.4. الفصل الرابع

^ ضعوا الخلفية على الوضع الليلي لمشاهدة أفضل ^

< أعتذر عن الأخطاء الإملائية إن وجدت >

تنبيه: ربما يوجد ألفاظ نابية

Enjoy 😘

..."سوف أخبر والدك بكل شيء يا عديمة الأخلاق" بصراخ أردفت كلامها راحلتا بعدها...

...صوت تنهد صدر من ثغر بطلتنا دليلا على تعبها بعد ذلك همت صاعدتا غرفتها أو لنقل محضنها الوحيد......

...هاهي صارت في غرفتها بعد صعودها الدرج المؤدي إليها مشت بسرعة نحو سريرها الذي يعلم كل معانتها التي مرت بها و لو كان أنسانا لبكى أياما على ما تمر به في هذا المنزل أو لنقل القصر الذي كحال التاج من الخارج مرصع بالذهب و من الداخل فارغ لا حياة فيه و مايكون على من يراه أن يقول أنه جميل......

...ما يسمع الأن في الغرفة سوى دق الباب و بسببه أستيقظت صاحبة الشعر الكحلي...

..."من..." صرخت بغضب بسبب من أيقظها من نومها الذي لا تنعم به لا في الليل لا في النهار...

..."سيدتي..أن..السيد..كين..يناديكي" تأتأهت بين حروفا بسبب خوفها من سيدتها التي صرخت في وجهها مسببتا إرتعاشا لكل بقعة من جسدها...

..."اللعنة....أنا أتية" لعنت أول كلامها و لكن في الأخير أردفت بما هي مجبرة عليه (ذي لونا كل ما تتنفس تلعن🤨😐😑)...

...نهضت من مضجعها متجهتا نحو خزانتها مغيرتا ملابسها المدرسة التي قد نامت بها من شدة تعبها...

...سارت إلى مكتب والدها مع علمها بما سوف يتحدث معها و يعيد كلامه الذي حفظته عن ظهر قلب فلقد يأست من كل هذا الحوار الذي يكون طرفه واحد من يتكلم و الأخر مجبر على الأستمعاع رغم كل شيء هي مؤمنة أن حتى الرياح لن تصدها مادامت واقفتا على قدمها سوف تبقي رأسها مرفوعا إلى الأعلى حتى لو تعبت و أنهكتها الحياة التي لا ترحم أي أحد الأمر أشبه ب طفل نزع منه حلواه التي هي مصدر سعادته...

...لم تدرك أنها قد وصلت إلى مكتب والدها و وبالغلط أقول والدها ها مضحك......

...دقت على الباب مع أن الفكرت التي خطرت قبل كل شيء في بالها أن تدخل بدون طرق و لكن تراجعت لأنها ربما تجد ولدها يضاجع تلك العاهر على المكتب حسنا هما لو تضاجعا في الشارع فلا بأس معهما ما بالكم المكتب إلم يفعلها الأن ربما فعلاها من قبل......

..."تفضل" ما أن سمعت الأذن وضعت يدها على مِقْبَض الباب مخرجتا تنهيدتا بعدها ضاغطتا عليه بيديها الباردتين...

...دخلت إلى غرفة المكتب و وجدت زوجة أبيها وراء المدعو والدها تدلك أكتافه العريضة من فوق البدلة الرسمية السوداء علامات الإنزعاج كتمتها داخلها رغما عنها...

..."من الجيد أنك أتيت....لنتحدث عما نعتي به والدتك" أردف ببرود و عيناه على أوراق لكن في الأخر رفع رأسه نحو عيني بطلتنا تماما...

...جرت دقيقة صمت مع إبقاء التواصل الحادث بين بطلتنا و والدها حيث علمت أن زوجة أبيها قد لعبت بالكلام بسبب رؤيتها لشبح أبتسامتها الخبيث عند دخولها و أثبته والدها بكلامه ثم كسره بنطقه كلماته...

..."سمعت أنك لم تحترمي والدتك مرتا التي لم أعد أستطيع تعدادها أليس كذالك" نطق بحدة صافعا المكتب و نهوضه من مضجعه مع عودة زوجة أبيها للخلف بخوف بسبب زوجها الذي نهض فجأة...

..."لقد تحملتكي كثيرا أعلمي بما أنك في هذا البيت فتتبعي قوانينه أفهمتي..." تحدث بنبرة تهديد و صراخ صدح في القصر على الأغلب مع رفع سبابته أما وجهه...

...حسنا بطلتنا لم تتأثر بشبر واحد لأنها معتادة على هذا و كأنه روتينها اليومي تهديد أبيها لم يعد ينفع أمامها لكن يجب أن تصمد من أجلها رفعت سوداوتيها التي كانت على الأرض ليس بسبب أن والدها لكن كانت شاردتا بأمر يجب أن تصفي دقائق من حياتها عليه...

..."أفهمتي" نطق بصراخ تعدى قابليه مع أعادة ضربه للمكتب الذي سقطت منه الأوراق مع سوداوتي بطلتنا التي كانت تتبعها...

...لتغلق مقلتيها بتعب مع تنهد مصاحب لشفتيها الكرزيتين هامتا بالخروج تاركتا أباها و زوجته في الداخل......

...-يتبع-...

أعرف أني عدتها و الله أسفة سامحوني 🥺😭😭

أوك هذا كان الفصل الرابع أتمنى أنه نال أعجبكم ♡♡♡

إلى اللقاء نلتقي في فصل قادم 😫❤❤❤❤❤

مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon