سيلين مورغان تحملُ دينًا كبيرًا للأميرة أليسا، كانت عيونها تراقب أليسا، الأميرة التي حررتها من قيود العبودية، لم يكن لديها ما تخسره، فقد بيعت من قبل والدها لسداد ديونه، ولم يكن في حياتها سوى أن تظل وفية لاميرتها.
فحينما أجبرت أليسا على زواجٍ سياسي مع ولي عهد إمبراطورية ثانية، لم تتردد سيلين للحظة في أن تتنكر مكانها وتسمح للأميرة بالفرار من عبء الملك وعنف الحكم.
لكن هذا الأمير المزعج، ألكسندر "الطرزان الملكي" ، لن يتركها في حالها !
تبًا من الجيد انها بديلة للاميرة اليسا وإلا كيف للاميرة تحمل هذا المتغطرس ؟!.
NovelToonتم نشر هذا العمل بترخيص من سُدمٌ NovelToon ، والمحتوى هو فقط وجهات نظر المؤلف الخاصة ولا يمثل الموقف الذي يشغله
سِرُ العروس. تعليق