خيانتك قادتني إلى زوج أختك
أميرة الغالي — وريثة وحيدة لإمبراطوريّة تجاريّة، يتيمة الأبوين منذ الصغر — ظنّت أنّها وجدت الأمان حين تزوّجت من غسّان، الشابّ البسيط الذي منحته قلبها وشركتها ومنصب الرئيس التنفيذيّ. لكن في شهرها الخامس من الحمل، تكتشف أنّ زوجها يخونها مع صديقة أخته، وأنّ عائلته بأكملها — حماتها وأخت زوجها — يتآمرون لسرقة ثروتها والتخلّص منها.
لكنّ أميرة ليست المرأة التي تنكسر.
في اثنتين وسبعين ساعة فقط، تجمّد البطاقات المصرفيّة، وتبيع السيّارات، وتستعيد قيادة شركتها، وتُطلق إجراءات الطلاق. ثمّ تقلب حفل زفاف زوجها الثاني رأسًا على عقب أمام مئات المدعوّين، كاشفةً حقيقته المخزية.
وسط هذا الزلزال، يظهر ريّان — ذلك الرجل الغامض الذي عرفته زوجًا صامتًا لأخت زوجها — ليعترف بحبٍّ أخفاه عشر سنوات. رجلٌ يبدو ميكانيكيًّا بسيطًا، لكنّه في الحقيقة وريث عائلة النادري العريقة التي سُلبت ثروتها على يد زوجة أبيه الماكرة.
تتقاطع مصائرهما: هي تبحث عن العدالة، وهو يبحث عن حقّه المسلوب. يتزوّجان سرًّا، لكنّ أعداءهما لن يسكتوا. زوجة الأب تُدبّر المكائد، وابنها يتربّص بأميرة، ومن خلف الستار تُحرّك القوّادة خيوط مؤامرة أكبر تمتدّ من عالم المخدّرات إلى محاولات الاغتيال.
حين تتعرّض أميرة لحادث يودي بها إلى غيبوبة ويمحو ذاكرتها، تستيقظ في بلاد بعيدة لا تعرف فيها أحدًا سوى طبيب ثريّ وأخته التي ستصبح لغانم — الفتى الذي اكتشفت أميرة أنّه أخوها المفقود منذ الولادة — قصّة حبٍّ تتخطّى الحدود والأديان.
NovelToonتم نشر هذا العمل بترخيص من Erchapram NovelToon ، والمحتوى هو فقط وجهات نظر المؤلف الخاصة ولا يمثل الموقف الذي يشغله