أشعّت ابتسامة باهتة من زاوية شفاه السيد الشاب اسكندار.
لم يجد خصمًا مساويًا لهذا الشاب الذي يدعى ريان لفترة طويلة. ولذلك، في هذا الوقت كان حقا حريصا جدا على القتال وهزيمة خصمه.
من ناحية أخرى، استمر ريان في الابتسام بسخرية أثناء فرك جبهته التي لا تزال تشعر بألم شديد. لو كان قد فات الأوان لصد فأس ال...
90تم تحديث
مع النظام
٥٧
Comments