( الاحداث حقيقيه ليس من فلم رعب او ما شابه انما حياه شعب مناضل يسمى شعب غزه )

خرجت من الغرفه لأنظر الى السماء واقول( الم تمتلئي يا سماء نجوما ) ما ذنب الاطفال التي يتسطر على الاوراق البيضاء عليها الدماء والفجير والاصوات والقتل ما ذنبي انا انقتلت ابتسامتي برصاص الاحتلال ما ذنب عائلتي لم تلمس سلاح قط ما ذنبها وانا منغمسه بتفكير تتسارع ضاربات الانذار بصراخ لتقول اهربو ايها الشعب المسالم فلا سلام لكم علمت ان صاروخا سيأتي لينهي حياتنا اصبحت اصرخ لأنبه الجميع ليهرب بروحه صرخت اقول ( انهضوو انهضوو اهربو من الموت ) اصبحت اصرخ كلمجانين حتى فزع الجميع من الصوت اصبحت اصوات اقدام الخوف تتسارع هذا يبحث عن فلذه كبده وهذا يبحث عن امه ، حملت الطفله وهربت من المدرسه لم تتعدى ال ١٠ دقائق الا والاشلاء تترمى بأنحاء المدرسه كانو بلآلاف المؤلفه التي لم تكن سريعه لتهرب من حدفها فلأيدي والدماء كلغيث يسقط والوجع والصراخ ينقش على احجار المدرسه شعرت كأنني مسجون في صندوق اسود لا اعلم كيف اهرب منه ااطفله تبكي من الفزع وانا مصدوم من الذي يجري حولي بعد فتره بملمت اشلاء وجعي ورقضت بعيدا عن المشفى رأيت خيمات تدعوني كي اجلس بها رأيت عائلات وصحافه فهربت اليهم عيناي ينقطان خوف ويداي يرتجفان وانا حامل الطفه اترجاهم ان يعطونني بعض من الحليب للطفله وأكل لي فبقيت ٣ ايام بلا أكل استقبلونني فكانت حالتهم شبيهه بحالتي ولكن شريان المحبه لا زال مزروعا بأجسادنا اعطوني بعض الخبز أمنو للطفله بعض الحليب ، نامت الطفله من التعب وانا خفت من الشعور بلأمان فيخونني اماني لذا بقيت مستيقظه والسواد يطوق عيني والحمار يملئ جوفها بزغ الفجر واستيقظ الناس ليصلو الفجر فذهبت معهم لأدعو الله لصرنا وأحمده على حالنا تجمعن النساء صفوفا للصلاة انتهت الصلا ودعينا وكان الطقس باردا فعلمت انه ربما ستمطر اليوم ومن ثم ذهبت الى الطفله لأتفقد حالها فرأيتها تسعل وتبكي وحرارتها ترتفع أكثر فأكثر استنجدت بإمرأه رأيتها فهرعت الي لتقول ان الطفله مريضه جدا اذهبي لجلب الداء وأنا سأبقى معها اجلبي غرقت بلتفكير بكيف سأجلب لها الدواء وانا لا أملك مالا فتوكلت على الله وذهبت وب أنا برحله بحثي عن الدواء رقضت الى اقرب مستوصف نصفه مقصوفا لأسأل عن الدواء فوجدت طبيبا كان هناك فسألته عن داواء للحمه فأعطانياه بدون مقابل شكرت الله ومن ثم شكرت الطبيب على لطفه وهرعت مسرعا فرأيت طفلا يحمل حقيبته المدرسه ومتمسك بها بشده فظننت انه يحب المدرسه كثيرا فأنتابني لأسأله بشأنها فسألته لمذا

تحمل الحقيبه المدرسه هكذا فرد علي ليقول لأن من فلحقيبه ليست كتب المدرسه او الاقلام وانما اشلاء أخي فلن اتخلى عنها ابدا كان طفلا لم يتجاوز السابعه من عمره ولكن حياته أرته اشياء اكبر من عمره كما ترينا الحياة الان فإستيقظت من التفكير لأتذكر الطفله التي تنتظر الدواء اسرعت الى المخيم وطاقتي تلفظ انفاسها الأخيره ولكني ضغظ على تعبي لأصل الى الطفله وأخيرا وصلت وقلت بصوت يكاد مسموع من وهله التعب ( الحمد الله ) شربت الطفله الدواء وتحسنت حالتها تقريبا واطعمتها فغطت بنوم من تعبها بأثناء نومها دعتني احدى الفتيات لأنضم معهن فذهب لأعبي وقت فراغي فاصبحن يقصصن مذا فعلت الحرب بيهن اعمارهن كانت بين ال ٨سنوات و ال ١٥ عشر سنه وكان يقلن كلاما وقصص لا تتحملها العجوز حدوثه معها فعلمت انه لا يمكن هزيمتنا فصبرني متين لا يمكن لأحد كسره بدأت الشمس بلغروب ومع الغروب اصبح المطر يهطل بغزاره حمدنا الله على نعمته وأصبح الجمين يقفز من السعاده فلا يوجد ماء ليروي عطشهم ...

الجديد

Comments

𝓜𝓨 𝓝𝓔𝓦 𝓦𝓞𝓡𝓛𝓓

𝓜𝓨 𝓝𝓔𝓦 𝓦𝓞𝓡𝓛𝓓

حسبي الله ونعم الوكيل

2024-02-19

1

☞︎𝓠𝓾𝓮𝓮𝓷 𝓸𝓯 𝓽𝓱𝓮 𝓔𝓪𝓻𝓽𝓱✌︎︎☜

☞︎𝓠𝓾𝓮𝓮𝓷 𝓸𝓯 𝓽𝓱𝓮 𝓔𝓪𝓻𝓽𝓱✌︎︎☜

لا اله إلا الله 😭

2024-01-13

3

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

ساحبة تفوت مرة بالسنة تخلص فصل

الفصة أحزن منها ما في بتحكي عن الفلسطينين و حياتهم🥺🥺🥺🥺

2023-12-02

1

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon