...Have fun 🥱...
...لا تنسوا التصويت ...
...كونوا بخير 🖤...
...&&&&...
...البيت بيضيق بيضيق لكن أنا قلبي براح باصص على مين ياصديق ، على طفل معاه مفتاح ...
...تحذير ...
...البارت به مشهد إيذاء للذات الرجاء الحذر ...
...&&&&...
...بعد مرور نصف ساعة على وقوف سنمار وتركيز ملهم فى كتابه ، وتركيز سنمار فى الأرض كأنه وجد ضالته بها ....
...ملهم بإبتسامه لطيفه : تعبت يابني....
...توقع سنمار بسمه ساخرة أو منتصرة أو متعاليه ،، توقع تهديد أو تعالى لم يتوقع سؤال بلطف ولم يتوقع كلمه بني،، وبداخله ود لو قال أجل ....
...سنمار ببرود : أنا بخير. ...
...ملهم : فكر مجدداً ،، ممكن أن تجلس ونطلب مشروبات ونتحدث ولكن على شرط أن تتحدث لا أن تغلق قلبك وتصدر البرود لي ....
...سنمار وكأن بداخله شريط مسجل مسبقا : أنا بخير ....
...ملهم : أجلس لعشر دقائق يافتى ، وفكر بهم جيداً ، لدى صبر كبير مؤكد أكبر من عنادك ، وليس هناك داعى للعناد ، لا اطلب منك عذريتك ....
...ليبتسم سنمار رغما عنه ،، ويجلس وهو يشعر بألم فى قدميه ويفكر لما لا يجرب ماذا سيخسر ويتذكر كل مرة وثق بها بأحد الكبار وكيف تم خذلانه ليتقوقع داخليا مجدداً ،، ويطفو على وجهه البرود ....
...وملهم عاد لكتابه وكأنه غرق به ....
...ليرفع رأسه بعد عشر دقائق بالضبط كأن بداخل رأسه منبه ....
...ملهم بهدوء محايد : نتحدث أم تقف ؟...
...ليصمت سنمار ....
...ملهم : لم تخبرني ماهواياتك ؟...
...سنمار ببرود : ليس لدي ....
...ملهم بلطف : أعمار اخوتك وعددهم واسمائهم ؟...
...سنمار ببرود : هذه معلومات شخصية ، لا أعتقد انها قد تفيدك فى شيء....
...ملهم بهدوء : أنا واجبي أن أعرف المعلومات الشخصيه ، وبالنسبة لما سأعرفه هذا يعتبر السطح ، ولكن واضح انك مازلت لا تريد الحديث ، اذا قف مجدداً يابني واضح انك تحب الطرق الطويلة الشاقة ، وما لا تعرفه عني اني اعشق خوضها ....
...سنمار وهو يقف ببرود : ليس قدري ....
...ملهم وهو يبتسم : هل تعلن التحدى....
...لتظهر بسمه ساخره على طرف فم سنمار ....
...ويبادله ملهم نفس البسمة ولكن بسمه لطيفه ويعود لكتابه ....
...ويمر الوقت على سنمار ببطء شديد كأن عقرب الساعات يدور للخلف لا للأمام ، ولكن يقاوم بكل طاقته كي لا يظهر اى شيء على ملامح وجهه ....
...لتنتهي الساعتان ويرفع ملهم رأسه عن كتابه وينزع منظار القراءة خاصته ...
...ملهم بحياد : ممكن أن تذهب أن أردت ،، أراك بالغد فى نفس الميعاد ....
...ليخرج سنمار وهو يتنفس الصعداء ويمسك بركبتيه بألم ويود البكاء من شعور القهر الذي بداخله ليجد أرغد ينتظره ....
...أرغد بجزع : ماذا فعل بك هذا اللعين ....
...ليخجل سنمار ولا يخبره أنه أوقفه لساعتين ....
...سنمار : فقط جلوس ساعتان وانت تعرف لا أحتمل الجلوس لفترات طويلة ....
...أرغد : هل هو ممل وغبي كسابقة....
...سنمار: أكثر وكنت أحسب أن هذا غير ممكن ....
...&&&&&...
...ليظل ملهم جالسا مكانه لساعتين لا يقوى حتى على النهوض ، كيف ينهض وظلال لن يكون معه فى طريق العودة ، كيف لن يسبه لكونه لا يحب القيادة وظلال كسول ويظلوا فى خناق من منهم سيقود ، ليستسلم ظلال فى النهايه أمام حنقه....
...ويجبر نفسه فى النهاية على النهوض هو لو استسلم لذاته لتقوقع على فراشه للأبد أو عاد لظلال ، ولكنه يكرر لذاته سته أشهر وينتهي الأمر ، هى فترة كافيه ليتكيف ، ليقل تفتت قلبه ، ليستجمع شتاته ....
...ويخرج ليبحث عن سيارته ليتذكر هو الآن ليس لديه ، هو الآن ليس لديه شيء....
...فيبدأ فى المشى إلى منزله ليتذكر أن لاطعام فى المنزل فيعرج إلى البقاله ويتذكر تأفف ظلال من التسوق وكلمته المعهودة ( لما يجب أن نأكل خلينا نذهب للمنزل ليس مهم أن نأكل ) ليجبره على الدخول معه ....
...هل يأكل ظلال الآن ام ينسى كعادته ، هل يتحمم أم ينسى كعادته ، ليزيح ظلال عن ذهنه ويتذكر أنه الآن يجب أن يعرف سعر السلع فليس معه سوى نقود محدوده للغايه حتى يأخذ راتبه ، فحتى الفيزا البنكيه تركها لظلال ،، ليجد أنه لن يشتري سوي بيض وحليب وبعض الجبن والدجاج والقهوة ويجب أن يكفوه لباقى الشهر ،، وقال لنفسه ليس مهم دام سيكون معى تبغ ليس مهم وعاد لمنزله ليتذوق طعم الفراق ومعه طعم الفقر فقط اضطر لاستبدال سجائره باهظه الثمن بأخرى رخيصه ولأول مره يعرف أن التبغ الرخيص له طعم الفقر وهذا ماكان ينقصه طعم الفقر وطعم الوحده وطعم الغربه ليضع الطعام جانباً ويأخذ حبه منوم ويستلقي على الأريكه بملابسه وهو يتذكر أنه لم يكن يطهو سوي من أجل ظلال ....
...&&&&...
...ويعود سنمار لمنزله الكئيب بعدما ودع أرغد اللحظه التى يود إلا تأتي أبدا ، يتناسى منزله عندما يكون خارجه ولكن كيف يتنساه وهو داخله هذه هى المعضلة توقف عند بوابه المنزل الحديدية ليراجع هاتفه يخرج من الحسابات يخفي بعض الصور والبرامج خوفا من اى تفتيش مفاجئ لهاتفه ويدخل لمنزله بخفوت ويود لو لديه قدرة الاختفاء ليتسلل لغرفته دون أن يراه أحد المخابيل الذى ينتمر لهم ....
...الام : جئت ؟...
...سنمار ببرود ساخر : أجل ....
...الام : تحدث بتهذيب وإلا اخبرت أخاك ....
...سنمار : حاضر ، أسف ....
...الأم: هيا اغرب عن وجهى ....
...ليدخل لغرفته ويغلقها بهدوء تجنباً لأي خلاف مع أمه فهى قادرة على جعل حياته جحيم أكثر مما هى ....
...لينزع ملابسه ويضع سماعته ويرفع صوت مزيكته عله ينسى حياته البائسه المزدوجه فهو الطالب المتميز دراسيا والذى له اصدقائه وحياته الاجتماعيه ويحسده البعض على عائلته ذائعه الصيت الثريه ويظنون أنه الثرى المدلل ولا يتوقعون كم حياته بائسه بارده فهو الأصغر وسط خمس أخوه وأم لا ترى سوى رغباتها وغرورها وهو الوحيد وسط إخوته الذى لا يعرف كيف يرضى غرورها وأب منشغل فى بناء الثروة وزيادة الصيت وأخ أكبر يطيح بالجميع لينل رضى أمه ....
...وتقوقع سنمار فى وضع يشبه الرضع وبدأ البكاء اليومي الذي لا يعرف له سبب ....
...ليجد فجأة السماعه تنزع من على رأسه وأخيه يصرخ فى وجهه ....
...ليجلس مفزوعا ليس بأرادته ولكن لأن أخيه يشده من شعره ويقترب من وجهه وهو من الفزع لا يفهم حرف مما يقوله هذا الثور البشري الذي حجمه ثلاث أضعاف حجمه على الأقل فهو نحيف على عكس هذا السمين....
...عدى : متى ستتوقف عن تقليل الاحترام لأمك أخبرني أيها القذر اعطني هذا الهاتف لأري ما الذى يفسدك ....
...فترك سنمار الهاتف ببرود كعادته مهما تعرض بالمنزل لا يظهر سوى البرود ، فأي رد فعل له يحسب عليه ويحاسب عليه لأيام متتالية لذا لا يخرج منه اى ردود أفعال وهذا يشعل من حوله أكثر ولا يعرف لما ....
...عدى وهو يبحث بالهاتف : أنت مختل لست طبيعي سأعرف ما تخفيه وحينها لن ارحمك ....
...ثم رمى الهاتف بوجهه وترك الغرفة وذهب ليتقوقع سنمار مجدداً وحتى الدموع جفت ، بداخله قهر وعجز وحيره لما يتم معاملته بهذه الطريقه كل هذا وهو يخفي ميوله وشخصيته وشبح معرفتهم بالأمر يخيفه لا لا يخيفه بل يرعبه....
...وجلس سنمار فشعور الغضب وعدم الراحه يعتريه هو ليس غضب وهو ليس عدم راحه هو شعور لا يمكن وصفه مشاعر ثقيلة لم يستطع وصفها يوما ،، ليخرج علبه صغيرة من حقيبته وينزع بنطاله ويفتح العلبة ويخرج شفرة ويبدأ فى جرح أعلى فخذه من ناحيه الخارج حتى خفت ثقله قليلا يود لو يجرح قلبه ويعتصره على ضعفه كم هو ضعيف مزرى أمام أخيه يخافه والمفترض أن يثور عليه ....
...&&&&&&...
...لو نويت تنسى اللي فات...
...واللي كان والذكريات...
...إنّو غيري خاد مكاني...
...إنّو قلبك مُش عشاني...
...ليه تجرّحني بكلامك...
...طب ما تهجر من سُكات...
...قالوا النّاس إنّك بايعني...
...ياما قالوا النّاس عليك...
...قلت شاري سيبهوه يبيعني...
...استيقظ ملهم فى منتصف الليل وقلبه يؤلمه ودموعه تسرى على خديه ،، ليجلس جانب نافذته ويبدأ فى التدخين وهو يستمع لجورج وسوف وكل مقاومته للذكريات تسقط ....
...وتبدأ الذكريات فى مهاجمته ....
...ملهم : ظلال أيها الحقير ،، تعا لتقف معى ونتحدث وانا اعد لك كيك الشوكولا ....
...ظلال بتأفف : لا ، لا أريد ، أريد أن أجلس ، منهك ....
...ملهم بفزع وهو يقترب منه ليتأكد من حرارته : مريض ، ماذا بك ....
...ظلال : لست مريض فقط منهك ....
...ملهم وهو يشد يده : عدنا من العمل معا ، أنا أيضاً منهك ،لذا تعال معي وانا اعد لك كيكتك المفضله ....
...ظلال : لا لا اريد ، خلص لا اريد كيك ....
...ملهم : ولكن اريد أن أعدها لك ....
...ظلال بحده : أنت من تريد فلتفعل ....
...ملهم وهو يجلس : ماذا بك اخبرني ،، ما معنى اني من أريد ....
