الحرب تبدأ

### الفصل الثالث: الحرب تبدأ

كانت الأجواء في نابولي مشحونة بالتوتر، فقد كانت عائلة كيزان تستعد لمواجهة عائلة ديلافيغا الجديدة والطموحة. لم يكن الوقت في صالحهم، وكان لابد من التحرك بسرعة لضمان الحفاظ على سيطرتهم على المدينة. بدأت الاجتماعات المتكررة والمكثفة لتحضير خطط الهجوم والدفاع.

___________________________

في أحد الأيام، وبينما كانت السماء ملبدة بالغيوم، اجتمع أفراد عائلة كيزان في غرفة الاجتماعات الكبيرة. قال أنطونيو بنبرة حازمة: "علينا أن نتحرك الليلة. سنهجم على مخابئهم ونظهر لهم من نحن."

رد لورينزو بثقة: "سنتحرك بدقة ونتجنب الخسائر. لا يمكن أن نخسر أي رجل في هذه المعركة."

ابتسم فيتوريو قائلاً: "سأقود فريق الهجوم الأول. سنضربهم بسرعة وقوة."

___________________________

### البداية الدموية

__________________________

مع حلول الليل، كانت الشوارع خالية بشكل غير معتاد، حيث كان الجميع يعلم أن شيئًا كبيرًا سيحدث. تحركت فرق عائلة كيزان في الظلام، مجهزة بالأسلحة والخطط المدروسة. كان الهدف الأول هو أحد مخابئ عائلة ديلافيغا الرئيسية، والذي كان يقع في منطقة صناعية مهجورة.

كان فيتوريو يقود الفريق الأول، وبجانبه ماتيو وعدد من الرجال المخلصين. قال فيتوريو بصوت منخفض: "تذكروا، السرعة والدقة. لا نريد أن نترك لهم فرصة للرد."

بدأ الهجوم بشكل مفاجئ ومدوي. اقتحم الرجال المخبأ بسرعة، مطلقين النار على كل من يقابلهم. كانت المعركة شرسة ودامية، حيث لم يتردد أحد في استخدام القوة المميتة. قال ماتيو بصوت مرتفع وسط صوت الرصاص: "لقد حاصرناهم! لا تدعو أحداً يهرب!"

كانت الصرخات والطلقات تملأ المكان، وتحولت المنطقة إلى ساحة حرب حقيقية. قال أحد رجال ديلافيغا وهو يحاول الهروب: "إنهم كثيرون! لا يمكننا الصمود!"

لكن لم يكن هناك مكان للهروب، فقد كانت عائلة كيزان مستعدة بشكل كامل. انتهت المعركة الأولى بنجاح ساحق، وتم القضاء على جميع أفراد ديلافيغا في المخبأ. قال فيتوريو بعد انتهاء المعركة: "واحد من ثلاثة. ليلة طويلة تنتظرنا."

__________________________

### الخيانة

___________________________

في الوقت نفسه، كانت هناك تحركات مشبوهة داخل عائلة كيزان نفسها. كان ماركو، الأخ الأصغر، يشعر بعدم الرضا والإحباط. لم يكن يرى أن الطرق العنيفة هي الحل الأمثل، وكان يخشى أن تؤدي هذه الحرب إلى دمار العائلة. قرر أن يتخذ خطوة جريئة ويتصل بعائلة ديلافيغا.

في إحدى الليالي، وبينما كان الجميع مشغولين بالتحضير للمعركة القادمة، تسلل ماركو خارج القصر. اتجه إلى مكان سري للقاء أحد رجال ديلافيغا. قال الرجل: "ماذا لديك لنا، ماركو؟"

أجاب ماركو بتوتر: "يمكنني أن أقدم لكم معلومات حساسة. لكن أريد ضمانات بأنكم لن تؤذوا عائلتي."

ابتسم الرجل وقال: "إذا كانت معلوماتك قيمة، سنضمن سلامتك وسلامة عائلتك. تحدث."

________________________

### الهجوم الثاني

________________________

في تلك الأثناء، كان لورينزو يقود الفريق الثاني للهجوم على مخبأ آخر لعائلة ديلافيغا. كان الموقع هذه المرة في مبنى مهجور على أطراف المدينة. كان الفريق يتحرك بحذر، مدركين أن الأعداء قد يكونوا متوقعين لهجومهم.

قال لورينزو بصوت منخفض: "كونوا حذرين، هذه المرة قد يكونون مستعدين لنا."

دخل الفريق المبنى ببطء، محاولين التسلل إلى الداخل دون أن يُكشفوا. ولكن فجأة، انطلقت صفارة إنذار عالية. أدرك لورينزو أن الأمور لم تكن تسير كما هو مخطط لها. قال بسرعة: "إنه فخ! استعدوا للقتال!"

