الفصل 5

لمحت طيف

الفصل 5

عبير لم تدخل غرفتها من وصلتْ ونامت في الصالة من تعبها. . فتحت باب غُرفتها وشعرت بشيء أمامها , رفعت عينها وتصلبت عيناها ولم ترمش أهدابها !

لوحة كبيرة بالنسبة لعبير ولكنها متوسطة الحجم بالحقيقة مُعلقة في منتصف جدارها الذي أمام سريرها . . هذه الأنثى التي بالرسمة هي !!! كيف رسمها ؟ من أين أتى بصورة لها كيّ يُرسمها ويتقن في رسم تفاصيلها . . توقف عقلها عن التفكيرْ !

أقتربت بخطوات مُرتبكة للوحة لترى إن كان ترك لها شيئًا . . أنتبهت للخط الصغير الذي بطرف اللوحة ويبدُو كتب هذه الكلمات بالقلم الحبر الاسود ( روحِي إليك بكلّها فقد أجمعت لو أنك فيك هلاكها ماأقلعت )

بإرادتها هي تبتسمْ . . ألتفتت لتلك الزاوية ورأت وروده بدأت تمُوت . . دخلت الخادِمة لتضع حقيبتها

عبير وهي تمثّل الغضب : مين جاب هذي ؟

الخادِمَة : هادا أنا يصحى يلقى في حديقة برا

عبير تنهّدتْ : طيب . . فتحت جوالها تفتقد رسائِله . . فكّرت أن تتصل به هل من الممكن أن يُصيب حظها ويردّ

مرت الدقائِق ولا مُجيب ولكن هذه المرة جواله مفتُوح وليس مُغلقْ . . أغلقته وهي تتذمر من هذا الوضع . . تُريد ان تعرفْ من ؟ عرفت شيئَا واحدًا عنه وهو أنه رسّامْ !

,

تلعب بالشطرنج لوحدها تُبدل بهمْ كما تشاء دُون أي قوانين كما تُحبْ هي أن تسير دُون أي حدود وقوانين وتفكيرها محصُور بآخر حديث دار بينها وبين عبدالعزيز !

رمت الطاولة بما فيها وهي غاضبة من كُل شيء . . فتحت إيميلها وشاهدت الإنذارات من الجامعة أغلقته دُون أن تتكلف وتفتحها !

تسير ذهابًا وإيابًا في غرفتها والضيق يخنقها بحبلٌ شديد ,

لن تبكِي هذا ماتُردده في داخلها . . لن تبكي لأجل كلماته ! لن تؤثر بي بالأساس كلماته ! من هو حتى يؤثر بي ! أخطأ والدِي وسيصحح خطأه ويُذهبْ بِه إلى باريس أو جهنم لايهُمْ !

,

أنا كَ سُلعة رخيصة يشترِيني أحدهُم ثم يرمينيْ بفتُور ويأخذنِي آخر ويرميني دُون أن يؤخذ برأيي . . أنا سيئة جدًا لم أدافع عن نفسِي . . سلب منِي كُل شيء ! سلب طُهرِي وشرفِيْ . . سلب إبتسامتِي سلب فرحتِي , سلب حياتِي ! والآن يُثير شكوكُم حولِي ! مريضَ يردد على مسامعها بكلمات العشق والغزل ويضرّها بكُل فرصة تأتيه

ريّان : ماني موافق

بو ريّان : لاماهو بكيفكْ

واقفة أمامهم لاتعلم أي كلمة تلفظْ

تُركي بنبرة هادئة : زين الله ستر عليك مافاح خبرك عند العالم والناس

ريّانْ وتقُوم شياطينه مرة أخرى : كملت بعد !!

بو ريان : تركي وريان أطلعوا برا

تبللت بدمُوعها وكلمات تُركي تطعن بها

في حديقتهُم المنزلية ,*

هيفَاء : عاد الجهة الثانية بخليها البوفيه

ريم : إيه الطاولات بتكُون هنا

نجلاء بملل : ماراح تطلعون مكان اليوم ؟

ريمْ : أنتِ اليوم وش فيك ؟

نجلاء : مافيني شيء بس طفشت

هيفاء : حفلتي مابقى عليها شيء وإحنا نفكّر وأنتِ تفكرين بشيء ثاني زوجة أخوي على وشو *قالت جملتها الأخيرة بضحك*

نجلاء وقفت : ياربي شوي وتذبحوني عشان كلمة خلاص أنطقوا عساكم ماطلعتُوا . . ودخلت للبيتْ وصعدت لجناحها ونفسيتها في الحضيض ,

دخل يوسف ومنصور من جهة أخرى

يوسف : وش هالجلسة اللطيفة تحسسوني أنه الجو من جماله يعني خلني ساكت بس

منصور : قل جمل مفيدة واللي يسلمك وهذا وأنت كنت داخل أدبي

ريمْ : نخطط لحفل تخرج هيوف

يوسف يجلس : بتسوونه هنا ؟ ماهو بقاعة !

ريم : أبوي عيّا بنسوي في حديقتنا وبعدين حديقتنا مرة كبيرة وتوسع

يوسف : طيب إذا الجو رطوبة وش بتسوون ؟ والله فضيحة المكياج وحركات ماني قايلها هههههههههههههههههههه

منصُور : لأ الليل هالأيام صاير براد وينفع

هيفاء : أصلا مابقى شي

منصُور : طيب ماعلينا وين أمي ؟

هيفاء : راحت لجارتنا عندهم عزيمة

يوسف : ياشين عزايم الظهر

منصور ألتفت عليه : لحظة لحظة أنت طلعتني من الشركة بدون لاتستأذن من أبوي

يوسف أبتسم إبتسامة عريضة : نعم

منصور : الله يآخذك قل آمين بكرا يصير معاشي 200 ريال

يوسف : هذا كَ رد إعتبار لكذباتك أمام أبوي

منصور ويرفسه بقوة على بطنه

يوسف يرّدها له برفسه على صدره

منصور ويمثّل عملية الإختناق

ريم تقدمت له : ذبحته

منصور من كلمتها لم يستطع أن يكمل تمثيله وأنفجر ضاحِكا على تعابيرها

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الجديد

Comments

💔

💔

استمري

2024-08-18

0

ّ

2024-08-05

3

الكل
مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon