مرحبا كيفكون ....
أعتذر عل التأخير بس والله رجع دوامي عل الجامعة ودرجة الحرارة 40 عنجد عم موت بالدوام ومدة الدوام تقربيا 6ساعات ... إن شاءالله رح حاول أنو لحق بارتين بأسبوع☺☺☺
ودعولي رفع كل موادي 🤗🤗🤗
_____________________________
يالله نبلش .....
قراءة ممتعة ❤❤❤
أحياناً يحدث شيء لاتريد حدوثه ولكن لا تغضب أنتظر لترى ماذا يخبء لك القدر ❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
بعد خروج سونيا من مكتب ألبيرت
صادفت ماريو …..
- ماريو: أنسة سونيا !!!
- سونيا: نعم…
- ماريو: هل تعلمين أين ليزا ؟؟؟
- سونيا: لديها عمل ف اضطرت للخروج….
-ماريو: ومتى ستعود ؟؟
- سونيا: ماذا تريد منها ماريو؟؟؟
- ماريو : لا فقط أريد أن أتكلم معها في موضوع … أي لا داعي للقلق ….
- سونيا: عندما تعود أخبرها بأنك تريدها …
- ماريو: نعم … أشكرك …
تركها ماريو مع فضولها في معرفة سبب رغبته في التحدث مع ليزا !!!!….
- سونيا: ماذا يريد هذا ؟؟؟ أموت وأعرف ماذا يريد ؟؟؟ سونيا مابك أنت وفضولك ليذهب هو ومشكلته إلى الجحيم …
___________________
في مطار روما تهبط طائرة التي يقبع فيها اليكس مسببة ضجيج دوى في أرجاء المطار مما يدل على وصوله …. هبط اليكس منها والغرور مسيطر على ملامحه ..
- المضيف : لقد وصلنا سيدي لقد تكلمت مع السائق وهو ينتظرك ليقلك مباشرة إلى مشفى التي يقبع فيها السيد إدوارد ….
- اليكس: رائع …
ركب السيارة وهو مازال يفكر ماالسبب الذي جعل إدوارد يكتم سبب إصابته ؟؟؟
- اليكس : اللعنة عليك يا إدوارد …
بعد فترة ليست بقصيرة وصل اليكس إلى المشفى …..
- السائق: سيدي لقد وصلنا …
هبط اليكس من السيارة ولم يتخلى عن ملامح الغرور و البرود واضعا يديه في جيوب بنطاله الأسود والذي يعتريه من الأعلى قميص من اللون الأسود وسترة سوداء ….. دخل المشفى متفاخرا لا يرى أحد ويسير خلفه مساعده بيكو …...
___________________
- لين : طبعا ستنصاع إلى أوامري أيها الزعيم فأنا الطبيبة هنا ….
قام إدوارد بالإمساك بساعدها وسحبها إليه لتقع في حضنه … رفعت وجهها لتلتقي عيناها البنية بعيناه السوداء ….
- لين: (بتلعثم) م …م…ماذا ؟؟؟
نظر إدوارد إلى عيناها بتركيز شديد ….
- إدوارد: لطالما قمت بتشبيه عيناك بقدحي القهوة التي رائحتها تنعش الروح ليس فقط بلونهما بل أيضا عند النظر لهما تنعش الروح مثل رائحة القهوة ( تشبيه قاتل 😂😂)…
- لين: أنت ..أنت من أين تعرفني؟؟؟
استدرك إدوارد غباء ما تفوه به ….
- إدوارد: سأخرج من المشفى الآن….
اعتدلت لين بوقفتها وحمحمت بصوتها الذي جاهدت بأن يكون غير متأثر بمغازلته ونظراته لها ….
- لين: إدوارد أنا لم أترجى أحد ولن أفعل ذلك …
رفع إدوارد حاجب عينه اليسرى مستغرب من جرأتها بالحديث معه بهذه الطريقة …..
أكملت لين حديثها….
- لين: لذلك ستبقى هنا رغما عنك هذا أمر…
- إدوارد: أولا أنا الزعيم إدوارد وليس إدوارد فقط !!!ثانيا من أنت حتى تقومين بأمري !!!!
- لين: طبيبتك …
-إدوارد: أنا لم أسمح لأحد بأن يتمادى معي لهذه الدرجة ولكن مع ذلك أحاول أن لا أقوم بإذائك كوني مدين لك بحياتي فأنت قمت بإنقاذي …..
نظرت له لين باستهزاء لكلماته ولم تعره أي اهتمام استدارت وهمت بالخروج من الغرفة وقبل خروجها …
- لين: أتمنى لك السلامة إدوارد ..وخرجت تاركة الزعيم بعظمته مصدوم منها ….
- إدوارد : هل قامت هذه بتجاهلي ؟؟!!!( ابتسم) إفعلي ما يحلو لك فمهما قمتي بالتنكر فأفعالك تظهر بأنك بطلتي ليزا… أهربي … لنرى إلى متى ستبقين صامدة في وجهي ……
___________________
فتح باب المصعد ليشير وصوله إلى الطابق الرابع حيث غرفة الزعيم ….
خرج من المصعد عندها صادف فتاة في العشرين من عمرها ترتدي مأزرها الطبي تاركة شعرها الأسودمنسدلا على مأزرها الأبيض بنعومته الفائقةمظهرا لمعان شعرها الذي يصل طوله إلى منتصف ظهرها … ولون بشرتها الحنطي الذي لم يكسبها إلا جاذبية … وشفتاها الكرزيتان المنتفختان اللتان زادت من جمالها وجاذبيتها …. ورغم حجمها الصغير إلا أنه لم ينقص من أنوثتها بل زاد منها…. أي عند التكلم عن الأنوثة فهي بحد ذاتها الفتاة الواقفة أمامه ..
- اليكس : مرحبا ياأنسة….
استغرب بيكو من سيده هل يعقل أنه أعجب بها لأن سيده يكره كل شيء يتعلق بالإناث لسبب مجهول يكره أن يتحدث معهم وسماع صوتهم …
- لين: تفضل … هل تحتاج شيء ؟؟
- اليكس : هل يمكنك أن تدليني على غرفة الزعيم ؟؟؟
- لين: في آخر هذا الممر تجدها ؟؟؟
- اليكس : هل تعرفين الطبيب الذي يشرف على حالته ؟؟؟
- لين: أنا هي الطبيبة التي أشرف على حالته …..
- اليكس : (في نفسه … كيف لكتلة الجمال هذه أن تكون طبيبة تعمل في قسم الجراحة ) حقا !!! أريد أن أسألك كيف حاله ؟؟؟
- لين: من تكون أنت؟؟ أي من أين تعرف الزعيم؟؟؟
___________________
في غرفته يحاول النهوض …
- إدوارد: اللعنة أنا الزعيم رصاصة تجعلني لا أستطيع الحركة … صاح ب مارك لكي يأتي …
- مارك: أمرك سيدي…
-إدوارد: مارك هل تكلم معك اليكس ؟؟؟
- مارك : نعم سيدي ولكنني لم أخبره بشيء كما أمرت …
- إدوارد: أحسنت…
- مارك: لكن …
- إدوارد: ماذا ؟؟؟
- مارك : السيد اليكس وصل إلى المشفى الآن وهو قادم إلى هنا …
- إدوارد : ماذا !!!لماذا لم تمنعه من القدوم؟؟؟
- مارك: سيدي لقد قام بتهديدي عندما لم أخبره سبب إصابتك …إضافة إلى أنني لم يصلني خبر أنه قادم إلا من مطار روما …
- إدوارد : حسنا … لاعليك … الآن ابتعد عن اليكس ولاتجعله يراك ثم قم بحماية الطبيبة لين منه وخذ معك عدد من الحراس الجيدين ولاتدعه يتقرب من لين أبدا هل فهمت ؟؟؟
- مارك: أرجوك سيدي لا تجبرني على حماية هذه الطبيبة أنها مختلة لا تأبه بأحد وأنا لا أستطيع التحكم في غضبي عند رؤيتها ….
- إدوارد: أولا أنا لا أثق بأحد غيرك من أجل حمايتها ثانيا أنا لا أسمح لك بالتحدث عنها هكذا ثم قم بتنفيذ ما تريده هي ولا تعاندها …
- مارك: ولكن سيدي …
- إدوارد : مارك …قالها بحدية مما جعل مارك يصمت ….
خرج من الغرفة وهو غاضب لدرجة أنه سيقوم بهدم هذه المشفى…
- مارك: هل سأصبح حارس هذه الغبية.. الحمقاء .. المختلة … التي لا تبث بشيء من الأنوثة … قطع كلماته رؤية اليكس ومساعده بيكو يتحدثون مع لين …. اختبأ مباشرة ولكنه توقف بشكل يمكنه من رؤيتهم وسماعهم … وأكمل كلامه … ياإلهي ياليت سيدي يرى هذا عندها سيقوم بحرق المشفى بأكملها….
