رد عليها بإبتسامة : كلا ليس هذا السبب فقط لا استطيع اخبارك الآن لكني اعدك أني سوف اخبرك في الوقت المناسب.
ابتسمت رينا ثم ادارت رأسها على النافذة : حسنا... انتظرك.
كانت تشعر بالفضول لكنها فضلت الصمت.
رينا تفكر : ها أنا ذا أمام بيتي الجديد ومع هذان الطفلان المزعجان.
نعود بالزمن ساعة ⌚
كانوا وصلوا إلى المدينة نزلت رينا من العربة ثم ساعدت كارل على النزول من العربة قالت :استند على ظهري ياجدي ههههههه.
رد عليها بنبرة مزاح : أنا والدك وليس جدك ألن تناديني بوالدي كم انا مسكين °^°
ردت رينا : حسنا أنت مسكين لأني لن اناديك بأبي لأني أكره هذا الاسم... والآن دعنا لانضيع وقتنا... أين يقع منزلك وهل لديك الكثير من الأقرباء؟
كارل : حسنا انتي على حق... منزلي يقع في نهاية المدينة انه كبير ######
(جلس يشرح لها بتفاخر كل ناحية وطرف في المنزل أو القصر)
رينا بعدم اهتمام : حسنا هذا يكفي سوف اذهب الى بيتك وارى الحديقة لاداعي لوصفها... ثم ماذا عن أقرباءك؟
رد عليها كارل بإتسامة عرفت انه لن يصمت قبل ان يوصف كل واحد منهم : لدي أخت متزوجة من رجل عامي وهي لا تريد أن تأخذ الورث لديها ثلاث اطفال الأول يبلغ من العمر 13 عاما يملك شعر اسود وعيون سوداء وبشرة بيضاء والتوأمان يملكان شعر اشقر على والدتهما وعينان عسلية يبلغان من العمر 8 أعوام انهم ظريفون جداً... صمت وأصبحت ابتسامتة حزينه تشعر الإنسان بحزنه وألمه ثم اكمل كلامه قائلا بنبرة حزن واضحة : أما باقي عائلتي من عمامي وأخوالي ماتوا مقتولين او بسبب الورث... لم يتبق احد من عائلتنا سواي أنا وأختي.
قاطعته رينا وهي تمسك يده لتواسيه : لا بأس لاداعي لان تكمل هذا يكفي المهم انك لم تبقى وحيد أنت في نعمة هل تعلم ماتت امي وأنا في الثالثة من عمري ثم تبين ان أبي يخونها منذ سنة وتزوج من عشيقته التي كانت لا تطيقني وعندما أصبحت في الخامسة من عمري كان ابي شبه اعمه بسبب الحب... أقنعته بان يبيعني وباعني وأنا في الخامسة لرجل غريب... وهاذا يكفي لقد اخبرتك عن نصف معلوماتي اما باقي حياتي لن اخبرك بها حتى أثق بك بالكامل... ماذا لو استغليتني بعد ان عرفت الباقي...
رد عليها وهو يتصنع الشفقة على نفسه ليزيح الحزن الذي حولها وحوله تلك الذكريات المؤلمة الموجودة لدى كل شخص : إذا انتي لا تثقين بي يا حسرتي تبنيت طفلة ليس من السهل التعامل معها ولا تثق بالذي تبناها.
ردت رينا : هههههههه... حسنا الآن لنذهب الى منزلك انا اشعر بالتعب هيا!
كارل: حسنا... منزلي في نهاية المدينة هناك يستطيع اي احد رؤيته بسهوله لأنه يقع فوق التل وهو كبير.
وقبل ان يبدأ بتفاخرة قاطعته رينا قائلة : أوه نعم انه كبير جداً فل نستأجر عربة هناك ونذهب بسرعة لأن الطريق بعيد قليلا.
وفي مكان آخر كان الرجال ومنهم جون يبحثون عن رينا لكن لم يستطيعوا العثور عليها... جون هو الوحيد الذي يعرف مكانها لكنه لم يخبرهم لم يتوقعوا أن تذهب الى المدينة المجاورة لأنها خطيرة وإن وجدها فبلتأكيد ستكون جثة كان جون يشعر بالحزن والأسى عليها لأنه يظن انها قد ماتت او اختطفت كان يأمل ان تستطيع العيش هناك غي سعادة... جون في نفسه : كلما نظرت إليها تذكرت ابتي أنا اشفق عليها أو اشفق على نفسي فقدت ابنتي ومالي وثروتي جميعهم في حريق وحرب في كابوس... هذا يكفي لماذا افكر في هذا مجددا.
يقاطع تفكيره صوت احد الرجال ينادية
الرجل : هي جون ما بك شارد الذهن... هل تعلم إن وجدناها سوف اعذبها إلى الموت إنها تسبب الكثير من المتاعب لنا.
غضب جون من كلامه لكنه كان يحاول اخفاء غضبه ثم تجاهله ورحل.
ثم نعود إلى بطلتنا كانت واقفة أمام باب القصر تنظر إليه بتمعن تتذكر بيتها والدتها.
قاطع تفكيرها كارل : رينا... رينا... ريــــنـــااا هل انتي بخير!
ثم ردت عليه بعد أن افاقت من شرودها : أوه... نعم.نعم انا بخير فقط شردت للحضه من جمال قصرك انه مثلما وصفته حقا.
ثم من مكان ليس ببعيد سمعت صوت صراخ طفلان يناديان : عمي عمي عمي كارل.
استدارت للوراء كانوا التؤامان الذي تكلم عنهما كارل وأخته موجودة وطفل يبدو انه أخوهم الأكبر كان ينظر لها بشراسة كانت تشعر ان نظراته تخترقها لكنها لن تخاف من احد نظرت إليه بنفس النضرة وبعدها ابتسمت بإستهزاء.
...ΩΩΩΩΩΩΩΩΩΩΩΩΩΩΩΩ...
الكاتبة : الى هنا نهاية الفصل... هل تتوقعون هو البطل او يمكن البطل غيره بعد ماطلع ❓
Comments