الفصل 4
" لندنْ زادت فتنة من بعدك "
----------
" هالكلام زي مايطلع منك بسهولة بخليك تذوقين صعوبته "
---------
رؤى بخطوات سريعة أقتربت حتى لامست اطراف أصابعها صدره . . أبعدتها بسرعة بحرج وهي تلومه : ليه ماترد ؟
-----------
بقهرْ . . اخذت الصحونْ وحذفتها بالمغسلة . . . أطفأت الشمُوع وأعادت كل شيء لمكانه . . . وأستسلمت للبكاء . . ومرّت من عند طاولة الزجاج الصغيرة وأعاقت حركتها فرفست الطاولة حتى طاحت بخفة وتناثر الزجاج على الأرض
تأفأفت وجلست على الكنبة وغطّت وجهها بكفوفها وهي تشهق بالبكاء !
-----------
" مالِي أحد . . عبدالعزيز تعااااااااااااااااااااال . . . . . . . عبدالعزيييييييييييييييييز عزوز حبيبي تعااااااااال هِنا "
يا زهرة بطيوب الصبح عابقة
إني أتيت و ريح الليل في كبدي
يا ضحكة بالصبا الممراح ضاخبة
أما رأيت خيوط الدمع في كمدي؟
و يا حمامة دوح تستريح على
فخ من الشوق.. إن لم ترحلي تصدي
* غازي القصيبي رحمه الله
" لندنْ زادت فتنة من بعدك "
أغمضت عينيها . . . هذا الحُب المجهُول يُقلقها
لبست جاكيتها ولفّت حجابها بإحكام . . وتوجهت لوالدها : صباح الخير . . وقبّلت رأسه
متى يأتي ترى بَطلي ؟
لقد خبَأتُ في صدري
له، زوجاً من الحجَلِ
وقد خبَّأتُ في ثغري
له . كوزاً من العسلِ ..
متى يأتي على فرسٍ
له، مجدولةِ الخُصلِ
ليخطفني ..
ليكسر بابَ مُعْتقلي
فمنذ طفولتي وأنا ..
أمدُّ على شبابيكي ..
حبال الشوقِ والأمل ..
وأجدلُ شعريَ الذهبيَّ كي يصعدْ ..
على خُصلاتهِ .. بطلي ..
* نزار قباني
قُلْ للحياةِ، كما يليقُ بشاعرٍ متمرِّس:
سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ
وكيدهنَّ. لكلِّ واحدةْ نداءُ ما خفيٌّ:
هَيْتَ لَكْ / ما أجملَكْ!
سيري ببطءٍ، يا حياةُ ، لكي أراك
بِكامل النُقصان حولي. كم نسيتُكِ في
خضمِّكِ باحثاً عنِّي وعنكِ. وكُلَّما أدركتُ
سرَاً منك قُلتِ بقسوةٍ: ما أّجهلَكْ!
قُلْ للغياب: نَقَصتني
وأنا حضرتُ ... لأُكملَكْ!
* محمُود درويشْ
على أجواء باريسية . . وكانُوا يأكلون بصمتْ دون أي حديث يُدار بينهُمْ
رتيل وعينها تتمرد لتراقبه وهو يأكِل . . شتت نظراتها بسرعة قبل أن يراها
عبدالعزيز وعيونه هي الأخرى تتمرد . . : فيه شيء هنا * أشار إلى رأس أنفه*
رتيل أخذت المنديل ومسحت أنفها من الشوكلاته ووجها يتفجّر بالحُمرة ثم أردفتها بإبتسامة رغمًا عنها : طيب ركّز بأكلك
عبدالعزيز : عفوًا
رتيل ضحكت دُون أي قيود : هههههههههههههههههههههههههه كويّس فهمتها
عبدالعزيز وقف وبسخرية : بدخل أغسّل تخافين تجلسين بعد لوحدك
رتيل بهدُوء :
بو سعُود : وين راح من وين تسلّط علينا ؟
مقرن : مايرد على جواله !! يابو سعود اللي سويته ماهو شويّة إحنا نبي نكسب ودّه وأنت نفرته
بو سعُود : كنت معصب وهو زادها عليّ
رتيل وعبير جالستان بصمتْ دون أن ينطقون بحرفْ
مقرن يقرأ الرسالة من متعبْ : طيارتنا وصلت للمطار !! . .
بو سعُود : ماأتوقع راح لربعه وهو بهالصورة أكيد راح مكان ثاني !
مقرنْ وهو يتذكر أيام مراقبته له أين كان يذهب
قاطع هذا التفكِيرْ دخوله وهو يغلق الباب
مقرن : وين كنت أشغلت بالنا عليك ؟
عبدالعزيز وعيونه على بو سعود : الرياض نفسي عافتها
مقرن : تعوّذ من أبليس وبلا هالأفكار ولاتسحب نفسك بنص الطريق
بو سعُود بهدُوء: ماتشوف نفسك غلطان ؟
عبدالعزيز : إلا غلطت لما وافقت أني أدخل النظام معاكم
بو سعُود جلس وأعصابه لاتحتمل الشد والجذبْ
مقرن : بو سلطان الوقت حرج و سلطان بن بدر طالبِكْ
عبدالعزيز سكت وهو يُريد أن يستوعب أنه " سلطان بن بدر " بنفسه يُريده : هاللعبة ماراح تفوت عليّ
مقرن : أتكلم جد . . شوف . . مد جواله وكانت رسالة من متعبْ
بو سعُود وقف : لازم تعترف أنك غلطت بكلامك اليوم ولكل فعل ردة فعل ولا تلومني على ردة فعلي
عبدالعزيز يلوي فمه "حركته إذا غضب" : لاماغلطت !! أنا ضحيت بأشياء كثيرة عشان هالشغل ضحيت بشيء إسمه راحة ولااظنك محروم منها !! أنا ماعندِي أحد جمبي وأنت حولك أهلك حولك بناتك بس أنا لا وبتجلس تحاسبني على طلعاتي وكأني عبد عندِك . . . بلغ سلطان بن بدر مالكم شغل معيِ ولا لي شغل معكم
مقرن تنهّد : عبدالعزيز أنت معصب وتقول هالحكي . .أهدأ
بو سعُود : أنا آسف
رتيل وعبير رفعوا أعينهُمْ بصدمة لوالدهم الذي يعتذر لعبدالعزِيزْ . . !
بو سعُود : يرضيك أعتذر ولا وش تآمر عليه ؟
عبدالعزيز أعطاه ظهره وهو غاضب من نفسه من كل شيء . . . . . . يشعر بكلمات توبيخ من والده في هذه اللحظة
مقرن وضع كفه على كتف عبدالعزيز : يالله مانبي نتأخر على طيارتنا
,
- فِيْ ميُونخ –
ــــــــــــــــــــــــــــــ
Comments
✨Silia✨💋
جميل ..💋
2024-08-18
2