لقد شعرت شاكا بالصدمة عندما استيقظت لتجد نفسها في غرفة غريبة بالنسبة لها. نظرت حولها شاكا لكنها لم تجد أي دليل.
"أين أنا؟" سألت شاكا نفسها بوجه مليء بالحيرة. شعرت بأن عينيها متورمتين وكانت الرؤية صعبة بعض الشيء.
صوت القفل! انفتح باب الحمام وجذب انتباه شاكا. للحظة أُصيبت بالذهول وهي تنظر إلى المشهد أمامها. خرج ديماس من الحمام وهو يرتدي منشفة حول خصره ويجفف شعره بمنشفة صغيرة بيد واحدة.
"العم الوسيم..." همست شاكا بصوت خافت وهي تبتلع ريقها بصعوبة.
عندما سمع ديماس صوت شاكا، توقف عن تجفيف شعره بالمنشفة ونقل نظره نحو شاكا التي كانت لا تزال تنظر إليه.
"استيقظي، واغتسلي ثم عودي إلى منزلك." قال ديماس ببرود، ثم توجه إلى خزانة الملابس ليأخذ ثيابه.
'لماذا أنا هنا؟ وأين هذا المكان؟'
'ملابسي سليمة. وأنا لا أشعر بالألم، وهذا يعني أنني آمنة، لا يزال بكارتي سليمة.'
'همم.. ربما جسمي نحيل جدًا حتى أن العم الوسيم لم يلمسني. أو ربما جسدي ليس جذابًا بما فيه الكفاية ليثيره.'
واصلت شاكا الهمس لنفسها مع أفكارها، ثم عندما أدركت ما قالته، بدأت فورًا تصفق بيدها على فمها.
"أنا طلبت منكِ الاستحمام، ليس أن تؤذي نفسك مرة أخرى." قال ديماس بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه.
"لماذا لا أتذكر شيئًا يا عم؟" سألت شاكا بوجه مرتبك.
"كان لدي شعور بأنني كنت أبكي في السيارة وفي حضن العم. لكن كيف استيقظت فجأة هنا؟ وأين هذا المكان؟" سألت شاكا بتتابع.
"استحمي، ثم اخرجي لتأكلي." قال ديماس بهدوء وبرود ثم مشى خارج الغرفة دون الالتفات إلى أسئلة شاكا.
"لماذا العم بارد هكذا، قد أصبح مثلجة ماذا بعد؟" قالت شاكا وهي تظهر انزعاجها بشفتيها، لكن ديماس واصل مسيره دون الاهتمام بكلامها.
بعد ثلاثين دقيقة، انتهت شاكا من نشاطاتها واسرعت للحاق بديماس على طاولة الطعام.
"لمن هذه الشقة يا عم؟" سألت شاكا وهي تجلس في الكرسي المقابل لديماس.
"هي شقتي." أجاب ديماس بإيجاز.
"أوه... هل أحضرتني عمدًا إلى شقتك لكي لا تكتشف زوجتك حضوري؟" سألت شاكا مما جعل ديماس يتوقف عن مضغ طعامه للحظة وينظر إليها بحدة.
"شاكا فضولية بخصوص زوجة العم، كيف تبدو؟ أجمل من شاكا أم لطيفة أم ذكية؟" تحدثت شاكا بإسهاب مما جعل ديماس يتنهد بشدة.
"أنهي طعامك وبعد ذلك سأوصلك للعودة إلى المنزل." قال ديماس.
"هل يمكن لشاكا البقاء هنا لليلة يا عم؟" سألت شاكا بوجهها الحزين.
"عودي للمنزل." جواب ديماس كان مقتضبًا.
"حسنًا إذًا، أوصل شاكا إلى بيت صديقتها." قالت شاكا بصوت خافت.
على الحقيقة، كانت شاكا تعرف الكثير عن خلفية ديماس. وهي تعلم أن ديماس كان يكذب عليها عندما قال إن لديه زوجة. انتظر! لم يكن الأمر كذبًا تمامًا لأن ديماس كان متزوجًا ولديه زوجة لكن الخطأ كان أنه لم يقل لها إنهما قد انفصلا.
عندما عرفت شاكا أن ديماس أرمل، زاد ذلك من حماسها للفوز بحب هذا الأرمل الوسيم الذي يبدو باردًا.
*** تم توقيع هذا العمل مع NovelToon، ويُمنع بشدة القرصنة مثل إعادة النشر بدون إذن.***
29تم تحديث
Comments