مهلاً عزيزي لا مجال للتراجع بعد اللّحظة

-حسناً،الجميع.....

الأنظار موجهة لك يمكنك أن تبدأ

-رائع إنّه مثاليّ( همهمات )

-يبدو مثل زورو (همهمات)

- فارسٌ غامض بما فيه الكفاية لجذب انتباه فتيات العالم أجمع(همهمات)

-واااااااااه يا إلهي أكاد أكون شاذّاً(همهمات)

- لا تكن سخيفاً(همهمات)

...-هدووووووووء جميعاً...

تلاشت الأصوات شيئاً فشيئاً واستمرّ الصمت لدقائق ظنّ البعض أنّ السّاعة ستقوم بعد رؤية النّظرات الجادّة والوجلة من المسؤلين أو بالأحرى القائد وبعض مساعديه الأوفياء المختارين بدقّة من بين الجمهور العظيم، في الوقت الذي كان من المفترض كونه يوم المرح و الّذي عادة ما يحمل شيئاً مميّزاً يساعدهم على الاستمرار في العيش لفترة أطول بقليل ممّا هو مقدّر لأعمارهم القصيرة نسبيّاً في واقع الأمر كانوا بحاجة لجرعة تفاؤل و أمل بعد طعنهم بخناجر الألم السّامّة، هشاشة و ضعف أرواحهم المعذّبة بجحيم الانتظار و الشّوق الجارف للانتقام ممن تسبّبوا بوصولهم لما هم عليه، لمن كانوا السّبب في موت أحبّائهم وأعزّ أصدقائهم، فاجعةٌ عظيمة أليس كذلك؟!

ستقول «نعم» لكنّك لم تجرّب ذلك ممّا يعني أنّ لست أكثر من حلقة في عقد أو قطعة في لعبة "بازل" ثلاثيّة الأبعاد ... و قد تكون رباعيّة الأبعاد أيضاً ممّا يزيد عقبة أخرى سأقول بصدق أنّه لا يمكنني الحزم فقد تكون عشاريّة الأبعاد كذلك..

- سأبدأ بطرح الخطّة التي عملت عليها لفترات طويلة...

- ت..

- لطفاً لا تقاطعني حتى أنتهي من قلب جميع أوراقي أمامكم..حسناً؟

-نع...

- قلت لا تقاطعني..، أوّلاً..علينا تأمين جميع المداخل والمخارج لمجئنا سيتطلب ذلك جهداً جهيداً كونوا على استعداد تامٍّ لهذا، ثانياً علينا الحصول على المزيد من الأسلحة و البارود، ثالثاً تعيين فرقة للاستطلاع تحسّباً لأيّ طارئ يعني أن نكون على أتمّ الاستعدادات بما في ذلك النّواحي النّفسيّة، رابعاً سنعمل بسرّيّة تامّة بدون التوّاصل البعيد بيننا تجنّباً لأيّ اختراقٍ غير متوقع من مجلس السّادة، خامساً استعدّوا لحفر أنفاق لأجل الوصول للبنية التحتيّة المطوّرة للمدينة الذّكيّة بدون لفت الانتباه أو جذب أجهزة الإنذار و المراقبة، سادساً تجنّبوا هدر طاقاتكم لأيّ سبب كان وكرّسوا قلوبكم للعمل معاً في أشدّ اللّيالي سواداً و حلكةً و أكثرها قسوة و بطشاً، مهمّتنا مقدّسة حاذروا أن تلوّثوها بأقوالكم و نيّاتكم و أفعالٍ مشينة لا طائل منها، سادساً يمنع القتل بدون سبب وجيه ولا داعي لقتل الأبرياء أبداً، لكن في حال تعرضكم لهجوم لا تتردّدوا في الدّفاع عن أنفسكم ولو اضطررتم لسفك الدّماء لأنّه بصدق لا يوجد من يقتل بهدف حماية نفسه مالم يشعر بتهديد حياته وفي حالة كهذه لا يسمّى بريئاً أبداً، أخيراً حافظوا على حيواتكم فهي تهمّنا ولسنا مستعدّين لخسارة أيّ واحد منكم يكفينا ما تكبدناه من خسائر حتّى اللّحظة....شكراً لحسن استماعكم.

- مهلاً..مهلاً هل كنت تمزح معنا؟!؟!

- كيف ذلك؟!!

- أين وعدك بإعداد خطّة انتقام مثاليّة؟!

-لا تمزح معنا، ما هذا الهراء؟

-كفى

يكفي لهنا هذا تمرّد يا سادة

- انتظر ألكسيس!

-.....!!يولي...

- خطّتي تعتمد أوّلاً على تنفيذ ما سبق للتأكّد من نجاح سير الخطّة كما يجب وبدون أخطاء....

- انت تقصد....

- نعم بالضّبط ستبقى سرّاً حتى وقت الانتهاء من التّحضيرات الأساسيّة

- هل تظنّ أنّ هذا مقبول

- لااا.... ليس كذلك..، لم أطلب موافقتك عزيزي...يجب أن تدرك حجمك في أمور كهذه...

- م..ماذا تقصد؟(بارتباك)

- قصدي واضح تماماً نحن موشكون على حرب فيها الكثير من الصّولات و الجولات أضف أنّنا في غنىً عن التّخلص من أيّ واحد منّا، قد سبق وقلت هذا كما أتمنّى أن يكون كلامي واضحاً ومفهوماً من الآن فصاعداً فالوقت يداهمنا...

- أأنت....

- أنظر حولك...لم يخالفني غيرك حتّى الآن ورغم كلّ أفعالي..

-......

- يوليوس ...لحظة....لماذا جادلته؟ كنت سأتولّى اخباره و توضيح الوضع

- لا داعي لقد انتهى ذلك ألكسيس

-...! أشعر بغير ذلك

- آآآآهااا معك حقّ علينا الحذر

- ماذا تقصد؟؟!!

- الم تفهم بعد؟!

- لا..!

- حسناً إنّه ماركوس نيون

- ماذااااا؟؟!!!!!!!!! ماركوس نيووون!!!!

- بالضّبط

- كيف عرفته؟؟

-......

- لا تقل لي أنّك كنت في ذلك المكان..أقصد الحجيم...مركز جحيم التّجارب؟؟؟؟

-.....

- أجب يا هذا لا تغضبني

- تهديد مباشر ههههه

- لكن لماذا؟...لماذا لم تخبرني من قبل؟؟

- هل كان هذا سيفيدك؟؟

- ربّما ليس تماماً

- إذاً ها قد عرفت فماذا ستفعل؟

- سنرى في هذا الأمر....دعه لي

- لك ذلك....(انطلق يا طائري)

مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon