...في الصباح استيقظت جو بليان كعادتها وارتدت ملابسها الجميلة وذهبت لتناول الشايا كيوم عادي حتى اتاها خبر من خادمتها التي أتتها مسرعة كالبرق :"آنستي سيدي الدوق إنه يطلب حضورك "، فوجئت جوبيل كثيرا وسألت خادمتها ،:"ماذا؟أبي يريدني ؟ولكن لما ؟،أجابتها الخادمة بكل تلعتم في الكلام :أنا لا أعلم يا آنستي طلب مني فقط أن أخبرك بالحضور .قامت جوبليان من مكانها الهادئ متسائلة عما يريد ها أبوها ، ولما وصلت إلى مكتبة دقت الباب فسمح لها أبوها بالدخول ....
...الدوق:تفضلي أدخلي ....
...جوبيل:أبي هل لي أن أرع لماذا تريدني ؟...
...الدوق:آه ،أريدك أن تذهبي معي للتسوق إذا أحببتي....
...جوبيل:ماذا ؟التسوق ؟ حسنا ولما لا ،إذا كنت تريد الذهاب يا أبي فلما لا ؟....
...الدوق:حسنا أراك في المساء يا ابنتي ....
...وهكذا أصبحت جوبليان تسير مع والدها في السوق وكلما نظرت إلى شيء إشتراه لها أبوها حتى ولو كان بسيطا أو باهظا ، بعض قليل أتى شاب طول القامة يغطي جسمه بأكمله بعباءة سوداء اللون يظهر علية أنه من المرتزقة ،فذهب الدوق ليتحدث معه لبرهة تاركا جوبيل قائلة في نفسها "هل هذا صديق والدي ؟ وعندما ذهب الشاب لاحقته جوبيل لتصل إلى محل دروع فدخلت إليه دون رؤية إسم المحل فوجدته هناك ،وعندما رأته يدفع أكثر من اللازم لشراء شيء أقل ثمنا صاحت قائلة :ألا تعرف أن بهذا المبلغ الذي دفعته يمكن أن يطعم عائلة بأكملها . لمحها الشاب بنظرة حادة مبتعدا عن المكان، فخرجت من المحل هي الأخرى بعدما إشترت ملمع دروع غصبا عنها ، وأسرعت للحاق بوالدها ،فلاحظ ما تحمله سائلا إياها:ما هذا؟ ،...
...جوبيل:آه هذا إنه ملمع دروع ....
...وهكذا إنطلقو ا مرة أخرى في مسيرتهم حول السوق ،عند وصول الدرد أحست جوبليان بتعب شديد لدرجة لم تستطيع فيها التحمل فقامت بالتعثر بإحدي الدرجات ليهم والدها بحملها قبل أن تسقط ،فأضحى الخوف مالئا وجهه لدرجة الشحوب فصاح :جوبيل هل أنتي بخير ،هيا سنعود للمنزل ،في اللحظة التي كانت ستقول أنا بخير سقطت مغشيا عليها ....
...في الصباح إستيقظت جوبيل فرأت كلامن خادمتها والطبيب بجانبها ،فسأتها جوبيل :لما الطبيب ،أم يغمى علي فقط ،قفزت عليها خادمتها حاضنة إياها :آنستيي لقد إعتقدت أنني لن أراك مرة أخرى لقد بقيت غائبة عن وعيك ل3 أيام ،ومازلتي تقولين فقط ،فوجئت جوبيل كثيرا قائلة في نفسها "ماذا هل بيقين كل هذه المدة ، يا إلاهي يجب أن أكون حذرة لا بد أن أبي يعتقد أنني لا فائدة ترجى مني الآن ،علي أن أعمل بإجتهاد أكثر إذا لم أستطع نيل رضى والدي فيكفيني ماله ، فنهضت من مكانها وذهبت لوالدها الذي يبدو عليه عدم الإهتمام ، وفي هذه الأثناء هناك الشاب الوسيم من محل الدروع والذي هو في الحقيقة ولي العهد ماكسيميليان الذي يعتبر أكبر طاغية لا يرحم في الإمبراطوية كان يقول في نفسه :"يجب أن أرى ضعف معلمي وأن أقضي عليها قبل أن تكبر . عند حلول الليل ذهبت جوبيل للنوم وعند منتصفه أحست بوجود أعين حادة من وراء ظهرها تراقبها كانت خائفة لكنها إستجمعت قوتها فإستيقظت لتجده بجانبها فقالت بكل هدوء:آه هل هذا أنت يا تلميذ والدي ؟قالتها بكل إبتسامة وشروق اللذان جعلا ماكس يقع في حبها من أول نظرة لكنه لم يعلم أنه وقع في حبها ومن ذلك الحين وهو يقوم بزيارتها في غرفتها إذ يأتي من نافذة غرفتها دوما وليس الباب إلى أن إختفي في يوم تاركا إياها ورقة ......
Comments