اندلعت المعركة بشكل عنيف. كانت الطلقات تتطاير في كل مكان، والرجال يتساقطون على الجانبين. كان الفريق يواجه مقاومة شرسة، وكان واضحًا أن ديلافيغا كانوا مستعدين بشكل جيد هذه المرة.

صرخ أحد رجال لورينزو: "نحن محاصرون! ماذا نفعل؟"

أجاب لورينزو بحزم: "لا تراجع! استمروا في القتال. لن ندعهم يهزموننا!"

كانت المعركة دموية ووحشية. لم يتوقف لورينزو عن القتال حتى تمكن من الوصول إلى قائد ديلافيغا في هذا المخبأ. قال لورينزو بصوت مملوء بالغضب: "هذا هو نهايتك."

رد القائد بسخرية: "قد تكون نهايتك أنت أيضاً، لورينزو."

بضربة واحدة، أنهى لورينزو حياة القائد، ولكن الخسائر كانت كبيرة. عاد الفريق إلى القصر مثقلين بالأحزان والجرحى. قال لورينزو لأنطونيو: "لقد كنا محاصرين. هناك خائن بيننا."

___________________________

### المواجهة

___________________________

بدأت الشكوك تحوم حول ماركو، ولكن لم يكن هناك دليل قاطع بعد. قرر أنطونيو ولورينزو مواجهة ماركو بشكل مباشر. قال أنطونيو بصوت هادئ لكن صارم: "ماركو، لدينا معلومات تشير إلى وجود خائن. هل تعرف شيئًا عن هذا؟"

تلعثم ماركو وقال: "لا، لا أعرف شيئًا. لماذا تظنون أنني قد أخونكم؟"

قال لورينزو بحدة: "لأنك كنت غير راضٍ عن طرقنا. وأنت الوحيد الذي كان غائبًا في الليلة التي تعرضنا فيها للفخ."

انفجر ماركو غاضبًا وقال: "أنا لم أخنكم! أنا أحاول حمايتكم من أنفسكم. هذه الحرب ستدمرنا جميعاً!"

تدخل فيتوريو وقال بهدوء: "ماركو، إذا كنت تحاول حماية العائلة، فلن نلومك. لكن إذا كنت قد تآمرت مع الأعداء، فإنك تعرضنا جميعاً للخطر."

بدأت الشكوك تتزايد، وقرر أنطونيو أن يضع ماركو تحت المراقبة. كان يعلم أن أي خطوة خاطئة قد تؤدي إلى انهيار كل ما بنوه.

__________________________

### الهجوم النهائي

________________________

كانت المعركة الحاسمة تقترب، وكان الجميع يعلمون أن النتيجة ستحدد مستقبل العائلة. تحركت الفرق مرة أخرى، ولكن هذه المرة كانوا مستعدين لأي خيانة أو فخ.

في الليلة المحددة، اجتمع الجميع في غرفة العمليات. قال أنطونيو: "هذا هو الوقت. يجب أن نظهر قوتنا ونثبت للعالم أننا لا نهزم."

تحركت الفرق باتجاه الهدف الأخير، وكان المخبأ هذه المرة في قلب المدينة. كانت المعركة الأخيرة هي الأعنف والأكثر دموية. كانت الطلقات والقنابل تملأ المكان، وكانت الصرخات تسمع من كل جانب.

قال ماتيو بصوت عالٍ وسط الفوضى: "لن نتراجع الآن! استمروا في الهجوم!"

كانت الدماء تسيل في كل مكان، ولكن عائلة كيزان كانت تقاتل بشراسة. لم يكن هناك مكان للضعف أو التردد. في النهاية، تمكنوا من القضاء على جميع أفراد ديلافيغا وتأمين المخبأ.

ولكن وسط الانتصار، كانت هناك خسائر فادحة. عاد الجميع إلى القصر وهم يشعرون بالثقل والحزن على من فقدوا. قال أنطونيو وهو ينظر إلى رجاله المتعبين: "لقد فعلناها. ولكن الثمن كان باهظاً."

نظرت إيزابيلا إلى والدها وقالت: "هل ستنتهي هذه الحروب يوماً ما، أبي؟"

أجاب أنطونيو بحزن: "آمل ذلك، يا عزيزتي. لكننا يجب أن نبقى دائماً مستعدين. العالم ليس سهلاً."

كانت تلك الليلة بداية جديدة لعائلة كيزان. لقد أثبتوا قوتهم وصمودهم، ولكنهم يعلمون أن المستقبل يحمل المزيد من التحديات والأعداء الذين ينتظرون في الظلال.

الجديد

Comments

❤️🖤𝒦𝒶𝓀𝒶𝒸𝒸𝒽𝒾 ♠️❤️

❤️🖤𝒦𝒶𝓀𝒶𝒸𝒸𝒽𝒾 ♠️❤️

منيحه
بس اسماء الشخصيات صعبه الحفظ
😅

2024-07-02

25

バジル・モーセン

バジル・モーセン

استمري في تنزيل الفصول

2024-07-02

8

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon