الفصل الثاني

...Have fun 🧌...

...يقال إننا نحاول تعويض أبنائنا عما ينقصنا فننسى تعويضهم عما ينقصهم ...

...(بقول حكم والله)...

...&&&&&&...

...وصل بادي للمنزل وهو يتحدث مع فاريس ويحاول بكل طاقته أن يشرك هيباتيا معهم دون جدوى تعامله على أنه الفراغ لربما تعامل الفراغ بحب واحترام أكبر....

...ويصمت بادي في إحباط حتى يصل للمنزل فقط يستمع لحماس الصغير يحب فاريس بلا شك ولكن هيباتيا هي من تشغل عقله وكيانه الآن إلى متى سيظل في هذا معها ....

...فتح بادي هاتفه فجأة وهاتف أببه كما كان السبب في هذه الزيجة ليتحمل مسؤوليته ويساعد في إسكات تلك العاهرة ....

...&&&&...

...دخلت هيباتيا المنزل لتذهب لغرفتها دون أن تنظر تجاه أحد لتلقي ذاتها على الفراش حتى دون أن تنزع حذاءها ....

...بادي بعد عشر دقائق: انزعي حذاءك لا تجلسين على الفراش هكذا واتركي هذا الهاتف وبدلي ملابسك لتأكلي ....

...هيباتيا وهي ترفع عينيها تجاهه ببرود: لست جائعة عندما أشعر بالجوع سأكل لتهتم أنت بفاريس ....

...فلا كرامة لأب لا تحترمه الأم معلومة تأكد منها بادي بعد الطلاق ، انسحب بهدوء من غرفة هيباتيا كي لا يخرج أي غضب تجاهها ....

...وذهب للمطبخ ليعد الطعام حتى يأتي اللعين أبوه وفاريس جالس أرضا يلعب ....

...فاريس بحديث غير واضح ولكن بادي يفهمه جيدا فهكذا الأب والأم يفهمون ما يقول أبناؤهم في هذا العمر ولا أحد غيرهم يفهمه : بابا متى سنعيش جميعا معا أنا وأنت وماما وهيباتيا لقد قالت لي هيباتيا إن هذا كان موجود وأنت قلت لا تريد العيش معنا....

...ترك بادي ما بيده وجلس أرضا بجانب فاريس وهو لا يعلم ماذا يقول هو الجاني بعيونهم وهو فعلا من قرر الطلاق....

...بادي وهو يبتسم بلطف: حبيبي هل تعرف أني أحبك كثيراً ؟...

...وهز فاريس رأسه بحماقة ....

...بادي وهو لا يقاوم هذا اللطف فضمه لقدمه : أنا وأنت وهيباتيا مازلنا عائلة ولا نفترق أبدا مهما حدث ولكن أنا وماما لم نعد سعداء معا هل ستكون سعيد لو أنا وهي لسنا سعداء؟...

...فاريس بعدم فهم : كونوا معا وسعداء....

...بادي وهو يقبل فاريس ويضمه : أنا معك وسعيد وهذا ما يهمني ألست سعيد بوجودك معي ؟...

...فاريس وقد نسى عن الحزن هبة الأطفال الأعظم : أجل سعيد معك ....

...ليدق جرس الباب ....

...فاريس بحماس وهو يقف :  ضيف ....

...بادي بحنق : لا ليس بل جدك الأحمق ....

...فاريس بحماس أكبر : جدي ....

...وركض للباب وخلفه بادي....

...وفتح بادي الباب ببرود ليظهر عجوز به ملامح واضحة من بادي لا يحتاجون إثبات نسب....

...عزيز  مبتسم وهو يفتح يديه للحفيد: حبيب الروح والقلب ....

...ويقفز فاريس لحضن جده ويغلق بادي الباب ببرود ....

...ويتركهم معا حتى يوزع عليهم الهدايا والألعاب وبالطبع هيباتيا ذهبت له ركضا وانزاح برودها فجدها على وفاق مع أمها وجدها الآخر....

...ابتعد بادي كي يسيطر على أعصابه وعاد للمطبخ ....

...جلس عزيز مع أحفاده بغرفة هيباتيا ثم طلب من هيباتيا الاعتناء بفاريس وذهب لبادي....

...عزيز وهو يجلس على طاولة المطبخ  : كيف حالك ؟...

...بادي : كما ترى أجاهد للبقاء كأب وأنت تدعمها ضدي بسببك أنت أنا كففت يدي عنها ....

...عزيز بهدوء: وأنت ماذا كنت تتوقع عندما طلقتها قلت لك لا تفعل قلت لك أنها ابنة صديق عمري وشريك عمري ضربت بكل هذا عرض الخائط بحجة واهية لا تفهمني وأنت منذ متى فهمك أحد تظن أن الحياة يجب أن تسير على نهجك وكما تريد ....

...بادي وهو يغرز السكين الذي بيده بالطاولة وينظر لعزيز : هكذا أنت طوال الوقت تختار عملك علي وتكرر نفس الحديث الفارغ أنت عملك ،هو الأول بحياتك أنا لا والآن بسببك أنت لا أستطيع ان أوقفها عن ما تفعل بالمحكمة أستطيع أخذ ابنائي منها للأبد لأن سهل إثبات أنها تسمم أفكارهم وتدخلهم بيننا وأنا محام بارع هذا أسهل ما يكون علي ....

...عزيز وهو يقف : حذار أن تفعل أبناءك ها هم أمامك لتصلح صورتك أمامهم لا تفعل ما قد تندم عليه وما قد يضر بعملي ....

...بادي : مؤكد ما يضر بعملك لن اندم عليه عملك هذا آخر ما يهمني بالحياة ....

...عزيز وهو يقترب من بادي : أنت نتاج عملي لحمك هذا نتاج عملي منزلك وسيارتك نتاج عملي ....

...بادي وهو يبتعد : لا تقترب ابتعد قلت لك ألف مرة لا تقترب ونحن نتحدث ، سيارتي ومنزلي نتاج عملي ولكن واضح أنه وهن الذاكرة وأثر العجز ....

...عزيز : وشهادتك التى من أعرق جامعات العالم من دفع لك حتى أصبحت ما أنت عليه أنت بكل ما تملك هم نتاج عملي ....

...بادي : انتهيت ؟ لتتدخل وتجعلها تتوقف وإلا سأجعلها تكرهه اليوم الذى ولدت به أنا منذ سنوات اتعذب وأقول بالغد تنسى بالغد حقدها يزول ....

...عزيز : حقدها يزول ؟ تستيقظ بيوم تجدك تركت المنزل وتقول لها تجهزي للانفصال وتقول حقدها يزول ؟! ...

...بادي وهو يضحك : أنت فعلا مصدق هذا كانت حياتنا جحيم ، على الأقل أنا كانت حياتي جحيم أنه نسخة منك كل ما تفكر به الثراء والمال والمظاهر أنه فارغة من الداخل روحها بها عطب....

...عزيز : طبعا الجميع مادي بلا روح وأنت الأفلاطوني الوحيد ،ومع ذلك أنت من أردت أن تنفصل لذا تحمل لا دخل لك بها ....

...بادي : أنت بأي حق تظن أن ما زال من حقك التدخل في حياتي وأنا بهذا العمر أخبرني....

...عزيز بغضب  : أجل من حقي وممكن في لو زدت ما تفعل أفعل معك كالماضي واصفعك على فمك هذا لتتعلم كيف تتعامل معي ....

...بادي  وهو يقبض على يده : حاول أريدك أن تحاول ....

...فاريس وقد جاء : بابا صوتكم مخيف ....

...عزيز : هيا لتكمل كي يرى أبنك كيف تعامل أبوك وماذا تريد أن تفعل بأمه ....

...بادي وهو يذهب لفاريس ويحمله  : توقف أنت مختل مثلها ....

...وذهب ليبعد فاريس عن هذا الجدال ويمزح معه كى ينسى ما سمع ....

...وعاد بادي ليجد عزيز قد ذهب ....

...ذهب وترك الغضب يلتهمه ولكن عاد ليعد الطعام فهم ليس لهم ذنب ولكن فقط ذهب لغرفته لدقائق ليأخذ بعض أنفاس من جهاز الفيب....

...&&&&...

...انتهي بادي من إعداد الطعام ليذهب تجاه غرفة هيباتيا ....

...بادي : هيباتيا تعال لتأكلي معي أنت وأخيكي ....

...هيباتيا دون أن تنظر له : لست جائعة ....

...بادي : ما معنى لستي جائعة ولما الهاتف بيدك طوال الوقت ومتى ستتوقفي عن معاملتي على أني عدو لك ....

...هيباتيا : لما تصرخ علي ؟ لأني لست جائعة ؟ ...

...بادي بغضب فقد فجره عزيز وذهب : بل لكونك إلى متى إلى متى ستحرميني منك وتحرمين ذاتك مني ....

...هيباتيا وهى تبكي ولا تعلم لما : أنا لا اح٦تاجك لذا لست محرومه منك أنا هنا فقط من أجل جدي الذى صرخت بوجهه وجعلته يذهب زعل ....

...بادي وهو يود ضمها ولكن هى تضع أسوار : لا تحتاجينني ! لا أحد لا يحتاج أب ....

...هيباتيا : لدى جدودي وأمي على الأقل لا يصرخون بي لكوني لست جائعة ....

...نظر لها بادي ثم خرج واتصل بجليسة الأطفال لتجلس مع فاريس وقاد سيارته حتى منزل طليقته ....

...&&&&&...

...جلس بادي على الأريكة في انتظار قدوم تالي وطال انتظاره حتى أتت الخادمة وأخبرته أن تالي تخبره أنه لن تقابله دون موعد مسبق وأنه لو يريد شيء ليحدث المحامي الخاص بها أو والدها ....

...فيخرج والغضب يسبقه ويذهب لمنزل عزيز ويطرق الباب كمجنون لقد فقد سيطرته على ذاته ....

...ويدخل لمكتب أبيه  الذي لا يكف عن العمل ....

...بادي وهو يستخدم يديه بغضب  : أنظر، إلى هنا واكتفيت أبنائي يظلون معي أسبوعين ومعها أسبوعين ألم تقل ها هم أمامك لتصلح علاقتك بهم أريد أن يكون لدى المساحة لتصليح علاقتي بهم ....

...عزيز ببرود وهو لا ينظر حتى تجاهه : ولما قد أساعدك؟...

...بادي وقد جلس وأخرج الفيب: توقف وساعدني أنا حتى الآن لا أريد أن أؤذي بعملك ولا بعمل صديقك ولا أضع الفتنة بينكم أنا كل ما أريد هو أبنائي....

...عزيز : لما أساعدك لتستعيد أبنائك وأنت سلبت مني ابني الوحيد ؟...

...بادي وهو ينفث من الفيب: مجددا نفس الدائرة أنت كعنكبوت لا يتوقف عن غزل خيوطه أنا كبرت أبي وأنت كما أنت البنوة عندك أن أكون أسيراً لما تريد ....

...عزيز وهو يترك ما بيده وينظر : ما أريد ! أنت متى فعلت ما أريد أنت دوما أقول لك شيئاً تذهب لتفعل  عكسه أنت عكس ما أريد والشيء الوحيد الذي نفذته لي هو زواجك من تالي وسرعان ما ختمته دون سبب أعتقد أن السبب الوحيد لهدمك له هو أني فقط كنت موافق عليه وسعيد به ....

...بادي : لتسمى الأشياء كما حدثت بل هو الشيء الذي ظللت تضغط علي حتى فعلته ومهما قلت لك لا أحبها تقول لي ما علاقة الحب بالزواج يكفىدي أنها صديقتك المقربة وتحبك ها هي النتيجة ....

...عزيز : لا تكن طفل دامك وافقت أصبح قرارك وانفصالك قرارك والآن وجودك مع ذاك الشخص والعمل معه وترك جواري هو قرارك ....

...بادي : طبعا لن أعمل مع متسلط مثلك وطبعا سأختار إلياس عنك ، الآن دعك من كل هذا وتعامل مع تالي الحقد يعميها لأنها تشبهك لا تتحمل فكرة ألا يحبها أحد أنا آسف قل لها أني أعرف أني المخطئ وأني حاولت كثيرا كي أندمج معها ومعكم وفشلت ولكن لتضع أبناؤنا أولية لأنها هكذا تفسد أفكارهم وتحملهم ما لا طاقة لهم به وإن كل ما اطلب رعاية مشتركة وأن تكف لسانها عني. ...

...عزيز : موافق على شرط لا تبدأ مشروعك الجديد ذاك وعد للعمل معي ....

...بادي : أرجوك توقف عن التفاوض معي أنا لست صفقة ولو أنا صفقة فأنت قد خسرتها يوم وفاة أمي هذه الذى كنت أتحمل لأجلها لأجل ألا ترى عائلتها تتفتت أمام عيونها ولكن ابنتي وابني لن يعودوا لأمهم إلا بعد أسبوعين هذا حقي ولن أتنازل عنه ....

...عزيز بسخرية : ستجبر هيباتيا ؟...

...بادي وهو يقف  : أجل سأجبر هيباتيا على الأقل سأفعل لأجلها وليس مثلك....

...عزيز وصوته يسير خلف بادي : أنت تشبهني فوق تخيلك وهذه مشكلتنا بادي ....

...&&&&&...

...عاد بادي للمنزل  فوجد فاريس نام بالفعل وكان هذا من حسن حظه فلا يريد أن يراه فاريس وهو هكذا ف كل تمالكه و كل صبره ، فقد صبر  عل هيباتيا تدرك ما يحدث ولكن مجهوده ذهب بلا فائدة ....

...طرق باب غرفة هيباتيا وسمع صوتها المتذمر أن لا أريد أحد فدخل. ...

...بادي وقد جلس : أريد أن أتحدث معك لذا لتتركي الهاتف ....

...هيباتيا بتذمر : ما الأمر هذه المرة هكذا سأندم أني عدت لرؤيتك ....

...بادي بهدوء : اتركي هاتفك لنتحدث....

...هيباتيا وهو تضع الهاتف والعصبية تجتاحها : ماذا تريد مني ؟...

...بادي وهو يتألم من عصبيتها واضح أنها سترث نوبات غضبه : هيباتيا لا أريد شيء فقط كل ما أريد أن أخبرك أني ربما أخطأت في حق أمك عندما تزوجتها جدك ألح علي بكل الطرق ولكن لا أعفي ذاتي من المسؤولية ولكن أنا انفصلت عنها هى لا عنكم أنتم حبي لك لم يقل ولكن مؤكد لن تسعدي برؤيتي تعيس هيباتيا أنا أريد أن نعود لنصنع علاقة معا أنا أحبك ولن أكف عن المحاولة حتى أموت ولكن أرى أن وجودك تحت وصاية أمك فقط يضر بعلاقتي بك لذا سأطالب بحقي بالوصاية المشتركة وأردت أن أعلمك بهذا وهذه المرة لن أقول إنك من ستختارين لا أنت صغيرة على مثل هذا الخيار ....

...هيباتيا وهي تصرخ : إياك أن تفعل هذا أنا أكرهك ولا أريد أن أكون معك لما لا تفهم أنت مجرد أناني لا يحب أحد إلا نفسه فقط  ...

...كان الأمر على بادي أشبه بتصويب خناجر تجاه جسده كله ولكنه فقط انسحب بهدوء من الغرفة وهو يقول آسف ولكني قررت ....

...&&&&&...

...استيقظ بادي ليجد النوتيلا أرسل له أنه تعرض لمخالفة سرعة وأنه قد يحتاج لعقاب 🥺...

...ضحك بادي وأرسل له ...

...ترسل لي في غير مواعيد الإرسال المسموح به وهذا ما سيعرضك لعقاب يوميا تصفع ذاتك خمسين صفعة بالفرشاة الخشب على مؤخرتك حتى أقابلك لنرى أمر مخالفتك لقوانيني وقوانين القيادة ( ملحوظة تأكد أني بمجرد الرؤية واللمس سأعرف هل نفذت عقابك أم لا) ...

...وألقى هاتف ميوله جانبا دوما يخاف من أن تفسد ميوله حياته الفاسدة بالفعل ليمسك بهاتفه الآخر فيجد عدد لا بأس بهم من الاتصالات من عزيز ومن العمل ....

...فبدأ بعزيز ....

...عزيز بغضب : هل أبلغت هيباتيا! أنت فقط تعقد الأمور كيف ستجبرها ؟ هل ستسعد لو أتت تالي الآن ومعها الشرطة ؟...

...بادي : أجعلها تفعل وفي نفس اليوم سيكون الأمر بيني وبينها بالقضاء ولن أرتاح حتى يخرج من المحكمة قرار بكونها لا توفر بيئة آمنة لهم تلك المختلة تنتقم بي بهم ....

...عزيز بهدوء وهو يتراجع : انظر يا بني هيباتيا ليست رضيعة كيف ستجبرها ؟...

...بادي : أجعل أمها تفعل خير مرة بحياتها وتقنعها بدلا من أن تقلب الأمور علي ما رأيك ؟...

...عزيز : أنت هكذا تدمر علاقتك بها أكثر وللأسف ككل مرة لن أستطيع إنقاذك من نوبات غضبك ....

...بادي وقد بدأ يفتح ويغلق قلمة بسرعة لتتصاعد أصوات التيك تاك : لا تتحدث عن نوبات غضبي دام لم أدمر منزلك بالأمس وأعتقد أنت تعرف جيداً من المتسبب في هذه النوبات ولن تحب ابنتي أكثر مني تعامل مع تالي ولتفعل خير بي لمرة بحياتك ....

...أغلق عزيز الهاتف في وجه بادي ككل مرة يبدأ الحديث وقتما أراد وينهيه وقتما أراد وبدأ الغضب يتصاعد في جسد بادي نيران تجتاح جسده بلا توقف ولكن خمدت كليا مع لفظ بابا من خلف الباب أنه فاريس ....

...فتح بادي الباب وضم فاريس وابتسم وهو يستمع لثرثرة الصغير عن كوابيسه وزعله عن عدم قضاء وقت كافي بالأمس ....

...&&&&&...

...رفضت هيباتيا الخروج من غرفتها فقط صرخت من خلف الباب أنها تريد العودة لأمها الآن ....

...ود بادي لو كسر الباب على هيباتيا هي  فقط لو رأت ظل غضبه لخفتت ثورتها ولكنه فقط دخل غرفته واتصل بأبوة الروحي إلياس ، إلياس بالنسبة لبادي أكثر بكثير من كونه أستاذه  ومن علمه كل شيء بالعمل إلياس بالنسبة له أعز وأغلى وأحب من كل عائلته بالدم إلا أبنائه ....

...حكى لإلياس عن كل ما حدث ....

...إلياس : بالطبع تصرف غير موفق أنت كمن سكت دهراً ونطق كفر سنوات تارك ابنتك بحجة لن أجبرها والآن تود إجبارها على كل شيء دفعة واحدة هكذا ستخسرها فعلا ....

