الفصل 3

لمحت طيف

الفصل 3

تذكر وهو يودّع هدِيلْ . . . ,

هديل والأجهزة حولها . . . رفعت أصبعها السبابه لتتشهد

فيصل وهو يركض بين ممرات المستشفى ويصرخ بإسمها لكي يعرف بأي غرفة . . .

قابلته إحدى الممرضات وباللكنة الفرنسية : مالإسم الذي تبحث عنه ؟

عبدالعزيز : هديل سلطان العيد

الممرضة : الآنسة أديل هُنا . . وأشارت الى أحدى الغرف

دخل ومسك كفّها : هديل . . . . حبيبتي شوفيني

هديل فتحت عينيها بصعوبة والدموع تبللها

فيصل : ياعيونيْ . . ألتفت . . . وين أمي وأبوي وين غادة ؟

هديِل أغمضت عينيها ودموعها تنهمر على خدها

فيصل أنقبض قلبه : وينهم ؟ هديل تكفييين أصحييي ياروحي أصحييي

سمع صوت توقف النبض بالجهاز وهو بعدم تصديق : لاهديل تكفييين ياعيونيْ لاتتركيني مين راح أحارشه ؟ قومي ياعيوني إذا كنتي تمزحين ترى مزحك شين . . . . يالله قومي أنا جمبك . . . "وضع رأسه على صدرها " لاهديل تكفيييييييييييين " صرخ " تكفييييييييييييييييييييييييييييييييين . . قولي أنه مزح وقوميي يالله قومييييييييييييييي

أخرجوه الأطباء وهو يصرخ عليهم . . . وضع يديه على رأسه . . . ألتفت على الدكتور وهو يسأله عن حال بقية أهله

الدكتور : أعتذر ولكن لم ينجو أحد سواها *قاصدا هديل* كل التعازي لك

صُعق في مكانه . . . . . . . . الصدمة أكبر من أن يستوعبها . . الصباح كانوا مجتمعين يضحكون والآن . . ؟

ماتوا كلهم ماتوا . . . ليتكم خذتوني معاكم ولاتركتونيْ . . . . . ليه ياهديل تركتيني كان فيه أمل أنتي كنتي الأمل ليه تركتيني ياعيوني ؟ ياروحي أنتي ؟ لييييييييييييييييه

أستيقظ على أصوات السيارات . . . وصلوا للمزرعة

مسح جبينه المتعرق . . أغلق أزارير قميصه وأدخل جواله بجيب جينزه . . . نزل

بو سعود : عسى ماشر ليه وقفت ؟

عبدالعزيز : وش الغلط اللي أبوي مايبيني أسويه ؟

بو سعود أستغرب من سؤاله : أي غلط ؟

عبدالعزيز بنظرات حقد : أبوي يقولي لاتغلط نفس أغلاطي . . وش أغلاط أبوي ؟

بو سعود : متى قالك هالحكي ؟

عبدالعزيز : اليوم

بو سعود وضع كفه على جبينه : أنت بخير ؟

عبدالعزيز يبعد يده بقسوة : جاوبني

بو منصور من خلفهم : ياهلا والله

أنقذ بو سعود من مواجهات مع عبدالعزيز

لمحت في شفتيها طيف مقبرتي

مرّت الساعات وهم نائمينْ من الإرهاق . . !

عبيرْ تشربْ الماء دفعة واحدة من عطشها ,

رتيل خرجت من الحمام وشعرها المبلل لم تنشفه : بنطوّل وإحنا جالسين هنا ؟

عبير : شكله كِذا لاأبوي يرد ولا عمي مقرن

رتيل بحماس : خلينا نطلع بروحنا كِذا حول الفندق نمشي ونرجع ؟

عبير : أنسي !! أبوي بيعصب

رتيل : شكلهم نايميين وماراح يصحون أمشي صدقيني محد بيعرفْ

عبير : لأ أنا أخاف

رتيل : يابنتْ محد بيشوفنا تكفين كِذا نآكل بالمقاهي اللي تحتنا ونرجع وبتلقينهم نايميينْ

عبير : وإذا صحوا ومالقونا ؟ يمكن مو نايمين بعد

رتيل : إلا نايميين لو مو نايميين كان ردوا على جوالاتهمْ . . يالله عبور قولي تم

عبير : ههههههههههههههههههه طيب نص ساعة ونرجع

رتيل : إيه . . . وبحماس لبست بسرعةْ

في لندنْ أكتفوا بحجاباتهمْ دون نقابْ *قد نختلف بهذا الأمر ولانخوض فيه لأن هناك آيات صريحة أوجبت النقاب*

لبسوا معاطِفهُمْ وأرتدوا حجاباتهمْ وخرجوا من غرفتهمْ

عبير بخوف : فرضا شافنا والله ماعاد بيسامحنا أبد

وقفوا أمام المصعد

رتيل : طيب أسكتي لاتوتريني خلاص نص ساعة ونرجع وإن دقوا علينا بنسوي نفسنا بالغرفة ونايمين

فتح المصعد وكان بوجهم مالايتمنونه . . عبدالعزيز

عبير شهقت لاإراديا . .

رتيل حكت عيونها بتوتّر . .ألتفتت على عبير الي بخطوات سريعة رجعتْ وتركتها

رتيل بلعت ريقها وأتجهت للغرفة بخطوات ثقيلة بطيئة

عبدالعزيز خلفها يمشِي

رتيل تمتمت : ياشين حظّيْ . . ألتفتت عليه لتراه خلفها أو ذهب . . رفع حواجبه وكأنه يقولها *خيير ؟*

دخلت الغرفة وقفلت البابْ . . وعبدالعزيز الآخر دخل غرفته

عبير : تهقين يقول لأبوي

رتيل : انتي بينتي اننا مسوين شي غلط ليه تشهقين والله خوفتيني كان ممكن نرقع نقول بننزل نآكل بمطعم الفندق يعني سهلة بس وترتيني

عبير : سهلة في عينك خلاص توبة شفتي ربي جاب لنا عبدالعزيز يمكن لو نزلنا بيصير لنا شيء فهذي من حكمة الله

رتيل رفعت حاجبها من الرعب اللي في عيون عبير : طيب !! يالله لاتشقينا بس . . .أنتظري أكيد دخل غرفته

عبير : لآماراح أنزل خلاص

الجديد

Comments

السيدة جيون

السيدة جيون

واو كتير حلوه كملي بليز

2024-07-06

4

الكل
مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon