المساعد: صباح الخير سيدي الرئيس
الرئيس تاما: صباح الخير. هل من أخبار؟
المساعد: لا للأسف. لماذا لا تقطع الامل لقد مرت سنوات على إختفائها و ربما قد تكون إنتحرت او ماتت في مكان ما
الرئيس تاما: يبدو أنك لم تعد تهتم بمنصبك
المساعد: آسف سيدي، سنستمر بالبحث و نعلمك في حال وجود أي خبر عنها
انصرف المساعد و تنهد تاما و هو يفكر«هل حقا حدث مكروه لك»
دق الباب. عفوا سيدي الرئيس
نعم يوي تفضلي
يوي: أريد أن أسألك متى قالت لارا أنها ستعود
الرئيس: في الذكرى السنوية لالتقائنا
يوي: هي بعد ثلاثة أسابيع صحيح؟
الرئيس: أجل
يوي: حسنا سأجعل هذا اليوم عطلة لك حتى نذهب إلى المطعم
الرئيس: شكرا جزيلا لك
في جانب آخر
عفوا و لكني أبحث عن وكيل عقارات هل يمكنك إرشادي إلى مكتبه
شخص غريب: نعم. من هذا الطريق
شكرا
دقت الباب و دخلت للسؤال عن منازل تناسب معاييرها من أجل الشراء
لارا: أهلا، هل أنت السيد جون
جون: نعم من أنتي
لارا: أرسلني لك تايغا ابن الرئيس فينج صاحب الشركة الاجنبية
جون: آه، أخبرني عنك، تشرفت بلقائك
لقد أخبرني عما تبحثين و أنا جهزت لكي أفضل منزل و بأفضل إطلالة تفضلي معي
لارا شكرا جزيلا لك
بعد الوصول إلى المنزل
جون: تفضلي هذا مفتاح الشقة سأترككي لرأية المنزل و أنا متأكد من أنه سيعجبك
لارا: شكرا جزيلا
فتحت الباب و توجهت مباشرة إلى الشرفة لأنها كانت أهم شيء بالنسبة لها و كان المنظر مثلما أرادته
تنفست نفسا عميقا ثم أمسكت الهاتف: مرحبا سيد جون، لقد قررت سأشتري هذا المنزل أما الدفع سيكون عن طريق شيك متى يمكنني القدوم لتسوية الوضع
السيد جون: أنا في مكتبي طوال الوقت متى كنت متاحة تشرفي و سنهتم بكل شيء
لارا: حسنا اتفقنا
و أغلقت الخط ثم جلست تتأمل السماء و هي تفكر هل لازال ينتظرني رغم اختفائي كل هذه السنوات؟؟، يالي من غبية بالطبع أكمل حياته و وجد حبيبة غاية في الجمال. صرخت: آه يا لارا ما أغباكي. ثم صفعت نفسها و شدت عزيمتها و قالت: لن أسمح لنفسي بالتثاقل عن هدفي الاصلي مهما جرى، و الان لنجهز حتى نذهب في جولة في المدينة بعد طول غياب.
تجهزت و قررت الذَّهاب إلى الحديقة التي كانت في طريق مدرستها الثانوية كونها كانت مكان التقاءها له أول مرة حيث كانت أشجار الكرز المزهرة.
و هي في الطريق فكرت أن تتقدم للعمل في شركة برمجة كونها طورت من هوايتها الغريبة (((اول فصل))) و جعلت من نفسها خبيرة في البرمجة و القرصنة عندما ذهبت للدراسة في الخارج حتى نافست أباطرة المجال هناك ثم حملت الهاتف و نظرت اليه ثم ترددت في الاتصال و أخيرا وضعت الهاتف على جنب و أكملت طريقها حيث وجدت الحديقة تماما كما تركتها و كأن الزمن توقف داخلها
استمرت لارا بالمشي نحو احد المقاعد و هي تنذكر أحد أحداث طفولتها و اول آخر لقاء مع حب حياتها الذي كان يكبرها بسنتين (كان عمر لارا 7 سنوات) و الذي كان آخر حيث كانت كانت كلما تعرضت لظلم أهلها و هربت من المنزل تأتي الى هذه الحديقة كونها تشعر بالراحة بها و استمر ذهابها الى ان التقت به عندما قام والدها بضربها و كسر يدها لانها رفضت لقاء خطيبها، فقام بمساعدتها و ايصالها الى المستشفى
Comments
عجبني كتير ك العاده، ونطالب بالفصل القادم في أقرب وقت ممكن
استمري انتي رائعه كالعاده يا سيده 👍👏👏
2023-12-03
6