...بادي وهو يزفر : أعرف أني تراخيت زيادة ولكن كنت أظن أنها ستشتاق لم أتوقع كل هذا التغير غرقت بالعمل كي أنسى ولكن عندما عدت لرؤيتها لا أحتمل هذا أريد ابنتي أريد عودتها لي ....

...إلياس : بهدوء سيد بادي بهدوء كل ما تريد هو حقك ولكن كيف تأخذه هذا هو السؤال تراجع أمامها ولتفعل لها ما تريد ويظل  معك فاريس وفكر بطريقة تستعيد بها ابنتك بروحها وليس كجسد غاضب وناقم عليك ....

...بادي : لن أحتمل المزيد من الوقت ....

...إلياس : بل ستحتمل لدينا مشروع إنشاء أكبر مؤسسة قانونية هذا سيشغلك ....

...وأخذ الحديث منحي آخر عن بعض التجهيزات حتى انتهت المكالمة ....

...&&&&&...

...طرق بادي بضعة طرقات على غرفة هيباتيا ....

...بادي : لتستعدي للذهاب دامك تريدي ....

...وجهز هو فاريس ....

...فاريس وهو مسترخ بين يدي أبيه ليبدل له ملابسه  : أين سنذهب ؟...

...بادي : هيباتيا تريد العودة للمنزل لكن أنت ستظل مع بابا لأسبوعين ما رأيك ؟...

...فاريس بتردد : وماما ؟...

...بادي وهو يضحك ساخرا : ماذا عنها ستكون بمنزلها ....

...فاريس بعد تفكير : ستأخذني معك للعمل ؟...

...بادي : أجل أوقات وأوقات ستكون مع النانا كما بمنزل ماما بالضبط ولكن أجل بالغد ستكون معي بالعمل ....

...فاريس بحماس : يااااييي....

...وزفر بادي براحة على الأقل نقطة أمل ....

...ووصل بهيباتيا لباب منزل أمها ....

...بادي وهم أمام باب المنزل : تذكري هيباتيا أحبك فوق تخيلك لو خيرت بين العالم وبينك لاخترتك بلا ذرة تردد....

...فخرجت هيباتيا دون أن تنظر له فقط تساقطت دموعها وهي في طريقها للمنزل وهي تردد كاذب ....

...&&&&&...

...مضى الأسبوع ولكن مضى على جثة بادي ما بين العملاء والتجهيز للعمل الجديد والاهتمام بفاريس كي لا ينقصه شيء والتفكير بمفتاح لقلب هيباتيا   ليأتي الوقت الذى لطالما حلم به وقت الميول ....

...وقت النوتيلا ودق جرس الباب قبل موعد قدوم النوتيلا ليبتسم بادي عقاب التأخير قد جاء بنتيجة لا بأس بها ....

...وفتح الباب ليجد شخص آخر  فتى خمري اللون مظهره لا يتعدي الخمسة عشر عاما ذو ملامح صغيرة وشعر قصير منسدل على عيونه ....

...الفتى : آسف على الإزعاج ....

...بادي : العنوان خاطئ ....

...وأوشك بادي على غلق الباب ....

...الفتى وهو يضع يديه على الباب : بل صحيح دادي مايك ....

...بادي بعصبية من هذا ولم يعرف عنه : حتى لو صحيح لا أعرف من أنت ولا أتعامل مع قصر ....

...الفتى : أنا لست قاصر أرجوك أريد فقط الحديث معك ....

...بادي وهو يغلق الباب : وأنا لا أريد الحديث معك أذهب ولا تعود ....

...&&&&&...

...يتبع ...

...لم أراجع البارت مطلقا ...

...عذرا على الأخطاء اللغوية ...

...أتمنى أن يعجبكم البارت ...

...تعليقاتكم تسعدني 🤍...

...أعتقد ١٠٠ تصويت سيكون عدد جيد لتنزيل البارت القادم....

...****************...

مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon