عشت حياتي تحت الذل و الإهانة من طرفي والدي و أختي التي تكبرني بثلاث سنوات رغم كوني فتاة هادئة لا اعرف المشاكل و لا تعرفني إلى أن قررت التمرد على عائلتي بعد أن ذقت ذرعا بتصرفاتهم معي فبدأت بالانطواء على نفسي الاهتمام بدراستي و هوايتي الغريبة التي هي اكتشاف الكومبيوتر و ما يحتويه من تطبيقات بالرغْم من كونها هِواية غريبة و لا ننسى حياتي المدرسية التي كانت لا تختلف فقد كان طلاب المدرسة يكرهونني و يمقتونني كون أختي أظهرت إشاعة عني انني متنمرة لا أتوقف عن ظربها في المنزل
إلا أن صديقي يوي و تاكا خففا عني هذا و استمرا في دعمي فقررت ان أواجه والدي
-يارا: والدي، لقد قررت
-الوالد: ماذا؟
قررتي.؟ و من منحكي حق الاختيار
-يارا: سأغادر المنزل و اعيش حياتي الخاصة
أمسك الوالد يارا من شعرها و صفعها و هو يتكلم: يبدوا إن أصدقائك ملؤوا رأسك بالترهات
لا بأس، سأعيد تربيتكي
ثم قام بجر يارا على مرآ الخدم و والدتها التي كانت واقفة تنظر و على وجهها ابتسامة خبيثة تظهر مدى سعادتها بموقف يارا الصعب
دخل الوالد الى الغرفة و امسك السوط و بدأ بضرب لارا مرارا و تكرارا لمدة تجاوزت ألأربعة ساعات الى ان تقطع جسدها و كسر من شدة الضرب فوقف والدها و قال: هذا جزاء الحيوانات التي لا تستمع لكلام مالكها
و هم مغادرا تاركا يارا تنزف على الارض تعلو وجهها نظرة خزن و غضب كأنها تتوعد والدها بالانتقام
و مرت الساعات و هي مرمية على ارضية الغرفة الباردة تدعو الله ان ينتقم كن والدها حتى فجأة سمعت صوت شجار خارج الغرفة يعلو و يعلو ثم خطوات شخص يتجه نحو باب الغرفة و يقف لحضات ثم يفتح الباب لكن يارا تستطع ان ترى من الواقف فقد كان الضوء ساطعا حتى اقترب و حملها و همس في أذنها قائلا: لا تقلقي. و اغمي عليا
حل الصباح و استيقضت لارا و فوجدت نفسها في غرفة لا تعرفها و هي في حيرة و تقول في نفسها: اين انا؟. و ماذا افعل هنا؟. و كيف وصلت إلى هذه الغرفة؟
و فجأة فتح باب الغرفة و دخل شاب و بيده صينية تحتوي على افطار للارا
وضعها ثم سألها: هل نمتي مرتاحة و كيف حال جراحك؟
و فجأة تذكرت لارا ما حدث البارحة فحضنت الشاب و هي تسأله: تاكا لماذا تأخرت و كيف سمح لك والدي بأخذي. ثم رفعت رأسمها عن كتفه و صرخت: ما ما هذا ماذا حدث لجبينك لماذا هو مصاب و لماذا لم تضع مرهما عليه؟؟؟
اجابها: دعيك مني و الاهم اني انقذتك أيتها البلهاء، اخبرتني يوي انكي مختفية منذ يومين و طلبت مني البحث عنك. و عندما عرفت ان آخر مكان ذهبتي اليه كان منزلكي تأكدت من أن والدكي إحتجزك
فردت عليه: هل كنت انت من انفذني؟. ماذا اذا عرف والدي هويتك و آذاك و ههدني بك و بيوي تعرف أنكم اهم الناس بالنسبة لي
قال: لا تقلقي، لقد دخلت و انا اضع قناعا على وجهي، و الاهم الان تناول وجبات مغذية و الاهتمام باسترجاع صحتكي حتى تشفى جراحك
ثم تناولت وجبتها و ادوية مغذية كان قد أحضرها لها صديقها و غيرت على جراحها و نامت و هي تفكر بطريقة للخروج من قفص أسرتها الذي لطالما قيد طموحها و احلامها
Comments
Ahlem
طيب اشرايكم انا بروايتي اكملها
2025-02-25
0
Ahlem
يب تجنن
2025-02-25
0
𝔂𝓸𝓴𝓴 ❤️🩹
بس احب اقول لك أن في الفصل الاول انتي كاتبه لارا و هنا انتي كاتبه يارا
2024-05-10
2