ما زالت التحقيقات جاريه و الجرائم في ازدياد ، كان فريق يحقق ب الجريمه الاولى حتى اتاهم خبر ب جريمه تليها ، كانت هذه المره جثه ملقاه على طريق المشاه و ب نفس طريقة ذلك القاتل المتسلسل . . . لكن كان هناك ما يميزها عن غيرها ، كل شيء فيه مكانه ، لم يهتم ان تكون جريمته كامله .
بعد البحث استنتجوا الى انه يدعى ماركوس أوريليوس ، يلقب ب سام ، له من العمر ٣٦ عمل ك مخرج ل ٨ اعوام ، وجدوا شاهدا ، هو نفسه جاك . . . ادنى بشهادة كافية ان تبرأه .
كان يشرب القهوه مع رايهنت ( قاتل الصبيان ) ، و نقاش بعد نقاش بدأ يحكي ماضيه له . . .
: اتعلم اني كنت مساعد مخرج فيها مضى ؟
: متى كان هذا ؟ لم اعلم قبلا ، انت حقا غامض . .
: اتود سماع قصه ساخره لحد ما ؟
: هيا قل ، اثرت فضولي يا هذا
و بدأ يحكي . . .
- (( القصه من جذورها )) -
سام : اذا ما رأيك بالمسرحية ؟ اليست فائقة التوقعات ؟ ( ب صوت مبتهج )
جاك : بلى لكن . . اهي فكرتك ؟
سام : آهه . . اكيد لما لا ؟ ( ب صوت متوتر ) اتظن اني سأسرقها مثلا ؟ ههههه
جاك : انها مشابهه لحد ما ب فكرته التي ارانياها ، لكن للأسف اختفى قبل فعل هذا . .
سام : نجده ب إذن الله ( و بان على صوته الذعر )
جاك بعد اخذ نفس طويل : اتريد فضيحتك يا هذاا ؟؟ حسن من تمثيلك على الاقل ! هل اعماك البغض و الغضب ل يوصلانك لهذا الحد ؟؟ اجبني !!؟
وهو بين جمله و اخرى ب أخذ نفسا طويلا آخر ، هاهو يكاد يسقط من البكاء لكن ل يأثر الآن فقط . . ، صدم سام منما سمع و سقط من دون اراده و مسدس جاك ان انحرف قليلا ل زهق ب حياة سام . . ، لما ؟؟ لما !؟ و صوت صراخه يمزج ب بكاءه ، اطلق دون ادراك منه ، هاهي الجريمه اخرى تلبس به . . لكنه ثأر !! .
امسكوه و رموه في تلك الزنزانه مره اخرى ، الجدار ذاته يحتوي على تلك الصدوع ، ك لغه قديمه محفورة على الحجر ، ب عنايه شديده .
اخذ يلتف حول زنزانته ، و يحادث ذاته : آه يا غرفتي الم تشتاقي لي ؟ كم مر من دهر مذ ان هجرتك ؟ ، و صوت يتبعه ضحكات لا تدري اهي من الفرح ام من الحسره ، فقد عقله تمام . . لكنه تحسن اكثر . .
و بعد ان انتهى : ما حدث بعد هذا مجيئك و ضمي اليك ، ما رأيك ب هذه القصه اذا ؟
رايهنت باسما : يا لها من حكايه ، لم اتوقع ان كل هذا حصل لك ، اوه يبدو انها تتصل ، ساذهب الاذن . . .
؟ : آخررر الاخبار قد وصلت
رايهنت : ماذا لديك الآن ؟ . .
؟ : وجدت ما تبحث عنه ، الدميه المثالية !! . .
رايهنت : سأراك في الحديقه الساعه الثامنه ، اياك و التأخر يا كاث . .
كاثرين : اهذا من شيمي ؟ لا عليك . .
في الفصل القادم سترون قصه دميه استحوذ عليها شيطان صغير متنكر على هيئه بشر لطيف . . ترقبوا . . !!
رساله مني :-
شكرا لكل من يقرأ ب شغف و يسمع ب ترقب لما اكتبه 😭🌹
احاول املي الفصل . .
Comments