...ظلال : يعنى انت من تريد ما الصعب فى الفهم ، لا تمنن على بما تفعل ....
...ملهم : أنت تخرج غضبك بي الآن ، أخبرني ما الأمر....
...ظلال : لا شيء ، أسف حبيبي ، فقط ضغط العمل ومزاج منخفض ، حرفيا لا أريد شيء وليس لدي طاقة لفعل شيء....
...ملهم : ما رأيك أن تبوح لي ....
...ظلال : حتى لا طاقة لي على الحديث والله ....
...ملهم بقلق وهو يقبل وجنته : طب خلص خليك ، أنا سأعد الكيك ثم سآتي لأجلس بجانبك ....
...ودخل ملهم المطبخ والقلق يأكل قلبه فهو يحتمل اى شيء إلا أن يشعر أن من يحبهم ليسوا بخير لدرجة عدم البوح ....
...ليضع الكيك بالفرن ويعود ليطمئن على ظلال ليجده جالساً مسترخى وبسمه عريضه على شفتيه واضعاً سماعات الأذن ويتحدث مع اصدقائه ....
...لينسحب ملهم وهو يهدأ نفسه ، لا تكبر الأمور ، لا تكبر الأمور ....
...ليظل يراقب الكيك ويدخن ويكرر لذاته لا تكبر الأمور هو غير مجبور عليك دام هو معك هو يحبك ويريدك ....
...ليترك الكيك ويزهد الطعام كله ويجلس لينهي بعض أوراق العمل وهو صامت كالقبر ....
...وبعد ساعتان ....
...ظلال : ملهمي أين الكيك ....
...ملهم : فى المبردة ....
...ظلال وهو يفتح المبردة ليذوق : طعمه رائع ، تعرف لما ....
...ملهم : لاني من اعددته ، هل تظنني فتاة مراهقة حمقاء لتفعل كل ما تود وتأتي لتغازل طعامها فتذوب لكون مولاها غازل طعامها ....
...ظلال : ما الأمر ؟...
...ملهم : ما الأمر معك أنت ألم تكن منهك وذو مزاج منخفض ولا تود حتى الحديث وقلقت عليك وجئت لأراك لأجد انك سعيد وتتحدث ....
...ظلال : وهل ازعجك كوني أصبحت أفضل ....
...ملهم وهو يضرب بيده المكتب : نفس اللعبه المعهوده ، لما تخرج علي شرك ماذا فعلت بك ....
...ظلال : حبيبي لا افهمك ماذا بك ، قل لي فيما ازعجتك ....
...ملهم وهو يزفر: خلص لا تهتم ، دعني انهي عملي ....
...ظلال وهو يضع يده على الأوراق : هل العمل أهم منا ؟...
...ملهم وهو يبعد يديه : هل اصدقائك أهم منا ؟...
...ظلال بتعجب : بل أهم من الكيك ....
...ملهم وصوته يدوى فى الأرجاء: نفس اللعبة الحقيرة ، نفسها يا اخي مللت أنا ، قم بتغييرها على سبيل التغيير حتى ....
...ظلال : مللت مني ....
...ملهم : أجل مللت منك ، ها انت سمعتها ....
...ظلال مبتسما بحزن وهو يقترب : هل فقدت الأمل بي بهذه السرعة ....
...ملهم : لا تقترب ، ولا تقلب الطاولة علي ، كف عن التلاعب ، كف عن إظهاري بمظهر الأخرق المتطلب ....
...ظلال وهو يجلس : ها أنا ابتعدت ، لا أفهم أخبرني ماذا فعلت ؟...
...ملهم وهو يزفر : إلم تقل انك لا تريد الحديث ؟...
...ظلال : أجل ....
...ملهم : وبعدها بنصف ساعة رأيتك تتحدث ، أم المشكلة انك لا تريد التحدث معى ....
...ظلال : لم أقل اني لا أريد التحدث....
...ملهم بغضب : بلى قلت ....
...ظلال : فهمتني بشكل خاطئ كنت أقصد اني لا أريد الحديث عن ما يضايقني ولكن كنت أود التلهي بعيدا عنه ، وكنت أتحدث فى مواضيع عامه أو تخصهم ....
...ملهم : ولما لم تأتي لي لنتحدث فى اي مواضيع أخرى ....
...ظلال : عادي حبيبي ، ها نحن بها ، هيا نتحدث....
...ملهم ساخرا : والله ؟...
...ظلال : وماذا بها نحن معا ألم تكن المشكلة عن أننا لا نتحدث هيا نفعل اشتقت لك كيف كان عملك اليوم ؟...
...ملهم وهو يعود لورقه: بخير ، عادى ....
...ظلال : أنت من تغلق الحديث الآن ....
...ملهم وهو يشعر بثقل : لا لا اغلقه فقط ليس لدى ما أقولهةفأنت كنت معى بالعمل ، المهم انك أصبحت أفضل ....
...ظلال : هذا ما أقوله بالفعل ماذا لدينا لنقوله ،، معا نحن طوال اليوم ....
...ملهم : لديك حق ، لم يعد هناك ما يقال ....
...ظلال : واووو جملة دراميه للغايه ، ملهمي هل كنت تود أن تصبح كاتب أو ممثل ....
...ملهم مبتسماً: كنت أود إلا أكون ، دام لا تريد دراما سأزيدك منها ....
...ظلال : لا تقول هذا أيها الحقير ، ستعاقب ....
...ملهم ساخرا : من يتحدث عن العقاب من علمته كل شيء عنه ، كنت ترتعش أن أمسكت بفرشاة شعر ....
...ظلال وهو يقترب : ولكن أصبحت بارع ، هل تريد ان تجربني تستحق والله لانك شككت بي ....
...ملهم وهو يمسك بشعر ظلال بين يديه : أنت من سيعاقب تتركني لتتمايع هنا وهناك ....
...ظلال : اوووتش مؤلم ،، لم أفعل ....
...وفك شعر من يد ملهم واقترب منه ليقبل شفتيه ....
...ملهم : قبلاتك لن تقلل عقابك ....
...ظلال : ستقلل ، ستذيبك كليا ...
...&&&&&...
...ليعود ملهم من ذكرياته ليقرر ان يحضر ذاته فلديه أول درس فيزياء بصف سنمار ، ليتذكر هذا العنيد اللغز الذى سيحله مهما طال الأمر ....
...ليدخل معمل الفيزياء ويجلس منتظراً أن يأتي الطلاب وقد قرر البقاء فى المعمل طوال الوقت وسيتخذه كمقر له ، يأتي الطلبه للدرس ثم يذهبون وهكذا يكون له مساحته بعيد عن البشر ومللهم وتدخلهم ....
...ليجد سنمار يدخل مطرق لأسفل ، ويجلس ويضع حقيبته بجانبه دون أن يتحدث مع أحد وحاول صديقه التحدث له ولكن سنمار ظل مطرق لأسفل ....
...لتظل عيني ملهم معلقه به ....
...أرغد : مرشدك ينظر لك كأنه متيم بك ....
...سنمار : دعك منه ولا مزاج لي اليوم للمزح....
...أرغد : ماذا بك ؟...
...سنمار : بخير فقط نقص نوم ....
...ملهم : هدوء ياشباب ، خلص سنبدأ الدرس ، أعرف أننا لم نتعرف بعد ولكن أؤمن بأن المعرفه ستأتي بالتدريج ، لذا لنبدأ بي ، ملهم مدرس الفيزياء الذى سيكمل معكم المنهج والعام الدراسى،، قواعدي بسيطه أنت فى هذا المعمل لتتعلم لذا لا أحاديث جانبيه وذهنك يكون حاضر معي ، وماذا أن تم خرق هذين القاعدتين ، ستعرفون عندما يحدث هذا ما عواقبه ....
...ملهم : سأتعرف بكم عبر الأسئلة يعنى مثلا أقول سنمار لتقف وتخبرني ماهي القوة فى الحياة وماهى القوة فى الفيزياء ، وسأسأل الذى بجانبه أيضا حينها سيعرفني بإسمه....
...فيشير لأرغد ....
...أرغد : أرغد ....
...ملهم : سيد أرغد عندما توجه الحديث لي تتبعه بسيدى أو سيد ملهم ، الأحترام المتبادل من القواعد بداخل الصف ....
...أرغد وهو لا يطيق ظل ملهم : حاضر سيد ملهم ....
...ملهم وهو يتحرك ليكون أمام سنمار : هيا سنمار قف وأخبرني ماهى القوة فى حياتنا وماهى القوة فى الفيزياء ....
...سنمار وهو يقف بملل ويتحدث كالراديو : القوة كلمه شائعة فى فى حياتنا فقوتك العضلية تساعدك على فعل الأشياء ، وقوة الفرامل تساعد على إيقاف السيارة أما القوة فى الفيزياء...
...ملهم : ومدى قوة حفظك لا تدل على ذكائك ولا نبوغك بل على مللك وفقدانك الشغف لن أقول لك أخبرني عن الموجود بالكتاب فأنا لدى نسخة ولي عينان ....
...ملهم : سؤالي سهل ما تعريف القوة بالحياة ؟...
...ليصمت سنمار ويحمر وجهه فهو غير معتاد غير على الثناء فى الصف ....
...ملهم : سمعت أن لديكم فى هذا الصف الكثير من المميزين ولا أجد واحد يجيب عن سؤال مفتوح كهذا ....
...طالب : لكونك تضيع وقتنا خارج المنهج بسؤال فلسفي لن يأتي بالأختبار ....
...ملهم مبتسماً: عرفني بنفسك أولا وقف ؟...
...الطالب وهو يقف : شهاب ....
...ملهم : معترض على ماذا شهاب ، قل لي ماهو تعريف القوة ، هل القوة ان أتحمل وقاحتك أم اطردك للخارج ام أناقش ما قلت ، اى خيار بهم يعتبر هو الدليل على قوتي ....
...ليتوتر شهاب هو كان يريد اختباره ليعرف اي نوع من الأساتذه يكون هل سيطرده فيتخلص شهاب من ملل الفيزياء أم سيحرج فيوضع تحت قائمة المعلمين التافهين....
...ملهم : ستظل واقف حتى احصل على رد ....
...ملهم : القوة يا شباب هى مفهوم نسبي هناك من يراه المال ومن يراه السلطه ومن يراه القدرة على اتخاذ القرار ومن يراه القدرة على التكيف ومن يراه ومن يراه ، أجلس سنمار ولا تطرق للأرض انظر لي ، يعرفه البشر فى الحياة بأشكال مختلفه ، ولذا مفهوم القوة فى الفيزياء هو أسهل من مفهوم القوة فى الحياة لكونه محدد واضح ....
...ملهم : أرغد قل لي المفهوم الفيزيائي عن القوة ....
...ليقف أرغد ويجيب ويظل ملهم يشرح ويجبر الطلبه على التفاعل ، ويتعرف بهم ....
...ليدوى الجرس المعلن إنتهاء الدرس ....
...ملهم وهو يوزع الأوراق : أراكم الدرس القادم ، لا تنسوا فلتحلوا المسائل الموجوده بهذه الورقة وليكتب كلا منكم مفهومه عن القوة ، شهاب ستظل واقف الدرس القادم والذى يليه والذى يليه ، حتى تجيب ....
...لينسحب الطلبه من الباب ....
...ملهم : سنمار معادنا بعد ساعتين ، سأنتظرك ....
...ليهز سنمار رأسه ....
...ملهم ساخراً: إجابه مسموعة فأنا ذكائي أقل من أن يفهم لغه الأشارة ....
...سنمار وهو يزفر : حاضر سيد ملهم ....
...&&&&&& ...
...عذراً على الأخطاء اللغويه...
...لا تنسوا التصويت ...
...وتعليقاتكم اللطيفه تسعدني 🖤🖤🖤🖤🖤...
...----------------...
Comments