تلك الطاوله التى اشبعتكم خذلان عقدتم مؤتمرات لتتبرؤ امام شعبكم الذي يبكي حرقه على اخوانهم الذين يطالبون بجهر صوتهم بتحرك جيوشكم ولكن لان الحجر وما لانت قلوبكم فلم تطلعو من تلك المؤتمرات غير الذل والخذلان الشئ المانسب لكم ان تدفنو رؤوسكم بتراب خذلانكم ان تكونو خجلين من قلوبكم ومن العالم الذي يبحث عن سؤال بين المواقع والحقيقه السؤال الذي ننتظر اجابته وهو ما هي رده فعل العرب لن تكون اجابه تشفي لن تكون ان العرب يحركون جيوشهم ويستعدون لمساعده اخوانهم بغزه من ناحيه عسكريه لن يكون خبر تحركهم لمحاربه الاحتلال الذي تجرد من معالم الانسانيه في تحرير المسجد الاقصى الذي يهم كل مسلم شريف ولكنهم أجابو عهذا السؤال بإحتفال ومهرجانات اقيمت برياض صدمه ان اكثر دوله معروفه بطهارته ارضها وايمانها الدوله التي تنشق الانفس لوصولها لأداء مناسك العمره والتي اعتبرت من اطهر الدول الآن بلوقت هذا يقيمون احتفالات راقصه ومتبرجه هههههه ويتوضون ويسجدون لرئيسهم المصون حقا انهم بضلال دامس رأيت رجل يحتل شيب الصدمات شعر رأسه بجانبه مجزره وجثث متحلله ينادي بصوت مسحوب بوجع وعسر أين العرب رغبت بأن اقول له لا داعي ان تنادي يا عمي فلعرب نائمون بسباتهم لا داعي ان تتعب صوتك فلحكام اعمتهم واطرشتهم الأموال والمصالح كأنها ستنقذهم من مصير جهنم الذي ينتظرهم في نهايه المطاف اثناء الهدنه جاء اقل من ١٠ حاملات لغذاء وملابس ل ٢ مليون شخص كان الناس فوق بعضهم ليأخذو ملابس وغذاء يكون مؤونتهم بلشتاء القارص فلخيمات تغرق بغيث الامطار والاطفال ترجف من سقيع الشتاء فرأى الرضيع ما لم يرى المشيب حين رأيت وجنتي الطفله محمرتين كجمر حمراء مشتعله فلشتاء كان قارس على جسمها الصغير فهرعت لبيت وحيد بين حطام جيرانه طرقت الباب ويداي المرتجفات حاملات الطفله الصغيره شق الباب رجل كبير فسن يقترب من ٤٠ من عمره كان ينظر بتطفل يعتقد ان جنود الاحتلال من يطرقون حين رآني فتح الباب وادخلني دون التكلم بشيء كان البيت ممتلئ بأشخاص كانو عائلتين من ١٥ فرد في بيت واحد استقبلوني بإبتسامه دافئه تشبه إبتسامه امي رحمها الله كم اشتقت لحنانها سألتني إمرأه عن حالتي لم أقل إلا حروف قليله من الحرج والتعب طلبت منهم بعض الحليب للطفله ولي القليل من الخبز على الأقل فبقيت يومان من دون اي طعام جلبو لي الطعاف شربت الطفله الحليب وغطط بلنوم من كثره بكائها. أكلت ولم يسألوني عن عائلتي أسأله كثيره
لعدم فتح آلام جروحي تعرفت على فتيات قريبات من عمري تكلمنا عن أحلامنا وأمنياتنا وكم نطوق لحياه طبيعيه كان هذا اليوم الاخير للهدنه نمت على أحلام رسمتها لبيت جميل مع امي وابي وأخوتي ونسترجع ذكرياتنا السعيده القصيره بعالمي الخيالي فإستيقظت على صوت إنفجار كأن سكاكين تتجه نحو قلبي واصوات ااعائله تتعالى وصوت الطفله تصرخه لم أغمض عيني إلا فوق رأسي حائط وحديده من قلب الحائط انغرزت في قدمي أصبحت اصوات الطفله تختفي وكأنها تلفظ انفاسها بكيت وصرخت لم تتعدى ال١٠ ثواني لإنتهاء الهدنه لمذا يرجع هذا الكابوس مجددا ارجوكي لم يبقى لي احد غيرك لا تتركيني بهذه المجزره الكبيره التي تقتل ارواح واجساد وقلوب اختفت اصوات الصراخ فعلمت انهم فقدو أرواحهم صرخت حتى يإس صوتي وجهر حلقي اترجى مار الطريق لينقذني والدمع يصاحب صوتي جميع المآسي خرجت وفقدت السيطره على جسدي فبدأت اضرب بيدي من الحزن واليأس والظلام المحيط بي الأكسجين يهرب مني والظغط كحبل يلتف حول عنقي ليقتل روحي ببطئ لم أرد ان أمت هنا يوجد احلام تنتظرني أرجوك ياربي ارجوك لا أريد الموت هنا أجروك يا حبيبي انك المستعان بحين لا معين غيرك والوجع يقتلني وألم قدمي يذبحني صوتي تعب ولم يسمعني احد يأست من النجاة كأني أرى طريق حياتي يقصر أمامي و .......
Comments
☞︎𝓠𝓾𝓮𝓮𝓷 𝓸𝓯 𝓽𝓱𝓮 𝓔𝓪𝓻𝓽𝓱✌︎︎☜
بأذن الله ستنتصر فلسطين 💔💔
2024-01-13
1