قال الملكان خطاباً جميلاً ومؤثر وأعلنا خطبة الأمراء وأستمرار التحالف بين المملكتين وكانت الصدمة والمفاجأة للأمراء حين قال الملكان أن رينا ستتزوج من زين ولينا من إيدوارد اما زين فكان سعيد بهذا فهذه كانت خطته منذ البداية واكمل الملكان كلامهما بـ أن زين ورينا سيحكمان أوهينا بعد الزواج بما أن زين هو ولي العهد لها اما إيدوارد ولينا فهما سيحكمان كيورا فكما يعلم الجميع أن الملك وليم لا يملك ولي عهد وهذا الكلام ازعج ليو كثيراً يا ترى لماذا انزعج وما علاقة ليو بحكم كيورا
لم يدرك الأمراء الأمر وكان إيدوارد يقول بالتأكيد هذا كله بفعل زين أنا أعرفه جيدا بالتأكيد هو سبب هذا
اما لينا فكانت تلوم رينا وتقول بالتأكيد هي سبب كل هذا
اما رينا فكانت تريد تصحيح هذا من أجل أختها ولم تلم أحد على ما حدث
بعد مغادرة الضيوف ذهب إيدوارد إلى زين وامسكه من ملابسه وكان غاضباً جداً
وقال له: هيا قل مالذي تريده من فعلك هذا
قال زين: مالذي تقصده؟ فعل ماذا؟
قال إيدوارد: زين انا أعلم أنك أنت وراء هذا
قال زين: إذاً ماذا؟
قال إيدوارد بغضب: اتسخر مني أسمع يازين إن لم تذهب الآن وتصلح كل شيء
قال زين مقاطعاً إيدوارد: وإن لم أفعل مالذي ستفعله تذهب إلى والدي تبكي عنده وتخبره أنك تريد رينا
قال إيدوارد: أنا أعلم أنك فعلت هذا عمداً لتزعجني لكن هذا ليس مضكك او مسلي لذا إذهب وقل لأبي ان يصلح الأمر
قال زين: أسمع إيها الأحمق المدلل أنا لن أصلح أو أقول أي شيء وأيضا فل تعلم أنك ليس بمجرد إعجابك لشيء يمكنك امتلاكه لذا كف عن كونك مدلل
وذهب زين
قال إيدوارد بصراخ: زين لماذا؟ لماذا تفعل بي هذا لقد أصبحت قاسي القلب منذ أن ماتت أمي أصبحت أناني ولا تبالي لأحد ولا تفعل إلا ما تريده وانت المدلل وليس أنا، لماذا تفعل بي هذا مالذي فعلته لك حتى تفعل بي هذا
عاد زين إليه وقال له بغضب: أسمع إيها الأحمق وامسكه من رقبته وقال حسنا أنا كما قلت أفعل ما أريد لانني قوي واستطيع اخذ ما اريد لذا كف عن الصراخ كالاطفال إن اردت شيء فحصل عليه بنفسك بدل الصراخ والبكاء، وأيضا إياك ثم إياك أنّ تعيد ذلك الكلام مرة أخرى إن سمعتك تعيد ذلك الكلام سوف اقتلك ولن ابالي بكونك أخي اتفهم ايها الاحمق
وقام بتركه سقط إيدوارد على الأرض وكان خائف من زين
وقال في نفسه: انتظر يا زين سوف اجعلك تندم اشد الندم على فعلك هذا
قال إيدوارد لزين: حسنا اذاً سنرى وغادر
قال ليو لزين: لماذا فعلت هذا؟لقد قسيت عليه كثيراً
قال زين: هذا ليس من شأنك وأيضا ليس لدي وقت للثرثرة علي الهرب الآن، وانت حاول اشغال الجميع قدر الإمكان
قال ليو: أمرك
ذهب زين وارتدى ملابس الخدم وخرج للهرب عبر سور الحديقة
وفي نفس الوقت كانت لينا تبكي لما سمعت وحاقدة على رينا
قالت لها رينا: ارجوكي يالينا لا تبكي سأذهب إلى والدي وأصلح كل شي
قالت لينا: هل ستفعلين هذا من أجل
قالت رينا: نعم يا أختي انا سأفعل المستحيل من أجلك
وحين ذهبت إلى والدها وقالت له: أبي انا لا اريد زين ارجوك اعد النظر في الامر أنه لا يناسبني أن لينا افضل وهما يليقان لبعضهما
قال لها بغضب: ماذا هل تسخرين مني
قالت: لا يا ابي لكن لينا تحبه وهي حزينة جداً الآن
قال وليم: لينا هل هذا صحيح؟؟
قالت وهي تتصنع البكاء: لا هذا غير صحيح انا لا احب زين بل أحب إيدوارد، رينا تكذب فهي قالت لي ان أفعل هذا من أجل تشويه سمعتك ومن اجل التخلص من الزواج، انا اسفة يا ابي لانني ارت ان أفعل هذا بك من أجل رينا
قالت رينا وهي مصدومة من كلام لينا: هذا كذب انا لظ اقل هذا ولم افعل شي لينا لماذا تكذبين
قال لها والدها بغضب شديد: كفى يا رينا لقد اكتفيت منك ومن افعالك سوف تعاقبين على فعلك هذا ……ياحراس فل تاخذوا رينا إلى غرفتها ولتحبسوها ولا تسمحو لها بالمغادرة
ادخل الحراس رينا وكانت رينا تبكي بسبب فعل اختها واتهامها بشيء لم تفعله والان هي تعاقب، لماذا تفعل هذا بها هي فقط ارادت مساعدتها وهذا جزاءها
لا تصدق أن اختها تفعل بها هذا
كان زين يتسلق السور حتى اوقفه صوت يقول: هيي أنت مالذي تفعله عندك
إلى هنا نكون وصلنا إلى نهاية الجزء الثاني
_من هذا الشخص؟ ومالذي سيحدث لزين؟ وهل سيستطيع الهرب ؟
_ومالذي سيحدث لرينا بعد الذي فعلته لينا بها؟
_ومالذي سيفعله ليو من أجل زين؟
سنعرف الاجابة في الجزء القادم ✨
Comments