الفصل 2

فكرتُ قليلاً ثم ذهبتُ إلى عمتي طرقتُ الباب لم ترُد علي، فتحتُ الباب ودخلت وجدْتُها تطوي ملابس زوجها،إقتربت منها حتى وصلت إليها، وهي واصلت عملها كأنني لست موجودة

ميرا: أنا ... آسفة

لم ترد علي وقلت

ميرا:لا تفعلي هذا بي أرجوكي لقد تعلمت درسي وأعدكي أن هذه ستكون آخر مرة

لم أتوسل لأحد في حياتي لكن عمتي شخص عزيز على قلبي وأحبها كثيرا وهي أكثر شخص أحسه قريب مني ،

عمتي بغضب: تعلمتي درسك ؟ توقفي عن قول الهراء، حياتكي كاملة قضيتها في الإستمتاع و اللعب

والسخرية، ألم تسمعي كلام الناس أيتها الذكية كيف يتحدثون عنكي بسبب المشاكل التي تسببينها ، وأيضا أمكي أخبرتني أنهم يشكون أنكي تتعاطين المخدرات لأن تصرفاتكي هذه ليست تصرفات فتاة تربت في عائلة محترمة أنا أرى أمي فتاة جانحة كأنكي تربيتي في الشارع يا خسارة تربية والديك لماذا لا تريدين أن تعتدلي لقد تعبنا من تصرفاتكي التافهة هذه

مع كل كلمة كانت تخرج من فم عمتي عرفت قيمتي جيداً عند والديّ وعندها، لماذا لا يفهمون لماذا أفعل هذا لما لا يسألونني ،كلهم يحكمون علي بأنني فاسدة وهم لا يعرفونني رغم أننا نعيش في نفس البيت لأنهم لم يروني من قبل بل يرون أخطائي فقط ، ضغطت على يدي وعضضت شفتي كي لا أزيد الطين بلة نظرت إليها بنظرة تقول شكرا لكي لإخباري بقيمتي عندك ، وهي إنتبهت لما قالته

عمتي: ميرا يا إبنتي لم أقصد أن أجرحك لكني قلت ذلك لمصلحتك

ميرا:أعرف ذلك

وخرجتُ، لم أعد قادرة على النظر في وجه عمتي ،إرتديت أحذيتي وخرجت ، طوال الطريق وأنا أجري لا أعرف إلى أين أذهب لكن أريد الإبتعاد فقط أن أبتعد لمكان لا يجدني فيه أحد

تعبت فتوقفت لأسترجع أنفاسي ونظرت للمكان الذي كنت فيه ،حديقة صغيرة فيها القليل من الناس ، تابعت المشي حتى تعبت وإلتفتت لأعود للمنزل، كنت أمشي وسمعت صوت صاخب خلفي حتى مرت أمامي تلك الفيراري وتركت علامات على الأرض

أظن أن مالكها يحب مشاهدة سباق السيارات كثيراً، تابعت طريقي حتى وصلت ، ووجدت ورقة جديدة أمام الباب ، أخذتها وفتحتها وجدت داخلها "الآن لا تلومي إلا نفسكي يا قطتي" ما هذا هذا ما كان ينقصني شخص مجنون ليزيد على همي هموما أكثر ، قطعتها ودخلت قابلني زوج عمتي

زوج عمتي: أهلا بعودتك

أنا:مرحبا

ودخلت مباشرة لغرفتي

مرت تلك الليلة بهدوء لكن الأجواء كانت معكرة قليلا ،أصبحت لا أطيل الكلام مع عمتي وأتجنبها

جاء الصباح إستيقضت على 12 إستحممت وإرتديت ملابسي وسرحت شعري ودخلت للمطبخ وجدت عمتي تنتظرني

ميرا:صباح الخير

عمتي:صباح النور

تناولت الإفطار وغسلت الأطباق وكنت سأعود لغرفتي حتى سمعت صوت عمتي : سوف تزورنا اليوم إبنة سلفي وهي في نفس عمرك تقريبا

أنا: وبالتالي، مالذي سأفعله لها ؟

عمتي: أخبرتكي فقط إذا أردتي أن تتحدثي معها وترفهين عن نفسكي فقط

أنا: سوف أرى

مرت الساعات كأنها سنوات وصلت الثالثة زوالا جاء ضيوف عمتي سلفها وزوجته وإبنته ووإبنه

عمتي:ميرا تعالي

(لماذا يا عمتي لماذا أنا لا أريد التعرف عليهم)

أنا: مرحبا بكم

الضيوف:أهلا

إقتربت وسلمت عليهم واحداً واحداً

دخلوا لغرفة الجلوس وأنا لم أرد الذهاب معهم لكن عمتي كانت تشير لي بعينيها كي أذهب،

جلست معهم قليلاً وأذنيّ أُغلقوا أوتوماتيكيا، زوجة سلف عمتي إسمها حورية مغرورة جداً تحب الحديث عن نفسها كثيراً ؛إشتريت هذا وحصلت على هذا ولدي هذا ، هي شخص سطحي للغاية وإبنها وإبنتها كادا يثقبان جسمي بنظراتهما هاذا ما كان ينقصني..

عمتي: ميرا خذي شيماء معكي وإذهبا لغرفتكي لتدردشا

شيماء: لقد خطفتيها من فمي يا خالتي هذا ما كنت سأقوله

وقفت مترددة ووقفت معي إبنتهم شيماء وذهبنا لغرفتي

حينما دخلنا جرت نحو السرير وأشارت لي بيدها أن أجلس أمامها ، ماهذا القوم في غرفتي وهي من تدعوني للجلوس !

تقدمت وجلست أمامها وإبتسمت لي وقالت

شيماء: أنا شيماء عمري 18 سنة هذه السنة لدي إمتحان باكالوريا إن شاء الله ماذا عنكي ؟

أنا: ميرا 16 سنة سررت بمعرفتك

جلسنا ساعتين ونحن نتحدث أو سأقول هي من تتحدث وأنا أستمع ، هذه الفتاة نسخة طبق الأصل لأمها ولكنها أكثر غروراً من أمها بقليل ومتكبرة كثيراً وكنت أنتظر بفارغ الصبر متى سترحل ، وفقط عندما رحلوا تنفست الصعداء ....

مختارات
مختارات

2تم تحديث

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon