نامت لارا حتى الصباح التالي من شدة التعب و استيقظت على ارتعاش كابوس جعلها تتصبب عرقا فنهضت و اغتسلت و نظرت حولها فلاحظت انها كانت نائمة في غرفة تاكا فقالت في نفسها(ياه ما اجمل غرفته انها عكس غرفتي التي كانت في القبو) ثم نظرت إلى المكتب و رأت ورقة و قلم و قررت الكتابة
إلى تاكا
شكرا جزيلا لك على إنفاذي من مخالب والدي الحيوان الذي كان سيقتلني، و لكني لا أريد أن أسبب المشاكل لك و ل يوي لذلك سأذهب إلى الخارج لفترة. و لكن لا تعتبره هروبا لاني سأعود في الذكرى السنوية لالتقائنا و للان وداعا
و هكذا تركت تارا رسالتها التي وجدها صديقها و أكمل قرائتها و هو يبتسم و يردد في نفسه: انا متأكد أنك ستعودين لذلك لست قلقا ثم نزل الدرج و هو يفكر إلى اين يمكن انها قد ذهبت و هل ستحتاج حمايتي
ثم نادى قائلا: أيها المساعد
المساعد: نعم سيدي
تاكا: أخبر المخترق ان يتعقب هاتف لارا و يكتشف اين هي
المساعد: حاضر سيدي
ثم أكمل المساعد طريقه و هو يفكر: يا ترى ما مدى اهمية هذه الفتاة حتى جعلت الرئيس يبحث عنها. ثم أكمل طريقه لاتمام المهمة
و مرت الايام و تارا مختفية لا رائحة لها و لحتى يوم واحد او مرة واحدة الى ان مرت خمس سنوات
على لافتة الاعلانات في الشوارع «نيها الممثلة الصاعدة و فضيحة القرن» هذا ما كان مكتوبا و يتداول في الشوارع عن أخت لارا التي لا و لم يعرف أحد كيفجو من جمع أدلة الفساد و الرشوة التي كان يدفعها والد نيها من أجل ادخال نيها الى مجال التمثيل
و من جهة أخرى "تاما جيسوا" أكبر مديري الاعمال و الشركات رغم صغر سنه أستطاع رفع مكانة شركة عائلته الى أكثر مما كانت عليه رغم صغر سنه كونه يبلغ من العمر 25 سنة فقط و مع هذا لم تظهر صورته و لو حتى لمرة واحة على مواقع التواصل الاجتماعي او الاجتماعات حتى شركائه و مساعدوه كانوا يتعاملون مع مساعدته الشخصية يوي التي كانت زميلته في الدراسة على حسب ما أظهرته الاشاعات
ثم ننتقل إلى مكان آخر إلى المطار و بالضبط إلى طائرة على وشك النزول فتوجهت النادلة إلى راكبة و سألتها: سيدتي هل تحتاجين المساعدة
ردت: لا
المضيفة: ربما كأس عصير مميز او بعض الشكلاطة الفاخرة
ردت: لا شكرا
المضيفة:اعذريني على الإزعاج و لكني أردت سؤاليك، هل أنتي من المشاهير؟ انت جميلة جدا
ردت: لا أنا طالبة كنت أدرس في الخارج
المضيفة: آه، حسنا إعذريني إن كنت سببت لكي أي إزعاج
ردت: لا، لقد تسليت بالحديث معك
ثم نزلت الطائرة و نزلت منها يارا فإتجهت كل النظرات اليها و بدأت الهمسات بين الحضور ♕ما أجملها. هل هي ممثلة♕
ثم أكملت طريقها نحو مخرج المطار. و هي تنتظر سيارة الاجرة إقترب منها شاب يسألها إلى أين هي متجهة و هل تحتاج من يقلها
ردت عليه: اذا كنت تهتم لجسدك فإنصرف قبل أن أجعل منك لحما مفروما حتى الاطباء سيعجزون عن علاجه
فخاف الشاب منها و من نظراتها التي تظهر رغبة القتل فإعتذر منها و ذهب راكضا و الخوف يعتري جسده
ثم ركبت الفتاة سيارة الاجرة و هي تفكر فيها ستفعله بعد العودة إلى وطنها فهل سيتحقق الانتقام ام سترجع الى نقطة الصفر
Comments
جابت فلوس منين
2023-12-13
3
لارااا ويلكم باك
2023-12-13
2
بديت اتحمس
2023-12-13
2