أما عند اليكس فقد تفاجئ من شدة ذكاء هذه الطبيبة فهو لم يسأله أحد قط قبل هذه المرة ما هي علاقته بالزعيم …
- اليكس: أنا أكون صديق طفولته ….
- لين: حسنا … (قالتها ولكنها لم يظهر عليها بأنها صدقته) ....وضعه مستقر يحتاج إلى البقاء هنا ثلاثة أيام وبعدها يمكنه الخروج من هنا …..
- اليكس: أشكرك أيتها الطبيبة … ما كان اسمك ؟؟؟
نظرت لين له بحدية وأكملت طريقها إلى المصعد وأغلق بابه …..
ظل اليكس ينظر ببلاهة إلى مكانها…
- اليكس: بيكو هل هذه تجاهلتني الآن!!!
- بيكو: يحاول كتم ضحكته … هذا مايبدو سيدي ….
- اليكس : أحضر لي معلومات كاملة عنها وإياك أن تنسى شيء ….
- بيكو : أمرك سيدي ….
أما عن ذلك الذي يراقب الوضع في صمت …
- مارك : يجب عليي إخبار سيدي ….
___________________
في المصعد قامت بإيقافه لتحدث نفسها بالمرآة كما هي عادتها ….
- لين: ليس لدى إدوارد أي أصدقاء ولا حتى أقارب من يكون هذا ؟؟؟ ولكن يبدو أنه يضع مستحضرات تجميل على وجهه هل يعقل أنه مشوه ؟؟أمره محيير !!ثم نظرت إلى عينيها بالمرآة وقالت … هل الزعيم قام بمغازلتي !!!!وثم من أين يعرفني ؟؟ لا أظن أنني رأيته وجها لوجه سوى في أثناء قيامي بمهمة ولكنني في كل مرة أظهر بشخصية…هل يعقل أنه يعلم بأنني ليزا … لا..لا لين لو كان يعلم لم كنت أستطعت التحدث الآن … إذا أين رآني ؟؟ هل يعقل أنه يقوم بالتنكر أيضا ويأتي إلي وأقوم بمداواته ولا أعلم !!!لا.. لا لين فأنا لم أقم بمداواة جسد مثل جسده صلابته غربية … يااا لقد أصبحت مجنونة … ماذا أفعل ؟؟؟ لماذا لم أستطع منعه من النظر إلى عيناي ؟؟؟ هل أنا أتأثر به !!! ثم هل يعقل أن الزعيم معجب بي!!!! عندها قامت بالضغط على زر تشغيل والمصعد …وأكملت منذ متى وأنت تتكلمين هكذا يالين لا تسمحي لشيء بتأثير بك مهما فعل ومهما قال سيبقى مذنبا لن تسمحي له بالاقتراب منك … فتح باب المصعد خرجت منه ذاهبة إلى غرفتها للاستعداد للعودة إلى المقر ….
___________________
في آخر الممر حيث غرفة الزعيم ….
- اليكس: عزيزي إدوارد كيف حالك ؟؟؟
- إدوارد: أهلا اليكس…بخير …ماذا أتى بك إلى روما ؟؟؟
- اليكس: هل هكذا تستقبلني لم تراني منذ خمس سنوات أي أنك لم تشتاق لي أبدا !!!
- إدوارد: ببرود اليكس ماذا تريد ؟؟
-اليكس: من أوصلك إلى هذه الحالة ؟؟ هل ما تسمى ب ليزا ؟؟
- إدوارد : ليس من شأنك … وثم ليزا لم تعد تقوم بأي شيء فحسب المعلومات التي وصلت أنها مريضة ولا تستطيع الحركة …
- اليكس: أي أنك لن تخبرني من سبب لك ذلك ؟؟
- إدوارد : لا ….
- اليكس: لماذا ؟؟
- إدوارد : ببساطة لأنني أريد الانتقام بنفسي …
- اليكس: إذا كان هكذا فمعك حق … ولكن سأرسل لك مجموعة من الرجال ذو خبرة عالية ليقوموا بحمايتك ….
- إدوارد: حسنا ….
-اليكس: ما اسم الطبيبة التي قامت بمعالجتك ؟؟؟
إدوارد أنقلبت ملامحه وبدأ يسأل في نفسه هل يعقل أنه قابلها !!!!
- إدوارد : وما أدراني … لماذا تسأل ؟؟؟
- اليكس : يمكنك القول أنه قد غيرت نظرتي للنساء من الآن ….
- إدوارد: ماذا يعني هذا ؟؟؟
- اليكس : يعني أنني معجب بهذه التي قامت بمعالجتك ولكنها غريبة الأطوار ولكنها أعجبتني …
سيطرت ملامح الغضب على إدوارد …
- إدوارد: إياك اليكس والاقتراب منها …
- اليكس : لماذا هل تعمل بالمنظمة أم أنك معجب بها أيضا ؟؟؟
___________________
خرجت لين إلى المقر متنكرة لأنها لا تريد أن يكشفها أحد ....
- لين: أه لقد تعبت كثيرا …..
- ماريو : أنسة ليزا !!!!
- لين : أهلا ماريو هل كنت تنتظرني …
- ماريو: نعم أريد أن أحدثك بشيء هل أنت متفرغة ؟؟؟
- لين: بالطبع … تفضل …
دخلت إلى مكتبها ومعها ماريو …..
- لين: تحدث ….
- ماريو: ليزا أريد أن أطلب منك شيء ….
- لين: ماذا ؟؟ تحدث…
- ماريو: والدتي…
- لين: والدتك ؟؟؟ هل والدتك على قيد الحياة؟؟؟
- ماريو:نعم .. ولكن أنا لا أستطيع البوح بهذا الأمر لأن المافيا تعلم أنني أعمل في المنظمة وأنا أخاف على والدتي كي لا يقوموا بإيذاءها …..
- لين: معك حق ….
- ماريو: أمي مريضة وهي تحتاج إلى عملية ولكن لم يقبل أي طبيب بإجراء العملية لها…..
- ليزا: لماذا؟؟؟
- ماريو : لأن نسبة نجاحها 1% أي أنها شبه معدومة …ولكن أنا لاأستطيع أن أنتظر موتها ليزا … أرجوكي ساعديني….
- ليزا: ماريو أنا سأقوم بإجراء كامل الفحوصات وبعدها سنرى ماذا سنفعل … أعدك أنني سأفعل ما بوسعي … لذلك لا تحزن وحاول أن تقدم لها الدعم النفسي…
- ماريو: حقا ليزا هل ستقومين بمساعدتي !!!! ألن تعرضين حياتك للخطر أن علموا المافيا أنك قمتي بمعالجة أمي ؟؟؟
- ليزا: ماريو لا أحد يعرف أني لين غير السيد ألبيرت وسونيا وسوزي وأنت فقط أي لن يعرف أحد حقيقتي ثم أنه لا أحد يستطيع التدخل بعملي كطبيبة….
- ماريو: أشكرك ليزا من كل قلبي …
- ليزا: لا شكر على واجب …سأذهب غدا وأخذ أمك للمشفى حتى لا تثير الشكوك…
- ماريو:حسنا…
- ليزا: لاتنسى إخبارها أنني سآتي لأخذها …
- ماريو:(يضحك) بالطبع سأخبرها … والآن سأتركك لكي ترتاحي فقد أتعبتك معي ….
- ليزا: لا عليك … هل رأيت سونيا؟؟؟
- ماريو: لا رأيتها باكرا وسألتها عنك وثم لم أراها ربما تكون في غرفتها ….
- ليزا: حسنا … سأذهب وأراها تصبح على خير ….
- ماريو: وأنت بخير ….
___________________
نظر إدوارد إلى اليكس وعيناه تفيض بالشرار ….
- إدوارد: لا ليست من المنظمة …
- اليكس: إذا معجب بها ….
- إدوارد: لا…..
- اليكس: إذا ماذا؟؟
- إدوارد: ما شأنك ياهذا … قلت لك لا تقترب منها وحسب ….
- اليكس: إدوارد أنظر أنا زعيم مافيا أي لا أسمح لك بأن تحدثني بهذه الطريقة ….
- إدوارد: اليكس أخرج ….
نظر اليكس إلى إدوارد بغضب وخرج من الغرفة وهو يتوعد له بالهلاك فهو اليكس لا يرحم أحد مهما كانت مكانته ….بقي إدوارد ينظر بالفراغ وهو يقول….
- إدوارد : أنا بسببك أصبحت أكره نفسي يا هذا …. وصرخ باسم مارك ليأتي ….
- مارك: أمرك سيدي…
- إدوارد : هدر بصوته الغاضب …كيف سمحت له برؤيتها ….
- مارك: سيدي عندماخرجت الطبيبة لين من الغرفة صادفت السيد اليكس ….
- إدوارد: مارك لن أتقبل أي أعذار لا أريد أن يلتقي بها أو يتقرب منها أبدا ولا تسمح له برؤيتها قم بحمايتها …..
- مارك: أمرك سأقوم بتشديد الحراسة ….
- إدوارد: أخرج…
خرج مارك وبقي إدوارد يفكر بكيفية حماية لين من اليكس …..أما عند مارك بدأ يقول..
- مارك: لا أصدق لقد وقع الاثنان بحب هذه المختلة …..
___________________
ذهبت ليزا إلى غرفتها في المقر …فأعضاء المنظمة أغلبهن يكونون من دون عائلة أو يكون عملهم تطوعي ولكنهم مجبورين على البقاء في المقر وعدم إظهار أشكالهم الحقيقية بالإضافة إلى أخذهم أسماء وهمية حتى لا يثيروا أي شكوك حولهم ويكشف أمرهم … عند تنفيذ مهامهم يقومون بالتنكر وأكثر من يجيد ذلك ليزا لأنها في كل مهمة تظهر بشخصية مختلفة …
جلست على سريرها وبدأت تفكر بوالدة ماريو فهيا تكره الموت فبسببه الآن أصبحت بلا عائلة … فلطالما كانت تقول أنه لو كان لديها عائلة لما كانت في هذا المقر ولما تحول قلبها إلى حجر …ثم شعرت بألم يعتصر قلبها فقررت الذهاب لسونيا لكي تنسى هذه المشاعر التي تداهمها كل ما جلست لوحدها ..خرجت من غرفتها وطرقت باب غرفة سونيا ….
- سونيا: ادخل..
- ليزا: كيف حالك؟؟؟
- سونيا: ليزا!!!متى عدتي ؟؟؟
- ليزا: منذ ساعة تقريبا….
- سونيا: صحيح كان ماريو يرد أن يحدثك ..
- ليزا: نعم لقد رأيته وتحدثت معه ….
- سونيا: (بفضول قاتل )ماذا يريد؟؟؟
-ليزا: هل سألته ؟؟؟
- سونيا: نعم ولكنه لم يخبرني …
- ليزا: إذا لم يخبرك هو كيف سأخبرك أنا؟؟؟
- سونيا: ليزا … ألست صديقتك المقربة …
- ليزا: مهما كان إذا هو لم يخبرك أنا لا أستطيع أسأليه غدا ربما يخبرك….
- سونيا: ليزا لماذا أنت هكذا ألست صديقتك وأختك ؟؟.
- ليزا: عزيزتي سونيا لا تضعي صداقتنا بين هذه الأمور … ثم هل تقبلين أن يقولوا عني أنني أفشي بالأسرار ؟؟؟
- سونيا: لا …لا أقبل .. ولكن … قاطعتها ليزا …
- ليزا: ولكن فضولك الذي لا تستطيعين التحكم به ( تضحك) ..
- سونيا: نعم هو ….
- ليزا: إذا هل رضيتي الآن يا أنسة سونيا…
- سونيا: اممم .. لأفكر…
- ليزا: لتذهبي أنت ورضاكي إلى الجحيم لا أريده …. ( أدعت الحزن)
-سونيا: لا تحزني كنت أمزح معك لقد رضيت وهل يمكن أن يحزن الإنسان من أخته ؟؟!!!
- ليزا: (ابتسمت) ولكن أنا لم أرضى …
- سونيا : ليزاااااا….
- ليزا:(تضحك) ماذا ؟؟؟
- سونيا: كيف كان يومك ؟؟؟
- ليزا: بدأنا بالتحري ….
- سونيا : هيا أرجوكي ….
- ليزا: أعدك سأخبرك غدا ولكنني متعبة لا أريد أن أتحدث في هذه المواضيع.....
-سونيا: حسنا ولكن إياك والتهرب …
- ليزا: لا لن أتهرب أعدك……
___________________
في الصباح الباكر
ذهب اليكس إلى شركته وهو يفكر كيف لإدوارد بأن يتحدث معه هكذا …
- اليكس: أنه يحبها …. ولكن لماذا يخفي هذا؟؟؟؟
دخل إلى مكتبه وهو ينظر بغرور وتكبر وكان جميع الموظفين خائفين من حضوره …
- هناء: سيد اليكس يوجد بعض الأوراق عليك توقيعها ….
- اليكس : ضعيها هنا واخرجي …
- هناء: أمرك ….
خرجت هناء ودخل بيكو إلى المكتب ….
- بيكو: سيدي لقد أحضرت لك ملف الطبيبة لين ….
- اليكس: رائع …
_____________________________
إن شاءالله يعجبكم و لا تحرموني من تعليقاتكم يعني بتشجعوني عل الكتابة ولاتنسوا تصوتو 🤗🤗🤗
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
Comments