يقولون إن 'عصر اليكنس' كان العصر الذي انحنت فيه الممالك العشرين لخوفها... العصر الذي اتحد فيه الشينوبي، المحاربون، وقراصنة البحار السبعة ليدفنوا القوة التي هددت وجودهم. لقد ختموا إله الدمار في أعمق هاوية. لكن النبوءة تقول: عندما يضطرب توازن العوالم، سيعود ثالوث التحرير.. واليوم، ولد ذلك الإله مجدداً بجسد فتى فاقد للذكريات ومكبّل بالأختام!"
تالوث التحرير : اله الدمار كورا تعليق